قراءة جديدة في رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) للكاتب دان براون

قراءة جديدة في رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) للكاتب دان براون مقال ثقافي جريء عن رواية جريئة جدًا في طرحها للغاية.

رواية شيفرة دافنشي رواية بوليسية مشوقة ذات طابع بوليسي غامض وخيالي في آن معًا، للكاتب الأمريكي دان براون (Dan Brown)، ومن أكثر الروايات الحديثة مبيعًا في تاريخ الأدب العالمي.

تحولت الرواية من ظاهرة أدبية إلى ظاهرة اقتصادية، ويدعي الكاتب أن جميع شخصيات ومعلومات الرواية هي حقيقة تاريخية.

رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code):

هي رواية من تأليف الكاتب الأمريكي دان براون (Dan Brown) وقبل أن نغوص في أعماق الرواية لنتعرف أولًا على الكاتب دان براون.

دان براون (Dan Brown):

دان براون (Dan Brown)

كاتب أمريكي الجنسية ولد في الثاني والعشرين من شهر تموز (July) من العام (1964) في مدينة ايكستير (City of Exter) في ولاية نيو هامشير (New Hampshir) في الولايات المتحدة الأمريكية (USA)، مؤلف قصص خيالية وإثارة ممتزجة مع طابع فلسفي علمي وصاحب أسلوب جذّاب ومشوق جعله يحقق أعلى المبيعات لرواياته المختلفة وخاصة هذه الرواية التي بين أيدينا شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) حيث تجاوزت مبيعاتها خمسة وستين مليون (65000000) نسخة في عام إصدارها في العام (2003).

كان والد الكاتب استاذًا لمادة الرياضيات (Math Subject) ووالدته محترفة في الموسيقى الدينية مما يعني أن الكاتب قد عاش في بيئة علمية ودينية في آن واحد، وتزوج من استاذة في تاريخ الفن ورافقته في اغلب رحلاته الاستكشافية التي كان يقوم بها وكانت آخر تلك الرحلات رحلته إلى باريس حيث بقي بعضًا من الوقت في متحف اللوفر (Louvre Museum) مهتمًا بقضايا تتعلق بلوحة (المونا ليزا Mona Lisa) أو (الجوكاندة Gocanda) لوحة الرسام الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) والمتعلقة برواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) هذه.

حصل دان براون (Dan Brown)) على شهادة في الآداب من جامعة امهيرست (Amherst University) وأكاديمية فيلبس ايكستير (Philips Exter Academy) واشتغل بها كمدرس للغة الإنكليزية لبعض الوقت قبل أن يتفرغ لتأليف رواياته، وقد وجه كل طاقاته لفك رموز وأسرار وشيفرات المنظمات والحكومات السرية في العالم وألف أولى رواياته وكانت بعنوان الحصن الرقمي (Fort The Digital) والتي سرعان ما أصبحت في المرتبة الأولى مبيعًا بين الكتب الرقمية على المستوى المحلي.

وأصبح واحدًا من أكثر مائة (100) شخص تأثيرًا في العالم، وكان قد ظهر على العديد من شاشات العالم التلفزيونية في مقابلات حول أعماله الأدبية وتصدرت صوره صفحات الجرائد وترجمت أعماله إلى أكثر من أربعين (40) لغة عالمية، حيث سئل مرة هل هو مسيحي؟ فأجاب:

نعم! إنك إذا وجهت هذا السؤال إلى ثلاثة أشخاص مختلفين لحصلت على إجابات ثلاث هي: البعض منهم يعتقد أن المعمودية كافية كي يكون الشخص مسيحيًا، والبعض الآخر يعتقد بحتمية القبول بالكتاب المقدس كونه حق مسّلم به، أما الإجابة الثالثة فتكون القبول بالاعتقاد بأن المسيح عليه السلام كمخلّص شخصي لنيل الخلاص وإلا ذهبت إلى الجحيم.

وقد اعتبرت إجابته تلك نوعًا من المراوغة إلى حد كبير.

روايات دان براون (Dan Brown):

لقد قام دان براون (Dan Brown) بتأليف العديد من الروايات التي حققت نجاحًا كبيرًا منها رواية الحصن الرقمي (Fort The Digital)، ورواية حقيقة الخديعة (Truth Trick)، ورواية ملائكة وشياطين (Angel and Demons)، ورواية الرمز المفقود (The Missing Symbol) والرواية التي بين أيدينا شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) حيث اعتلت قائمة أعلى المبيعات على حد زعم صحيفة نيورك تايمز (The New York Times).

