دليلك الشامل حول مرض ارتفاع ضغط الدم … 10 علامات احذر منها

فهرس المقال

يعتبر ارتفاع ضغط الدم (بالإنكليزية: Hypertension) من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا بين البالغين وكبار السن، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن حوالي نصف البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون منه، وأن حوالي 1 من كل 5 أشخاص مصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم، يتناولون أدوية تزيد الضغط لديهم وهم لا يعلمون ذلك.

ومع ذلك وبالرغم من كل الأعراض والعلامات المنذرة بالخطر، إلا أنه يمكن الحد من هذا المرض والسيطرة عليه عبر اتباع بعض التعليمات الطبية وتناول الدواء المناسب. لذا إن كنتَ أو كنتِ ممن يعانون من هذا المرض وتحتاجون إلى بعض المعلومات التي تجعلكم على دراية كافية بأبعاد المرض ومدى تأثيره على الصحة والجسم، تابعوا معنا مقالنا التالي.

ما هو مرض ارتفاع ضغط الدم؟

دعونا بالبداية نُعّرف ما هو ضغط الدم أو كما يعرف بالضغط الشرياني، هو عبارة عن قوة ضغط الدم التي تطبق على جدران الشرايين، يحدث الضغط لسببين إما لتضييق الشريان، أو تصلب جدران الشرايين.

كل نبضة من القلب يتم فيها ما يلي: ضخ الدم إلى الشرايين وهنا يكون القلب بحالة الانقباض، ثم يتم استقبال الدم القادم من جميع أنحاء الجسم وهنا يكون القلب بحالة الراحة. إذًا لدينا قيمتان لضغط الدم، الضغط الانقباضي، والضغط الانبساطي.

عادًة ما تكون القيمة المثلى للضغط الانقباضي هي: 120 ميلليمتر زئبق، والقيمة المثلى للضغط الانبساطي هي: 80 ميلليمتر زئبق.

إذًا تعبر حالة ارتفاع الضغط هنا، عن الضغط المستمر والشديد المطبق على جدران الشرايين (والذي يكون أعلى من المعدل الطبيعي) ولفترات زمنية طويلة.

ارتفاع ضغط الدم

أنواع ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعان رئيسيان من ارتفاع ضغط الدم (Hypertension)، وهما:

ارتفاع ضغط الدم الأولي أو الأساسي (Essential hypertension):

وهو النوع الأكثر شيوعًا، حيث سمي بهذا الاسم لأن السبب الرئيسي وراء الإصابة به مجهول (أي قد يكون السبب وراثي أو بسبب البدانة، سوء التغذية، عدم ممارسة الرياضة)، وتبلغ نسبة انتشاره ما بين 85 – 95 %.

يصيب جميع الأعمار، وأعراضه خفيفة، تأتي على شكل دوار (دوخة)، صداع من خفيف إلى شديد، تشوش بالرؤية، الشعور بضربات القلب.

الأمر الجيد أنه يمكن السيطرة عليه إذا تم علاجه فورًا، لأن إهمال العلاج قد يسبب الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية غير المحمودة.

ارتفاع ضغط الدم الثانوي (Secondary hypertension):

سمي بهذا الاسم لأن سبب الإصابة معروف، إما بسبب الإصابة بمرض معين، أو تناول دواء معين، أو شرب الكحول، أو الحمل، أو تناول حبوب منع الحمل.

جميع هذه الأسباب تؤدي للإصابة بهذا النوع ولكن الأمر الجيد أنه يمكن السيطرة عليه والحد منه عبر استخدام الدواء المناسب والالتزام بالتوصيات المقدمة من قبل الطبيب.

أنواع أخرى لارتفاع ضغط الدم:

هناك ثلاثة أنواع لارتفاع ضغط الدم والتي تختلف حسب تشخيص الحالة، وهي:

ارتفاع ضغط الدم الانقباضي (Isolated systolic hypertension):

يحدث هذا النوع عندما ترتفع قيمة الضغط الانقباضي عن 140 ملم زئبقي، وتحافظ قيمة الضغط الانبساطي على نسبتها الطبيعية. من الأنواع الشائعة بين كبار السن (الذين تجاوزوا الـ 65 عام)، أي العمر الذي تفقد فيه الشرايين مرونتها.

ارتفاع ضغط الدم الخبيث:

يحدث هذا النوع بشكل معاكس عن سابقه، ففيه ترتفع قيمة الضغط الانبساطي لتتجاوز الـ 120 ملم زئبقي، تم تسميته خبيث، لأنه حالة خطرة جدًا وقد تسبب تلف ببعض الأعضاء الحيوية كالدماغ والقلب والعينين، والكلى، لذلك إذا لاحظت أن قيمة الضغط الانبساطي لديك مرتفعة باستمرار أو ظهرت عليك هذه الأعراض:

  • الشعور بالخدر في كلٍ من الساقين واليدين.
  • الصداع الشديد.
  • الغثيان، أو القيء.
  • نزيف في الأنف.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • ألم في منطقة الصدر.

عندئذٍ يفضل التوجه لأقرب مشفى فورًا.

ارتفاع ضغط الدم المقاوم:

غالبًا ما يحدث هذا النوع، عندما لا يستجيب جسمك لبعض الأدوية المخصصة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، هنا يتم العلاج عبر تغيير بعض الأدوية، والقيام ببعض الممارسات الصحية، كالرياضة، واتباع نظام صحي، والابتعاد عن التدخين وشرب الكحول.

ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالخوف من العيادات الطبية

يحدث هذا النوع والذي يعرف أيضًا باسم (ارتفاع ضغط الدم الكاذب) بسبب الخوف الشديد من العيادات الطبية، وفكرة قياس ضغط الدم، الأمر الذي يسبب ارتفاع ضغط الدم لديهم على الرغم من أن ضغط الدم يكون في معدلاته الطبيعية عندما يكونون في المنزل، هذا النوع من الارتفاع لا يتم علاجه باستخدام الأدوية، لكن لا بد من السيطرة على الخوف النفسي لدى المريض حتى لا يتحول هذا الارتفاع في المستقبل إلى مرض مزمن.

