تصنيف صحة وطب

أسباب كثرة التبول عند الأطفال وطرق العلاج

إن عدم القدرة على النوم في الليل، نتيجة كثرة التبول عند الأطفال، وكذلك عدم القدرة على توقف البول أثناء النهار، والتبول المتكرر، أو المؤلم، معناه أن التبول عند الأطفال أصبح مشكلة، يمكن أن تكون سببًا لأحد الأمراض الخطيرة وراءه.

في مقالنا سنتعرف على كثرة التبول عند الأطفال، وأسبابه، وأعراضه، وكيفية معالجة هذه الظاهرة المزعجة للطفل، والأبوين معًا.

ما هو مرض كثرة التبول عند الأطفال؟

معظم الأطفال عندما يتعلمون التبول الإرادي، بدون أن نضع لهم الحفاضات، يتعلمون في بداية الأمر على التبول في بعض طرق الاستخدامات، وحينها من الممكن أن يتبولوا مرة واحدة في كل ساعة، وهذا طبيعي في بداية الأمر، لأن الطفل في هذه المرحلة يكتشف شيئًا جديدًا في جسده.

ولكن بعد فترة من التدريب يصبح الطفل قادرًا على التحكم بمرات التبول، ولكن بالنسبة لمعظم الأطفال، فإن استخدام المرحاض أكثر من مرة كل ساعتين قد يشير إلى وجود مشكلة.

فكثرة التبول ليلًا، أو نهارًا تعني ظهور العديد من المشاكل الشائعة، والعلاجية التي تسبب أن يتبول الطفل أكثر من المعتاد.

هنا لابد من أن تستشير طبيب الأطفال، وخاصةً إذا كنت قلقًا من أن طفلك سوف يعاني من أي من المشاكل التي يصعب حلها في بعض الأحيان، وتنم عن مرض أصيب به طفلك.

سنتطرق بنظرة عامة على بعض الأعراض، والأسباب المحتملة، لكثرة التبول عند الأطفال، وأهم الطرق في علاج هذه المشكلة.

أهم الأعراض

  • الإلحاح البولي المتكرر، مع كمية صغيرة من البول فقط، ووجود حرقة.
  • التبول يكون في الليل.
  • ألم في أسفل البطن.
  • نادرًا ما يتلون البول باللون الأحمر، وهذا بسبب التهاب المثانة، واختلاط البول بالدم أثناء التبول.
  • التعب القوي.
  • عطش قوي.
  • فقدان الشهية، فتقل شهية الطفل للطعام.
  • زيادة القابلية للعدوى.
  • اضطراب التئام الجروح.
  • الحكة.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • ارتفاع في درجة الحرارة، وقشعريرة.
  • الصداع.
  • الغثيان والقيء.

أسباب كثرة التبول عند الأطفال

التهاب المسالك البولية

انتانات المسالك البولية، أو التهابات المسالك البولية شائعة عند الأطفال.

فحوالي 8 % من الفتيات، و1 إلى 2 % من الفتيان في سن الخامسة، لديهم مشكلة في المسالك البولية، لوجود أنواع من البكتيريا في المثانة، أو لالتهاب المثانة عند الفتيات، والتهاب القضيب عند الذكور، وخاصة في الرضع، والأطفال الصغار.

وقد تكون من ضمن الأعراض الحمى، أو القيء، يمكن أن يشعر الطفل الذي يكون في سن الروضة، أو أكبر من العمر، ولديه عدوى المسالك البولية بالشعور بالتبول بشكل متكرر.

ويظهر هذا غالبًا باستخدام الحمام، بشكل كبير، حتى وإن كانت كمية البول صغيرة، أو أن يشكو الطفل لك بذلك عند ذهابه إلى الحمام، أو أن يرطّب السرير ليلاً.

العلاج

يمكنك المساعدة في منع عدوى الجهاز البولي عن طريق تثقيف الأطفال بشكل صحيح عن كيفية استخدام المرحاض.

وقد يصف الطبيب المضادات الحيوية، والتي عادة ما تقوم بإزالة العدوى في يومين إلى ثلاثة أيام.

مرض السكري من النوع الأول

يشخص إصابة الأطفال بالنوع الأول من داء السكري، حوالي 13000 طفل في السنة.

ويحدث هذا المرض عندما يتوقف البنكرياس عن صنع الأنسولين، وهو هرمون يساعد الجسم على تكسير الجلوكوز في مجرى الدم.

ومن الأعراض التي تظهر للأطفال الذين يصابون بالسكري من النوع الأول التبول، وفقدان الوزن، والبدء في تبليل السرير أثناء الليل، أو التعب، أو العطش بشكل غير عادي.

العلاج

لا يوجد علاج لمرض السكري، ولكن يمكن السيطرة عليه من خلال اتباع نظام غذائي صحي لا يحتوي على نسبة عالية من السكر.

إجراء المزيد من المراقبة الدقيقة لنسبة السكر في الدم، ويحتاج الأطفال أيضًا إلى فحص مستويات سكر الدم لديهم بضع مرات في اليوم عن طريق أخذ قطرة دم منهم، ومن خلال آلة صغيرة.

والاضطرار إلى إعطاء الطفل حقن الأنسولين المتكررة.

كما أن التعاون الوثيق مع طبيب الطفل مهم جدًا، لإدارة المرض، والسيطرة عليه.

تنظيم ما يتناوله الطفل من السوائل.

التهاب الزائدة الدودية

غالبًا ما يصاب الأطفال بالتهاب الزائدة الدودية، وخاصة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و20، وليس شائع جدًا في الأطفال الصغار.

تشمل الأعراض الألم الشديد في البطن، والغثيان، والحمى، والإسهال، وكثرة التبول.

الأعراض الأكثر احتمالًا للأطفال دون سن سنتين هي القيء، وتورم البطن.

العلاج

إن التهاب الزائدة الدودية خطير جدًا، إذا لم يتم استئصالها جراحيًا خلال 24 إلى 72 ساعة من ظهور الأعراض، فقد تنفجر، وتنتشر العدوى في جميع أنحاء الجسم.

ولكن بمجرد استئصالها، يجب أن يتعافى الطفل، وتخف لديه أعراض كثرة التبول.

فرط نشاط المثانة

المثانة المفرطة هي مصطلح عام لمجموعة متنوعة من القضايا التي تسبب التبول المتكرر.

إن عضلات مثانة الطفل، التي لم تتطور بشكل كامل، تحدث تشنجات، وغالبًا ما تسبب كثرة التبول.

ويمكن أيضا أن يكون من أسباب فرط نشاط المثانة لدى الصغار، أن يكون الطفل مرهقًا، أو خائفًا من شيء ما، على سبيل المثال، في بداية العام الدراسي الجديد، أو القتال، والتشاجر بين الوالدين، وقد تكون حساسية أيضًا لشيء ما في حميته، أو لاستهلاك الكافيين بشكل كبير، كالشاي، والمشروبات الغازية.

العلاج

كثير من الأطفال الذين يعانون من فرط نشاط المثانة سيتجاوزون المشكلة بعد وصولهم لعمر 5 سنوات.

إذا لم يتجاوز الطفل هذه المشكلة، فيجب استشارة طبيب الأطفال، الذي قد يصف الأدوية، أو التمارين التي يمكن أن يقوم بها الطفل لتقوية عضلات المثانة.

المثانة الصغيرة

من الأسباب في كثرة التبول عند الأطفال، أن مثانة الطفل صغيرة الحجم نسبيًا، واستهلاك السوائل كبيرًا، مما يجعل الطفل يتبول بكثرة.

العلاج

راجع طبيب الأطفال، وقلل من تناول الطفل للسوائل خلال النهار، وبالأخص قبل النوم بثلاث ساعات، حتى تستطيع السيطرة على الوضع، ومعرفة فيما لو أن هنا مشكلة أخرى.

التهاب الحشفة عند الذكور، والتهاب الفرج عند الإناث

إن التهاب الفرج عند الفتاة، الصغيرة، من الأسباب التي تسبب التبول المتكرر عندهن.

كما أن التهاب الحشفة، أو فتحة القضيب عن الذكور، من أهم أسباب التبول المتكرر.

علاج كثرة التبول عند الأطفال

علاج كثرة التبول عند الأطفال

  • في حال لم يكن الطفل مصابًا بأي من الأسباب المذكورة أعلاه، من الممكن تعويد الطفل على كيفية إفراغ المثانة، وبشكل منتظم خلال النهار، وخاصة أن الطفل لا يعطي لمثانته الوقت الكافي للإفراغ، لأنه على عجلة من أمره طوال الوقت من أجل اللعب، فإذا كان طفلك من هذا النوع، شجعه على الذهاب إلى الحمام بأوقات منظمة، ودون أي تأخير، وقلل من تناوله للسوائل ليلًا، قبل بضع ساعات من النوم.
  • معالجة الأمراض التي تصيب الطفل وتسبب له كثرة التبول، باستشارة الطبيب المختص، سواء بأمراض السكري، أو التهاب المسالك البولية، أو أمراض الكلى عند الأطفال
  • حاول أن تتبنى نفسية الطفل، وخاصة تجاه أخوته، أو أقاربه، وانتبه إلى مشاعر الطفل، بتجاهل تكرار التبول، وعدم التعليق أمام أحد عن هذا الأمر، وحتى أمامه، وانتبه لوضعه في الروضة، أو المدرسة، وتعاون معهم على عدم احراج الصغير، حتى التخلص من هذه المشكلة.
  • قلل من السوائل التي يتناولها الصغير، كالشاي، والمشروبات الغازية، لأنها تحفز المثانة.
  • بعد تشجيع الطفل على كيفية التبول بانتظام، أعطه مكافأة كحافز.
  • تعديل النظام الغذائي المتبع للطفل، وتجنب تناوله للطعمة التي تعمل على تهييج المثانة، وتكثر البول، وتجنب الأطعمة الغنية بالتوابل، أو المملحة، أو التي تحتوي على المحليات الاصطناعية.
  • تناول الأطعمة الصحية التي تحسن من وظيفة المثانة، وتقلل من التبول، وفي الوقت نفسه تمنع الإمساك، وهي الأطعمة الغنية بالألياف، كالخضار، والفواكه، وخبز القمح، وبذور اليقطين، التي لها دور كبير في تقليل التبول لما تحتويه على أحماض دهنية، أوميغا 3، وفيها خصائص مضادة للأكسدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى