ثقافة عامة

التخاطر .. إذا صرت تحلم في شخص يعني أنه يفكر فيك

عندما تكررت رؤيتي لشخص ما وأخبرت أحد أصدقائي عن القصة، فقد كانت رؤيتي لشخص ما تتكرر معي بشكل ملفت، بحيث أصبحت لا أستطيع أن أبعد هذا الشخص عن تفكيري، أخبرني صديقي حينها: “إذا صرت تحلم في شخص يعني أنه يفكر فيك”.

في البداية ظننت أن صديقي يحاول أن يخدعني، أو أنها مجرد خرافة أو أسطورة، فهل من المعقول أن يكون هذا الشخص حقًا يفكر بي، وبشكل كبير حتى أصبحت أنا أيضًا أفكر به بهذا الشكل.

أما صديقي الأخر فكان ما أخبرني به عن السبب هو أنني أنا من يفكر بذلك الشخص بشكل كبير، حتى دخل هذا الشخص إلى عقلي الباطن ومن ثم إلى أحلامي.

أما أنا فأحتاج إلى تفسير مقنع لهذه الحالة وهل ما أخبرني به صديقي حقيقي أم أنه مجرد خرافات وأساطير.

التخاطر .. إذا صرت تحلم في شخص يعني أنه يفكر فيك

ماذا نرى في الأحلام؟

الأحلام قد تكون ترجمة لما يدور في عقولنا، أو للأشياء التي تسيطر على تفكيرنا وتشغلنا، كما تكون نوع من الحكم والحلول للمشكلات بعث لنا بها عقلنا الباطن، كما قد تكون حدس ونوع من الإحساس العالي بالمستقبل.

هل نرى الأحلام في كل ليلة؟

إن متوسط عدد الأحلام في الليلة الواحدة لكل شخص هو 6 – 8 أحلام، لكن لا نستطيع أن نتذكر كل تلك الأشياء التي شاهدناها في منامنا، ونفقد أغلبها عندما نستيقظ وفي أول 5 – 10 دقائق بعد فتح أعيننا.

لماذا قد أرى شخص ما في المنام؟

أولًا تأكد أن عقولنا لا يمكن لها أن تخترع ملامح وشكل لشخص ما، فالشخص الذي رأيته في منامك فأنت حتمًا شاهدته يومًا ما ولو للحظات قليلة، أو حتى بمجرد مروره من أمام عينيك.

أما عن السبب؛ فيمكن تحديد تفسير هذه الظاهرة من خلال تفسيرين رئيسيين:

التفسير الأول: أنت من يفكر

إن مقولة “منام القط فأر” صحيح إلى حد ما، فقد تكون تفرط في التفكير بشخص ما وهذا التفكير يمتد إلى المنام، قد يكون شخص عزيز أو حبيب أو صديق، أو حتى شخص سببت له الأذى وأنت تشعر بالندم تجاهه.

فعندما نفرط في التفكير بشيء ما، نراه في منامنا، أو حتى في خيالنا.

التفسير الثاني: هو من يفكر

إن مقولة “إذا صرت تحلم بشخص ما فهو يفكر بك” صحيحة إلى حد ما، فوجود شخص يفكر بك بشكل كبير وطوال الوقت، يجعلك تفكر به، فقدرات العقل الباطن أكبر من قدرات العقل الواعي؛ فهو قادر على التخاطر، ويترجم تفكير شخص ما بك وبشكل مستمر على هيئة منام تراه ويتكرر.

ووفقًا للعديد من الدراسات العلمية؛ يكون عجزك عن تجاهل شخص ما أو نسيانه، هو كونه يفكر بك كثيرًا.