التسميات الخاصة بمرض ارتفاع ضغط الدم

يُطلق على مرض ارتفاع ضغط الدم (Hypertension) بعض التسميات، مثل:

  • فرط الضغط الشرياني (بسبب شدة الضغط المطبق على جدران الشرايين).
  • القاتل الصامت (ذلك لأنه يسبب في بعض الأحيان الموت دون أن تظهر أي علامات واضحة).
  • مرض العصر (ذلك لأنه بات منتشرًا بشكلٍ كبير بين الناس، حيث أنه ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات النفسية للمرء، والتي بدورها تؤدي إلى ارتفاع ضغطه وإصابته ببعض الأمراض).
  • مرض مزمن (لأنه يعبر عن حالة مرضية مستمرة وطويلة الأمد).
  • مرض وراثي (لأنه ينتقل عبر المورثات الخاصة بالأم والأب إلى الأبناء).

قيم ضغط الدم ومعانيها

قيمة ضغد الدم المثالي

عندما نرغب بقياس ضغط الدم فنحن نبحث عن رقمين سيمثلان آلية عمل القلب لدينا بالكامل، وبالتالي أي شذوذ في هاتين القيمتين تعني وجود مشكلة صحية تستلزم العلاج فورًا.

يتم قياس ضغط الدم بالأجهزة المتخصصة (سواء الهوائية أو الزئبقية أو الإلكترونية) أو عن طريق قياس النبض مباشرةً.

قيم ضغط الدم ومعانيها:

قيم ضغط الدم بالـ (mm Hg) الحالة التشخيصية
120/ 80 طبيعي/ مثالي
120 – 139/ 80 – 89 ما قبل ارتفاع ضغط الدم
140 – 159/ 90 – 99 حالة خطرة (مرحلة 1)
160 – 179 / 100 – 109 حالة خطرة (مرحلة 2)
أعلى من 180 / أعلى من 110 حالة شديدة الخطورة (مرحلة 3)

طريقة قياس ضغط الدم بشكل صحيح

لقياس ضغط الدم بشكل صحيح تحتاج إلى جهاز مقياس ضغط الدم. ويعد هذا الإجراء بسيطًا وسريعًا وغير مؤلم عادة. كما أنه لا حاجة للقيام بتحضيرات خاصة. إلا أنه لإجراء تقييمًا أكثر دقة لضغط الدم لديك، يفضل:

  • التوقف عن كل مما يلي: التدخين، ممارسة الرياضة، تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، قبل 30 دقيقة إلى ساعة من قياس ضغط الدم.
  • ارتداء قميص رقيق أو بأكمام قصيرة حتى يكون ضغط الدم أكثر راحة حول ذراعنا.
  • الجلوس بهدوء على كرسي لمدة خمس دقائق على الأقل.
  • إخبار طبيبك عن الأدوية التي تتناولها.
  • الاتكاء على ظهر الكرسي وعدم وضع ساقيك فوق بعضهما البعض عند قياس ضغط الدم.
  • يجب دعم الذراع، التي يوضع حولها مقياس ضغط الدم، بوضعها على وسادة أو مسند على مستوى القلب.
  • من الأفضل أن تكون هادئًا ولا تتحدث أثناء القياس.

كيفية قياس ضغط الدم

قد يهمك أيضًا: دليلك المبسط عن المعدل الطبيعي لضغط الدم

أسباب ارتفاع ضغط الدم

تتضافر العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، إلا أن أسباب هذا المرض ليست مفهومة بالكامل بعد، ويرجح أن تكون كالتالي:

1 – أسباب بيئية:

يرتبط ارتفاع ضغط الدم مع عوامل بيئية عديدة أبرزها:

  • التدخين، وكذلك التدخين السلبي.
  • زيادة الوزن والسمنة، حيث أنها تسبب ضغط على الأوعية.
  • تناول كميات كبيرة من الملح (الصوديوم)، حيث أن الصوديوم يترسب على جدران الشرايين ويسبب مع الوقت تصلب الشرايين وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
  • الإكثار من تناول المعلبات، حيث أنها تسبب ارتفاع ضغط الدم بسبب احتوائها على نسبة عالية من الأملاح والمواد الحافظة.
  • تناول بعض المشروبات مثل: مشروبات الطاقة، أو المشروبات الغازية.
  • الخمول ونقص النشاط الجسدي.
  • الإجهاد والتوتر والقلق والعصبية.
  • اضطرابات الغدد الكظرية والغدة الدرقية.
  • اضطرابات النوم.
  • الفشل الكلوي المزمن، خاصةً بالنسبة لأولئك الذين يستهلكون الكحول والمُسكرات بكميات كبيرة.
  • نقص فيتامين D.
  • تناول حبوب منع الحمل، وذلك بسبب احتوائها على هرموني الاستروجين والبروجسترون.

2 – أسباب جينية:

يعد ارتفاع ضغط الدم عند الكثير من العائلات مرضًا وراثيًا. حيث أظهرت نتائج العديد من الدراسات تأثير بعض الجينات والطفرات الجينية في ارتفاع ضغط الدم. حالات ارتفاع ضغط الدم بسبب عوامل وراثية تمثل 2 إلى 3 ٪ فقط من مجمل حالات هذا المرض.

3 – أسباب بيولوجية:

يسبب الخلل في وظائف بعض أعضاء الجسم ارتفاعًا في ضغط الدم، ويعد أبرزها ما يلي:

1 – ضعف وظيفة الكلى:

تعمل الكلى على موازنة الماء والملح في الجسم عن طريق الاحتفاظ بالصوديوم والماء وإفراز البوتاسيوم. في حالة ضعف وظيفة الكلى، يزداد حجم الدم في الجسم، مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع ضغط الدم.

2 – خلل الجهاز الهرموني الكلوي:

تعد الوظيفة الأساسية للجهاز الهرموني الكلوي في الجسم، المعروف بنظام (الرينين – أنجيوتنسين – الألدوستيرون)، هي إنتاج هرمونات الأنجيوتنسين والألدوستيرون، حيث يعمل الهرمون المطلق للأنجيوتنسين على تضييق الشرايين، مما يسبب ارتفاع ضغط الدم في الجسم، في حال وجود خلل في إفرازه. أما هرمون الألدوستيرون، فيؤثر على وظائف الكلى، حيث يسبب خلله احتباس السوائل في الجسم، مما يزيد حجم الدم وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.

