قصة خمسة عشر من الأمثال والحكم الشعبية المختارة

إن الحكم والأمثال الشعبية تمثل خلاصة تجارب الأمم والشعوب وتعكس حالة الناس بمختلف أطيافهم، وصورة صادقة عن آمال وتطلعاتهم واحتياجاتهم، فتأتي منسابة على ألسنتهم انسياب الماء في الوديان.

إن الأمثال والحكم الشعبية تنم عن ثقافة وتراكم خبرات يمر بها الناس ومعاناة لمصاعب الحياة التي يعيشونها، والحكم والأمثال أشد وقعًا في النفس من أي كلام آخر وبأية طريقة أخرى.

لذلك ضرب الله سبحانه وتعالى الأمثال للناس في القرآن الكريم، ويجتمع في الحكم والأمثال أربعة أشياء لا تجتمع في غيرها أبدًا ألا وهي: جودة الكتابة، قمة البلاغة (خير الكلام ما قل ودل)، إصابة الهدف بأم عينه، إيجاز اللفظ ووضوح التعبير.

قصص بعض من الأمثال والحكم الشعبية

ولنذهب الآن معًا إلى حديقة الأمثال والحكم الشعبية نقطف من أزهارها ما نشتهي، ونختار أذكاها وأشهرها وأكثرها عبقًا ورائحة زكية تطرب عقولنا وتحفز الخيال، ونحكي قصة تلك الحكم والأمثال ونبحث في أصلها ولأي الأسباب تضرب:

1 – اللي استحوا ماتوا

هو من الأمثال والحكم الشعبية التي تضرب للتهكم من المواقف المخلة بالعادات والتقاليد وقلة الحياء، وباللهجة المصرية يقال (اللي اختشوا ماتوا)، وقصة هذا المثل هي أنه في أيام المماليك في مصر ولم تكن البيوت فيها حمامات، وقد انتشرت الحمامات العامة فذهبت ثلّة من السيدات إلى أحد الحمّامات العامة، وحدث أن اندلع حريق في ذلك الحمام الذي ذهبن إليه، فخرجت معظم النساء عاريات من الحمام للنجاة من الحريق، إلّا أن البعض من تلك النسوة الذين استحين من الخروج عاريات، وفضلن الموت على ذلك، ومن هنا جاء المثل الذي يقول (اللي استحوا ماتوا) أو (اللي اختشوا ماتوا).

2 – اختلط الحابل بالنايل

يضرب هذا المثل عند عدم امكانية الفصل بين الجيد والسيء في الأمور والتفريق بينهما، بسبب الجدل العقيم وقصة وأصل هذه الحكمة هي:

إن كلمة الحابل تعني الشخص الذي يقوم برمي الرماح في الحرب، والنابل هو الشخص الذي يقوم بتسديد السهام في الحرب أيضًا، وقد تعني كلمة الحابل الشخص الذي يقود الخيول والجمال بالحبال.

ويحكى أن أحد رعاة الأغنام عندما كان يقوم بالتفريق بين الأغنام التي في ضرعها حليب عن تلك التي لا يوجد في ضرعها حليب وذلك ليتم بيع تلك الأغنام، ويحدث في بعض الأحيان أن تختلط تلك الخرفان مع بعضها البعض فيقول الراعي عن تلك الحالة (اختلط الحابل بالنابل) وجرى على لسان العامة مجرى الأمثال والحكم الشعبية.

2 – بين حانا ومانا ضاعت لحانا

يضرب هذا المثل عند حصول تشتت بين اختيار أحد أمرين أو ضياع شيء ما، أما قصة هذا المثل فهي:

يحكى أن أحد الرجال قد تزوج من امرأتين في آن واحد وكانت الأولى تدعى حانا وكانت كبيرة في السن والثانية تدعى مانا وهي صغيرة في السن، وعندما كان يزور مانا تبدأ بنتف الشعر الأبيض من لحيته حتى لا يظهر الشيب فيها، وعندما يزور الأخرى حانا كانت تبدأ بنتف الشعر الأسود فيها حتى يشيب مثلها، وبعد مدة من الزمن نظر ذاك الرجل في المرآة فلم يعثر على أي أثرًا للشعر في لحيته لا شعر أبيض ولا شعر أسود فقال غاضبًا (بين حانا ومانا ضاعت لحانا) وبذلك أصبح يضرب به المثل.

3 – اللي ميعرفش يقول عدس

اللي ميعرفش يقول عدس

يقال هذا المثل للتعبير عن الفتاوى وتأليف الأقوال والكلام غير الصحيح وصادر عن أناس لا يفقهون ما يتحدثون عنه، وإليكم قصة المثل:

إن هذا المثل من الأمثال المصرية الدارجة على أغلب ألسنة العامة من الشعب المصري، ويقال أنّه كان هناك تاجر حبوب وبقوليات وعدس بالطبع، وقد دهمه اللصوص وسرقوا نقود التاجر، فلحقهم فوقع أحد اللصوص من جراء تعثره بكيس مليء بالعدس، فانتثر ما به من العدس، ولمّا شاهد الناس التاجر يجري خلف اللصوص ظنوا أنه يلحقهم من أجل القليل من العدس، فرد التاجر عليهم بقوله (اللي ميعرفش يقول عدس)، وذهب مثلًا على ألسنة الناس من يومها.

4 – ربّ رمية من غير رام

ربّ رمية من غير رام

يحدث أحيانًا أن يلقي أحد الأشخاص حجرًا وهو بالأساس لا علاقة له بالرماية ولا يجيدها فيحدث أن تصيب الهدف صدفة، فيقال هذا المثل لشخص قام بعمل جيد بالصدفة، وقصة المثل هي:

يحكى أن أحد الحكماء وكان من أمهر الناس في الرماية والصيد، أنه خرج للصيد يومًا فلم ينجح بصيد أي شيء وتكرر الحال معه لعدة أيام، فأضمر بنفسه وقال إن لم أصطد اليوم أيضًا لأقتلنّ نفسي، وكان عنده ابن فأصر على الذهاب معه للصيد، وقام الحكيم برمي سهامه فلم يصب شيئًا، وطلب الابن أن يرمي مكان والده مع أن الولد لا يتقن فن الرماية مطلقًا، وأطلق الابن سهمه باتجاه الطريدة فأصابها، هنا قال الحكيم (رب رمية من غير رام)، فذهب قوله ذاك مجرى الأمثال والحكم الشعبية يتداولها الناس عندما ينالون شيئًا بمحض الصدفة.

5 – عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة

عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة

يشير هذا المثل على الشخص الذي يطمع بما يمتلكه الغير ما يؤدي لخسارة ما يملكه هو وإليكم قصة المثل:

يحكى عن أحد الأشخاص أنّه بينما كان يمسك بيده عصفورًا، شاهد عدد كبير من العصافير على إحدى الأشجار، فطمع بالحصول على العصافير التي على الشجرة، فرمى العصفور الذي كان بيده وهمّ بالصعود إلى الشجرة، فطارت العصافير مباشرة ولم يستطع الحصول على أي واحد منها، فعاد حزينًا على العصفور الذي كان في يده فكان المثل (عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة).

6 – رجع بخفي حنين

يضرب هذا المثل للتعبير عن خيبة الأمل والفشل في الحصول على الشيء المراد وذلك لضيق وضعف الحيلة وقصة المثل هي:

يقال أن حنين هذا كان صاحب مهنة الإسكافي وقد جاءه أحد الأعراب من البادية يريد أن يشتري خفًا من عند حنين ولم يتفقا على السعر فلم تتم الصفقة، فغضب حنين بشكل شديد وأراد الانتقام من الأعرابي، فرمى حنين فردة واحدة من الخفين في طريق البدوي، فلما رآه البدوي قال في نفسه هذا يشبه خف حنين وتركه وذهب، وبعد قليل وجد الفردة الثانية للخف فقال في نفسه ليتني لم أترك الفردة الأولى، فالتقط التي وجدها وعاد مسرعًا ليحصل على الفردة الأولى، تاركًا خلفه الراحلة التي كان يمتطيها، وكان حنين يراقب الأعرابي فأخذ الراحلة، فلما عاد الأعرابي لم يجد الراحلة، ولمّا عاد لأهله سألوه بأي شيء عدت لنا، أجابهم بخفي حنين من هنا انتشر المثل (رجع بخفي حنين).

