أسباب انخفاض ضغط الدم وأعراضه وطرق العلاج والاسعافات الفورية المستعجلة

ضغط الدم هو القوة التي يؤثر بها الدم على الجدران الداخلية للأوعية الدموية التي يجري بها؛ حتى يصل إلى كافة أنحاء الجسم، ومن الضروري أن يكون ضغط الدم بالمستوى الطبيعي، فارتفاعه قد يسبب أمراض الكلى أو السكتة الدماغية، وانخفاضه يسبب أيضًا مشاكل أخرى.

أعراض وأسباب انخفاض ضغط الدم وعلاج فوري للحالة

حالة ضغط الدم

وحدة قياس ضغط الدم هي: ميلي متر زئبقي.

للضغط قيمتين معياريتين: الضغط الانقباضي، والضغط الانبساطي؛ وعلى أساس هاتين القيمتين يتم تصنيف ضغط الدم إلى: الطبيعي، والمنخفض، والمرتفع.

ضغط الدم الطبيعي

  • قيمة الضغط الانقباضي: أقل من 120 ميلي متر زئبقي.
  • قيمة الضغط الانبساطي: أقل من 80 ميلي متر زئبقي.

ارتفاع ضغط الدم

  • قيمة الضغط الانقباضي: بين 130 – 155 ميلي متر زئبقي.
  • قيمة الضغط الانبساطي: بين 80 – 100 ميلي متر زئبقي.

انخفاض ضغط الدم

  • قيمة الضغط الانقباضي: أقل من 60 ميلي متر زئبقي.
  • قيمة الضغط الانبساطي: أقل من 40 ميلي متر زئبقي.

أسباب انخفاض ضغط الدم

الأدوية

يمكن أن يسبب تناول بعض الأدوية الموسعة للأوعية الدموية والمميعة للدم وأدوية الاكتئاب؛ انخفاض في ضغط الدم.

أمراض القلب

إن إصابة القلب ببعض الأمراض تجعله غير قادر على ضخ الدم بالمستوى الطبيعي، مما يسبب انخفاض في الضغط.

النزف الدموي

يؤدي النزف الدموي إلى نقص في مستوى الدم الذي لا يتم تعويضه بسرعة مما يسبب انخفاض في الضغط.

جفاف الجسم

يمكن أن يكون جفاف الجسم بسبب التعرق أو الإسهال أو عدم شرب كمية مناسبة من الماء؛ جميع تلك الأسباب تعمل على انخفاض في مستوى ميوعة الدم وبطيء في حركته، مما يؤدي انخفاض الضغط.

السكري

يؤدي السكري إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل نتيجة التبول المتكرر، مما يسبب جفاف للجسم ومن ثم انخفاض في الضغط.

الشيخوخة

مع التقدم بالسن تفقد الأوعية الدموية مرونتها.

دوالي الساقين

إن دوالي الساقين تسبب ركود الدم في الساقين وعدم وصوله بكفاءة إلى باقي أنحاء الجسم مسببة بانخفاض في الضغط.

الحمل

انخفاض الضغط المرافق للحمل شائع الانتشار عند بعض السيدات.

الحالة النفسية

الحالة النفسية من قلق وتوتر تؤثر بشكل مباشر على ضغط الدم.

أعراض انخفاض ضغط الدم

يشعر الشخص عند انخفاض الضغط ببعض الأعراض التي تستدعي الانتباه والتصرف بالشكل الصحيح، ومن هذه الأعراض:

  • الرؤية الضبابية.
  • الغثيان والقيء.
  • الدوار وثقل في الرأس.
  • فقدان الوعي.
  • شحوب في لون الجلد.
  • برودة الجلد.
  • التعرق الشديد.
  • ضيق في الصدر، وضعف في التنفس.
  • الشعور بالظمأ.
  • الوهن.
  • انخفاض في نبضات القلب.

الإسعافات الأولية في علاج انخفاض ضغط الدم

قياس ضغط الدم

عند الشعور ببعض الأعراض السابقة أو كلها، يجب قياس الضغط إذا توفر جهاز القياس في المنزل، أو التوجه إلى أقرب صيدلية لقياس ضغط الدم، ووفقًا لقيمة الضغط يتم تحديد إذ ما كان الشخص بحاجة إلى إسعاف في مشفى أو يمكن التصرف في المنزل.

الراحة

يجب الجلوس في الظل والراحة التامة.

ترطيب الجسم

يجب شرب الماء بكمات مناسبة، وغسل الوجه به.

فرك اليدين وتدليكهما

في اليد توجد نهايات عصبية؛ يمكن لتدليكها أن يعيد الضغط إلى مستواه الطبيعي.

تنشيط الدورة الدموية

يكون ذلك بتحريك القدمين بهدوء أثناء الجلوس.

الثوم

تناول فصوص من الثوم، أو اشربها مهروسة مع اللبن (الزبادي)؛ فالثوم يقوم بتعديل الضغط المنخفض والمرتفع.

الملح

خذ كمية صغيرة من الملح، فمن شأنه أن يعدل الضغط.

التوجه للمشفى

يجب التوجه إلى المشفى إذا اتبعت الإرشادات السابقة ولم تعطي النتيجة المطلوبة في التحسن خلال نصف ساعة.

الوقاية من انخفاض ضغط الدم

ممارسة الرياضة

يجب ممارسة الرياضة بشكل يومي لأنها تعمل على تنشيط الدورة الدموية وتقوية عضلة القلب، والمشي يعتبر من أسهل الرياضات التي يمكن ممارستها والتي لا تحتاج اشتراك في نادي رياضي أو دفع رسم اشتراك، كما يجب استخدام الدرج بدلًا من المصعد الكهربائي.

التوقف عن التدخين

التدخين يؤثر سلبًا على عضلة القلب والرئتين، والتوقف عنه يمكن أن يحمي الجسم من اضطراب ضغط الدم.

اتباع نظام غذائي صحي

يجب اتباع نظام صحي غني بالمعادن والفيتامينات والأملاح المعدنية، والتي من شأنها أن تساعد الجسم في تجديد خلايا الدم وتنشيط الدورة الدموية.

التقليل من تناول الدهون

الدهون تؤثر على عضلة القلب بشكل مباشر، وتزيد من نسبة الكوليسترول في الدم؛ الأمر الذي يؤدي إلى مشاكل في ضغط الدم من انخفاض أو ارتفاع، لذا يجب التقليل منها قد الإمكان أو حذفها من البرنامج الغذائي.

شرب الماء بانتظام

للماء فوائد عظيمة على الجسم، وشربه بشكل منتظم وبالكمية المطلوبة (2 ليتر في اليوم أو أكثر) يضمن للجسم التخلص من السموم، وتنشيط الدورة الدموية والوقاية من انخفاض ضغط الدم.

التكيف مع الضغوط الحياتية

التوتر والقلق والخوف، وتناول أدوية الاكتئاب والأدوية النفسية جميعها قد تسبب في انخفاض ضغط الدم؛ فالحل الأسهل والأسلم هو التكيف مع هذه الضغوط والتغلب عليها.

الجسم وصحته مسؤولية كل شخص بيننا لذا يجب الحرص على الاهتمام بصحته وصحة القلب وضغط الدم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.