الشموع … أنواع الشموع ألوانها ومعانيها

الشموع من أقدم وسائل الإنارة التي لم تفقد أهميتها حتى الآن، فـ أنواع الشموع وألوانها كثيرة ومعانيها متعددة، فهي عبارة عن عمود من الشمع يتوسطه خيط من القطن، وبإشعال الخيط يذوب الشمع من حوله ويستمر الإحتراق دون أن يتلف، وتدوم الإنارة لأطول مدة ممكنة.

هيا لنبدأ رحلتنا في عالم الشموع المثير.

ما هي الشموع

الشموع هي مادة تتمتع بالصلابة في درجة حرارة الغرفة العادية، ويمكن أن تنصهر بارتفاع الحرارة، ولها عدة أنواع أشهرها شمع النحل حيث يتكون بنسبة كبيرة من الدهون وشموع صناعية تتركب من مشتقات نفطية (Oil Khat) كشمع البرافين (Paraffin Wax) أو من أستيرات الكحول (Ester Alcohol) عالية الحموضة، والكلمة شمعة أصلها من اللغة اللاتينية (الكاندل (Candle، ومعناها الإشراق، وهي استنبطت من الاستخدامات المختلفة للشمع ومن أهمها الإنارة (الإضاءة).

كيفية صنع الشموع

تصنع الشموع بعدة طرق منها صناعتها من الصفر وذلك يتم بإذابة الشمع وإعادة تشكيله من جديد مع تلوينه وإضافة بعض العطور له وصبه بقوالب مختلفة الأشكال، وبهذه الطريقة تصنع شموع الهدايا والزينة ويتم ذلك كالآتي:

  • يتم مزج مقدار (90 غ) من شمع البرافين (Paraffin Wax) مع كمية تقدر ب (5 غ) من حامض الستيارك (Sitric Acid) بالإضافة إلى (5غ) من مادة تساعد على التصلب، ويوضع المزيج السابق في وعاء من الألمنيوم ويوضع في حمام مائي، ويضاف الملون والمعطر، وإذا ما أردنا تركيز اللون بشكل أكبر نقوم بإضافة بضع قطرات من التيتانيوم (Titanium).
  • بعد إذابة المزيج تتم عملية صبه بقوالب خاصة وذلك بعد أن تدهن بقليل من زيت البرافين (Oil Paraffin) لتجنب الإلتصاق.
  • بعدها يوضع الفتيل ويترك حتى يجف المزيج جيدًا، بعدها يصبح الشمع قابلًا للإستعمال.

تاريخ صناعة الشموع

تاريخ صناعة الشموع

لمّا كان الظلام من أكثر الصعوبات التي تواجه الإنسان في حياته، فقد كان السعي ضروري لإنارة الظلام والقضاء عليه، فقد بينت الدراسات التاريخية والأثرية أن الإنسان القديم قد عرف النار واستخدمها مع الشموع للإنارة، حيث كانت الشموع آنذاك عبارة عن بعض الأعشاب وتطورت لتصنع من ثمر الكميت والعنبر، وتطورت صناعة الشموع حتى وصلت إلى شكلها ووضعها الحالي.

أنواع الشموع

تقسم الشموع إلى أنواع بحسب مصدرها الأساسي منها:

الشموع الطبيعية

الشموع الطبيعية

وتقسم بدورها إلى قسمين الأول حيواني والثاني نباتي:

  • الشموع الحيوانية حيث يستخدم لصنعها الشمع الحيواني الذي يتم الحصول عليه من الحيوانات أو الحشرات كالنحل مثلًا، حيث يؤخذ من أقراص العسل، أو الشمع المأخوذ من الصوف أو دهون الأغنام.
  • أما النباتي فيتم الحصول على الشمع من بعض النباتات كالنخيل مثلًا أو من شمع الغار أو قصب السكر وغيرها من النباتات.

ما هو الشمع الصناعي

ما هو الشمع الصناعي

له مصدران شمع معدني أو كيميائي، أو مصدره مشتقات البترول، وله أنواع ثلاث تصنف من حيث درجة الانصهار والقساوة واللون.

ألوان الشموع ومعانيها

عند إضاءة أنواع الشموع من الواجب أن نجلس ونبدأ التأمل والتركيز على الأهداف التي نرغبها، وهذا يقع ضمن مجال الإرادة الشخصية وقوتها لدى الشخص، وما يملكه من قوة في التفكير الإيجابي والتصور العقلي والذهني، حيث يجب أن نتصور بأننا حصلنا في السابق على ما نرغب به أو رغبنا فيه، ومن المهم أن نكون منفتحين على رغباتنا، ولندع الشموع تحترق حتى النهاية، ومن غير المهم أن نبقى إلى جوارها بشكل دائم، ولكن يجب أن يبقى التركيز دون أية مقاطعة لمدة نصف ساعة على الأقل.

وعند انطفاء الشمعة يجب ألّا يعاد إشعالها ثانيًة، ذلك أن الطاقة الكامنة فيها قد انتهت ولا فائدة منها، مما يعني أنه من الضروري إعادة الكرّة مرة أخرى في وقت لاحق.

أمّا إذا حدث وارتفع لهيب الشمعة أو شعلتها أو نتج عنها أصواتًا ما فإن ذلك يعني بأن كمية الطاقة التي تولدت كبيرة جدًا، وذلك لتوفر المشاعر القوية المتعلقة بالموضوع المتأمل به، وتلك من الإشارات الجيدة.

وعلى العكس من ذلك إذا حدث وكانت شعلة الشمعة ضعيفة، فإن ذلك يعني أن هنالك عوائق أمام تحقق الرغبة فيجب تكرار العملية في وقت لاحق، ويمكن أن تكرر عدة مرات إذا استدعى الأمر.

أمّا فيما يتعلق بألوان الشموع ومعانيها فلكل لون منها معنى ورمزية مختصة به وإليكم ما تعنيه أنواع الشموع المختلفة من حيث ما تعنيه ألوان الشموع وما ترمز إليه خاصًة:

الشموع ذات اللون الأبيض (White)

الشموع ذات اللون الأبيض

أنواع الشموع البيضاء ترمز إلى الصفاء والحقيقة والأمانة والروحانية والحماية والطهارة والسلام وإلى قوة الطبيعة والكمال وإلى شفاء العلل والأمراض (أمراض الأسنان والعظام) مثلًا، ومن الممكن استخدام الشموع ذات اللون الأبيض بديلًا عن الشموع ذات الألوان الأخرى في حال عدم توفر تلك الشموع الملونة.

الشموع ذات اللون الأحمر (Red)

ترمز للقوة والصحة واشغف والحب المادي والحيوية والشجاعة، وتعمل على تسهيل الحصول على الصفقات في العمل، وترمز إلى الطموح وشفاء الأمراض الخاصة بالعضلات، كما أن اللون الأحمر مرتبط بعنصر النار، وبعلم الأبراج فإن هذا اللون يتحكم به كوكب المريخ (Mars).

الشموع ذات اللون الأخضر (Green)

ترمز أنواع الشموع خضراء اللون إلى الحظ والمال والنمو والخصوبة والكرم والجود والتوازن والزواج والازدهار بمختلف أنواعه، التمويل، كما ترمز إلى الشفاء من الأمراض والمشاكل التي تتعلق بالمرأة كالخصوبة، وإلى الشفاء من أمراض السرطان، واللون الأخضر مرتبط بالطبيعة وبذبذبات كوكب فينوس (Venus).

الشموع ذات اللون الأسود (Black)

ترمز إلى التعارض والسلبية والاضطرابات وإلى التنافر وإلى الجزاء أو منع العقوبات والانتقام وإلى طرد الأفكار السوداوية والسلبية.

الشموع ذات اللون البني (Brown)

ترمز للتردد وعدم اليقين وإلى الأصدقاء وإلى شفاء الحيوانات من الأمراض وإلى الاستقرار الذهني والعقلي والعدالة، ويتألف اللون البني من مزج اللونين الأخضر مع اللون الأحمر وهما لوني كوكبي المريخ (Mars) وفينوس (Venus) على التوالي، ويخضع اللون البني تحت سطوة كوكب بلوتو (Piuto).

الشموع ذات اللون النحاسي (Copper)

ترمز لتحقيق الأهداف المادية والمالية وإلى التغيرات في الحالة المهنية والأعمال.

الشموع ذات اللون الزهري (Pink)

ترمز للأخلاق والحب والشرف وإلى الصداقة الأفلاطونية والسلام الروحاني وإلى حسن النية والقدرة على التعامل مع الأشخاص ذوي الطبع العنيف والصعب المراس وإلى الرومانسية في العلاقات العاطفية.

الشموع ذات اللون البنفسجي (Violet)

ترمز إلى القوة والسلطة والطموح والتقدم المهني وإلى القوة الروحية والمعارف الخفية أي إلى العين الثالثة (Third Eye) والقدرات الخارقة وإلى طاقة الشفاء الجسدي والحصول على الإحترام والثروة والمثالية والقدرة على جذب الزبائن والعملاء والعلاقات التجارية وهذا اللون يتحكم به كوكب المشتري (Jupiter).

الشموع ذات اللون البرتقالي (Orange)

الشموع ذات اللون البرتقالي

ترمز أنواع الشموع هذه للتواصل الاجتماعي والجذب والتشجيع والتحفيز والقدرة على تبديل الحظ وجلب الأشياء الجيدة وإلى التأقلم والتطبع وإلى تجميع الأفكار، وللتعبير عن الرغبات والتخاطر والتواصل بين الأشخاص واللون البرتقالي يتحكم به كوكب المشتري ((Jupiter.

الشموع ذات اللون الأصفر (Yellow)

أنواع الشموع هذه ترمز إلى الإقناع والتنجيم والتعلم والتركيز والخيال وصفاء الفكر وقوته وإلى الثقة بالنفس وإلى التبدلات المفاجئة وإلى القدرة على التخلص من الظلم والتعنت وإلى شفاء الجهاز التنفسي، كما يحمل اللون الأصفر في داخله قوة الشمس.

أمّا الشموع ذات اللون الأصفر المخضر فترمز للتعارض بين الأشياء والغضب.

الشموع ذات اللون الذهبي (Golden)

لها تأثير على المال والسلطة والسعادة وقوة التركيز والتنجيم وقوة الحدس، وذات تأثير قوي لجذب الأشياء.

الشموع ذات اللون الفضي (Silver)

الشموع ذات اللون الفضي

لها تأثير قوي عل الإسقاط النجمي (Astral Projection) والكهانة والتنجيم والقوى ذات الطبيعة الأنثوية وعلى التواصل الفكري والذهني والقضاء على القوى السلبية والتأمل.

الشموع ذات اللون الأزرق (Blue)

اللون الأزرق الداكن يرمز للكآبة والتبدل والتحول وإلى شفاء جهاز الإطراح، أمّا أنواع الشموع ذات اللون الأزرق الفاتح فيرمز إلى الإبداع والسكون وإلى كسر العادات الجامدة السيئة (كالإدمان) وإلى الهدوء والطمأنينة والأمان ولمّ الشمل والوئام وإلى قوة الصبر والتحمل والحكمة، واللون الأزرق يمثل عنصر الماء في الطبيعة.

الشموع ذات اللون الأرجواني (Purple)

ترمز إلى التغيرات والتبدلات السريعة ولها قدرة على طرد الأرواح الشريرة فترددات ذبذباتها عالية جدًا ترمز إلى القدرة على العمل بسرعة كبيرة، ومن المفيد والمعتاد أن يتم إشعال الشموع ذات اللون الأرجواني مع الشموع ذات الألوان الأخرى لزيادة التأثير.

الشموع ذات اللون النيلي أو التركوازي (Turquoise)

ترمز هذه الشموع إلى التوقف عن النميمة والثرثرة والكذب وترمز إلى توازن الكارما (Karma) وإلى التأمل والصفاء.

الخاتمة

الخاتمة

كان ذلك مقالًا ثقافيًا تحدثنا فيه عن أنواع الشموع وألوانها ومعانيها وعن تاريخ الشموع وصناعتها واستخداماتها، راجين أن نكون قد وفقنا بتقديم المعلومة الصحيحة والمفيدة بإذن الله.

قد يهمك أيضًا:

قد يعجبك ايضا