أسباب برد العظام والعضلات والمفاصل والأعراض وطرق الوقاية منه

البرد من أكثر الأمراض التي من السهل التعرض لها وغالبًا يصاب بها الجميع، وهو أنواع ودرجات وما سنقدمه خلال مقالنا يدو حول أسباب برد العظام والعضلات وطرق الوقاية منه.

أسباب برد العظام والعضلات

يصيب برد العظام والعضلات الكثيرين في أوقات متفرقة من العام، فلدى البعض في فصل الشتاء يكون أساسي لديهم ولدى البعض. ولا يعرف برد العظام والعضلات الشتاء أو الصيف، فيأتي للكثير من المسببات وهي:

  • في حالة التغيير في درجة الحرارة بصورة مفاجئة ودائمة ما بين معدلات الارتفاع والانخفاض.
  • لدى البعض في حالة تسرعهم في تغيير ثقل وحجم الملابس التي يرتدونها، وبالأخص في فصلي الربيع والخريف، فالبعض يرتدي الملابس الثقيلة بحكم وجودهم في فصل الشتاء ولكن سرعان ما تنخفض درجة الحرارة يرتدون الملابس الخفيفة.
  • ظنًا منهم أن الصيف قد اقترب ولكن هذا ليس صحيح، فبعدما تتغير درجة الحرارة مرةً أخرى سيضطرون إلى ارتداء الملابس الثقيلة وبالتالي يصيبهم البرد.
  • في حالة الإصابة بنزلات البرد القوية والإنفلونزا والتي لها تأثير سلبي على العظام والعضلات، وبالتالي تؤدي إلى إصابتهم بالبرد والتعب في العظام والعضلات نتيجة قوة الفيروس في الجسم.
  • في حالة التغيير المفاجئ في فصول العام وعدم ثباتها.
  • التعرض لإصابة في الجهاز التنفسي.

ما هي أعراض الإصابة ببرد العظام والعضلات

أعراض برد العظام والعضلات هي نفسها الأعراض التي يشعر بها الفرد عند إصابته بأي نوع من أنواع البرد الأخرى.

  • ففي المقدمة يشعر الفرد بتعب شديد في عظامه وعضلاته، وعدم القدرة على تحريكهم وأداء مهامه اليومية.
  • السعال، الزكام، الرشح.

وتلك هي الأعراض الأولية، ولكن في حالة إهمال المرض وعدم أخذ الاحتياطات اللازمة لمقاومة البرد سوف يصاحبها أعراض أقوى تعم الجسم بأكمله.

طرق الوقاية من خطر الإصابة ببرد العظام والعضلات

  • يعد الجو وتغيير درجة حرارته هو العامل الأساسي الذي يؤدي للإصابة ببرد العظام والعضلات أو الإصابة بأي نوع آخر من البرد.
  • ولذلك ينصح الأطباء في تلك الحالات بأهمية قتل الفيروسات المنتشرة في جميع أنحاء الجسم قبل أن تتفشى بصورة كبيرة وتبدأ أعراضها الكثيرة في الانتشار ويكون من الصعب السيطرة عليها.
  • والاهتمام بالعلاج المخصص لتلك الحالات والعناية الصحية وإعطاء البدن حقه من راحة جسدية، لأن المجهود والتعب خلال فترة البرد يعمل على تفاقم الإصابة.
  • فلا يجب الإهمال في تناول العلاج لأن برد العظام والعضلات من أصعب آلام نزلات البرد التي ممكن أن يمر بها الإنسان.
  • تناول المشروبات الدافئة بصورة يومية ومستمرة أكثر من مرة خلال اليوم، مثل عصير الليمون الدافئ فهو يعمل على قتل الفيروسات التي توجد في الجسم.
  • وشرب كل ما هو دافئ من أعشاب مفيدة من المؤكد أنها ستساعد الجسم على التخلص من المرض.
  • في حالة تواجد الإصابة وهي لا تزال بإعراضها الأولية يرجى البعد عن التعرض للتيارات الهوائية الباردة، مع البقاء دافئين في المنزل لأطول فترة ممكنة.
  • البعد عن التواجد في الأماكن المغلقة المزدحمة مثل المدارس والمحلات التجارية، فتلك الأماكن من شأنها أن تقوم بنشر المرض بسرعة شديدة لقلة الهواء والأكسجين بها، فالهواء بها لا يوجد له تجديد مستمر.
  • الاهتمام بتهوية الغرفة والمنزل الذي يعيش فيهم الشخص المصاب، بالإضافة إلى الحصول على تطعيم ضد البرد والإنفلونزا.

طرق لعلاج برد العظام والعضلات

تتوافر الكثير من العلاجات التي تساعد على التخلص والشفاء من برد العظام والعضلات بصفة خاصة والبرد بصفة عامة، ولكي تأتي بثمارها فلنتبع تلك الخطوات:

  • تناول المضادات الحيوية بأنواعها المختلفة، يفضل الحصول على النوع وفقًا لقوة الحالة المرضية، فهي أهم نقطة لإتمام العلاج والشفاء من برد العظام والعضلات.
  • الحصول على بعض المراهم التي تستخدم في تسكين وتخفيف آلام العظام.
  • تناول المشروبات الساخنة الهامة والمفيدة، فهي من شأنها قتل الفيروسات.
  • الحصول على القسط الكافي من الراحة وعدم التعرض للإجهاد والإرهاق، لأن الراحة من أهم طرق العلاج.

طرق فعالة للوقاية من برد العظام والعضلات في فصل الشتاء

أسباب برد العظام والعضلات وطرق الوقاية منه

فصل الشتاء من أكثر الفصول التي يكثر فيها الإصابة بالبرد وبالأخص برد العظام والعضلات وللوقاية منه وتجنبه ينصح بالتالي:

  • ممارسة الرياضة بصورة منتظمة، الحرص على إنقاص الوزن لمن يعانون من الوزن الزائد.
  • تناول كميات كبيرة من منتجات الألبان ومن الأطعمة التي تحتوي على الكاليسوم والذي يساعد الجسم على النمو بصورة سليمة.
  • التعرض باستمرار لأشعة الشمس، فهي لها دور فعال للوقاية من برد العظام والعضلات.
  • الحصول على التدفئة بشتى الطرق الممكنة، والامتناع عن التواجد في الأماكن الباردة بدون داعي.
  • في حالة البدء في الشعور بالمرض يفضل تناول المسكنات التي تؤخذ من خلال الفم أو المتمثلة في المراهم والدهانات الموضعية، ولكن يفضل عدم الإسراف في تناولها، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص أو الصيدلي.

دراسات وأبحاث عن أسباب برد العظام والعضلات وطرق الوقاية منه

كشفت بعض الأبحاث التي أجريت على أشخاص مصابين ببرد العظام والعضلات أن الأعراض التي تظهر عليهم تتمثل في وجع وألم كبير في عظام الجسم وعضلاته، وتعب بشكل عام في الجسم.

فالمرضى به دائمًا ما يفضلون الراحة وليست لديهم المقدرة على الحركة بصورة طبيعية، من أعراضه أيضًا السعال والرشح والزكام، ولدى الحالات الصعبة يصاحبها ارتفاع في درجات الحرارة في الجسم بصورة طفيفة.

وقد أثبتت الدراسات أن أعراض برد العظام والعضلات تتشابه بصورة كبيرة مع أعراض البرد المختلفة مثل الزكام ونزلات البرد والإنفلونزا. ولكن ما يزيد عنها أن الجسم بأكمله يكون تعب وفي حاجة إلى النوم المستمر، وذلك لأن البرد قد تعدى أعراضه ومراحله المعروفة وأمتد إلى العظام والعضلات.

أما عن طرق العلاج فقد أثبتت الأبحاث والدراسات بناءً على التجارب التي أجريت أن برد العظام يجب معالجته سريعًا لأن مضاعفاته صعبة التخلص منها فيما بعد. وذلك من خلال تدفئة الجسم جيدًا، البعد عن التيارات الهوائية، شرب الكثير من السوائل التي تعمل على التدفئة، الحصول على إجازة من العمل ومن الحياة العملية والراحة التامة على الفراش.

