أفضل متصفح إنترنت لعام 2020

إن استخدام المتصفح المناسب على شبكة الإنترنت يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياتك الرقمية، سواء من حيث الأداء أسرع، أو زيادة الأمن أو تحقيق أكبر بفضل الملحقات المتاحة للتحميل.

ومع ذلك، قد يكون من الصعب الخروج عن العادات التي اتبعتها منذ زمن. قد لا يكون متصفح الويب الذي تستخدمه حاليًا هو الأفضل، ولكن ربما تكون معتادًا عليه منذ فترة طويلة دون إدراك أن هناك خيارات أفضل من شأنها أن تجعل استخدام الإنترنت أسهل كثيرًا.

في هذا المقال، قمنا باختبار بعض أشهر متصفحات الويب (بعضها قد لا تكون على دراية به أو لم تسمع به أبدا). فإذا كان لديك اهتمام بذلك، تابع القراءة لمعرفة ما إذا كان هناك بديل مناسب قد يكون أكثر ملاءمة لاحتياجاتك.

افضل متصفح انترنت

أفضل متصفح إنترنت هو جوجل كروم

متصفح كروم متوفر على كل الأجهزة ويستخدمه معظم الناس، وذلك لسببٍ وجيه. فهو يملك ميزات قوية للغاية ومتكامل تمامًا مع خدمات شركة جوجل، بالإضافة إلى ذلك، يمكن استعمال متصفح كروم على أي جهاز سواء كان هاتفا محمولا أو جهاز حاسوب، من السهل معرفة السبب الذي يجعل كروم هو المعيار الذهبي لمتصفحات الويب. فهو يمنع بعض الإعلانات التي لا تتوافق مع معايير الأمان والسلامة والموثوقية.

يتمتع متصفح كروم أيضًا ببعض من أفضل مزايا التكامل من الأجهزة المحمولة. فهناك تطبيق جوال متوفر على كل منصة رئيسية، لذلك، من السهل الحفاظ على مزامنة بياناتك، مما يجعل التصفح بين الأجهزة المتعددة أمرًا سهلًا. فقط عليك تسجيل الدخول إلى حسابك في Google على جهاز واحد، وستأتي جميع الإشارات المرجعية والبيانات المحفوظة والتفضيلات الخاصة بك. حتى الإضافات التي قمت بتحميلها ستبقى متزامنة عبر الأجهزة. إنها ميزة رائعة ولن تجدها بهذه القوة على منصات أخرى، فتكامل جوجل كروم لا يعلى عليه.

يتميز جوجل كروم بتصميم مرئي رائع وبعض الميزات الجديدة والفريدة. فتم تقريب واجهة المستخدم لتصبح سهلة الاستخدام، وتمت إزالة جميع الحواف الحادة والزوايا ليصبح أكثر جمالا وجاذبية. يسهل التعرف على علامات التبويب بفضل المزيد من الرموز المفضلة، مما يجعلها مثالية لأي شخص يحتفظ عادةً بعدد كبير من علامات التبويب. لاحظ أنه اعتبارًا من تحديث Chrome 71، لم يعد بإمكانك الرجوع إلى الواجهة القديمة.

بالإضافة إلى ذلك، يقوم مدير كلمات المرور في متصفح كروم الآن تلقائيًا بإنشاء كلمات مرور قوية وتوصي بها عندما يقوم المستخدم بإنشاء حساب جديد على صفحة ويب. يوفر شريط البحث أيضًا نتائج غنية منها إجابات مفيدة للأسئلة عند كتابتها ونتائج العمليات الحسابية وعشرات الأحداث الرياضية وأكثر من ذلك. أخيرًا، يمكن الوصول إلى قوائم الصفحات والمواقع المفضلة، ويمكن إدارتها في صفحة علامة تبويب جديدة. تتضمن التحديثات الأخرى الأحدث إضافة الوضع الداكن أو تغيير اللون كما تريده.

هل جوجل كروم أفضل متصفح إنترنت؟

جوجل كروم هو متصفح سريع ومجاني وخفيف وذو مظهر رائع. ومع وجود عشرات الآلاف من الملحقات والإضافات المتاحة للتحميل، يمكن اعتباره متميزًا جدًا ويمكن تخصيصه كما تريد. عند استخدامه، لن تواجه أي مشكلة، وكل شيء سيكون على ما يرام، حتى لو كنت تستخدمه على هاتفك المحمول.

أفضل بديل لمتصفح جوجل كروم هو موزيلا فايرفوكس

يأتي فايرفوكس كثاني أفضل متصفح. لقد قطعت شركة Mozilla المطورة لهذا المتصفح خطوات حقيقية في جعله وسيلة رائعة للتصفح. فلم يمضِ وقتٌ طويل على قيام موزيلا بإعادة بناء واجهة المتصفح، مما يوفر تجربة أكثر سهولة وحداثة لما ينبغي أن يكون عليه مستعرض الويب.

التغييرات لم تكن هذه فقط، فهناك هندسة مثيرة للإعجاب يجري تطويرها خلف الكواليس. تم تصميم Firefox Quantum للاستفادة من معالجات multicore. لن يحدث هذا فرقًا كبيرًا في اليوم، لكن شركة Mozilla تأمل في أن يمنحها ذلك ميزة في المستقبل، حين تصبح هذه المعالجات السريعة منتشرة أكثر فأكثر.

تتضمن التحديثات الأخيرة حماية أفضل للخصوصية مع دعم مكافحة التعقب وتحسين مزامنة كلمات المرور عبر الأجهزة وتنبيهات الخروقات المتكاملة.

رغم كل هذه التغييرات، لا يزال متصفح Firefox هو الذي نعرفه ونحبه جميعًا. إنه متصفح قوي للغاية، مع دعم كبير للإضافات وإمكانية تخصيص واجهة المستخدم. كما تلقى تطبيقFirefox للهواتف المحمولة مزايا Quantum، لذلك فهو أسرع وأكثر انسيابية من أي وقت مضى. حمل هذا المتصفح على هاتفك وستتمكن من مزامنة الإشارات المرجعية بين الأجهزة، ولكن يتعين عليك التسجيل للحصول على حساب في Firefox. لسوء الحظ، فإن إدارة الإعدادات عبر الأنظمة الأساسية ليس سهلًا كما هو الحال في متصفح كروم.

هناك ميزة أخرى ينبغي التطرق لها. فنظرًا لأن متصفح فايرفوكس أقدم من متصفح كروم، فإن بعض تطبيقات الويب القديمة – مثل تطبيقات الجامعات والشركات – تعمل بشكلٍ أفضل على فايرفوكس. لهذا السبب، من الرائع استخدام هذا المتصفح. والإصدار الأحدث منه يقوم بعمل أفضل من أي وقت مضى في الحفاظ على أمانك من المواقع التي تريد تتبع أنشطتك وأنت تتصفح الويب.

باعتباره متصفحًا من تطوير شركة غير ربحية، فإن فايرفوكس يركز على الخصوصية أكثر من كروم وهو سريع نسبيًا، ولكن مجموعة ميزاته ليست واسعة تمامًا مثل متصفح كروم.

متصفح الويب الأكثر ابتكارا، أوبرا

أوبرا هو متصفح رائع ومنتشر على نطاق واسع، وهو يملك الكثير من ميزات متصفح كروم، هذ يعود إلى حقيقة أنه مبني على بيئة كروميوم مفتوحة المصدر، ونتيجة لذلك، لديه تجربة مستخدم مشابهة للغاية. ويحتوي كلا المتصفحين على شريط URL وبحث مدمج، وكلاهما خفيف وسريع نسبيًا.

اعتبارًا من تحديث Opera 55، يمكنك تثبيت إضافات متصفح كروم من متجر كروم الإلكتروني، لذلك، إذا كانت إضافات متصفح كروم مهمة بالنسبة لك، فإن أوبرا سيكون بديلًا مثيرًا للاهتمام. مع إطلاق تحديث Opera 56، تم تحسين المتصفح، مما يعني أن أبرا قد يكون أحد أفضل المتصفحات للتنقل السريع بين صفحات الويب.

يتميز Opera أيضًا بميزة “Stash” المدمجة، والتي تمكنك من حفظ الصفحات ليتم قراءتها لاحقًا. هذا يعني أنك لست بحاجة للتسجيل للحصول على حساب Pocket أو Evernote لحفظ صفحة وقراءتها لاحقًا، وأخيرا، يوجد في متصفح أوبرا خدمة VPN مجانية غير محدودة، مما يجعله خيارًا أكثر أمانًا.

التغييرات الأكبر جاءت مع تحديث Opera 60، حيث تم تجديد تصميم المستعرض الذي جلب تصميمًا رائعا مع دعم Web 3 محفظة للعملات الرقمية Crypto Wallet مما يسمح للمستخدمين استعمال تقنية blockchain. إذا كنت تبحث عن متصفح مليء بالميزات يوفر بعض الخصوصية والأمن، فإن أوبرا يعد خيارًا رائعًا.

متصفح مايكروسوفت إيدج

قامت Microsoft بإنشاء مستعرض جديد خاص بها لنظام التشغيل Windows 10، أطلق عليه اسم Edge. كان هذا المشروع فاشلًا، حيث فشل Edge في الحصول على حصة سوقية على الرغم من أنه مضمن في نظام التشغيل Windows 10 وتم تعيينه كمتصفح افتراضي.

استجابةً لذلك، قامت Microsoft بإعادة تصميم Edge من الصفر باستخدام بيئة كروميوم Chromium، تم إطلاقه في بداية عام 2020، وعلى الرغم من أنه يشبه إلى حد بعيد متصفح إيدج، إلا أنه متصفح مختلف تمامًا في الداخل.

المتصفحات البديلة

بينما تلبي المتصفحات السابقة احتياجات معظم المستخدمين، توجد بدائل أخرى لأي شخص يبحث عن شيء مختلف.

أبل سفاري

إذا كنت تستخدم أجهزة Apple فقط، قد ترغب في التفكير في استعمال متصفح Safari إذا لم يكن بالفعل هو اختيارك الافتراضي. قد لا يكون Safari هو أسرع متصفح لنظام التشغيل Mac، حيث يعتبر متصفح كروم أسرع بكثير، لكنه سريع بما يكفي ومتكامل مع نظام التشغيل MacOS، مما يعني أنك ستشعر بمزيد من الراحة عند استخدامه ولن تستهلك طاقة البطارية بسرعة.

يركز Safari أيضًا بشكل كبير على الخصوصية والأمان. فإذا كنت ترغب في تقليل تتبعك، يعتبر Safari خيارًا جيدًا. وإذا كنت تستخدم جهاز iPhone و / أو iPad، فإن استخدام Safari على جهاز Mac سيجعل الانتقال الأكثر سلاسة بين الأنظمة الأساسية.

فيفالدي Vivaldi

فيفالدي هو متصفح فريدة من نوعه. عندما تقوم بتشغيله لأول مرة، فإنه سيرشدك في عملية الإعداد التي تحدد متصفحك بطريقة مناسبة لاحتياجاتك. يمكنك اختيار المكان الذي توضع فيه علامات التبويب وشريط العناوين، ويمكنك اختيار ما إذا كنت تريد عرض علامات تبويب المتصفح في أعلى الصفحة أو في لوحة جانبية منفصلة. هذا مستعرض تم إنشاؤه من الألف إلى الياء لتقديم تجربة مستخدم فريدة، وقد نجح في ذلك. قدم تحديث Vivaldi 2.0 تحسين ميزات التخصيص وجعلها أسهل.

يتفوق هذا المتصفح في التخصيص، ويمكنك الاختيار من بين مجموعة متنوعة من السمات الجميلة التي ستعجبك، بالإضافة إلى خيارات واجهة المستخدم المذكورة أعلاه. هناك بعض ميزات تحسين الخصوصية المميزة، مثل البحث باستخدام محرك البحثDuckDuckGo  أداة بحث لا تتبع المستخدمين.

متصفح بريف Brave

واحدة من أكثر المتصفحات غير العادية هو متصفح Brave، لأن له نموذج أعمال خاص به والذي يعتبر الأكثر غرابة. يقوم Brave بحظر جميع الإعلانات على جميع صفحات الويب افتراضيًا، مما يجعلها عملية التصفح أسرع. الإعلانات جزء رئيسي من أغلب مواقع الويب التي تجني الأموال. لذلك، يؤدي منع ظهور الإعلانات إلى إلغاء أهم أداة لتمويل المواقع. هنا يأتي برنامجBrave Rewards لتعويض ذلك، سيتلقى المستخدمون نقاط أو BATs عندما يشاهدون إعلانات بديلة يضعها Brave في المتصفح. يمكن للمستخدمين التبرع بجزء من الرموز للناشرين. في المستقبل، يأمل Brave في أن يعمل الناشرون على المواقع من أجل تقديم محتوى متميز مقابل BATs.

ببساطة، سيؤدي استخدام متصفح بريف إلى جعل تجربة تصفح الويب أسرع بكثير. ولا يقوم Brave بأي تتبع للمستخدم، مما يجعله مستعرضًا خاصًا أيضًا.

متصفح تور Tor

متصفح تور هو نسخة من متصفح فايرفوكس يخدم غرض واحد محدد جدًا. حيث يوفر نقطة دخول بسيطة لما يعرف بـ  Tor (The Onion Router)، وهو برنامج مدمج فيه شبكة مفتوحة تهدف إلى جعلك غير مرئي من خلال توجيه حركة المرور الخاصة بك عبر عدد من الخوادم المجهولة. سيكون من الصعب جدًا على شخص أن يحدد هويتك عندما تستخدم متصفح Tor.

هناك عدد من الاستخدامات المشروعة لمتصفح Tor وشبكة Tor، مثل الأشخاص الذين يعيشون في دول ذات حكومات قمعية، وكذلك الصحفيين والناشطين الذي يساهم هذا المتصفح في حمايتهم. لكن العديد من الأشخاص يستخدمون هذا المتصفح للوصول إلى شبكة الإنترنت المظلم، والتي تشمل عددًا من المواقع الشائنة وغير القانونية.

باختصار، إذا كنت تريد أن تظل مجهول الهوية تمامًا أثناء تواجدك على الويب، فإن متصفح وشبكة Tor سيكون أفض الخيارات.

المصدر

https://www.digitaltrends.com

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.