وكان ما يميز روايات دان براون (Dan Brown) الإثارة والتشويق الأمر الذي ينسحب على الكثير من الروائيين الآخرين لكن عند دان براون فإن ذلك يبدو واضحًا وجليًا من خلال الأحداث التي تمر في الروايات حيث يقوم بالربط بينها بطريقة سهلة وسلسة تمكّن القارئ من تذكر الأحداث وتحليلها وتخمين تلك الأحداث.

والعامل المشترك بين روايان دان براون (Dan Brown) هو أنها تبدأ بجريمة ما، قتل أو انتحار كما في روايته الجحيم (Inferno) حيث توحي الرواية للقارئ بأن بإمكانه أن يتوقع أحداث الرواية فيشعر القارئ بأنه يشاهد فيلمًا سينمائيًا وهو يتابع قراءة رواياته تلك.

ملخص رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code):

ملخص رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code)

تتناول الرواية المحاولات التي يقوم بها أستاذ الرموز الدينية في جامعة هارفارد (Harvard University) الدكتور روبرت لانغدون (Dr. Robert Langdon) لحل لغز قتل جاك سونيير (Jacque Sonnier) أمين متحف اللوفر (Secretary of The Louvre Museum) الشخصية المعروفة في باريس، لقد أشارت الرواية إلى كون جثة أمين المتحف كانت عارية تأخذ وضعًا يشبه الوضع الذي تأخذه إحدى شخصيات ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) في إحدى لوحاته وهي لوحة الرجل الفيتروفي (The Painting of the Metropolis) وقد رسم على بطنه وبواسطة دمه نجمة خماسية الزوايا بالإضافة إلى رسالة وجدت بالقرب من الجثة.

استطاع الدكتور روبرت لانغدون (Dr. Robert Langdon) أن يربط بين حل الرسائل المستترة في لوحات ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) الشهيرة لوحة المونا ليزا (Mona Lisa) أو الجوكاندا (Jocanda) ولوحة العشاء الأخير (The Last Supper) حيث تشارك تلك الرسائل بوضوح في حل هذا اللغز.

ملخص الرواية:

تبدأ الرواية في الساعة العاشرة وخمسة وأربعين دقيقة قبل منتصف الليل في متحف اللوفر (The Louvre Museum) في باريس، حيث يهرع أمين المتحف جاك سونيير (Jacque Sonnier) مترنحًا نحو إحدى اللوحات في المتحف، حيث ينزع الإطار المذهب من حولها ويشدها نحوه بكل ما أوتي من قوة، حيث سقط في تلك اللحظة متكومًا تحت اللوحة.

وبعد قليل حاول جاهدًا أن يلتقط أنفاسه، وهو يلهث بشدة، وسمع صوتًا يخاطبه مكانك لا تتحرك واقشعر جسده من الصوت الذي سمعه حيث يقول له بعد أن صوب مسدسه نحو أمين المتحف:

تكلم وأخبرني أين مكانه؟ فرد عليه بأنه لا يعرف عن أي شيء يتكلم عنه، رد عليه صاحب المسدس أنتم أعضاء الأخوية تملكون شيئًا لا يخصكم ولا يعود لكم، ودهش من سماعه لتلك الكلمات، فقال له صاحب المسدس مرة أخرى “أين المخبأ” فأخبره بالقصة التي لم تعجب صاحب المسدس وقال له لقد أخبرني بتلك القصة الثلاثة الآخرون!

لقد اندهش جاك سونيير أمين متحف اللوفر (Secretary of The Louvre Museum) مما سمع فمعرفة هوية مساعدية لا تقل أهمية عن السر الذي يكتمونه، هنا أطلق صاحب المسدس عليه طلقة من مسدسه أصابته في معدته وتركه وذهب.

لقد تخيل سونيير الحراس الثلاثة قتلى ممددين على الأرض وكان خوفه شديدًا بأن يموت هو أيضًا من دون أن يكشف السرّ لأن الحقيقة عندها سوف تضيع إلى الأبد!

تمالك جاك سونيير (Secretary of The Louvre Museum) نفسه وراح يفكر بطريقة يمكن أن ينقذ السر الذي يكتمونه بعد أن يموت، فخطرت على باله فكرة أن يقوم باستدعاء عالم التاريخ الأمريكي روبرت لانغدون (Dr. Robert Langdon) أستاذ علم الرموز الدينية المعروف على مستوى العالم.

عندما تم استدعاء أستاذ التاريخ لانغدون لكشف سر الجريمة حيث أن أمين المتحف جاك سونيير (Secretary of The Louvre Museum) قد استخدم دمه في وضع لغز يكشف الجريمة والسر المكتوم معًا، لقد كانت وضعية جثة القتيل جاك سونيير (Secretary of The Louvre Museum) تشبه وضعية أحد أشخاص لوحة الرجل الفيتروفي (The Painting of the Metropolis) للرسام العالمي الإيطالي ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) وكان قد رسم على بطنه نجمة خماسية الزوايا!.

ما هو الشيء الذي كان جاك سونيير (Jacque Sonnier) أمين متحف اللوفر (Secretary of The Louvre Museum) أن يخبرنا به؟ أي سر من الأسرار التي تكشف تلك المنظمة السرية وهل باستطاعة الأستاذ الدكتور روبرت لانغدوم (Dr. Robert Langdon) المحاضر في جامعة هارفارد (تتناول الرواية المحاولات التي يقوم بها أستاذ الرموز الدينية في جامعة هارفارد (Harvard University) من أن يحل ذلك اللغز ويكشف لنا ذلك السر الكبير، بالرغم من منافسته من قبل منظمة سرية تريد الحصول على السر قبل أن يكتشفه الأستاذ وتكشف أهداف تلك المنظمة السرية.

تقوم المحققة الحسناء صوفي  نوفو (Sophi Novo) بإنقاذ روبرت لانغدون (Dr. Robert Langdon) من الاعتقال على يد المفتش فاش (Vach) بعد أن قام لانغدون بمسح السطر الأخير من الرسالة الموجهة من جاك سونيير (Jacque Sonnier) إلى إلى حفيدته صوفي نوفو (Sophi Novo) وفي أثناء هروبه مع صوفي من المفتش خطرت على باله فكرة فقد قام لانغدون بإعادة ترتيب أحرف أسطر الرسالة فظهرت له كلمة (ليوناردو دافنشي. المونا ليزا / Leonardo Da Vinci. Mona Lisa).

هنا تتذكر صوفي حديث جدها جاك سونيير (Jacque Sonnier) أمين متحف اللوفر (The Louvre Museum) عن تلك اللوحة المونا ليزا (Mona Lisa) ويذهب لانغدون (Dr. Robert Langdon) إلى سفارة بلده لتحميه وتعود هي إلى قاعة الدول (Aldol) في متحف اللوفر (The Louvre Museum) حيث تتواجد أشهر لوحة فنية في العالم لوحة المونا ليزا (Mona Lisa).

وكما توقعت صوفي فقد ترك لها جدها خلف تلك اللوحة في المتحف مفتاحًا ذهبيًا له شكل الصليب المربع وعليه الحرفين (.P.S) وتعني تلك الحروف الأميرة صوفي (Princess Sophie)، كما حفرت على المفتاح زهرة زنبق، وقبل أن تغادر صوفي القاعة تشاهد من خلال انعكاس الضوء على زجاج قاطع للغرفة التي توجد بها اللوحة فيسقط على رسالة فتشاهدها صوفي وكان قدكتب عليها عنوان (24 شارع آكسو ).

ويغادر لانغدون وصوفي المتحف وأثناء الطريق تطلب منه صوفي أن يكلمها بما يعرفه عن المنظمة السرية (أخوية سيون Sion Fraternity) والتي تأسست في القدس (Jerusalem) عام (1099) على يد الملك الفرنسي غودفروا دو بويون (The King Godfroi de Bouillion) وذلك عقب احتلاله للمدينة مباشرة.

ويحكى بأن الملك كان يحتفظ بسر عظيم يخص عائلته زمن المسيح عليه السلام، وحرصًا منه على أن لا يضيع ذلك السر قام بتأسيس تلك الجمعية المعروفة باسم (أخوية سيون Sion Fraternity) وقد انيط أمر نقل هذا السر من جيل إلى آخر بأعضاء تلك الجمعية.