كيف يمكنك تحديد أي تفسير هو الصحيح؟

يمكنك تحديد أي تفسير هو الذي ينطبق على حالتك؛ من خلال تحديد حالتك النفسية، أو الطريقة التي تشعر بها اتجاه المنام؛ والأمثلة التالية يمكن أن تساعد:

  • حدد فيما إذا كنت تفكر به قبل رؤية المنام أم أنه لا يعني لك شيء.
  • حدد فيما إذا كنت تشعر بالندم بسبب ذنب اقترفته اتجاه ذلك الشخص وأنت بحاجة لأن تعتذر منه وأن تسمعه يسامحك.
  • هل الشخص الذي تراه قريب أم عزيز أم غريب؛ فإذا كان قريب أو شخص تعرفه فقد يكون احتمال أن كونه هو من يفكر بك أكبر، أما إذا كان عزيز على قلبك فأنت من تفكر به، أما إذا كان غريب فمن المؤكد أنه هو من يفكر؛ فتحديدك لصفة هذا الشخص، تحدد طبيعة تفكيرك وشعورك اتجاهه.
  • هل دخل إلى أحلام اليقظة لديك، أم أنه يأتي فقط في المنام.
  • هل كنت تشعر بالغرابة من رؤية هذا الشخص في المنام.

التفسير العلمي لظاهرة التخاطر

التخاطر هو التفسير العلمي الذي يوضح ظاهرة رؤية شخص ما في المنام، فالعقل الباطن قادر على تلقي الإشارات وترددات الأفكار، كما أنه قادر على إرسال المزيد منها، وبالتالي يصبح العقل الباطن أداة تواصل عالية الحساسية والسرعة، وهذا ما يفسر الظواهر المشابهة التالية، والتي من المؤكد أنك مررت بها:

  • عندما تكون هادئ وبشكل غريب تراودك أفكار حول شخص ما، وتتحدث إلى نفسك أو إلى شخص ما بجانبك عن ذلك الذي فكرت به، وبأنك منذ زمن لم تشاهده أو تتحدث إليه أو تعرف أخباره، وفجأة وبعد لحظات يرن هاتفك وإذا بالشخص نفسه يتصل بك، يريد أن يعرف أخبارك، أو يرن جرس الباب ويكون الشخص نفسه أمام الباب.
  • عندما تكون في طريقك للذهاب إلى مكان معين، وتشعر بشعور غريب اتجاه الخروج من المنزل، وتقوم بإلغاء مشروع خروجك من البيت، وبعد قليل تسمع بحادث سيارة أو تعلم بأن قرارك كان صحيح إلى حد بعيد.

هل يمكن أن تتحكم بالتخاطر؟

نعم، من المؤكد أنه بالإمكان التحكم بظاهرة التخاطر، فيوجد علم خاص وتدريب مكثف، كما أن هناك بعض الأشخاص يولدون وهم يتمتعون بهذه القدرة.

كيف يمكن أن يكون التخاطر؟

يمكن للتخاطر أن يكون بأشكال عديدة، فيما يلي بعض منها:

  • صور أو أصوات تسمعها.
  • منام أو رؤية في نومك.
  • رسالة بطريقة ما من شخص ما.
  • إشارات يمكنك أن تفهما.

ما هي طرق تفعيل التخاطر؟

يوجد العديد من الطرق السهلة لتفعيل التخاطر والتي لا تحتاج إلى تدريب مكثف أو ممارسة مستمرة، وفيما يلي بعض منها:

اطلب من العقل الباطن:

العقل الباطن ملك لك، هو يعمل لأجلك، كل ما عليك أن تطلب منه أن تكتشف شيء ما أو أن يرسل ترددات إلى شخص ما، كما يلي:

حل لمشكلة ما:

عندما تواجهك مشكلة ما وأنت تعجز عن إيجاد الحل المناسب لها، أو عندما لا تستطيع حل مسألة رياضية ما، يمكنك وبكل بساطة طلب الحل من عقلك الباطن؛ بأن تسترخي قبل النوم، وتخبر عقلك الباطن بأنك تحتاج إلى مساعدة منه في المشكلة وحكمته في الحل، واشكره على تقديم الحلول لك، وسيكون الحل بشكل منام.

كما أننا سمعنا كثيرًا عن أشخاص كانوا يفكرون بحل مسائل رياضية لم يتمكنوا من إيجاد الحل، لكنهم فجأة استيقظوا وقد شاهدوا الحل في المنام.

معرفة أحوال شخص ما:

إذا كنت تشعر بالقلق أو كنت بحاجة لمعرفة أحوال شخص ما؛ كل ما عليك هو أن تطلب من عقلك الباطن أن يعلمك عن أحوال ذلك الشخص، ويكون ذلك قبل النوم؛ فيأتي الجواب بشكل منام قد ترى به الشخص فعلًا، وهو يخبرك عن أحواله.

جعل شخص ما يفكر بك:

قبل أن تنام خصص من وقتك بضع دقائق، لا تقوم خلالها بشيء سوى بالتفكير في ذلك الشخص، ورؤية صورته في خيالك، دقق في ملامحه، وصوته، مع العلم أنه كلما كانت صورته واضحة في ذهنك كلما كانت نتائج التخاطر أسرع، كما أن عدد الدقائق يلعب دور مهم، وزيادته أفضل.

تمارين التخاطر:

يمكن من خلال تمارين التخاطر أن تجعل شخص ما يتصل أو يفكر بك، لكن ذلك يحتاج إلى الكثير من التركيز والهدوء، ويجب أن تكون حالتك النفسية جيدة، وتشعر بطاقة إيجابية، لذا لا تقوم بتمارين التخاطر إذا كنت تشعر بالسلبية، حتى لا ترسل هذه الطاقة إلى الشخص الذي تود معرفة أحواله، أو إرسال رسالة ما إليه.

كما أن حالة الجو تؤثر، فكلما كانت السماء صافية وخالية من الغيوم كلما كانت التمارين فعالة أكثر، ونتائجها أسرع، كما أن وقت الليل لتطبيق التمارين هو الوقت الأنسب، مع العلم أنه يمكن تطبيقها في أي وقت، لكن يمكن القول إن الليالي ذات القمر المكتمل هي الأفضل لهذا النوع من التمارين الخاصة بالتخاطر.

التمرين الأول:

يمكنك من خلال هذا التمرين إرسال رسالة ما إلى الشخص الذي تريد.

تطبيق التمرين:

أولًا يجب أن تحدد الرسالة التي تريد أن ترسلها، بحيث تستوفي الشروط التالية:

  • الرسالة يجب أن تكون قصيرة، حتى تصل بسهولة إلى الشخص الأخر.
  • واضحة ومفهومة بالنسبة لذلك الشخص.

ومن ثم تجلس في مكان هادئ، وحاول أن تسترخي، استمر بالتنفس بهدوء إلى أن تشعر بأن دماغك أصبح خالي من الأفكار عندها، تخيل الشخص الذي ترغب بأن تصله رسالتك أمامك.

هو الأن أمامك، ملامحه واضحة، وهو يبتسم لك، ابتسامة جميلة هادئة تبعث على الشعور بالراحة، اسمع صوته وهو يتحدث إليك وكيف يبدأ بالسلام عليك.

أخبره بالرسالة التي قمت بتحضيرها، واطلب منه أن يقوم بالرد عليها بأسرع وقت، وأخبره بأنك بانتظاره، واشكره على استقباله لها، وعلى رده عليها.

ودعه بكل حب، وانظر إليه كيف يدير بظهره ويبدأ بالسير إلى أن يختفي من خيالك تمامًا.

سوف تشعر بالراحة كما لو أنك حقًا تحدثت إليه، ومن ثم عليك نسيان كل التمرين.

قد ترى النتيجة أو الجواب في منامك، أو يتصل بك الشخص أو قد تراه أو يصل أخبار عنه بشكل أو بأخر.

التمرين الثاني:

من خلال هذا التمرين يمكن أن تشعر بحالة شخص ما، هل هو بخير أم ليس كذلك، هل هو مريض أم يشعر بالسعادة.

تطبيق التمرين:

اجلس في مكان هادئ، واسترخي، وحاول أن يصبح دماغك خالي من أي أفكار.

عندها تخيل الشخص الذي تريد أن تعرف حالته، تخيله أمامك لكن هذه المرة تخيل أنك تنظر إليه في المرآة، تخيل أنك هو، أي أصبحت بشكله وعقله وقلبه، تخيل أنه أنت.