7 – عادت حليمة إلى عادتها القديمة

عادت حليمة إلى عادتها القديمة

يضرب هذا المثل في الشخص الذي يعود لسيرة وعمل قديم كان قد تركه لسبب ما وقصة هذا المثل هي:

إن حليمة هذه هي زوجة حاتم الطائي الذي ضربت الأمثال بكرمه وجوده، وكانت حليمة على عكس حال زوجها فكانت البخل بعينه، وفي أحد الأيام أراد زوجها أن يعلمها الجود والكرم فقال لها إن الناس يقولون أن المرء إذا  زاد من وضع السمن في القدر للطبخ أطال الله عمره بعدد ملاعق السمن التي يضيفها، فأخذت تضاعف كمية السمن في الطبخ وتعودت على الجود والكرم.

وحدث أن توفي ولدها الوحيد الذي كانت تحبه أكثر من حبها لنفسها، فأصبحت تقلل كمية السمن في الطعام لعل الله يقصر في عمرها فقد تمنت الموت بعد وفاة ولدها، فقال ضيوف زوجها حاتم الطائي (عادت حليمة إلى عادتها القديمة) وأصبح قولهم هذا مضربًا للأمثال  والحكم لمن يعود لعمل كان قد تركه سابقًا.

8 – مسمار جحا

مسمار جحا

هذا المثل من الأمثال والحكم الشعبية التي تضرب في اتخاذ الحجة الضعيفة لتحقيق الهدف ولو كان ذلك بالباطل، وقصة هذا المثل هي:

كان عند جحا بيتًا وأراد أن يبيعه ولا يريد أن يتركه نهائيًا فوضع شرطًا على الشاري وهو أن يترك لجحا مسمارًا في الحائط ضمن البيت وافق المشتري على ذلك الشرط الخبيث من جحا، وبعد أيام طرق جحا الباب ففتح له الشاري ورحب به وسأله عما يريد فأخبره أنه يريد الاطمئنان على مسماره، وعندما طالت مدة بقاء جحا في البيت سأله ماذا يبقيه حتى الآن أجابه أنه يريد النوم تحت ظل مسماره وهكذا تكررت الحكاية بين جحا والمشتري حتى ضاقت الحال بالمشتري فترك البيت بما فيه لجحا وهرب بنفسه من ثقل دم جحا ومسماره، وهكذا أخذ المثل (مسمار جحا) على ألسنة الناس للتعبير عن اتخاذ الأعذار الواهية للحصول على الأشياء بالباطل.

9 – على نفسها جنت براقش

 يطلق هذا المثل من الأمثال والحكم الشعبية على الشخص الذي يجلب الشؤم على نفسه وعلى أهله وقصة هذا المثل الشهير هي:

براقش هي كلبة امتلكها بعض العربان حيث وقعوا مرة في مصيبة، وحكم عليهم بالتعويض ولكنهم لم يكونوا يملكون المال الكافي للتعويض، فحملوا متاعهم ورحلوا عن ديارهم ولحق بهم الجند فاختبأوا ولم يدركهم الجند، لكن كلبتهم براقش نبحت فاستدل الجند عليهم فأسروهم وقتلوا براقش، من هنا جاء المثل الذي يضرب لمسببي الشؤم (على نفسها براقش).

10 – جزاء سنّمار

يطلق على من يقدم معروفًا أو عملًا جيدًا ويلاقى بالغدر ونكران الجميل، بدل الشكر والجزاء الحسن وقصة هذا المثل هي:

سنمار هذا مهندس معماري بارع وحاذق، كُلف مرة من قِبل النعمان بن المنذر ليبني له قصرًا لا مثيل له، فأبدع في بنائه أيما ابداع فكان تحفة فنية رائعة، فلما انتهى أتى به النعمان وسأله عن القصر فقال له أنه بناه بغاية الروعة والاتقان والأمان حتى أنه قال للملك أن في هذا البناء مكان لحجر واحد إذا أزيل من مكانه تداعى القصر برمته، أجابه الملك وهل يعرف بذلك أحد غيرك قال لا، فأمر الملك بقتله فذهب مضربًا للمثل بعمله هذا (جزاء سنمار).

11 – سبق السيف العذل

سبق السيف العذل

من الأمثال والحكم الشعبية والذي يضرب لمن يتعجل في الأمور ولا يتروى فيها، ومن بعد ذلك يتبين خطأ عمله ذاك، وقصة هذا المثل هي:

يحكى أن أعرابيًا كانت لديه إبل هربت في إحدى الليالي وكان لها ولدان فلحقا بالإبل للبحث عنها واسترجاعها، حيث ذهب كل ولد في اتجاه ، أحد الولدين وجد جزءًا من الإبل وعاد والآخر لم يعد أبدًا، وبعد فترة من الزمان قرر الأعرابي الحج، فذهب إلى سوق عكاظ وكان ملتقى للشعر والشعراء ، فرأى رجلًا يقال له الحرث يلبس نفس ثياب ابنه الذي ذهب للبحث عن الإبل ولم يعد فعرف أن هذا الرجل قد قتل ابنه وأخذ سيفه وملابسه، فطلب الأعرابي من الحرث أن يريه السيف الذي يحمله، فأعطاه له فما كان من الأعرابي إلّا أن قتل الحرث بسيفه فقال له الناس أفي الأشهر الحرم؟! فأجاب الأعرابي (سبق السيف العذل).

 12 – وافق شن طبقة

وافق شن طبقة

يضرب هذا المثل لمن يجمع الأشياء التي يوجد بينها تشابه وتوافق من ناحية الصنع أو الوظيفة التي تؤديها تلك الأشياء، وقصة المثل هي:

كان أحد الحكماء الذين يعتد برأيه ويسترشد به ويستمع الناس له، يقال له (شن) فلما أراد الزواج فطلب أن تكون طباع زوجته توافقه من حيث الذكاء وحصافة الرأي فلم يجد غايته في دياره، فذهب يجوب البلدان بحثًا عن شريكة حياته التي يرغبها.

وفي إحدى جولاته قابل رجلًا ذاهبًا إلى نفس البلد التي يقصدها فترافقا سوية فقال (شن) للرجل أأحملك أم تحملني؟ فضحك الرجل وقال كلانا يركب راحلته فكيف تسألني هذا السؤال، وبعد قليل مروا بجنازة فسأل (شن) الرجل هل الشخص الذي بداخل النعش حي أم ميت؟ تعجب الرجل من سؤاله وسخر منه فلم يجب (شن) بشيء، وبعدها مروا على زرع لم يحصد بعد فسأل (شن) الرجل أأكل هذا الزرع أم لا؟ فسخر الرجل مرة أخرى منه، ولما وصلوا أبى الرجل إلّا أن يستضيف (شن) عنده، وفي البيت كانت للرجل فتاة في مقتبل العمر يقال لها (طبقة)، فحدثها أبوها بما كان من أمر (شن) معه في الطريق فإجابته إن هذا الرجل ليس بالأحمق ولكنه حصيف وذكي وفسرت له أسئلة (شن) وأجابت عنها، فعاد الرجل إلى ضيفه يحدثه، فأخبره بإجابات أسئلته فالسؤال الأول يعني تحدثني أم أحدثك، الجواب على السؤال الثاني هل ترك الميت ولدًا ذكرًا يحمل اسم أبيه والثالث هل باع أصحاب الزرع زرعهم وأكلوا ثمنه أم لا، هنا سأل (شن) الرجل عمن أجاب عن أسئلته تلك فأجابه إنها ابنتي (طبقة) فطلبها للزواج وكان ذلك، فلما عاد (شن) لدياره وعرفوا ذكاء وفطنة زوجته قالوا (وافق شن طبقة).

13 – بيدي لا بيد عمرو

يقال هذا المثل للشخص الذي يريد خراب ودمار ما يملكه بيده هو بدلًا من يد عدوه، وقصة هذا المثل هي:

إن هذا القول يعود للملكة التدمرية زنوبيا بنت عمرو التي تربعت على عرش مملكة تدمر بعد والدها عمرو بن الأظرب، الذي قُتل على يد الملك جذيمة الأبرش، فعملت على الأخذ بثأر أبيها من قاتله، فبعثت إليه كي يأتي إلى تدمر طالبًا يدها للزواج فوافق الملك جذيمة إلّا أحد مستشاريه الذي يدعى قصير بن سعيد فقال إنها مكيدة من زنوبيا ملكة تدمر، فلما جاء الملك جذيمة إلى تدمر قتلته زنوبيا ثأرًا لوالدها، فأقسم قصير بن سعيد لينتقم لملكه جذيمة الأبرش فأشار قصير على ملكه الجديد عمرو بن عدي أن يقوم بجدع أنفه ويجلدوه ليقنع زنوبيا أنه فار إليها فصدقته وجاء إلى تدمر فعرف مداخل المدينة وأبواب القصر كلها، وعاد وأحضر معه عددًا من الفرسان لكي يختطفوا الملكة زنوبيا ويقتلوها، فعندما نجحت خطة قصير بن سعيد وأسقط في يد زنوبيا وأنها ستقع في الأسر لا محالة ويقوم الملك عمرو بن عدي صهر الملك جذيمة الأبرش بالأخذ بثأره، تناولت السم الذي كان موجودًا لديها في خاتمها وقالت تلك المقولة الشهيرة (بيدي لا بيد عمرو).

14 – وعند جهينة الخبر اليقين

يضرب هذا المثل للذي يريد أن يتيقن من الأخبار الصادقة والصحيحة وإليكم قصة هذا المثل هي:

يحكى أن رجلين من قبيلة جهينة تعاهدا على أمر في غاية السوء ألا وهو سلب أي شخص يمكن أن يصادفانه وهما كانا يحذرا بعضهما البعض كي يأمنا غدر نفسيهما، فنزلا ضيفين على رجل من قبيلة لخم كان عائدًا من تجارة له فقتلاه وسلباه أمواله ومن ثم قام أحدهما بالغدر بصاحبه فقتله، وأخذ كل أسلابه وكانت له أخت أخذت تبكيه فهي لا تعلم عنه شيئًا فأنشد الشخص الذي قتله وقال: (وعند جهينة الخبر اليقين) فذهبت كلماته مضربًا للأمثال.

15 – دخول الحمّام مش زي الخروج منه

يطلق هذا المثل على الذين يقولون كلامًا ذو معنى مختلف عما يفهمه الناس، وقصة هذا المثل من الأمثال والحكم الشعبية:

يحكى أن رجلًا قام بفتح حمّام تركي وأعلن للناس أن دخوله بالمجان، وعند انتهائهم من الاستحمام والاستعداد للخروج، يمنعهم من المغادرة قبل دفع الأجرة فيحتجون بقوله إن دخول الحمام بالمجان، فيرد عليهم طبعًا دخول الحمام بالمجان ولكن الخروج منه ليس مثل الدخول إليه.

تلك باقة مكونة من خمسة عشر مثلًا من المثال والحكم الشعبية اخترناها لكم بعناية بالغة وبينّا قصة كل منها وعلى من يطلق وفي أي الحالات يضرب، فكانت من أعطر الباقات الثقافية المعطرة بالمعرفة والطرافة والفائدة المرجوة.

قد يهمك: