كل شيء عن شجرة النيم وما أدراك ما شجرة النيم.. مكونات فوائد وأضرار

كل شيء عن شجرة النيم وما أدراك ما شجرة النيم.. مكونات وفوائد وأضرار، مقال ثقافي علمي إقتصادي عن شجرة هي منجم (ذهب) فوائد علاجية ومادية بآن معًا.

شجرة النيم … استخدام الأعشاب في علاج الكثير من الأمراض والمشكلات الصحية أو التخفيف منها ومن مضاعفاتها أمر شائع جدًا، بحيث تمتلك تلك الأعشاب تأثير على أعضاء خاصة في الجسم البشري.

ومن هذه الأعشاب شجرة النيم! نعم حيث سنتعرف على كل شيء عنها في هذا المقال، فهيا بنا إلى تفصيل ذلك.

ما هي شجرة النيم

ما هي شجرة النيم f

شجرة النيم وما أدراك ما شجرة النيم فهي شجرة جذابة وأوراقها واسعة ويمكن أن يصل ارتفاع شجرتها إلى ثلاثين مترًا (30m) وحجمها إلى متران ونصف المتر المربع (2.5 m2)، أوراقها منتشرة على شكل إكليل مدور وأوراقها لا تتساقط اي أنها تبقى على مدار العام، إلّا في حالة حصول جفاف عام وشديد جدًا، وجذع الشجرة معتدل الحجم ومستقيم الشكل، لحاؤها قوي وجذورها ضاربة في الأرض دائمة الخضرة.

وموطنها الأساسي أو الأصلي الهند (India) والمناطق المتاخمة لها الباكستان (Pakistan) وبورما (Burma) وسيريلانكا (Sri Lanka)، حيث تشكل زراعتها شكلًا تجاريًا حيث تعرف أيضًا باسم شجرة ماغوسا (Magosa) وكان قد تم استعمال خلاصة الشجرة لقرون خلت كمبيد حشري، وكمعجون للأسنان وكمقويات بشرية، كما تم التركيز على هذه الشجرة لما تمتلكه من خصائص وفوائد طبية وصحية.

كما تستعمل الشجرة في مشاريع إعادة التشجير في المناطق القاحلة والجافة.

المركبات الفعّالة في شجرة النيم

إن الطعم اللاذع الذي تتميز به ناتج عن احتواء النبات على مركبات معقدة معروفة باسم (ثلاثية التربينات Triterpenes) وعدد المكونات الفعّالة في النبات يصل عددها إلى أربعين (40) مكونًا فعّالًا، ويطلق على هذه المركبات اسم (الليمونويدات Liminoids) أو (تترانورتريبرنويدات Tetranortripernoids) وهي تتشابه مع (الاستيرويدات Steroids) من ناحية هضمها حيث أنها عندما تهضم في جسم الحشرات ينتج عنها اضطرابات هضمية هرمونية تمنع الحشرات من التكاثر والتغذية فيقضى عليها، من هنا كان استعمال نبات شجرة النيم كمبيد حشري منذ مئات السنين.

ومن المواد الفعّالة في النبات:

  • مادة (الأزاديراتشين Azadirachtin) وهي أنشط المكونات الكيميائية الفعّالة في النبات وهو ما يعرف باسم (رباعي نور ثلاثي تيربينويد Tetranrtriterpenoid) العلاج الرئيسي لكثير من الأمراض عند البشر وهي مادة طاردة للحشرات وليست سامة بالنسبة للبشر أو الحيوانات والطيور الأليفة ولا تشكل أي خطر على البيئة كونها من المواد التي تتحلل بسرعة.
  • مادة (النيمبيين Nimbin) وهي مضاد للالتهابات والفطريات والهيستامين.
  • مادة (النيمبيدين Nimbidin) وهي مادة مسكنة للآلام ومضادة للبكتيريات (Antibacteria) والفطريات (Antifungal).
  • مادة (نيبيمات الصوديوم Sodium nimbinate)هي مادة مدرة للبول ومضادة لالتهاب المفاصل إلّا أنها قاتلة للحيوانات المنوية (Sperm).
  • مادة (السيلانين Salanin) وهي مادة مبيدة وطاردة للحشرات.
  • مادة (كويسيتيرين Queceretin) مضادة وقاتلة للطفيليات وحيدة الخلية (Unicellular).
  • مادة (الجدوتين Gedunin) وهي مادة مضادة لمرض (الملاريا Malaria) والفطريات.

مكونات أوراق النبات

مكونات أوراق النبات

كما تحتوي أوراق شجر النيم بالإضافة إلى المادة السابقة (الأزاديراتشن Azdirachtin) على مكونات أخرى فعّالة وفريدة من نوعها وفائدتها كبيرة، وقد بيت الأبحاث أن المركبات المفيدة تتركز في البذور (Seed) واللحاء (Bark) والأوراق (Leaves) والزيت (The oil) المستخرج من البذور وهذه المركبات هي:

  • البروتينات (Proteins) نسبته تصل إلى (7%).
  • الدهون (Fats) وتصل نسبتها إلى (1%).
  • الأملاح المعدنية (Mineral salts) وتصل نسبتها إلى (2%).
  • الكربو هيدرات (Carbohydrats) وتصل نسبتها إلى (22%).
  • معدن الكالسيوم (Ca) وتصل نسبته إلى (51%).
  • معدن الفوسفور (P) وتصل نسبته إلى (8%).
  • مادة البرولين (Prolin) وتصل نسبتها إلى (004%).
  • مادة الفوتامين (Ftamin) وتصل نسبتها إلى (001%).
  • فيتامين سي (Vitamin C) وتصل نسبته إلى (218%).
  • معدن الحديد (Fe) وتصل نسبته إلى (17mg /100g).
  • الألياف (The fibers) وتصل نسبتها إلى (2%).
  • مادة (التيامين Thiamin) وتصل نسبته إلى (04mg / 100g).
  • مادة (النياسين Niacin) وتصل نسبته إلى (4mg / 100g).
  • مادة (الكاروتينات Carotenoids) وتصل نسبتها إلى (998mg / 100g).
  • مادة (الألانين Alanin) وتصل نسبتها إلى (4mg / 100g).
  • حمض (الغلوتاميك Glutamic) وتصل نسبتع إلى (3mg / 100g).
  • حمض (الأسبارتيك Aspartic) وتصل نسبته إلى (5mg / 100g).
  • حامض (التيروسين Tyrosin) وتصل نسبته إلى (5mg / 100g).

أمّا لحاء شجرة النيم فتحتوي على نفس العناصر والمواد والمركبات التي تحتوي عليها الأوراق، إضافة لبعض المواد والمركبات الفعّالة الهامة وتستعمل لتحسيت الصحة والوقاية من السرطانات وأمراض اللثة والأسنان ومنها:

مادة (النيمبين Nepamine) ومادة (النيموستيرول Nemocetrol) ومادة (المارجوسين Margusen)، وعدد من المواد القلوية والمواد المناعية القوية وبعض المركبات المنعشة ويحتوي لحاء الشجرة على (43.3%) من البروتينات (Proteins) وعلى (68.4%) من المواد القلوية، وعلى (16.4%) من الأملاح المعدنية (Mineral salts) ونسب متفاوتة من الأحماض الأمينية الهامة جدًا.

كما توجد بعض المواد والمركبات المضادة للسرطانات وتعمل على علاج عدد من الأمراض الإلتهابية المختلفة.

وأمّا بذور شجرة النيم بذور شجرة النيم فهي غنية بالأحماض الدهنية حيث تصل نسبتها إلى (50%) من وزن البذرة على وجه التقريب، وطعم زيت بذور الشجرة لاذع وذو رائحة تشبه رائحة الكبريت، ويحتوي أيضًا على فيتامين (Vitamin E) والأحماض الأمينية (Amino acids) الأساسية منها:

  • حامض (الأوليك Oleic acid) نسبته تصل إلى (8%).
  • حامض (الأستيريك Stearic acid) وتصل نسبته إلى (4%).
  • حامض (الالميتيك Palmitic acid) وتصل نسبته إلى (6%).
  • أحماض دهنية مختلفة تصل نسبتها إلى (2%).

ولكي نحصل على الفائدة القصوى من استعمال زيت بذور النيم يحضر الزيت بظروف مثلى للحصول على الصنف والنوع المطلوب من الزيت، يجب أن يتم تحضيره ضمن ظروف وشروط خاصة تبدأ منذ جني الثمار واستخراج البذور منها حتى تحضير الزيت ذو النوعية المطلوبة منها.

