كيفية تبييض الأسنان – أفضل الطرق لتبييض الأسنان

لم يعد السعي لتبييض الأسنان والحصول على اللون الناصع حكرًا على النساء فقط، بل أصبح الرجال والنساء على حدٍ سواء يهتمون ببياض أسنانهم ونصاعتها، ويبحث الجميع عن أفضل الطرق لذلك.

فبياض الأسنان أحد مظاهر الجمال والأناقة وكثير من النساء يعتبرن ذلك من أسرار الجاذبية لديهن، وخاصة مع ابتسامة تكشف عن أسنان بيضاء لامعة حيث تكون تلك الأسنان سر جمال هذه الابتسامة.

تبييض الاسنان

وكذلك الرجال كما أسلفنا لا يقل اهتمامهم ببياض أسنانهم عن النساء ويستخدمون شتى الطرق التي تستخدمها النساء لفعل ذلك. وهذه الطرق منها الطبيعي ومنها غير الطبيعي. حيث تنتشر أجهزة تبييض الأسنان في كافة الصيدليات، إضافة إلى العمليات التي تتم عند أطباء الأسنان لذات الغاية، وطبعًا لا يقصد هنا بالعمليات عملية جراحية بالمعنى وإنما هي طريقة يستخدم بها طبيب الأسنان الأجهزة المتوفرة لديه لتبييض الأسنان.

أما في حديثنا عن أفضل الطرق لتبييض الأسنان فقبل أن نذكر تلك الطرق لابد من معرفة أسباب تغير لون أسناننا والتخلص من تلك الأسباب، وإلا لن تفيدنا هذه الطرق في تحقيق الغاية المنشودة التي نريد.

أسباب تغير لون الأسنان

سوس الأسنان

عندما يصاب السن بالتسوس والنخر فأن لونه يتغير ويتراوح بين المصفر إلى الأسود حسب درجة التسوس. وفي هذه الحالة يجب معالجة السن فور اكتشاف التسوس فيه وذلك عبر مراجعة الطبيب وإجراء ما يلزم.

التدخين

تفاعل النيكوتين والمواد الأخرى التي يحتويها الدخان على اختلاف أنواعه مع الطبقة الخارجية للأسنان يؤدي إلى تغير لون الأسنان وإضفاء نوع من القتامة عليها، ويزيد هذا اللون مع التقدم بالعمر واستمرار التدخين حتى يصل إلى اللون الأسود أو البني القاتم.

بعض المشروبات

بعض أنواع المشروبات ذات اللون الداكن الإكثار منها يؤثر على لون الأسنان ويصبغها باللون القاتم. ومن هذه المشروبات الشاي والقهوة والمشروبات الغازية وغيرها من المشروبات التي تصطبغ بذات اللون.

بعض المستحضرات والمضادات الحيوية

منها التراسيكلين الذي يستخدم في بعض الحالات المرضية ويؤدي تفاعل بعض مكوناته مع الأسنان إلى تغير لون هذه الأسنان.

كذلك استخدام غسول الفم على المدى الطويل والذي يحتوي مادة الهكساتيدين يؤدي إلى تغير لون الأسنان. لذلك يجب التأكد من تأثيرات أي مستحضر قبل تناوله.

الحوادث التي تتعرض لها الأسنان

حيث تؤدي بعض الحوادث التي تصيب الأسنان مثل الرضوض أو ضربة ما إلى موت عصب السن أو لبه وعلى إثر ذلك يتحول لون السن تدريجيًا إلى اللون الغامق.

هذه أبرز الأسباب شيوعًا التي تؤدي إلى تغير لون الأسنان واصطباغها بلون آخر غير مرغوب يختلف عن اللون الطبيعي، ولتبييض الأسنان بأحدى هذه الطرق التي سنأتي على ذكرها هنا لابد من التخلص من الأسباب التي أدت لتغير اللون ثم البدء بعملية التبييض.

طرق تبييض الأسنان

تلميع الأسنان عند الطبيب

يمكن تلميع الأسنان عند الطبيب، حيث يقوم بصقل الأسنان وإزالة الطبقة المتراكمة عليها والتي أعطتها لون آخر غير اللون الطبيعي ويحدث ذلك بعد أن يقوم الطبيب بفحص شامل للأسنان والتأكد من سلامتها.

أما إذا كانت الأسنان تعاني من النخر أو التسوس أو ما شابه ذلك فيقوم الطبيب بمعالجة الحالة أولًا، ثم البدء لاحقًا بتبييض الأسنان وتلميعها.

ويتم ذلك عبر طلاء الأسنان بمادة التبييض مع وضع مادة عازلة حول اللثة لتجنب تأثرها بمواد التبييض ثم تسليط ضوء قوي عليها بواسطة جهاز الهالوجين ليحدث التفاعل بين المادة والطبقة الخارجية للأسنان. وقد تسبب هذه الطريقة نوع من الحساسية للأسنان أثناء التبييض أو بعده. ولكنها تعتبر أفضل وأسرع طريقة للتبييض وتدوم نتائجها لفترة أطول من الطرق الأخرى.

التبييض بواسطة اللواصق

وتتم هذه الطريقة بالمنزل دون الحاجة لطبيب الأسنان، حيث يكفي شراء لواصق تبييض الأسنان من الصيدلية لتوضع على الجزء الأمامي من الفكين لتقوم المادة الموجودة على اللواصق بدورها في التلميع.

وفي الغالب يُنصح باستعمال هذه اللواصق لمرتين في اليوم على مدى أسبوعين، وقد تدوم نتائج هذه الطريقة لما يقارب الأربعة أشهر.

التبييض بواسطة وعاء الأسنان

وتعد من أفضل الطرق المنزلية لتبييض الأسنان، وتتطلب شراء وعاء أسنان من الصيدلية أو توصية طبيب الأسنان بصنع واحد على مقاس أسنان الشخص وهذا أفضل، أما الأوعية الجاهزة تكون كلها بنفس المقاس وقد لا تناسب كل الأشخاص.

ويتم وضع مادة التبييض التي تُحضر أيضًا من الصيدلية في هذا الوعاء ليتم إدخال هذا الوعاء إلى التجويف الفموي وتتموضع الأسنان داخله ويترك طيلة فترة النوم لتقوم مادة التبييض بدورها في تلميع الأسنان.

ولا تتجاوز عيوب هذه الطريقة كون بعض الأشخاص لا يرتاحون لوضع الوعاء داخل الفم لفترة طويلة.

التبييض بواسطة معجون الأسنان

كثيرة معاجين الأسنان الموجودة في الصيدليات وكل معجون تصفه شركته المصنعة بأنه الأفضل على الأطلاق والأكثر بياضًا ولمعانًا للأسنان. وفي الحقيقة كل معاجين الأسنان هي ليست بتلك الجودة من ناحية التبييض ولا تتعدى درجة التبيض الممكن الحصول عليها منها درجة واحدة بالمقارنة مع طرق التبييض الأخرى التي ذكرناها أنفًا.

تكاليف تبييض الأسنان

من ناحية التكاليف تعتبر عملية تبييض الأسنان لدى الطبيب هي الأكثر كلفة، ولكنها في نفس الوقت الأسرع والأكثر أمانًا؛ حيث يقوم الطبيب بفحص الأسنان والتأكد من سلامتها قبل البدء بعملية التبييض. وفي حال كانت الأسنان سالمة من أية حالة مرضية قد تصيبها فلا تتعدى فترة التبييض جلسة أو جلستين لدى الطبيب في الغالب.

أما التبييض في المنزل فيحتاج في الغالب لفترة أسابيع مع تكرار الطريقة المتبعة بشكل يومي على مدار هذه الأسابيع حتى يبدأ ظهور النتائج.

الأثار الجانبية لتبييض الأسنان

قد تظهر بعض الأثار الجانبية نتيجة عملية التبييض ومنها

  • بالنسبة للأسنان الحساسة قد تزيد مواد التبييض من حساسية هذه الأسنان وبالتالي تفاقم مشكلة الحساسية.
  • عند الأطفال دون 15 عام تؤثر مواد التبييض على عصب الأسنان كونه يكون قريب من سطح السن الخارجي وبالتالي يتأثر العصب بهذه المادة ويتضرر السن.
  • قد تسبب مواد التبييض التهابات أو أمراض للثة في حال احتكاك المادة باللثة.
  • لا تنتج مواد التبييض أي تأثير على الأسنان الغامقة جدًا المائل لونها للبني أو الأسود، وإنما تكون فاعلة فقط مع الأسنان المصفرة ذات اللون الفاتح.
  • كذلك تأثير مواد التبييض هذه يكون محدود جدًا على أسنان المدخنين. ويمكن للمدخنين استخدام الحشوات والتيجان بدل التبييض.

فترة بياض الأسنان

أما بالنسبة لفترة استمرار بياض الأسنان فهذا يتوقف على الشخص ذاته وعاداته اليومية، فعند المدخنين مثلًا قد لا تستمر فترة اللمعان أكثر من شهر. أخرين يتوقف طول فترة البياض على نوعية المأكولات والمشروبات التي يتناولونها فالحلويات والمشروبات الغازية والمشروبات ذات اللون الأسود والتي تحتوي نسب من الكافيين أيضًا تقلل فترة استمرار البياض لأسنانهم.

ولاستمرار فترة البياض لأطول فترة ممكنة يُنصح بما يلي

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد تناول المأكولات والمشروبات التي تحتوي ملونات وأصباغ قد تؤثر على لون السن.
  • يُنصح أيضًا باستخدام خيط الأسنان بين الحين والآخر أو قبل النوم من كل يوم إلى جانب المعجون والفرشاة.
  • استخدام أنواع جيدة من معجون الأسنان وخاصة التي تحتوي على الفلورايد حيث تنظف الأسنان بشكل أفضل وتساعد على استمرار لمعانها.
  • وأخيرًا مراجعة الطبيب بشكل دوري بين فترة وأخرى لا تتعدى الأربع أشهر للتأكد من سلامة الأسنان من التسوس والنخر أو أية حالة مرضية أخرى.
قد يعجبك ايضا