فوائد الثوم 10 فوائد لعلاج العديد من الأمراض وأفضل طرق استخدامه

يستخدم نبات الثوم ذو الطعم المميز والرائحة الفواحة بكل مطبخٍ في العالم، خاصةً عندما تؤكل فصوصه بشكل نيئ نشعر بتلك النكهة القوية، فإلى جانب طعمه المميز ووجوده الأساسي في الطعام إلا أن له فوائد عديدة، خاصةً أنه يحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من بعض مركبات الكبريت والتي يعتقد أنها المسؤولة عن رائحته وطعمه، فضلًا عن الآثار الإيجابية التي يعود بها على صحة الإنسان،

ويحتل نبات الثوم المرتبة الثانية بعد نبات الكركم في مواقع البحث على الإنترنت نظرًا لقيمته الغذائية المرتفعة وقدرته على منع أو تخفيف مجموعةٍ واسعةٍ من الأمراض.

تناول نبات الثوم بشكل منتظم يسهم في تخفيض أو منع أربعة من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهي أمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان والالتهابات، حتى أن المعهد الوطني للسرطان لا يوصي بتناول أي نوع من المكملات الغذائية من أجل الوقاية من السرطان، لكنه لاحظ أن نبات الثوم يتميز عن غيره من الخضراوات بخصائصه المضادة للسرطان لذلك أوصى بتناوله.

القليل جدًا من الناس لا يرغب بتناول هذه الثمرة ولكن الغالبية تتناول وتستهلك الثوم بشكل كبير، ففضلًا عن تكلفته البسيطة وزراعته الغير مجهدة، طعمه المذهل رغّب الناس به، لذلك دعونا نتعرف على فوائده المذهلة واستخدامه وبعض الوصفات التي يدخل في تكوينها.

فوائد نبات الثوم

نبات الثوم

نبات الثوم لمعالجة أمراض القلب

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تعتبر أمراض القلب المسبب الأول للموت في الولايات المتحدة يليها السرطان، وقد تبين أن نبات الثوم على حد سواء يعتبر عاملًا وقائيًا وعلاجيًا لكثير من الأمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين وأمراض الكبد والجلطات وارتفاع ضغط الدم والسكري، وقد بينت الدراسات التجريبية والسريرية فوائد الثوم الكبيرة.

تخفيض خطر الإصابة بالسرطان

يعتقد أن الخضروات وخاصة الثوم والبصل ومركبات الكبريت النشطة بيولوجيًا لها آثارٌ إيجابيةٌ في كل مرحلةٍ من مراحل تكوين السرطان، وتؤثر على العديد من العمليات البيولوجية التي تعدل خطر السرطان.

وقد ذكر المعهد الوطني للصحة أن العديد من الدراسات السكانية أظهرت وجود ارتباط بين تناول الثوم وتقليل خطر الإصابة بالسرطانات، بما في ذلك سرطانات المعدة والقولون والمريء والبنكرياس والثدي.

كيف يحمينا الثوم من الإصابة بالسرطان؟

بين المعهد الوطني للسرطان أن “الآثار الوقائية التي قد تنشأ من الثوم تعود إلى خصائصه المضادة للبكتيريا أو من قدرته على منع تشكيل المواد المسببة للسرطان، ووقف تنشيط المواد المسببة للسرطان وتعزيز إصلاح الحمض النووي والحد من تكاثر أو موت الخلايا”.

كما أثبتت دراسة فرنسية أجريت على حوالي 345 امرأةٍ مريضةٍ بسرطان الثدي أن زيادة الثوم والبصل في الطعام واستهلاك الألياف مرتبطٌ مع انخفاضٍ واضحٍ بخطر تطور سرطان الثدي.

كما أن الأبحاث العلمية حول هذا الموضوع أظهرت أن زيادة استهلاك الثوم قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

معالجة ضغط الدم

أجريت الدراسات حول تأثير مستخلص الثوم كمادة مساعدةٍ وفعالةٍ لمعالجة ارتفاع ضغط الدم عند مجموعةٍ من الأشخاص بالمقارنة مع مجموعة أخرى من الأشخاص الذين يتناولون الأدوية الخافضة للضغط، والذين لا يزالون يعانوا من ارتفاع ضغط دم. حيث تبين أنه بمجرد تناول أربعة كبسولات من مستخلص الثوم، أي حوالي الـ (960 ملليغرام) يوميًا لمدة ثلاثة أشهر ساهم في انخفاض ضغط الدم بمعدل 10 نقاط.

نبات الثوم لمعالجة الزكام (الرشح)

أظهرت التجارب أن الثوم يحتوي على مركباتٍ كيميائيةٍ مثل الأليسين، وهي هامةٌ وفعالةٌ في القضاء على البكتريا الدقيقة، كما أن الثوم يساعد في منع نزلات البرد والالتهابات.

كما بينت إحدى الدراسات التي تم إجراءها على مجموعةٍ من الناس قاموا بتناول الثوم لمدة 12 أسبوع (بالذات في موسم البرد بين نوفمبر وفبراير) أنه ساهم بشكلٍ كبير في تقليل إصابتهم بنزلات البرد، أي وكأنه علاجٌ بديل عن الأدوية الكيميائية، أما المجموعة الثانية من الناس والذين لم يقوموا بتناول الثوم تعرضوا لنزلات برد بشكل أكبر من المجموعة الأولى، وذلك لأن نبات الثوم يحتوي على مجموعةٍ من مضادات الأكسدة، وبالتالي فإن تناول جرعةٍ يوميةٍ من الثوم في وصفات الطعام يمكن أن تفيد الجهاز المناعي، كما يمكن تناول الثوم مع الشاي من خلال وضع شرائح من الثوم المفروم في الماء الساخن لعدة دقائق بعدها يتم إضافة الشاي للماء ويمكنك إضافة القليل من العسل أو الزنجبيل لتحسين المذاق.

معالجة الالتهابات الفطرية

معظم الناس كانوا يستخدمون نبات الثوم بشكله الطازج كمطهر عام للجروح ومن أجل وقف إسهال الدسنتاريا، كما استخدم من أجل معالجة السل الرئوي في بعض البلدان، ولكن الأمر الغير متوقع، هي قدرته على معالجة الالتهابات الفطرية المزعجة والتي تحدث للنساء، فقد بينت الدراسات أن الثوم يسهم في معالجة هذا النوع من الالتهابات ومنعها من العودة مرةً ثانيةً، وذلك لأنه يحتوي على العديد من المركبات الكيميائية مثل الأجوين والسيين واليسين وكبريتد ثنائي اليسين والتي أثبتت فعاليتها ضد هذا النوع من الالتهابات.

ما هي هذه الالتهابات وما سببها؟

يعتبر الالتهاب الفطري من الأمراض الشائعة عند النساء، والتي تتوضع في منطقة المهبل، والمسبب الأساسي لهذا المرض هو فطر الكانديدا البيكانس (Candida albicans)، هذا النوع من الفطور كثير الانتشار وقد يأتي من عدة مصادر: إما من الشريك الجنسي أو من الفطور المتعايشة في منطقة المهبل (حيث أنها توجد ولكن بشكل غير مرضي، ولكن بنسب تختلف في حال وجود الحمل أو عدم وجوده)، القليل جدًا من النساء لا تصاب بهذا النوع من الالتهاب، فعلى الرغم من الإزعاج الذي يسببه هذا المرض للمرأة إلا أنه لا يعتبر من الأمراض الخطيرة ويمكن معالجته بأكثر من طريقة.

ما هي طرق استخدام الثوم لمعالجة الالتهابات الفطرية المزعجة؟

  • قومي بدهن منطقة الفرج التي تعاني من الالتهاب مرتان يوميًا ولعدة أيام بمزيج من زيت الثوم حوالي الـ 4 – 5 قطرات مع ملعقة واحدة من زيت فيتامين (E) وملعقة واحدة من زيت جوز الهند.
  • تناول عدة فصوص من الثوم يوميًا أو تناوله بشكل مطبوخ، ولكن إن كنت لا ترغبين بتناوله نيئًا فيمكنك أخذ 300 ملغ من مكملات نبات الثوم يوميًا من أجل معالجة الالتهاب.
  • قومي بتقشير فصٍ من الثوم واربطيه بخيط صغير وضعيه ضمن منطقة المهبل طوال الليل وفي صباح اليوم التالي قومي بانتزاعه بواسطة الخيط المتدلي، إياك وإبقائه لفترة أطول لأنه سوف يسبب مشاكل في غشاء المهبل، ممكن تكرار العملية ليومين لا أكثر.

كيف تم الاستدلال على النتائج الإيجابية لتناول الثوم؟

في إحدى الأبحاث المخبرية والتي قامت بها جامعة لوماليندا في كاليفورنيا، قام الباحثون بإعطاء مجموعتين من الحيوانات التي تعاني من التهابات فطرية أدويةً وهمية، الأولى تم إعطاءها محلول ملحي والثانية تم إعطاءها محلول مستخلص من نبات الثوم، وبعد حوالي اليومين من التجربة تبين أن الحيوانات التي تناولت المحلول الملحي ظلت تعاني من الالتهابات أما المجموعة التي تناولت مستخلص الثوم شفيت تمامًا من الالتهابات.

فقد ثبت أن نبات الثوم يقوم بقتل كل الفطريات التي تصادفه، كما كشفت الدراسات عن دور الثوم باستثارة الخلايا البلغمية والكريات متعادلة الأصباغ، حيث أن هذه الخلايا التي توجد في جهاز المناعة مسؤولة عن محاربة أي التهابٍ أو عدوى.

كما ذكر أيضًا الدكتور ريالي أهمية تناول عددٍ من فصوص الثوم بشكله الطازج يوميًا، وليس بالضرورة تناوله بشكل نيئ بل يمكن إضافته إلى الطعام المطبوخ أو المشوي أو المغلي، ولكن من أجل الحصول على نتيجة أفضل يفضل تناوله بشكل مقطع أو مطحون وذلك لإمكانية إطلاق المزيد من المركبات الكيميائية المفيدة.

الثوم لعلاج مشكلة فقدان الشعر (الثعلبة)

تم إجراء تجربة سريرية لمجموعة من الرجال والنساء لاستخدام هلام الثوم في معالجة مشكلة الصلع، وتم تطبيقها على فروة الرأس مرتين في اليوم ولمدة ثلاثة أشهر الأمر الذي ساهم في زيادة فعالية الأدوية التي تؤخذ من أجل معالجة الثعلبة مثل أدوية الستيرويدات القشرية، حيث أن الثعلبة هي مرض جلدي مناعي ذاتي مشترك يتسبب في فقدان الشعر في منطقة فروة الرأس والوجه وأحيانًا على مناطق أخرى من الجسم، كما اكتشف الباحثون أن استخدام هلام الثوم أضاف إلى مجموعة الكورتيكوستيرويد فعالية علاجية موضعية في علاج داء الثعلبة.

لذلك فإن الثوم يمكن أن ينهي مشاكل فقدان الشعر بفضل احتوائه على مستوياتٍ عاليةٍ من الأليسين، وهي عبارةٌ عن مركب الكبريت المماثل لذلك الموجود في البصل، وبالتالي فإنه يعتبر علاجًا فعالًا لمشكلة تساقط الشعر، من خلال فرك شرائح من الثوم على فروة الرأس مع الضغط، كما يمكن استخدامه مع زيت الزيتون الطبيعي وفركه على فروة الرأس.

تخفيف الصدفية

أثبتت الدراسات خصائص نبات الثوم المضادة للالتهابات، حيث أنه يمكن أن يكون مفيدًا في تخفيف تفشي الصدفية الغير مرغوبة، قم بفرك زيت الثوم قليلًا على المنطقة المصابة للحصول على بشرة ناعمة وخالية من الطفح الجلدي.

معالجة مرض الزهايمر والخرف

مرض الزهايمر هو شكل من أشكال الخرف الذي يمكن أن يسلب الناس القدرة على التفكير بشكلٍ صحيحٍ وأداء المهام اليومية، وقد تبين أن الثوم يحتوي على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تدعم آليات حماية الجسم ضد الأكسدة الضارة التي يمكن أن تسهم في هذه الأمراض المعرفية.

نبات الثوم لمرضى السكري

بينت الدراسات أن تناول الثوم يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى وقف أو تقليل آثار بعض مضاعفات السكري، وكذلك مكافحة العدوى والحد من الكولسترول (LDL) وتنشيط الدورة الدموية.

كما أظهرت دراسةٌ أجريت على الفئران أن الثوم قد يكون مفيدًا جدًا في تحسين الصحة العامة لمرضى السكر بما في ذلك التخفيف من مضاعفات السكري الشائعة مثل تصلب الشرايين واعتلال الكلية. ولوحظ على الفئران التي تلقت يوميًا جرعة من الثوم الخام لمدة سبعة أسابيع انخفاض الجلوكوز في الدم (مستوى السكر في الدم) والكوليسترول ومستويات الدهون الثلاثية بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى ذلك كانت مستويات البروتين البولي في الفئران التي تناولت الثوم أقل بنسبة 50 في المئة.

أفضل الطرق لاستخدام الثوم

نبات الثوم 2

يمكن إضافة الثوم إلى العديد من الوصفات فيمكن تناوله نيئًا أو من خلال إضافته إلى السلطات أو إلى الخبز المحمص وصلصة الطماطم أو الحساء أو حتى كمنكه للطعام خاصة عند طهي اللحوم أو الأسماك. سواء كنت تستخدم الثوم النيئ أو المطبوخ، يمكن زيادة فوائد الثوم عن طريق تقطيعه أو سحقه حيث أن التقطيع ينشط الأنزيمات الموجودة في خلايا الثوم وبالتالي تحويلها إلى مركبات مفيدة للجسم.

ولتعزيز الصحة العامة للبالغين توصي منظمة الصحة العالمية بتناول جرعة يومية تتراوح من 2 إلى 5 غرامات من الثوم الطازج، و0.4 إلى 1.2 غرام من مسحوق الثوم المجفف. ويتم تخزين الثوم في درجة حرارة الغرفة ويجب دائمًا أن تبقى جافة.

ما القيمة الغذائية لنبات الثوم؟

  • أربع سعرات حرارية.
  • 1 غرام من الكربوهيدرات.
  • ميليغرام من المنغنيز (3 percent DV).
  • 9 ميليغرام من فيتامين C (2 percent DV).
  • 4 ميليغرام من الكالسيوم (1 percent DV).
  • 4 ميكروغرام من السيلينيوم (1 percent DV).
  • 1 غرام من البروتين.
  • 1 غرام من الألياف.

مقالات لها صلة بفوائد الثوم:

قد يعجبك ايضا