فالزيت يكون أسود اللون ويحتوي على مواد قد تكون خطرة لها تأثير عكسي على الصحة، وتختلف نسبة الزيت الناتج من عينة إلى أخرى تبعًا للمكان والوقت الذي تكون البذار قد التقطت فيه.

الإستخدامات الطبية لشجرة النيم

منذ مئات بل آلاف السنين سعى الإنسان لتحسين وضعه الصحي وذلك بعلاج الكثير من الأمراض باستخدام الأعشاب وخاصة مكونات النيم ذات التأثير الطبي الكبير، حيث كانت تلك الشجرة تعد مصدرًا أساسيًا للعالاج الطبي في موطن الشجرة الأصلي الهند (India) حيث استخدمت أوراق الشجرة ولحاؤها وزيتها كما صنعت المبيدات الحشرية منها.

في الماضي اعتبر العلاج بواسطة مكونات شجرة النيم شيئًا من الموروث الشعبي التقليدي، لكن التغير الذي حصل وأدى لنشوء ما يسمى بالطب البديل (Alternative medicine) الذي يعتمد على (العلاج بالأعشاب Herbal remedy) و(الطاقة الحيوية الريكي Reiki) مما دعا العلماء والباحثين إلى إجراء العديد من الدراسات الطبية على نبات شجرة النيم وقد نجحوا باستخلاص وتحضير العديد من المواد الفعّالة والتي تدخل في تركيب الكثير من العقاقير الطبية، ومستحضرات التجميل ومعاجين الأسنان، وغسول الفم والمساحيق المختلفة وكانت نادرًا ما تظهر لها آثار جانبية ضارة.

الأمر الذي حدا بالشركات التجارية إلى استغلالها تجاريًا للتقليل من آثار المواد الكيماوية ذات الآثار الجانبية الضارة والخطيرة جدًا في بعض الأحيان.

ولما تملكه الشجرة من مواد فعّالة ذات تأثير على الكثير من الأمراض منها ما بستعمل كمضاد للفيروسات (Antivirus) ومضاد للبكتيريا (Antibacterial) ومضاد للأورام (An anti-tumor) وعلاج التشوهات الجلدية، ومضاد للحمى (Anti-fever) ومضاد للفطريات (Antifungal) ومضاد للإلتهاب (Anti-inflammatory) مضاد للقيء (Antiemetic) ومعزز للمناعة (Immune system) ومسكن للآلام وطارد للديدان.

حيث تستخدم لعلاج الكثير من الأمراض كمضاد حيوي مثبت وعلاج للإلتهابات:

  • تزرع شجرة النيم بهدف التخلص او التقليل من الحشرات وخاصة البعوض لأنه ناقل لمرض الملاريا (Malaria)، فهو يؤثر على ذكر البعوض فيسبب له العقم وبالتالي تقليل أعداده في المناطق التي يوجد فيها شجرة النيم كما وتعمل على قتل الديدان الموجودة في التربة.
  • ينصح بزراعة شجرة النيم في المناطق ذات الحرارة العالية بغية الإستفادة من ظلها البارد كون أن أشعة الشمس لا تخترق كثافة أوراقها باعتبار أن شجرة النيم قادرة على التعايش في كل المناطق ولها القدرة على تحمل مختلف المناخات حتى الصعبة منها.
  • تخفض مستخلصات شجرة النيم درجة حرارة الجسم المرتفعة فهي تعالج الحمى الناتجة عن مرض الملاريا (Malaria) إذا تم تناولها كمشروب ساخن كالشاي.
  • تستخدم بقايا شجرة النيم بعد سحق بذورها واستخراج الزيت منها في تزويد التربة بالمواد العضوية.
  • تساهم مستخلصات النيم بعلاج مرض الربو (Asthma) من خلال استخدام زيت شجرة النيم حيث يتم تناول بضع قطرات من زيت شجرة النيم، ويساهم أيضا في علاج الإضطرابات التنفسية والتحكم بالبلغم (Phlegm) والسعال (Coughin) وصفير التنفس.

 ويجب الاشارة الى انه يمكن زيادة عدد القطرات من الزيت كل أسبوع بحيث لا تتجاوز الكمية المستخدمة ملعقة واحد كحد أقصى خلال ستة أشهر.

  • تخفف من خسارة النتروجين في التربة.
  • تستعمل أغصانها في دولة الهند كفرشاة لتنظيف الأسنان حيث تدخل في تصنيع بعض معاجين الأسنان الطبية.
  • تساعد أوراق وبذور شجرة النيم في علاج مشاكل الأذن والتهاباتها وكذلك في علاج الإلتوائات المفصلية للعظام.
  • تستخدم مستخلصات أوراقها في تصنيع وسائل منع الحمل للسيدات المتزوجات.
  • تعالج الكثير من المشاكل الصحية المستعصية منها أمراض القلب كالجلطات وتصلب الشرايين والأوعية الدموية.
  • تعالج الأمراض العصبية والعضلية المستعصية وكذلك تستخدم لعلاج آلام القدمين عن طريق نقعهما بماء أوراق شجرة النيم.
  • تساعد مستخلصات أوراق شجرة النيم على وقف تساقط الشعر وتساعد على تنشيط بصيلات الشعر الضعيفة.

عن طريق استخدام مغلي أوراق شجر النيم لمدة جيدة وبعد ذلك يتم تصفيته وإضافة ملعقتين صغيرتين من الخل ويتم تطبيقه على الشعر وفروة الرأس قبل الإستحمام بنصف ساعة ذلك يقضي على القشور والفطريات وخمول بصيلات الشعر ويعطي ترطيب جيد للشعر المتقصف حبث تطبق هذه الطريقة لمدة إسبوعين حتى تبدأ النتائج بالظهور.

  • تساعد مستخلصات زهرة شجرة النيم على فقدان الوزن، حيث تعمل زهور شجرة النيم على إذابة الدهون في الجسم بشكل قوي كما تعزز عملية الأيض في الجسم مما يؤدي الى التخلص من الوزن الزائد، ويمكن الحصول على عصير زهرة النيم من خلال طحن كمية قليلة من الزهور ومزج مسحوق الزهور مع ملعقة صغيرة من العسل، ونصف ملعقة صغيرة من عصير الليمون، ثم خلط المزيج بشكل جيد وتناوله صباح كل يوم على الريق.
  • يستخدم مسحوق بذور شجرة النيم لقتل البراغيث والحشرات المتواجدة في جلد الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب.

كانت قد تمت دراسة مقارنة قام بها الباحثون والعلماء بين تأثير نبات التيم وبعض النباتات الطبية الأخرى على بعض الأمراض ومسبباتها من الطفيليات فقد لوحظ بأن للنيم تأثير أقوى من غيره من النباتات والأعشاب الأخرى.

وتعمل المواد الفغّالة الموجودة في النيم على رفع نسبة الكفاءة للجهاز المناعي (Immune system) لدى الإنسان مما يساهم في إنتاج الخلايا (T) التي مهمتها مكافحة أسباب العدوى، وعلى العكس من المضادات الحيوية الكيميائية (Chemical antibiotics) فإن النيم لا يقضي على البكتيريا (Bacteria) والأحياء الدقيقة (Microbiology) التي يحتاجها الجسم حيث يعتقد خبراء الطب بأن كثرة استخدام المضادات الحيوية الكيميائية (Chemical antibiotics) يؤدي إلى انهيار الوظيفة المناعية لدى البشر.

فوائد زيت شجرة النيم للبشرة

يستخرج من بذور شجرة النيم زيت طبيعي ذو خصائص فعالة في مقاومة الإلتهابات والأمراض الجلدية المختلفة، إذ انه يدخل في صناعة مستحضرات التجميل والصابون والكريمات المرطبة للبشرة وشامبو الشعر وماسكات تفتيح وشد البشرة.

 كما يعالج الفطريات التي تنمو على جلد القدمين وبين الأصابع، وتفيد في علاج الحبوب والبثور  ومرض الجرب (Mange disease) كما يفيد في علاج الثآليل الجلدية (Leather warts) والجدري المائي (Waterpox) عن طريق وضع الأوراق بشكل مباشر على الجلد المتضرر أو عن طريق الإغتسال بمنقوع أوراق الشجرة.

الآثار الجانبية لاستخدام شجرة النيم

إن استخدام نبات شجرة النيم آمن عند تناوله عن طريق الفم وذلك على المدى القصير خاصة بالنسبة للأشخاص البالغين، حيث أن الأبحاث الطبية قد أشارت إلى أن استخدام جرعة تصل إلى (60 mg) ستين ميللي غرام بشكل يومي ولمدة سبعون يومًا (70) هي جرعة آمنة وليس لها أية آثار جانبية ضارة، كذلك فإن ستخدام الجل المستخرج من لحاء الشجرة يعتبر آمنًا كذلك عند وضعه داخل الفم، لمدة لا تزيد عن أربعين يومًا (40)، وكذلك وضعه على الجلد لمدة لا تزيد عن الأسبوعين (2) بشكل مستمر.

أمّا استهلاك النيم عن طريق الفم لمدة طويلة من الزمن قد تؤدي لبعض الآثار الجانبية الضارة التي قد تصل إلى تلف الكبد (The liver) والكلى (The kidneys)، وبالتالي لابد من بعض التحذيرات:

  • بالنسبة للأطفال فإن تناول النيم عن طريق الفم يعتبر غير آمن قد يؤدي إلى آثار جانبية قد تكون خطرة أحيانًا كالتقيؤ واضطرابات الدم والدماغ ونوبات من التشنج قد تصل حد الموت.
  • خلال الحمل والإرضاع الطبيعي فإن لحاء النبات وزيته غير آمن الاستخدام إذا تم تناوله عن طريق الفم أثناء الحمل فقد يؤدي للإجهاض، لذلك من المفروض عدم تناوله أثناء الحمل أو الإرضاع الطبيعي.
  • بالنسبة لمن يعاني من أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune) كمرض الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic lupus erythematosus) أو التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) والتهاب المفاصل الروماتيزمي (Rheumatoid arthritis)، حيث يؤدي تناول النيم إلى تنشيط وزيادة في نشاط الجهاز المناعي مما يساهم في زيادة أعراض المناعة الذاتية فمن الأفضل عدم تناول النيم إذا كان الشخص يعاني من تلك الأمراض.
  • بالنسبة لمرض السكري (Diabetes) فإن النيم يؤدي لانخفاض مستويات السكر الطبيعي في الدم وبصورة حادة.
  • وبالنسبة للعقم فإن النيم يضر ويقتل الحيوانات المنوية (Sperm) وبالتالي فإنه يخفض من الخصوبة فعند الرغبة في إنجاب الأطفال يفضل عدم تناول النيم.
  • أمّا بالنسبة لزراعة الأعضاء فإن تناول النيم يقلل من فعّالية الأدوية التي تساعد على عدم رفض الجسم للعضو الغريب عنه، لذا يفضل عدم تناولع في حالة زراعة الأعضاء.
  • بالنسبة للعمليات الجراحية بما أن النيم يخفض من مستوى السكر الطبيعي في الجسم لذلك من الضروري التوقف عن تناول النيم قبل موعد إجراء العمل الجراحي بمدة لا تقل عن أسبوعين.

طريقة زراعة شجرة النيم

بما أن لشجرة النيم قيمة تجارية فيمكن أن نتحدث عن طريقة زراعتها وذلك لفائدتها التجارية أيضًا:

تزرع شجرة النيم باستخدام البذورمن ثلاثة إلى خمسة بذور، أو عن طريق زراعتها على شكل شتلات، ويفضل زراعتها على مسافات متباعدة أقلها خمسة (5m) أمتار الى سبعة (7m) أمتار لأن جذور شجرة النيم لأن جذوره تمتد لمسافات بعيدة لذلك يفضل أن يكون هناك مسافات مناسبة لأطوال الجذور، وهي تحتاج كمية كبيرة من اشعة الشمس لنموها ولكنها تكتفي بكمية قليلة من الماء.

الخاتمة

تحدثنا في مقالنا هذا عن إحدى الأشجار ذات الفائدة المرتفعة علاجيًا لاستخدامها في الطب البديل (Alternative medicine) لما تحتويه من مواد فعّالة ونادرة لا آثار جانبية لها، كما أن لهذه الشجرة مردودًا ماديًا مما يجعل من زراعتها مشروعًا تجاريًا رابحًا على المستوى المادي وعلى المستوى البيئي بآن واحد.

المراجع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.