3 – خلل في وظيفة الجهاز العصبي السمبثاوي:

يؤثر الجهاز السمبثاوي في الجسم على تنظيم ضغط الدم، كما يؤثر على معدل ضربات القلب ومعدل التنفس.

4 – تغيرات في وظيفة وبنية الأوعية الدموية في الجسم:

يمكن أن تسبب التغيرات في وظيفة وبنية الأوعية الدموية، في الجسم ارتفاعًا في ضغط الدم.

5 – أمراض أخرى:

تشمل الأسباب الأخرى لارتفاع ضغط الدم أمراضًا مثل: الفشل الكلوي المزمن، توقف التنفس أثناء النوم، اضطرابات الغدة الدرقية ووجود بعض الأورام.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

بغض النظر عن أسباب ارتفاع ضغط الدم (Hypertension)، إلا أن آثاره ومضاعفاته على الجسم قد تظهر قبل سنوات من ظهور أعراضه، إذا ترك دون علاج. أبرز هذه المضاعفات:

1 – تلف الشرايين:

في الحالة الطبيعية تكون جدران الشرايين السليمة مرنة وقوية، تسمح للدم بالتدفق ضمنها بحرية. يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تقلص الشرايين وتيبسها، مما يقلل من مرونتها ومن إمكانية تدفق الدم بسهولة عبرها، يمكن أن يؤدي هذا الضرر إلى:

  • انسداد الشرايين، مما يسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الفشل الكلوي، بسبب ضعف وتضيق الأوعية الدموية الكلوية.
  • زيادة خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية.

تضييق الشرايين

2 – تضخم القلب:

يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة عمل القلب، إذ تحتاج عضلاته إلى مزيد من القوة لضخ الدم، مما قد يسبب تضخمًا في القلب، الذي تكمن خطورته في أنه يزيد من مخاطر:

3 – إصابة الدماغ:

يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم أذيات دماغية بسبب انخفاض إمداد الدماغ بالدم الذي يحتاجه أبرزها:

  • النوبة الإقفارية العابرة (TIA):  أو كما تعرف بنوبة نقص التروية العابرة، والتي تنتج عن الانسداد المؤقت لتدفق الدم إلى المخ، ولا تسبب أي تلف لخلايا المخ.
  • السكتة الدماغية: تنتج عن الانسداد الكبير لتدفق الدم إلى خلايا الدماغ، مما يسبب تدمير خلاياه.
  • مشاكل في الذاكرة والتعلم: يمكن أن يؤثر ارتفاع ضغط الدم، غير المتحكَّم به، على قوة التفكير والذاكرة والتعلم. يظهر هذا الاضطراب عند كثير من الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.

4 – المتلازمة الأيضية:

المتلازمة الأيضية، هي مجموعة من الاضطرابات الأيضية التي تترافق مع ازدياد في الدهون الثلاثية الضارة، وانخفاض HDL (الكوليسترول الجيد)، وارتفاع ضغط الدم وزيادة الأنسولين.

عوامل الخطر لارتفاع ضغط الدم

يعاني ما يقارب خمسة وتسعين بالمئة، من المصابين، من ارتفاع ضغط الدم دون سبب واضح، إلا أن عوامل الخطر المعروفة تتلخص بما يلي:

1 – العمر والجنس:

ارتفاع ضغط الدم شائع جدًا عند كبار السن. حيث يعاني حوالي واحد من كل أربعة أشخاص، حول العالم، من ارتفاع ضغط الدم. ويكون أكثر انتشارًا عند الرجال في أعمار أصغر منها عند النساء.

2 – وجود تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم:

يعد وجود تاريخ عائلي أحد عوامل الخطر لارتفاع ضغط الدم، والذي يمكن أن ينتقل وراثيًا.

3 – العرق:

يعد ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته أكثر شيوعًا بين الأشخاص ذوي الأصول الإفريقية، حيث يظهر لديهم في أعمار صغيرة مقارنة بنظرائهم من العرق الأبيض.

4 – مرض السكري:

يعاني حوالي 60 ٪ من مرضى السكري أيضًا من ارتفاع ضغط الدم. تشير الإحصاءات إلى أن 1 من كل 5 أشخاص، يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ليسوا على دراية بالمرض.

5 – الأمراض المزمنة:

يعد الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الفشل الكلوي المزمن، توقف التنفس أثناء النوم واضطرابات الغدة الدرقية، أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته.

6 – السمنة:

تعد السمنة من عوامل الخطر الرئيسة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، حيث أن زيادة الوزن تزيد من كمية الدم المتدفق عبر الأوعية الدموية مما يزيد الضغط على جدران الشرايين وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.

7 – قلة النشاط البدني:

يسبب الخمول ارتفاعًا في ضغط الدم وإجهاد القلب، حيث يحتاج القلب إلى العمل بسرعة أكبر لضخ المزيد من الدم إلى جميع أنحاء الجسم، مما يسبب الضغط على الأوعية الدموية والشرايين.

8 – أمراض الكلى:

يسبب احتباس الماء والملح في الجسم ارتفاعًا في ضغط الدم، حيث تؤثر هذه الزيادة على جدران الشرايين مسببة الإصابة بأمراض الكلى أو تفاقمها.

9 – أمراض الغدد الصماء:

تزيد الإصابة ببعض أمراض الغدد الصماء ارتفاع ضغط الدم. من أكثر هذه الأمراض شيوعًا: متلازمة كوشينغ، تضخم الغدة الكظرية وورم القواتم.

10 – تناول الأدوية والممنوعات:

يمكن أن يسبب تناول بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب وحبوب منع الحمل، والممنوعات مثل والكوكايين والسيكلوسبورين والإريثروبويتين في ارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تناول الكحول واستهلاك بعض المواد الغذائية المحتوية على التيروزين كالجبن.

11 – التدخين المفرط:

يسبب التدخين تلفًا في جدران الشرايين وفقدانها مرونتها، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.