الأن؛ ركز على حالتك النفسية، والتي هي في الحقيقة حالته هو، ركز بمشاعرك هل هي مشاعر فرح أو مشاعر حزن، من خلال معرفتك بحالتك والتي هي تخص ذلك الشخص، يمكنك تحديد حالته.

إذا شعرت بضيق أو حزن أو شعور سلبي؛ فذلك دليل على أنه ليس بخير، أو يعاني من مشكلة ما.

أما إذا شعرت بتعب أو وجع ما؛ فذلك دليل على أنه يعاني من مرض ما أو تعب.

أما في حال شعرت بفرح أو سرور وشعور إيجابي؛ ذلك دليل على أنه بخير، وفي حال جيدة.

ملاحظة:

هذا النوع من التخاطر، ممكن أن يحصل تلقائيًا؛ وذلك بالنسبة للأمهات مع الأطفال، والتوائم، والأشخاص المتحابين؛ بحيث يشعر الشخص بحال الشخص الأخر دون أن يركز، بل يشعر بهذا بشكل مفاجئ، كما أن التخاطر يكون متبادل بين الشخصين.

في النهاية أصبح بالإمكان القول بأن المنام يمكن أن يكون نوع من التخاطر، وبالتالي يمكن أن تصل إلينا رسائل من خلال الأحلام، أو حتى نبعث نحن برسائل أيضًا، وذلك ببعض الخطوات السهلة والبسيطة.

تعليقات

  • طب انا بحلم بشخص كذا مره علي فترات متباعده بس بعمل تخاطر بقالي فتره علشان أوصل ليه اني معجبه بيه او انه يحس بيا بس في الأحلام اللي كان فيها دايما بيكون ساكت مابيتكلمش بس بيبصلي بس رغم انه في الواقع بيتكلم وبيهرج مش حد خجول يعني او حاجه لا عشري جدا فهل ده معناه انه بيفكر فيا ولا ده بسبب التخاطر اللي بعمله معاه انا محتاجه تفسير واضح واكيد لاني بقالي فتره بعمل تخاطر 21 يوم وافصل ورجعت بعمل 21 يوم تاني


    • صديقتي … يمكنك التأكد من ذلك بنفسك من خلال ما تشعرين به، وتحديد فيما إذا كان بسبب تفكريك المستمر به أو بسبب التخاطر.
      ويجب التفريق بين المشاعر الإيجابية الهادئة (وهي المطلوبة)، والمشاعر القوية (والتي لا تعطي النتائج الرمغوبة).
      نحن على استعداد للرد عن كل الأسئلة لديك

  • أتمنى تجاوب على سؤالي لأنه يهمني
    …..
    انا ما كنت أعرف أن التخاطر موجود فعلا

    المهم اني حلمت ب شخص انا أحبه ….هذا الشخص اتصل فيني
    بس انا ما رديت مره ..والمرة الثانيه رديت وكنت ساكته
    بعدين قلت الو وسكر بوجهي
    وأرسل لي الرسائل هل انتي بخير؟ هل انتي مريضه؟؟ لماذا لا تردين؟
    هذا كل اللي أتذكره. .أتمنى تجاوب على سؤالي ….لأنه مهم ..وشكرا

    • بخصوص تفسير الحلم فهو يتوقف على مشاعرك … وفي حال كانت مشاعرك فيه مشاعر حقيقية وكأنه وقع فعلًا فهذا دليل على أنه من التخاطر، فعليك تذكر مشاعرك عندها، أما في حال كانت مشاعرك عادية كما لو أنه منام عادي فهو ليس إلا بسبب تفكيرك بهذا الشخص.

  • دايم أفكر بشخص وأحاول اسوي تمرين التخاطر لكن ما اشيل هالشخص من بالي قبل نومي ، بَس مو دايم يجي بالمنام .. لكن لي يومين احلم بالشخص علماً انه هالشخص م تحكمني فيه معرفه شخصية فقط حصل بينا موقف .

    • ليس من الضروري أن تحكم بينكما معرفة جيدة … يكفي هذا الموقف بينكما لتشكيل الحبل الأثيري، ومن ثم إمكانية التخاطر ووصول الأفكار … وعليك التأكد من أن تمرينات التخاطر تنجح (وأفكارك ستصل إليه في صحوته أو في منامه) … فالتشكيك في هذا الأمر سيؤدي إلى فشله.

    • صديقتي دعاء … يوجد احتمال كبير أن يكون هذا الشخص يفكر فيك، وذلك في حال:
      – كنت غير قادرة على التوقف عن التفكير به.
      – يكون تفكيرك في الشخص فجأة، أو آثناء العمل، وغيرها.
      – كانت مشاعرك نحو هذا التفكير كما لو كان حقيقة وليس مجرد أفكار.
      – حصل لقاء حقيقي بينكما على أرض الواقع.

    • صديقي … يمكنك معرفة ذلك من مشاعرك اتجاه رؤيته في الحلم، هل كانت أقرب إلى الحقيقة؟
      بالإضافة إلى استمرارك بالتفكير فيه … فيكون هذا الحلم بمثابة رد عليه، وتبشير بنجاح التخاطر معك ووصول الطاقتك إليه. وستلاحظ الكثير من النتائج الإيجابية في هذه الحالة.

    • المشاعر هي أساس الحكم في هذا الموضوع … وتوجد عدة تفسيرات لرؤيتك له، مثل: تفكيره بك، أو اشتياقه، أو ندمه، وغيرها… (هذا في حال كانت مشاعرك قوية وحقيقية، كما لو أنك رأيته في الواقع وتحدثت معه)، كما قد يكون نتيجة تفكيرك أنت بهذا الشخص.

  • لو سمحتي ممكن تجاوبيني ..

    في واحد قبل سنتين او ثلاث شفته بس اصلا ما كنت ابدااااً معبرتة ابدااً .. تكلمت معاه قليييل حتى اقل من 5 دقايق … بعدها نسيته بس كنت اشوفه احياناً للان ما اقدر أبعده من تفكيري .. حلمت انه جالس على الدرج وأمس حلمت انه يطلب مساعده من اي احد بس لما كنت قريبه ما سألني و انا اخذت الشي اللي من يده بدون ما ألمسه و ساعدته لما أعطيته بس شكرني فكرة ألفت لوجهه لما شفته لف و كان يناظر للأرض و انا رحت بعدها ..

  • انا بس اشوفه ابدااً ما افكر فيه بأي طريقه ابداً بس تعبت حتى اقول حرام و احاول اخرجه من تفكيري بس تعبت من كثر ما احلم فيه مع اني ما افكر فيه قبل النوم
    صرت بس اشوفه ابعد عن المكان اللي هو فيه

    • يكفي لقاء بسيط جدًا بينكما (ولو حتى كان بدون أي كلمة، أو لأقل من دقيقة) لتحقق التخاطر وتشكل الحبل الأثيري (حبل انتقال الطاقة الكونية)، أما عن تفاصيل الحلم فليست بقدر أهمية شعورك خلاله، فلاحظي كيف تكون مشاعرك عندما تستيقظين، وعليه يمكنك التأكد بنفسك من أنه هو من يفكر بك في حال كانت مشاعر قوية، وخاصة وأنك غير قادرة على اخراجه من تفكيرك.

  • في شخص درسنا مع بعض من قبل و كنا أصحاب و هو معجب في بس انا كنت بصدو بعدين ندمت و صلي مدة طويلة لا شفتو و لا حكيتو مبارح حلمت به و اليوم شفتو يمكن يكون بيفكر في ؟

    • احتمال كبير، لأن من خلال تطبيق تمرين التخاطر والاستمرار به وإرسال طاقة إيجابية وطاقة حب، يمكن أن يؤدي هذا لتغير مشاعر الشخص المقابل، وبدون سابق إنذار، وبدون تبرير لهذا… وكل ما عليك القيام به هو مراجعة مشاعرك في الحلم الذي شاهدته.
      ولقاء واحد بينكما يكفي لتشكل حبل أثيري سيستمر حتى لو افترقتما وحتى لو كنتما في أبعد نقطتين عن بعض.

اضغط هنا لإضافة تعليق