وذلك لكي يستعيد الجسم عافيته وصحته، وأيضًا أشارت دراسات أخرى إلى دهن المفاصل والعضلات بصورة يومية من خلال المراهم والكريمات المختلفة المسكنة، وبذلك تقل أعراض التشنجات والشد العضلي.

ولكن فى حالة تفاقم الإصابة وارتفاع درجة الحرارة فهنا يدل على إصابة الجسم بمضاعفات عدوى بكتيرية وهنا يتطلب الأمر استشارة الطبيب لعلاج تلك العدوى بمضادات حيوية مناسبة

أسئلة وأجوبة عن برد العظام والعضلات وطرق الوقاية منه

لماذا يعد فصل الربيع والخريف من أكثر الفصول التي تسبب الإصابة ببرد العظام والعضلات؟

فصل الربيع والخريف بالفعل من أكثر الفصول التي من السهل أن يتعرض فيها الإنسان للإصابة ببرد العظام والعضلات ويرجع ذلك إلى التسرع في تغيير الملابس. من الثقيل للخفيف ومن الخفيفة للثقيلة، فلا يوجد لدى البعض ثقافة في تلك الأمور هم فقط يرغبون في إرضاء جسدهم في شعوره بدرجة الحرارة الحالية ولا يهمهم العواقب فيما بعد.

دائمًا ما يصيبني برد العظام والعضلات في فصل الشتاء، فما السبب وراء ذلك؟

يرجع ذلك إلى تغيير الجو من فصل الصيف إلى فصل الشتاء، وهذا بدوره يؤدي إلى حدوث تقلص في عضلات الجسم، وبدوره يؤثر على المفاصل. لذلك يفضل الحصول على التدابير والاحتياطات اللازمة قبل دخول فصل الشتاء، وبالأخص لمن يعاني من تاريخ وراثي لهذا المرض في العائلة.

فالبرد وما يصاحبه من التهابات في المفاصل إذا وصلت لليدين أو الذراعين يكون من الصعب على المريض أداء مهامه اليومية البسيطة، وبالأخص لدى من يعانون من زيادة في الوزن.

فسوف تجعل من الصعب على المريض المشي أو الجلوس وفي حالات أخرى من الممكن أن يصل الأمر إلى تشوهات بالمفاصل واعوجاج.

هل التدليك يخلص الجسم من برد العظام والعضلات؟

بالفعل التدليك في درجة حرارة مناسبة للحالة من شأنه أن يقوم بالكثير من الأدوار الهامة في معالجة الحالة المرضية فهو يعمل على:

  • إخراج الرطوبة والبرد من الجسم.
  • عند التأكيد على أكثر الأماكن التي تصاب بالبرد وفي الغالب تكون الظهر والرقبة والمفاصل، فهو يعمل على إزالة الألم منها.
  • يعمل على توزيع الدهون للتخلص من السيلوليت الدهني الذي يحاط بالماء.
  • يعمل على زيادة مرونة الجسم والعضلات.
  • يساعد على ارتخاء العضلات.
  • يقوي الشعور بالاسترخاء النفسي والحركة والنشاط الذي يقضي عليهم البرد.
  • يساعد على تنشيط العظام والعضلات من خلال تنشيط الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم.
  • يعمل على تفتيح المسام ويزيل السموم من الجسم.

العلاج السريع والفعال لأمراض العضلات

ما هي الأعشاب الدافئة التي تخلص الجسم من برد العظام والعضلات؟

  • الليمون الدافئ بدوره يقوم بقتل الفيروسات التي تسببت في الإصابة بالمرض.
  • الزنجبيل.
  • عرق السوس.
  • الكركم.
  • الصفصاف.
  • نبات القراص.

السابق ذكرهم يعدوا من أهم الأعشاب لمعالجة برد العظام والعضلات بصفة خاصة والبرد بصفة عامة، وهذا لا ينفي أهمية باقي الأعشاب فجميعهم مؤثرين ولهم دور أكيد في محاربة البرد.

هل الحساسية الصدرية تؤدي إلى نشاط برد العظام والعضلات؟

نعم فالحساسية الصدرية لها أعراض تشبه أعراض البرد العادي مثل السعال والبلغم وارتفاع في درجة حرارة الجسم ويزيد عنها ضيق في التنفس. ولذلك من المحتمل أن تؤدي إلى برد بصفة عامة أو برد العظام والعضلات بصفة خاصة، لأن الجسم يكون وهن وضعيف ومتعب وعرضة لدخول الفيروسات والميكروبات المختلفة.

ولكن يجب هنا أن نفرق بين برد العظام والعضلات وبين التعب الذي يصاحب مريض الحساسية، وبناءً عليه يتم الحصول على العلاج المناسب.

بعض تجارب الآخرين عن الموضوع

تعاني من برد العظام والعضلات في القفص الصدري فقط

سيدة تعاني من الإصابة ببرد العظام والعضلات ولكنه يأتي في منطقة القفص الصدري فقط فما الحل لعلاجه وتجنبه. وقد تم الرد عليها بأن الحل والعلاج يكمن في:

  • تناول الكثير من المشروبات الدافئة على مدار اليوم ولتدخل في الأطعمة أيضًا مثل شوربة الخضار، والنعناع، البابونج، اليانسون، الليمون، الريحان، الزعتر، العرقسوس.
  • عمل ما يشبه التبخيرة وتكون عبارة عن استنشاق البخار الصاعد من غلي الأعشاب، فتلك التبخيرة بدورها تعمل على إراحة القفص الصدري، تحسين عملية التنفس التي يقضي عليها البرد، التخفيف من الأعراض المصاحبة للبرد.
  • تناول يوميًا على الريق ملعقة من عسل النحل الطبيعي.
  • الحرص على تعليمات الطبيب المختص والانتظام في تناول الدواء.
  • الراحة التامة، نظرًا لأن برد القفص الصدري من أكثر الأنواع المؤلمة في برد العظام، والمجهود وعدم الراحة سوف يكثروا من التعب ويضيقوا الشعور بالتنفس.
  • الاهتمام بالغذاء من حيث تناول الطعام الصحي الغني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وهي التي تعمل على زيادة مناعة الجسم ومقاومة المرض.
  • الحصول على حمام دافئ، من شأنه أن يريح عضلات الصدر وبعدها مباشرةً التدفئة في السرير.
  • التعرض للشمس من خلال تهوية الغرفة خلال فترة تواجد المريض.
  • البعد عن البارفانات واستنشاق المواد العطرية المختلفة لأنها ستسبب ضيق في التنفس وبالتالي تتفاقم الإصابة.

تعاني من برد العظام والعضلات وترغب في علاج منزلي

سيدة تقول إنها تعاني باستمرار في فصل الشتاء من برد العظام والعضلات وترغب في الحصول على علاج طبيعي منزلي لأنها أرهقت من المضادات الحيوية والمسكنات، فهي لا ترغب في العلاجات طبية.

وقد تم الرد عليها بأنه بالفعل توجد بعض الطرق المجربة والتي استخدمها الكثيرون لعلاج برد العظام والعضلات وتناسب الكبار والصغار على حد سواء.

فمن الممكن استخدام زيت الزيتون مع ورق الخروع الأخضر لتسكين الآلام، وذلك من خلال تسخين كمية مناسبة من زيت الزيتون، تسخين وتدفئة فقط، ثم يتم وضع أوراق الخروع الأخضر وتظل منقوعة لمدة لا تقل عن ساعتين.

ثم يتم دهن المناطق المصابة في الجسم بهذا الزيت، ويتم لف أوراق الخروع في شاش ومن ثم ربط الأماكن المصابة به، ففي حالة الإصابة ببرد في الساقين مثلًا فيتم لفها بصورة تمنع الورق والزيت من التسرب.

ولكي تأتي تلك الطريقة بثمارها يفضل وضعها قبل النوم ومن ثم إزالتها في الصباح الباكر، وفي حالة رؤية أوراق الخروع جافة إذن فإن الجسم مازال يحتاج لإجراء ذلك مرةً أخرى.

ويتم التكرار إلى أن نجد أوراق الخروع متشبعة بالزيت، فهذا يعني أن البرد تسرب خارج الجسم والشخص المصاب بالفعل تخلص منه.

علاج برد العظام والعضلات بالأعشاب:

شعرت بتحسن وحينما ذهبت للجامعة تعبت مرةً أخرى

تقول طالبة جامعية أنها خلال فصل الشتاء أصابها برد العظام والعضلات وقد اتبعت تعليمات الطبيب ولازمت الفراش فترة زمنية وصلت لأسبوع وحصلت على المضاد الحيوي وظلت تتناول المشروبات الساخنة على مدار اليوم.

إلى أن شعرت بتحسن شديد، ولم تعد عظامها تؤلمها، وقد ذهبت للجامعة وأحست ببعض الإرهاق هناك وفور تواجدها في المنزل شعرت بالإنهاك الشديد والوخز في عضلاتها وعظامها عاد من جديد، فما السبب وراء ذلك وهل يعد مرض مزمن؟.

هو ليس مرض مزمن ولا يوجد سبب مرضي قوي أدي إلى ذلك، ولكن ما حدث يسمى بالانتكاسة، فانت لم تجعلي جسدك يشعر بالراحة التي يحتاجها للقضاء على الفيروس والميكروب فهو كان لا يزال داخل الجسم.

وحين تم التعرض لتيار هوائي بارد قام بالنشاط مرةً أخرى، وهكذا أشارت الدراسات بأنه عند تعرض المريض لتيارات هوائية قوية أو لإجهاد عندما يشعر بحالة من التحسن فإن ذلك يسئ حالته مرةً أخرى.

وذلك لأن الفيروس يكون بجسده في حالة من التجديد والنشاط، بالإضافة إلى أن الجسم في هذا الوقت يكون عرضة لدخول المزيد من الفيروسات، والتي تعمل على إصابة العضلات والعظام بالمزيد من الأعراض المتعبة.

وأيضًا من الهام عدم التواجد في الأماكن المزدحمة والغير جيدة التهوية والمتكدسة بالناس مثل الجامعات والمدارس ووسائل النقل المختلفة، فتلك البيئة تجعل الفيروس عرضة للنشاط بصورة مستمرة. وتعمل على انتشار المرض بين المتواجدين ونقل العدوى لعدم تجدد التهوية والأكسجين داخل المكان.

لا تعرف أسباب معينة لإصابته بالبرد في العظام وتشك أنه وراثي

تقول فتاة أنها دائمًا ما تعاني من ألم في العظام والعضلات خلال تغيير الفصول وقد صنفه الأطباء على أنه برد، وهي تأخذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة ولا تجد سبب يجعلها تتعرض له، وتتساءل هل يكون وراثي؟

نعم من المحتمل أن يكون وراثي إذا كان لك أحد أقاربك يعانون من هذا المرض، ويفضل هنا الحصول على التطعيمات المناسبة للوقاية منه.

وبذلك نكون قد قدمنا أسباب برد العظام والعضلات وطرق الوقاية، فعلى حسب ما أشارت الدراسات أنه يعد من أكثر أنواع البرد صعوبة وألم.

ويشتمل على جميع أعراض الإنفلونزا والبرد المتعارف عليهم بالإضافة إلى الشعور بالتعب والإنهاك في الصدر، وبالتالي يجب الحذر خلال تغيرات فصول العام، واتباع النصائح الوقائية السابق ذكرها.

وعدم الاستعجال في تغيير الملابس سواء بالخفة أو الثقل، وعدم التعرض لتيارات هوائية كبيرة لكي لا يتعرض الجسم إلى صدمة تؤثر عليه وعلى أداء المهام التي من الواجب تأديتها يوميًا.

قد يعجبك ايضا