يذهب لانغدون وصوفي إلى شارع آكسو (AXO) فيجدان مصرفًا والمفتاح هو لفتح إحدى خزائن الأمانات فيه،  فيجدان في الخزانة صندوقًا يعود لجد صوفي جاك سونيير (Jacque Sonnier) ويقوم مدير المصرف بتهريبهما قبل أن تصل الشرطة لهما لكنه وفي الطريق يحاول قتلهما والحصول على الصندوق غير أنه يفشل بتحقيق ذلك ويفلتان منه وعندما يفتحان الصندوق يجدان فيه كرات بحجم مرة التنس ويعرف لانغدون (Dr. Robert Langdon) من مجرد النظر إلى الأحرف المكتوبة على الكرات أنها تعرف باسم (كريبتيس Kribtiss) وقد اقتبست من مذكرات الرسام العبقري ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) السرية.

ويصلان إلى قصر فيليت (Villete Palace) الرائع العائد للسير لي تيبينغ (Sir Leih Teabing) والذي قضى معظم حياته في محاولة كشف حقيقة الكأس المقدسة (Sacret Cups) إلى الملأ.

هنا يوضح تيبينغ (Sir Leih Teabing) حقيقة الكأس المقدسة (Sacret Cups) وما هو الإنجيل (Gospel): حيث يقول بأن الإنجيل ليس سوى كتاب من تأليف البشر! وبأنه لم يرسل من السماء بواسطة الفاكس (FAX)، وهو من تأليف البشر لتسجيل الأحداث التاريخية التي تغلب عليها الفتن والنزاعات وقد طرأ عليه الكثير من التحوير والتبديل من خلال الترجمات والمراجعات التي لا تعد ولا تحصى.

أمّا الكأس المقدسة (Sacret Cups) فترمز للمرأة وقد كانت قدرة المرأة على الانجاب ومنح الحياة في قديم الزمان أمرًا مقدسًا لكنه كان يهدد سلطة الكنيسة التي سيطرت عليها السلطة الذكورية فألصقت بصورة المرأة الصفات الشيطانية وتم تشويه سمعتها.

كل ذلك الحديث وكان سيلاس (Silas) يستمع لهم ويراقبهم من خلف النافذة واستطاع فجأة أن يضرب لانغدون (Dr. Robert Langdon) على مؤخرة رأسه لكن تيبينغ (Sir Leih Teabing) يستطيع أن يتغلب عليه ويضعه في مؤخرة السيارة ويتوجه الجميع إلى مطار لابورجيه (Labourgee Airpot) لمغادرة فرنسا إلى انكلترا بواسطة طائرته الخاصة.

في الطائرة يجد لانغدون في الصندوق رسالة مكتوبة بطريقة ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) بطريقة الأحرف المقلوبة فقد كانت إحدى الأحاجي لحل طريقة فتح (الكريبتكس Cryptography) وتبدأ المعاناة من جديد كون السيد ريمي (Mr. Remy) خادم تيبينغ يقوم بفك وثاق سيلاس (Silas) ويأخذان الصنوق منهما، وبعد أن يسلم الصندوق لمعلمه تيبينغ يقتل تيبينغ الخادم كما يقوم بتبليغ الشرطة عن سيلاس (Silas) فقد كان لي تيبينغ (Sir Leih Teabing) وراء كل شيء جرى مع كل من صوفي ولانغدون.

وتذهب صوف مع لانغدون إلى كنيسة روزالين (Rosalyn Church) في اسكتلاندا (Scotland) حيث تكتشف صوفي حقيقتها حيث تنحدر من سلالة مريم المجدلية (Mria Magdalyna) ويسوع المسيح (Jesus Christ) وهكذا فقد استطاعت (أخوية سيون Sion Fraternity) تأمين الحماية الفائقة لهم وهكذا تقرر الأخوية عدم كشف الحقيقة والمفاجئ لنا في النهاية أننا نكتشف أن تلك الرحلة في رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) ما كانت سوى حلم!.

النزاع الدائر في الرواية:

نجد في الرواية نزاع شديد يدور حول حل لغزين اثنين هما:

اللغز الأول وهو السر الذي كان جاك سونيير (Jacque Sonnier) يخفيه وأوصله إلى حتفه، أمّا اللغز الثاني فهو اكتشاف العقل المدبر والذي كان وراء تلك الجرائم الثلاثة التي تمثلت في مقتل حرّاس المتحف الآخرين.

في الرواية عدة محاور متداخلة تتمحور حول عدد من الشخصيات على مدار أجزاء الرواية المختلفة حيث تترابط في النهاية مع بعضها البعض لحل تلك الألغاز في النهاية.

هذا وقد تطلب حل لغز تلك الجرائم حلًا لعدة ألغاز متسلسلة ومشوقة حيث يتبين لنا أن الحل مرتبط مباشرة وبشكل وثيق مع مكان تواجد (الكأس المقدسة Sacret Cups) المحتمل تواجده فيه، وهو على صلة وثيقة أي الحل مع جمعية سرية وغامضة هي (أخوية سيون Sion Fraternity)، بالإضافة إلى (فرسان الهيكل Kindhts Templar) وكذلك التنظيم السري الكاثوليكي والذي يلقب ب (أعمال الرب).

علاقة الرواية مع سلسلة روايات الكاتب دان براون (Dan Brown):

إن رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) هذه هي الرواية الثانية في سلسلة مغامرات المطلوب قراءة تلك الرواية ملائكة وشياطينيكون بطلها الأساسي هو روبرت لانغدون (Dr. Robert Langdon) عالم الآثار وأستاذ التاريخ، حيث كانت أحداث تالرواية الأولى وكانت بعنوان ملائكة وشياطين (Angel and Demons) تجري في مدينة روما (Roma) الإيطالية، حيث تتحدث عن طبقة المستنيرين (The Alluminatis) وليس مهمًا أن تقرأ تلك الرواية لتفهم أحداث روايتنا شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) على الرغم من كون أحداث الروايتين تدور حول الشخصية الرئيسية ذاتها روبرت لانغدون (Dr. Robert Langdon).

والرواية الثالثة كانت بعنوان الرمز المفقود (The Missing Symbol) وتتكلم عن أثر الماسونية (Freemasonry) في الولايات المتحدة الأمريكية (USA) منذ التأسيس، وأحداث هذه الرواية تجري خلال أربعة وعشرين ساعة فقط، كما كانت الروية الأخيرة في سلسلة المغامرات تلك رواية الجحيم (Novel of Hell) حيث تدور أحداثها حول الصراع بين المنظمات السرية العالمية وعالم متطرف قد تحول إلى جحيم لا يحتمل أو يطاق.

علاقة الرواية بالإعلام:

أجريت حول هذه الرواية برامج تلفزيونية كثيرة ودراسات متعددة وألفت حولها مقالات كثيرة لا تعد ولا تحصى من جرّاء الزوبعة التي أثارتها عند إصدارها، حيث كانت مادتها أرضًا خصبة للأبحاث والدراساتفي مجال العقائد والمقارن وتاريخ الحضارة والأسطورة والفن التشكيلي ونظرية المؤامر، وكان كل ذلك في مجال فهم الجوانب الموضوعية للرواية والفصل بين الجدل القائم بين الفصل بين الخيال الروائي وشطط الخيال.

تناقضات رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code):

نرى في الرواية العثور على خزنة صغيرة من صنع العبقري ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) وكانت معقدة الفتح جدًا مع أنه لم توجد في زمانه خزنات معقدة بهذا الشكل، تحتوي على معلومات مهمة للكشف عن سر تلك الجرائم التي حصلت بطريقة سادية.

وتخبرنا الرواية أيضًا بأن السيد المسيح قد تزوج من السيدة مريم المجدلية (Mary Magdalena) وأنها أنجبت منه وقد هربت إلى فرنسا للعيش هناك بعد الصلب، وقد حاول أتباع السيد المسيح إبقاء سر وجود سلالة السيد المسيح مخفيًا، وكذلك المنظمة السرية   أخوية سيون (Sion Fraternity) يقسم أعضاءها لحماية ذلك السر وإبقائه مكتومًا ولو بأرواحهم.

لجد أن كلًا من ليوناردو دافنشي (Leonardo Da Vinci) والعالم اسحق نيوتن (Issac Newton) قد ترأسا تلك المنظمة في وقت من الأوقات.

وكذلك فعل فرسان الهيكل عندما اكتشفوا ذلك السر فقد أقسموا على حمايته وحفظه بعيدًا عن العوام.

الخاتمة:

هكذا رأينا من خلال مقالنا هذا قراءة وتلخيص رواية شيفرة دافنشي (The Da Vinci Code) والتي أثارت زوبعة حولها حين صدورها ولم تنته فصولها إلى الآن، لقد استطاع مؤلف الرواية الكاتب دان براون (Dan Brown) أن يلفت أنظار العالم له من خلال هذه الرواية نظرًا لما تحمله من مفاجأة بأن الكتاب المقدس الإنجيل هو كتاب من تأليف البشر ولم يتنزّل من السماء فقد كانت مفاجأة كبرى للجميع.

قد يهمك أيضًا:

المراجع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.