12 – تناول الملح بكثرة:

يسبب تناول الملح بكثرة، احتباس السوائل في الجسم، وارتفاع ضغط الدم لاحقًا، بسبب ارتفاع نسبة الصوديوم.

13 – نقص البوتاسيوم:

يعمل البوتاسيوم على موازنة كمية الصوديوم في الجسم، ومنع احتباس السوائل، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية، لذا قد يسبب عدم الحصول على الكمية المناسبة من البوتاسيوم في النظام الغذائي، أو فقدانه، بسبب الجفاف أو أي مرض آخر، تراكم الصوديوم في الجسم وارتفاع ضغط الدم.

14 – التوتر والإجهاد:

يمكن للتوتر والإجهاد أن يسببا ارتفاع ضغط الدم بشكل مؤقت، إضافةً إلى العادات المرافقة له، كتناول الطعام بكثرة، والتدخين، وشرب الكحول.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

رغم أن الكثير يقول إنه لا يشعر بأي عرض من أعراض ارتفاع ضغط الدم، إلا أن هناك بعض المؤشرات أو العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب المتخصص لمعرفة فيما لو أنك بالفعل مصابًا بارتفاع ضغط الدم أم لا؟

تم اعتبار ارتفاع ضغط الدم (Hypertension) من الأمراض المزمنة لأنه يرافق المريض طوال حياته، كما يمكن أن يسبب أزمة قلبية له، مما يستوجب السيطرة عليه مبكرًا وإبقائه في معدله الطبيعي من خلال تناول الدواء الموصوف من الطبيب المتخصص وعمل تغيير في النظام الغذائي المتبع:

ومن أعراض ارتفاع ضغط الدم الأكثر شيوعًا:

  • ألم في المنطقة الخلفية من الرأس، مع ألم شديد في منطقة الرقبة.
  • الشعور بصداع قوي في مقدمة الرأس.
  • الشعور بعدم التوازن أو اتزان الحركة، والشعور بالدوخة.
  • الضيق في التنفس.
  • احتقان في الوجه.
  • احمرار في العين، مع جحوظ قليل.
  • استفراغ ورعاف في المراحل المتقدمة.

أعراض ارتفاع ضغط الدم العصبي:

هذه الأعراض أو العلامات العشرة تظهر عادةً عندما يصل المرض إلى مرحلة متقدمة مما يشكل خطورة على حياة المصاب:

  • الاحساس بالدوخة ومن ثم فقدان الوعي.
  • ألم شديد ومستمر في الرأس ومتكرر.
  • الشعور بالحاجة للتقيؤ والغثيان.
  • ومن الممكن في الحالات الشديدة أن يصاب الشخص بنزيف في الأنف.
  • الطنين في الأذن.
  • ومن أبرز أعراض ارتفاع ضغط الدم العصبي شعور المصاب بالتعب المستمر والخمول مع الشعور بكسل وإجهاد وعدم القدرة على القيام بأي نشاط، ونتيجة الخمول والكسل يشعر المصاب بعدم الاتزان من الناحية النفسية وشعوره المستمر بالتوتر والقلق.
  • ضعف عضلات الجسم وارتعاشها.
  • عدم قدرة المصاب على التنفس بشكل طبيعي.
  • زيادة نبضات وضربات القلب عن معدلها الطبيعي.
  • في بعض الحالات الشديدة يمكن أن يُصاب الشخص بالتشوش في الرؤية لأن هذا الضغط قد أثر على العصب البصري.

متى يجب عليك أن تستشير الطبيب؟

في حالة شعورك بأي عرض من الأعراض السابقة يجب التوجه إلى الطبيب المتخصص فورًا، لأنه من الممكن أن تكون مصابًا بارتفاع ضغط الدم، ويجب معالجته بسرعة حتى تتجنب أي مضاعفات يمكن أن تحدث من جراء اهمال هذه النقطة.

يمكن أن يكون الشخص مصابًا بارتفاع ضغط الدم دون أن يسبب له نزيف في الأنف أو صداع وهنا تكمن خطورة هذا المرض.

ولكن في حالة قياسك لضغط الدم ووجدت أنه أعلى من 180/120 وكان لديك بعض الأعراض السابقة فتأكد من هذه القيمة بقياسه مرتين إلى ثلاثة مع الاستراحة بين المرة والأخرى مدة 5 دقائق، وإذا بقي ضغط الدم مرتفعًا فلا بد من استشارة الطبيب فورًا.

بما أنه في أغلب الحالات لا يكون هناك أي عرض من الأعراض السابقة، لذلك نوصي بأن يقوم كل شخص بقياس ضغط دمه بين فترة وأخرى وبشكل منتظم لتجنب أي مخاطر والتأكد من عدم ارتفاع الضغط.

كيف يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم؟

هناك بعض أعراض ارتفاع ضغط الدم التي تتشابه مع أعراض بعض الأمراض مما يسبب الالتباس، وفي هذه الحالة يلجأ الطبيب لعدة اختبارات للتأكد من استبعاد الإصابة بمرض معين وأن ما بك ليس ارتفاع ضغط الدم، وبناء على هذه الطرق في التشخيص يحدد الطبيب المشرف خطة العلاج التي تناسب كل شخص حسب طبيعة حالته:

ومن أشهر الطرق التشخيصية:

من المعروف أن ضغط الدم في الجسم هو الذي يحدد كمية الدم التي يضخها القلب إلى باقي أعضاء الجسم وذلك بحسب مستوى مقاومة تدفق الدم في الشرايين، لأنه كلما ضخ القلب الدم بنسبة كبيرة فهذا يعني أن الشرايين ضيقة وبالتالي يرتفع ضغط الدم:

  • في البداية يقوم الطبيب بالفحص السريري للمريض للتأكد من عدم إصابته بأي مرض يمكن أن يتشابه مع ارتفاع ضغط الدم.
  • ثم يقوم بقياس ضغط الدم بواسطة جهاز خاص يُلَف على اليد بشدة ليحد من تدفق الدم، ويقيس الطبيب نبضات القلب التي تترافق مع تدفق الدم من خلال السماعة الطبية التي يضعها تحت الجهاز.

يُعطي الجهاز قيمتين لضغط الدم وهما:

الضغط الانقباضي (Systolic Pressure): أو الرقم الأعلى وهذا يقيس الضغط في شرايين المريض عندما تتقلص عضلة القلب.

الضغط الانبساطي (Diastolic Pressure): وهو العدد الأدنى حيث يعطي قياس ضغط الدم بين النبضات.

وقياس الضغط مهم جدًا إلا أنه عند وصول الشخص لعمر (50) يصبح الضغط الانقباضي هو المهم بشكل أكبر. والمستوى الطبيعي في القيمتين هو 120/ 80 ميلليمتر زئبق.

الإجراءات الطبية التي يقوم بها الطبيب عند التشخيص

  • يطلب الطبيب اختبار للدم لتحديد نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية واضطرابات الغدة الدرقية، لأنه في حال ارتفعت نسبة هذه الاختبارات عن الحد الطبيعي فهي مؤشر على وجود خلل في القلب.
  • يجب قياس معدل ضغط الدم عدة مرات وعلى فترات متباعدة وفي حال كانت القياسات كلها مرتفعة عن المعدل الطبيعي فهذا مؤشر بإصابة الشخص بارتفاع ضغط الدم.
  • كما يقوم الطبيب بإجراء تخطيط كهربائي للقلب.
  • إجراء إيكو دوبلر (التخطيط فوق الصوتي) يقيس من خلاله قوة عضلة القلب وتضخمها وإجهاد القلب.
  • يمكن أن يطلب الطبيب تصوير مقطعي محوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي وهي فحوصات للاطمئنان على وضع القلب.
  • وفي بعض الحالات التي يكون المريض مصابًا بأزمة قلبية يمكن أن يطلب الطبيب القيام بفحص تخطيط كهرباء القلب (ECG) للكشف عن الجلطة في القلب ونسبة انتقال الإشارات الكهربائية عبر القلب.
  • وقد يطلب الطبيب إجراء قثطرة قلبية لفحص الشرايين والأوعية الدموية.
  • ومن طرق التشخيص أخيرًا القيام بفحص الشرايين والأوعية الدموية بالتصوير بالأشعة السينية بطريقة محددة.

ماذا أفعل في حال تم تشخيص إصابتي بارتفاع ضغط الدم؟

إذا شخّص طبيبك إصابتك بارتفاع ضغط الدم فعليك أن تُراقب نسبة الضغط لديك من خلال بعض الأجهزة المتوفرة في الأسواق، مع تغيير في نمط حياتك من حيث التغذية والحالة النفسية جنبًا إلى جنب مع الأدوية الخافضة لضغط الدم.

إن عدم معالجة ارتفاع ضغط الدم في وقته الباكر يمكن أن يؤدي إلى أمراض خطيرة كالسكتة القلبية والإصابة ببعض أمراض القلب أو الفشل الكلوي وحتى حدوث مشاكل في العين.

ارتفاع ضغط الدم والجنس

يمكن أن يرتفع ضغط الدم لديك دون أن تظهر أية أعراض تُذكر، إلا أنه يبدو واضحًا أثناء العلاقة الحميمة، خاصةً عند الرجال، فارتقاع ضغط الدم لديهم يؤثر بالمقام الأول على حياتهم الجنسية ومن ثم على قدراتهم أثناء الجماع، وبالتالي يسبب بعض المشاكل النفسية.

يؤثر ارتفاع ضغط الدم على الجنس باعتباره يمنع تدفق الدم بشكلٍ كافٍ إلى الأعضاء التناسلية سواء للمرأة أو للرجل، الأمر الذي يسبب عدم إمكانية إتمام العلاقة بالشكل الصحيح، أو حتى انعدام الرغبة بالقيام بها، والذي بدوره سيولد شعور عدم الراحة بالنسبة للطرفين، وبالتالي تجنب إقامة العلاقة بعد ذلك نهائيًا.

جميعنا نتعرض لمشكلات صحية، لكن إياك والتغافل أو تجاهل المشكلة، تكلم مع طبيبك عن كل مخاوفك، وعن الممارسات الي تقوم بها خلال يومك، وعن الأدوية التي تتناولها، حتى يستطيع فهم حالتك بالكامل ووصف العلاج المناسب. وتذكر أن صحتك البدنية والنفسية هي الأهم.

ارتفاع ضغط الدم عند الحامل

ارتفاع ضغد الدم عند الحامل

يحدث ارتفاع ضغط الدم عند المرأة الحامل، عندما يوجد كمية كبيرة من البروتين في البول بعد الأسبوع الـ 20 من الحمل، الأمر الذي يسبب ظهور بعض الأعراض مثل: صداع شديد، تشوش في الرؤية، التبول المستمر، دوخة، زيادة في الوزن، غثيان، قيء، انتفاخ في الوجه واليدين، ألام في منطقة البطن.

لا تقلقي عزيزتي فإذا لاحظتِ ظهور أيًا من تلك الأعراض توجهي إلى طبيبكِ فورًا حتى يقوم بوصف العلاج المناسب، وإياك والتغافل عن العلاج، لأنك بذلك تهددين حياتك وحياة جنينك.

ارتفاع ضغط الدم عند الشباب

كثيرًا ما نسمع عن ظهور مشكلة ارتفاع ضغط الدم عند الشباب، الأمر الذي يستدعي الحيرة والقلق، فغالبًا هذه الفئة العمرية لديها بنية جسدية قوية، ومناعة عالية، إذًا ما السبب في ارتفاع ضغط الدم لديهم؟؟

غالبًا ما يرتبط ارتفاع الضغط لديهم بعدة عوامل، منها: التدخين، السمنة، تناول بعض الأدوية، اتباع نظام غذائي سيء، الضغوطات النفسية، جميعها مسببات يمكن ضبطها، والحفاظ على الصحة.

علاج ارتفاع ضغط الدم دوائيًا

يعد الاكتشاف المبكر لارتفاع ضغط الدم (Hypertension) الخطوة الأولى في طريق العلاج، فارتفاع ضغط الدم من الأمراض الخطيرة التي قد تسبب النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، إذا تركت دون علاج، وتكمن خطورته بأنه قد لا يترافق مع أعراض واضحة.

بينت منظمة الصحة العالمية أن ما يقارب 1.3 مليار شخص حول العالم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، والملفت للانتباه أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 30 عام قد تضاعف عددهم خلال الثلاثين سنة الماضية. لذا يمكن أن تساعد قراءات ضغط الدم المنتظمة، بإشراف الطبيب، على اكتشاف التغيرات مبكرًا، ومن طرق العلاج الآمنة تناول بعض الأدوية.

تشمل الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم ما يلي:

علاج ارتفاع ضغط الدم دوائيا

مدرات البول:

تشمل مدرات البول التي يشيع استخدامها لعلاج ضغط الدم، كلورثاليدون، وهيدروكلوروثيازيد (ميكروزيد)، وغيرها.

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين:

تتضمن هذه الأدوية:

  • ليسينوبريل (برينيفيل، زيستريل).
  • بينازيبريل (لوتينسين).
  • كابتوبريل وغيرها.

حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين:

تشمل هذه الأدوية:

  • كانديسارتان.
  • إربيسارتان.
  • لوسارتان.
  • فالسارتان.
  • أولميسارتان.

حاصرات قنوات الكالسيوم:

تشمل هذه الأدوية:

  • أملوديبين (نورفاسك)
  • ديلتيازيم (كارديزيم، وتيازاك وغيرهما).

حاصرات ألفا:

تشمل حاصرات ألفا:

  • دوكسازوسين (كاردورا).
  • برازوسين (مينيبريس)، وغيرها.

حاصرات ألفا بيتا:

تشمل حاصرات ألفا بيتا:

  • Carvedilol (Coreg)
  • labetalol (Trandate

حاصرات بيتا:

تشمل حاصرات بيتا:

  • أسيبوتولول.
  • أتينولول (تينورمين)، وغيرها.

ويمكن دمجها مع بعض الأدوية، مثل:

  • أتينولول.
  • بيسوبرولول.

مضادات الألدوستيرون:

تعتبر هذه الأدوية أيضًا من مدرات البول، ومنها نذكر:

  • سبيرونولاكتون.
  • وإبليرينون (إنسبرا).

موسعات الأوعية:

تشمل هذه الأدوية،

  • الهيدرالازين.
  • المينوكسيديل.

وكلاء التمثيل المركزي:

تمنع هذه الأدوية عقلك من إخبار جهازك العصبي بزيادة معدل ضربات القلب، وتضييق الأوعية الدموية. تشمل هذه الأدوية:

  • كلونيدين (كاتابريس وكابفاي).
  • جوانفاسين (إنتونيف).
  • وميثيل دوبا.

علاج ارتفاع ضغط الدم طبيعيًا

هناك العديد من التقنيات الطبيعية، التي يمكن أن تساعد بخفض ضغط الدم، ألا وهي:

علاج ضغط الدم طبيعيًا

علاج ارتفاع ضغط الدم بالمكملات الغذائية

ومن هذه المكملات:

أطعمة غنية بالبوتاسيوم:

تشمل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، الخضار، وخاصةً الخضار الورقية، والطماطم، والبطاطا الحلوة، والبطيخ، والموز، والأفوكادو، والبرتقال، والمشمش، ومنتجات الألبان، والتونة، والمكسرات، والبذور، والفاصولياء.

أطعمة غنية بالكالسيوم:

بالإضافة إلى منتجات الألبان، يمكنك الحصول على الكالسيوم من الكرنب، والخضروات الورقية الأخرى، والفاصوليا، والسردين، والتوفو.

أطعمة غنية بالمغنيسيوم:

يمكنك دمج المغنيسيوم في نظامك الغذائي عن طريق استهلاك الخضروات، ومنتجات الألبان، والبقوليات، والدجاج، واللحوم، والحبوب الكاملة.

أطعمة غنية بفيتامين سي:

يمكن أن تحصل على فيتامين سي من البرتقال، والكيوي، والبابايا، والأناناس والجوافة، والفراولة.

أطعمة غنية بفيتامين (د):

يمكنك الحصول على فيتامين د من: الحليب الطازج، واللبن الزبادي، وصفار البيض، وسمك السردين، والتونا، والفطر.

زيت السمك:

قد يحسن زيت السمك صحة القلب، عن طريق تقليل مستويات الدهون في الدم، والالتهابات، وارتفاع ضغط الدم الانقباضي، والانبساطي.

أطعمة غنية بمركب CoQ10:

يوجد هذا المركب في بعض الأطعمة، كاللحوم، والخضار وبذور السمسم، وكبدة الدجاج والبقر.

أطعمة غنية بالأرجينين:

الأطعمة الغنية بهذا المكمل الغذائي، هي، بذور اليقطين، والدواجن، والأسماك، وفول الصويا، والعدس.

أطعمة غنية بالبروبيوتيك:

يمكنك الحصول على البروبيوتيك من بعض الأطعمة، كالموز الأخضر، ومخلل الملفوف، ومخلل الخيار، والثوم.

أطعمة غنية بالميلاتونين:

الأطعمة التي تحتوي على الميلاتونين هي، بذور الذرة، والشوفان، واللبن، والعنب والبيض.

ملاحظة:

من المهم معرفة أن العديد من المكملات الغذائية قد تتفاعل مع الأدوية الشائعة، بما في ذلك أدوية ضغط الدم. لذا، يجب عليك دائمًا استشارة الطبيب الخاص بك، قبل إضافة أي مكمل غذائي لطعامك.

علاج ارتفاع ضغط الدم بالأعشاب والتوابل

يكن علاج ضغط الدم باستخدام بعض الأعشاب الطبية والتوابل الطبيعية، نذكر منها:

الريحان:

يحتوي الريحان على مركبات، مثل الأوجينول، الذي يساعد في تقليل ضغط الدم.

البقدونس:

يحتوي البقدونس على مجموعة متنوعة من المركبات، مثل فيتامين سي، والكاروتينات الغذائية، التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية، وتنظم ضغط الدم.

بذور الكرفس:

هذه العشبة تساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم بفضل أليافها، ومكوناتها الأخرى، التي تعمل كمانع طبيعي لقنوات الكالسيوم.

مخلب القط الصيني:

يستخدم مخلب القط الصيني، لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم.

الثوم:

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، مثل الأليسين، والتي قد تساعد في زيادة تدفق الدم، وإرخاء الأوعية الدموية.

الزعتر:

يساعد الزعتر على التقليل من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.

القرفة:

تعمل القرفة على توسيع وإرخاء الأوعية الدموية، مما قد يساعد في خفض ضغط الدم.

الزنجبيل:

إن الزنجبيل يقلل من ضغط الدم بعدة طرق، فهو يعمل كمانع طبيعي لقنوات الكالسيوم، ومثبط طبيعي للإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

حب الهال:

حبوب الهال مليئة بمضادات الأكسدة المختلفة التي قد تساعد في خفض ضغط الدم.

علاج ارتفاع ضغط الدم عبر تغيير نمط الحياة

يعتبر العامل الأساسي في علاج ارتفاع ضغط الدم، تطبيق تغيير جذري لنمط الحياة الخاطئ، ويتم ذلك من خلال اتباع الخطوات التالية:

إنقاص الوزن:

تؤدي زيادة الوزن إلى إجبار قلبك على العمل بجدية أكبر لضخ الدم في جميع أنحاء الجسم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

تجنب السكر المضاف والكربوهيدرات المكررة:

هناك صلة بين السكر المضاف، وارتفاع ضغط الدم، وليس السكر فقط، بل الكربوهيدرات المكررة أيضًا، مثل النوع الموجود في الدقيق الأبيض.

احرص على تناول الشوكولا الداكنة أو الكاكاو:

تحتوي الشوكولا الداكنة، ومسحوق الكاكاو، على مركبات الفلافونويد، وهي مركبات نباتية تتسبب في خفض ضغط الدم.

قلل من تناول الملح:

يؤدي الإكثار من تناول الملح إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بما في ذلك السكتة الدماغية، فمن المفيد تقليل تناول الملح، لتجنب ارتفاع ضغط الدم المفاجئ.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام:

إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فقد يؤدي النشاط البدني، إلى خفض ضغط الدم.

الابتعاد عن تناول الكحول أو التقليل منها:

إن تناول كميات كبيرة من الكحول يمكن أن يرفع ضغط الدم عدة نقاط، كما أنه يمكن أن يقلل أيضًا من فعالية أدوية ضغط الدم.

الإقلاع عن التدخين:

يمكن أن يقلل الإقلاع عن التدخين من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

التقليل من الكافيين:

من المحتمل أن يرفع الكافيين ضغط الدم قليلاً لذلك يفضل التقليل من تناول المنبهات التي تحتوي على مادة الكافيين.

قلل من توترك:

قد يساهم الإجهاد المزمن في ارتفاع ضغط الدم. لذلك حاول القيام بما يلي:

  • خطط ليومك وركز على أولوياتك.
  • ركز على المشكلات التي يمكنك التحكم فيها وضع خطط لحلها.
  • حاول تجنب مسببات التوتر، أو تجنب الأشخاص الذين يسببون لك التوتر.
  • خصص وقتًا للأنشطة أو الهوايات الممتعة في جدولك.

قم بمراقبة ضغط الدم في المنزل، واستشر طبيبك بانتظام:

يمكن أن تساعدك المراقبة المنزلية في مراقبة ضغط الدم لديك، وتنبيهك أنت وطبيبك إلى المضاعفات الصحية المحتملة.

الخلاصة:

أفضل طريقة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم هي الجمع بين الأدوية الصحيحة، والنظام الغذائي الصحي، والتمارين الرياضية المنتظمة، والانخراط في سلوكيات نمط الحياة الصحية، إضافة إلى الأعشاب، والتوابل، التي يمكنك دمجها في نظامك الغذائي، والتي قد تساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم لديك.

كيفية التصرف في حالة ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ؟

القلب والأوعية الدموية

هناك بعض الإجراءات أو كما نسميها إسعافات أولية يمكن عملها لحين قدوم الإسعاف، وهنا لدينا حالتين.

الأولى: إن كان لدينا مريض ضغط وارتفع ضغط الدم لديه لحدود الـ 150/100 أو كان بحدود 170/110 عندئذٍ يجب أن يتناول كبسولة من دواء الضغط الذي يستخدمه مباشرةً لحين قدوم المسعف.

الثانية: إن كان لدينا مريض ارتفع ضغط الدم لديه ولم يكن مريض ضغط، فإذا كان ضغطه بحدود 150/100 يجب إعطائه فصين من الثوم لحين قدوم الإسعاف، أما إن كان ضغطه بحدود الـ 170/110 أو 180/120 أو أكثر عندئذٍ يجب إعطاؤه فصين من الثوم مع ثقب رؤوس أصابعه.

كيف يمكن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم؟

كل ما عليك فعله هو القيام ببعض الاستراتيجيات المهمة، للوقاية من ارتفاع ضغط الدم، وهي كالتالي:

  • الحفاظ على وزن صحي، ومثالي للوقاية من أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.
  • التقليل من تناول الملح، والأطعمة الغنية بالدهون.
  • اتباع نظام غذائي غني بالفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والحبوب الكاملة والمكسرات.
  • الامتناع عن التدخين، وشرب الكحول، لتجنب ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والشرايين.
  • قياس ضغط الدم مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر.
  • يجب على المرأة الحامل الذهاب بانتظام إلى المراكز الصحية، لإجراء فحوصات ما قبل الولادة، حتى يتم الكشف عن ارتفاع ضغط الدم المحتمل، والسيطرة عليه في الوقت المناسب.
  • يجب على النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل، قياس ضغط الدم بانتظام.
  • تجنب تناول النقانق، واللحوم المعلبة، والبرغر، ومنتجات اللحوم الأخرى، لاحتوائها على نسبة عالية من الصوديوم، وكذلك تجنب الخضار المعلبة في الماء المالح، والزيتون المملح، ورقائق البطاطس، والوجبات الخفيفة المالحة الأخرى.
  • عدم الإكثار من تناول المواد المحتوية على الكافيين، مثل القهوة، والشاي، ومشروبات الكولا، والشوكولا الحلوة، لأنها تسبب في ارتفاع ضغط الدم ويجب تناولها باعتدال.
  • تجنب تناول الأطعمة المقلية، ولا تكرر استخدام زيوت الطهي.
  • يفضل استخدام اللحوم البيضاء، بدلًا من اللحوم الحمراء.
  • السيطرة على التوتر والغضب.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة خلال اليوم.
  • الالتزام في ممارسة تمارين الرياضة، فهي مفيدة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم.

بعض الأسئلة الشائعة حول مرض ارتفاع ضغط الدم

هل حقًا مرض ارتفاع ضغط الدم مميت؟

هو فعلًا مميت في حال إهماله وعدم الانتباه لأعراضه التي تظهر من حين لآخر، حيث أن العلاج الصحيح يساعد على التعافي.

هل الأجهزة الإلكترونية الخاصة بقياس ضغط الدم دقيقة؟

ليست جميع الأجهزة الإلكترونية دقيقة، لذلك يفضل استخدامها في حالة الاطمئنان على الضغط لا أكثر، أما إن كنت تعاني من المرض فيفضل استخدام الجهاز الزئبقي أو الهوائي لأنه أدق.

على أي يد يجب قياس ضغط الدم؟

لا يوجد أي مشكلة على أي يد يتم قياس الضغط، حيث أن الفرق بين قياس اليد اليسرى عن اليمنى درجة واحدة فقط.

ما هو الوقت المثالي لقياس ضغط الدم؟

يفضل قياس ضغط الدم مرتان في اليوم (صباحًا ومساءً) على أن تكون معدتك فارغة، وقد ذهبت للحمام للتو ولم تقم بممارسة أي مجهود.

هل يكن إيقاف استخدام الدواء عند انخفاض الضغط لدي؟

لا يمكن ذلك ابدًا، إلا إذا قام طبيبك بذلك وطبعًا بعد الفحص الدوري لحالتك وتشخيصها بشكلٍ دقيق، وإن طُلب منك إيقافه فحتمًا سيكون بالتدريج وليس بشكلٍ مباشر.

هل يُغني تغيير نمط الحياة بشكلٍ كامل عن الدواء؟

لا يمكن ذلك، إلا في حال لم تكن مصاب بمرض ارتفاع ضغط الدم وتقوم بعمل وقاية منه، عندئذٍ يمكن ذلك. أما في حال كنت تعاني من المرض فتغيير نمط الحياة لا يغني عن الدواء وإنما يسهم في تخفيض جرعة الدواء الموصوفة.

هل يمكن الشفاء تمامًا من الضغط؟

للأسف لا يمكن الشفاء نهائيًا من مرض ارتفاع الضغط، إلا أنه يمكن خفض الجرعة الدوائية في حال التزام المريض بالتوصيات الصحية والحياتية.

بعض المفاهيم الخاطئة عن ارتفاع ضغط الدم

على الرغم من ارتفاع نسبة الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم حول العالم، إلا أنه لا يزال هناك بعض المفاهيم الخاطئة حول هذا المرض، أهمها:

  • ارتفاع ضغط الدم ليس مشكلة خطيرة.
  • ارتفاع ضغط الدم موروث في عائلتي لا أستطيع منعه.
  • ارتفاع ضغط الدم أمر لا مفر منه مع تقدم العمر.
  • إذا كنت أعاني من ارتفاع ضغط الدم، فسوف ألاحظ أعراضه بالتأكيد.
  • أنا لا آكل الملح، لذلك لا قلق لدي من كمية الصوديوم في جسمي.
  • عندما يكون للأدوية تأثيرًا فعّالًا على ضغط الدم، يمكنني التوقف عن تناولها.
  • ارتفاع ضغط الدم لا يمكن علاجه.
  • فقط الرجال هم من يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

نصائح من أطباء أمراض القلب والأوعية الدموية

الحفاظ على صحة القلب

ذكر الدكتور تيموثي أندرسون وهو محقق طبي وأستاذ مساعد للطب في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن، ضرورة الانتباه للأدوية التي يتم تناولها حيث قال: “من الحكمة دائمًا أن تسأل طبيبك عن التفاعلات المحتملة بين الأدوية الجديدة (بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية) والظروف والعلاجات الحالية وبشكلٍ خاص للمرضى الذين يزورون العديد من الأطباء الذين قد لا يكونون على اطلاع دائم على قوائم الأدوية الخاصة بهم”.

كما قال أندرسون إن البدائل متاحة في بعض الأحيان. على سبيل المثال، لا يرفع الأسيتامينوفين ضغط الدم، لكن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ترفع ضغط الدم. حيث أنه يمكن لكلا هذين العقارين علاج الألم وتخفيف الحمى.

أما الدكتور مايكل جويفمان وهو رئيس قسم أمراض القلب في مدينة نيويورك، قال: “لا يتحدث العديد من الأطباء والمتخصصين مع بعضهم البعض، وغالبًا ما لا تتواصل سجلاتهم الصحية الإلكترونية مع بعضها البعض ونتيجة لذلك، يمكن أن يتم وصف العديد من الأدوية للمرضى من قبل مختلف مقدمي الخدمات، وبعضها يأتي بنتائج عكسية تسبب حالات مرضية مختلفة”.

كما استعرض الدكتور جورج بكريس، مدير المركز الشامل لارتفاع ضغط الدم التابع لجمعية القلب الأمريكية في شيكاغو، النتائج ووافق عليها. وقال “أود أن أحث المرضى الذين يتناولون أدوية معروفة بأنها ترفع ضغط الدم على فحص ضغط الدم في المنزل بعد أيام قليلة من تناول الدواء”.

في النهاية …

نأمل في هذه المقالة أن نكون قد قدمنا لكم ما تحتاجون إليه من معلومات ونصائح عن هذا المرض، وتذكروا دومًا أن العلاج الأساسي يبدأ من فكرنا، تعلموا جيدًا وحصّنوا أنفسكم من العادات السلبية المدمرة للحياة، وتمتعوا بعدها بحياة سليمة وصحية.

المصادر: