ثبات الوزن أثناء الرجيم … عندما يتوقف وزنك بدون أن تتوقف أنت عن الرجيم

كسر الوزن الثابت

تتبع رجيم ونظام غذائي معين كان في غاية الفعالية بالنسبة لك لكنه وفجأة وبدون سابق إنذار فقد كل فاعليته وها أنت استمررت بالسير وفقه ولكنه خذلك ولم يستمر معك فتوقف وزنك عن النزول، على الرغم من أنك لم تغير أي شيء فيما يتعلق به، إنها حالة ثبات الوزن أثناء الرجيم

ما هو ثبات الوزن أثناء الرجيم ؟ ولماذا يحدث؟ وكيف تعرف أنك تمر بهذه الحالة؟ وماذا عن التعامل معه وطريقة التخلص منه؟ هذا ما ستتعرف إليه هنا، لذا لا تسمح للإحباط بأن يسيطر على مشاعرك فسوف تعود لتخسر الوزن من جديد وتكسر هذا الثبات المزعج وبأسرع مما تتوقع.

مقالات ذات صلة قد تهمك:

هل أنت في حالة ثبات الوزن أم لا؟

هل وزنك في حالة من الثبات أم لا؟

في بداية اتباع نظام غذائي ما أو حمية ما مع ممارسة التمارين الرياضية يبدأ الوزن بالنزول بسلاسة وبشكل طبيعي، ولكن بعد فترة يتوقف الوزن عن ذلك، كيف تعرف هذه الفترة تحديدًا؟ أو كيف تعرف أنك في هذه الفترة؟

أولًا والأهم أنه عليك التعامل مع قياس ووزنك بشكل صحيح أي إما الاعتماد على الوزن وبالوقت المناسب أو بالاعتماد على شكل الجسم، وعدم الخلط بين الطريقتين، وبعدها وبناءً على الطريقة التي تعتمد عليها لتحديد وزنك يمكنك معرفة هل أنت فعلًا في حالة من ثبات الوزن أثناء الرجيم أم لا.

ففي حال كنت تتبع النظام الذي كان في غاية الفعالية، ومن ثم لاحظت بعد فترة وفي الوقت المخصص للاستشارة أو لقياس الوزن ووجدت أن وزنك لم ينقص عن المرة السابقة، إذن أنت في حالة من ثبات الوزن.

قد يعجبك: تعرف إلى أفضل وقت لقياس الوزن وشروط الحصول على وزن دقيق وأخطاء ذلك

ما هو ثبات الوزن أثناء الرجيم ؟

ثبات الوزن أثناء الرجيم ..

هي حالة طبيعية يتمسك فيها الجسم بالوزن ويقاوم خسارته بهدف حماية البنية وللحفاظ على مستوى من المخزون الذي يضمن له البقاء، يمكن أن تحصل في أي نظام غذائي متبع عندما تتوفر الأسباب التي تجعل الجسم يعتقد أنه في حالة من الحرمان والنقص التي تهدد وجوده، أو عندما يكون من الضروري تخزين الماء واحتباس السوائل بالجسم، أو عندما ينخفض معدل الأيض واستهلاك الطاقة.

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى ثبات الوزن أثناء الرجيم ؟

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى ثبات الوزن ؟

الخطوة الأولى والأهم في التعامل مع ثبات الوزن أثناء الرجيم هي تحديد الأسباب التي تقف خلفه والتعامل معها والتخلص منها بالمرتبة الأولى، وهذه الأسباب هي:

1 – عدم شرب كمية كافية من الماء

يحتاج الجسم إلى المياه حتى يتمكن من القيام بكل العمليات الحيوية والتفاعلات وغيرها، ولكن عندما لا تزود جسمك بالمقدار الكافي من الماء ما سيكون منه هو محاولة تخزين الماء والحد من الكمية المطروحة منه حتى يؤمن حاجاته لإتمام العمليات الحيوية وللتصدي للنقص الحاصل.

وبالتالي لا بد من شرب حوالي 2 ليتر يوميًا من الماء بشكل متوسط على أن تكون هذه الكمية موزعة على مدار اليوم فكلما زودت جسمك بالماء كلما كان تعامله معه أفضل وكلما كان احتباس السوائل والتورم الحاصل أقل.

قد يعجبك: أعراض الجفاف الإحدى عشر تنبهك إلى احتياج الجسم للماء

2 – تناول كمية كبيرة من الملح

نقص الصوديوم في الجسم يمكن أن يكون له تبعات خطيرة جدًا قد تؤدي إلى الوفاة ويمكن أن يحصل النقص نتيجة الإصابة بالإسهال أو القيء المفرط أو شرب كمية كبيرة جدًا جدًا من السوائل، وما يحتاجه منه هو مقدار 1500 ميلي غرام منه.

لذا فإن الجسم يعمل على خلق توازن في تركيز شوارد الصوديوم بحيث يبقى ثابت فعند تزويده بكمية أكبر من المطلوب سوف يحتفظ بالسوائل بحيث يكون تركيز الصوديوم مناسب، لذا فثبات الوزن هنا ما هو إلا عبارة عن ماء.

فمقدار ملعقة شاي صغيرة مليئة بالملح تحتوي على حوالي 2800 ميلي غرام من الصوديوم، لذا عليك مراجعة ما تتناوله والتأكد من تخفيض كمية الملح التي تضيفها إلى الطعام.

قد يعجبك: 9 خطوات للتخلص من إدمان الملح

3 – تمسك جسمك بالوزن ومنع فقدانه

اتباع حمية قاسية جدًا وحرمان الجسم من الطعام يؤدي إلى إيقاف عملية الحرق وليس فقط ثبات الوزن، لماذا؟ لأن الجسم ينظم استهلاك الطاقة وتخزين الدهون بحيث يحافظ على حياتك، بينما النقص الحاد يتعامل جسدك معه على أنه تهديد مباشر لك.

وبالتالي ما يفعله الجسم هو تشغيل وضع “حفظ الطاقة”، أي التخزين والتخزين وصعوبة الحرق، لذا من المهم تجنب ساعات الجوع الطويلة والابتعاد عن الأنظمة الغذائية القاسية وعدم حرمان الجسم من أي أنواع من الطعام، ولكن عليك التحكم بالكمية والتوقيت.

قد يعجبك: هل بالفعل الشعور بالجوع يحرق الدهون أم أنه يدفع الجسم للتمسك بها؟

4 – تأقلم الجسم مع الوزن المفقود والتعود عليه

قد يتأقلم الجسم مع الوزن الذي وصلت إليه ويعتاد على السعرات الحرارية التي تزوده بها، وبالتالي يتوقف عن استهلاكها أو حرقها، وخاصة في حال الاستمرار بالنظام الغذائي ذاته والعناصر الغذائية نفسها وبالكمية ذاتها.

والحل هنا يكون من خلال التأكد من الحصول على تغذية سليمة متكاملة متنوعة تزود الجسم بما يحتاجه من العناصر الغذائية مع التجديد، أي اليوم كان غدائك سمك ليكن في الغد دجاج وبعده طبق مختلف وهكذا، مع الحفاظ على المقدار الصحيح.

5 – الإصابة بالإمساك المزمن لفترة

للأسف بعض الأنظمة الغذائية لا تكون مناسب، ومن جهة أخرى عدم تناول ما يكفي من الألياف يضر بعملية الهضم ويجعل منها عملية أصعب، والأهم هو نقص كمية الماء التي يتم تناولها فيعمل الجسم على التقليل من كمية الماء المطروح، هذه الأسباب مجتمعة يمكن أن تؤدي إلى الإمساك.

بحيث لا يكون الجسم قادر على التخلص من الفضلات ولفترات طويلة، وطبعًا هذه الفضلات ما هي إلا وزن إضافي على الميزات فتعتقد أن وزنك لا ينخفض.

6 – الاعتماد على خسارة الوزن بطريقة خاطئة

بعض طرق خسارة الوزن السريعة تعتمد على خسارة السوائل، صحيح سريعة ولكن عند التوقف عنها سيعود الوزن إلى ما كان عليه سريعًا، والاستمرار بها قد يكون له نتائج خطيرة جدًا، أما الحميات الأخرى المضرة أيضًا هي التي تفقدك الكتلة العضلية، فما تحرقه العضلات يفوق ما تحرقه الخلايا الدهنية بحوالي 70 ضعف.

لذا عليك التأكد من كل نظام غذائي تتبعه على أي أساس يعمل وأي كتلة يستهدف، بالإضافة إلى الحصول على ما يحتاجه الجسم من البروتينات والسوائل والدهون الصحية والكربوهيدرات، بحيث تزيد عملية الحرق لا توقفها.

قد يعجبك: 12 نوع من الأطعمة التي تساعد على حرق الدهون

7 – الاقتراب من الوزن المثالي للجسم

هذا الأمر طبيعي ونتيجة معظم الأسباب السابقة، فالطاقة التي تستهلكها التمارين والحركة لجسم وزنه 80 كيلو غرام مختلفة عما يتم استهلاكه لجسم بوزن 50، بالإضافة إلى أن خسارة الوزن لا تعني فقط فقدان الدهون بل أيضًا فقدان الكتلة العضلية بنسبة 25% وبالتالي انخفاض في معدل الحرق أساسًا.

لذا في مثل هذه الحالة لا بد من التمتع بالصبر وعدم الدخول في حالة من الإحباط الناتجة عن ثبات الوزن بل على العكس فها أنت قريب من وزنك المثالي.

كيف يمكن كسر ثبات الوزن أثناء الرجيم والتعامل معه؟

كيف يمكن كسر الوزن والتعامل معه؟

إلى جانب التعامل مع الأسباب والوقاية منها، يوجد 4 أمور فعالة من خلالها يمكن كسر حالة ثبات الوزن لديك وإعادته إلى النقصان من جديد وخلال فترة قصيرة جدًا لا تزيد عن بضع أيام، وهذه الأمور هي:

1 – اعمل على مفاجأة الجسم

لأن التعود والتأقلم من أهم الأسباب التي أدخلتك في هذه الحالة ما رأيك بمفاجئة جسمك بحيث يتعامل مع أنواع طعام جديدة ويحرق بطريقه ما تم تخزينه ويعود للنظر إلى قائمة طعام المعتادة على أنها قد عادت لتكون جديدة.

فيمكنك تناول الأصناف الجديدة تحصل من خلالها على ما يكفي من الدهون غير المشبعة الصحية وعلى الألياف والكربوهيدرات وغيرها.

2 – ها أنا ذا يا جسمي… لا أتبع حمية

لنقل إنه علينا أن نخدع جسمنا قليلًا فهو في حالة من ثبات الوزن نتيجة تصديه لاتباع حمية ما، لذا علينا أن نقنعه بالعكس وكأننا لا نريد خسارة الوزن ولا إتباع أي حمية، كيف؟

كل الأمر يعتمد على “free day” أي يوم الاستراحة من الرجيم يمكنك تناول كل ما تريد وكل ما تشتهي من شوكولا وبيتزا وحلويات وغيرها مرة في الأسبوع ومن ثم تعود لنظامك الغذائي.

3 – زود نشاطك وحركتك قليلًا

إنه أمر صحي جدًا لماذا لا يكون نمط حياتنا؟ فالقليل من زيادة النشاط سيكون لها الكثير من النتائج، وكل ما عليك القيام به هو أمور بسيطة: اعتمد على الدرج بدلًا من المصعد – تجنب قيادة السيارة عندما يكون بإمكانك الذهاب مشيًا – الحركة والنشاط خلال ساعات العمل والجلوس الطويلة.

4 – عصير كسر ثبات الوزن أثناء الرجيم

يمكن لهذا العصير كسر ثبات الوزن أثناء الرجيم بظرف يومين، من خلال تناوله مع نظامك الغذائي المتبع أو تقليل كمية الأطعمة قليلًا.

المكونات

  • 2 ثمرة من الموز متوسطة الحجم.
  • 4 ثمار من الليمون كبيرة الحجم.
  • 8 برتقال للعصير.
  • 4 ملاعق صغيرة (ملاعق شاي) من العسل.
  • 2 كوب من الحليب مسحوب الدسم.

الطريقة

  • خفق الموز مع الحليب والعسل.
  • عصر كل من الليمون والبرتقال.
  • خفق كل المكونات معًا ووضعها في عبوات مناسبة بحيث يكون من السهل التعامل معها.
  • تناول هذا العصير على مدار اليوم وفي اليوم التالي قم بتكرار إعداده.

قد يعجبك: رجيم سريع للوزن الثابت … الحل عندما يتوقف الوزن عن النزول

في النهاية فإن حالة ثبات الوزن أثناء الرجيم ما هي إلا حالة يضعك فيها جسمك بهدف حمايته، لذا فهو يعمل لأجلك لا ضرورة لأي شعور بالقلق أو الاكتئاب كل ما في الأمر أنه عليك التعامل معها بالطريقة الصحيحة وخسارة الوزن من جديد ولكن أيضًا بالطريقة الصحيحة.

قد يعجبك: