حرائق الغابات – الأسباب والأضرار والفوائد وطرق مكافحتها

حرائق الغابات هي من الظواهر التي تحدث في كل مكان تقريبًا، ولا تكاد تمر سنة واحدة إلا ونسمع في وسائل الإعلام عن حرائق كبيرة تندلع في غابات عدد من الدول، خاصةً تلك الدول التي تتميز بالجفاف أو فترات الصيف الحارة والطويلة،

جميع أنواع الأشجار الخشبية يمكن أن تكون عرضةً للحرائق. هذه الحرائق التي تحدث عادة خلال فترات الجفاف والتي يمكن أت تكون خطرة على البشر والحيوانات بسبب انتشارها الواسع وتسببها بموت العديد من الناس ونفوق أعداد كبيرة من الحيوانات البرية.

يستخدم الخبراء مصطلح “حرائق الأدغال” للدلالة على الحرائق الكبيرة وواسعة الانتشار التي تندلع في معظم الغابات في القارة الأسترالية أو في قارة أفريقيا.

ما هي أسباب اندلاع حرائق الغابات؟

يمكن تصنيف الأسباب التي تؤدي إلى اشتعال الحرائق في الغابات إلى نوعين:

أسباب طبيعية: كما هو الحال في الحرائق التي تنجم عن البرق أو الحرارة العالية أو النشاط البركاني في منطقة قريبة من الغابة.

أسباب غير طبيعية (نتيجة تدخل الإنسان): النشاط البشري في أمان الغابات هو السبب الرئيسي لمعظم الحرائق التي تندلع فيها، يشمل هذا النشاط إشعال النار في المخيمات أو المعسكرات أو رمي أعقاب السجائر أو الإشعال المتعمد أو الإهمال.

في جميع أنحاء العالم، يمكن إرجاع حوالي 4 بالمائة فقط من كل حرائق الغابات إلى الأسباب الطبيعية. أما النسبة المتبقية والتي تقدر بـ 96 بالمائة، تكون حرائق متعمدة أو نتيجة الإهمال من قبل البشر، (نار المخيم أو أعقاب السجائر أو رمي الزجاجات أو السيارات). في حالات نادرة، يمكن أن تندلع الحرائق نتيجة حركة السيارات والدراجات النارية فوق أرضية الغابة أو تسريب الوقود. وفي شرق ألمانيا، تبين أن نسبة كبيرة من الحرائق قد حدثت بسبب احتراق أو انفجار للذخائر الحربية والقذائف والألغام المتبقية منذ الحرب العالمية الثانية.

من النادر جدًا أن تسبب الزجاجات المكسورة حرائق في الغابات، فهي يمكن تسبب في تركيز أشعة الشمس كما يحصل عند استعمال عدسة. وهذا قد يؤدي في بعض الأحيان إلى اشتعال أوراق الأشجار أو الأغصان أو الأعشاب، وقد تبين للباحثين أنه حتى إذا كانت الزجاجات مملوءة بالماء، فيمكن أن تشتعل أيضا وتسبب حرائق كبيرة.

من غير المرجح أن تحدث حرائق الغابات لأسباب طبيعية مثل البرق أو النشاط البركاني. لكن حدوث ذلك أمر ممكن وليس مستحيل.

حرائق الغابات الطبيعية

تعد حرائق الغابات من الظواهر الطبيعية التي تنتج عن أسباب طبيعية بدون تدخل البشر، ولكن أقل من 5 بالمائة من جميع حرائق الغابات في أوروبا تكون نتيجة أسباب طبيعية، هذه الأسباب تكون في الغالب نتيجة ضرب البرق للأشجار.

في المناطق الطبيعية من وسط أوروبا، تندلع الحرائق فقط في مناطق صغيرة. لذلك، تكون حرائق الغابات الكبيرة نادرة الحدوث إلا إذا كان البشر هم السبب.

تعرف غابات أوروبا الوسطى بأنها مختلطة من حيث تنوع أنواع الأخشاب، ففيها أشجار الزان والبلوط وغيرها. تتميز هذه الأنواع من الأخشاب بأنها تحافظ على نسبة رطوبة أكبر وتجف بسرعة على عكس أشجار الغابات الصنوبرية التي تحتاج لفترة أطول حتى تجف. لهذا، يمكن أن يشكل نوع الخشب والأشجار في الغابات عاملًا يساهم بشكلٍ أو بأخر في حماية الغابة من اندلاع الحرائق فيها.

في كثير من الأحيان، تتسبب حرائق الغابات الطبيعية في تقليل كمية الأخشاب الميتة المتبقية والتي تكون ذات قابلة عالية للاشتعال، هذا يساهم في منع حدوث مثل هذه الحرائق لفترة طويلة من الزمن.

يعتبر العلماء والباحثون حرائق الغابات بمثابة ظاهرة تحدث وليست ضارة دائمًا. ووفقًا لهذا المفهوم، تشكل الحرائق في الغابات بداية دورة حياة جديدة لأنواع أو أشجار جديدة. لهذا، لا يجب دائمًا منع حرائق الغابات أو إخمادها في المناطق الواسعة كي لا تتسبب في قطع الدورة الطبيعية لتجدد الأنواع.

كما أن المناخات الجافة والدافئة والحارة تلعب دورًا رئيسيًا في زيادة معدل حرائق الغابات، حتى لو كانت هذه الحرائق ناجمة عن تدخل البشر المتعمد أو الإهمال.

في معظم الحالات، يؤدي اشتعال الحرائق في الغابة إلى احتراق الطبقة الجافة من الأعشاب والشجيرات بسرعة كبيرة، ثم تترك هذه الحرائق من وراءها تربة خالية من النباتات ولكنها تكون غنية جدًا بالمعادن التي تراكمت بسبب الرماد المتبقي، هذا يجعل التربة خصبة وقادرة على دعم نمو الأشجار من جديد.

بالإضافة إلى ذلك، من الممكن بعد حدوث حرائق الغابات أن تبقى بذور الأشجار في التربة، وبعد عودة الماء نتيجة هطول الأمطار، وبفضل وجود معادن ورماد حرائق مغذي للتربة، تعطي هذه البذور أشجار أو نباتات جديدة تنمو بسرعة كبية وبقوة خلال فترة قصيرة، هذا يسبب تعويض الأضرار التي نتجت عن الحريق ويعود التوازن من جديد، يعتبر هذا مثال للتكيف مع هذه “الكوارث” كما يوضح أهميتها في التجدد الطبيعي للغابات.

بعض أنواع النباتات تساعد في زيادة معدل انتشار الحريق على نطاقٍ واسع، على سبيل المثال، تعرف أخشاب أشجار “الأوكالبتوس” بأنها ذات قابلية عالية للاشتعال.

في كندا، تحدث أكبر حرائق الغابات الطبيعية بشكل دوري وبالتحديد في الغابات الصنوبرية الشمالية، هذه الحرائق لا تشكل مشكلة كبيرة إلا في حالات نادرة، حيث يمكن أن تصل لبعض القرى وتسبب أضرار في ممتلكات السكان أو سقوط ضحايا، لكن في معظم الحالات، تعد حرائق الغابات في كندا جزء من دورة الحياة الطبيعية.

مراحل حرائق الغابات

للحريق التي تشتعل في الغابات ثلاث مراحل مميزة وهي: الاشتعال والانتشار والانتهاء

في معظم الحالات، تبدأ حرائق الغابات على أرض الغابة حيث توجد أعشاب جافة أو أخشاب تساقطت من أخشاب ميتة أو كبيرة، في هذه المرحلة، يكون من الممكن والسهل مكافحة هذه الحرائق والسيطرة عليها وإطفائها.

في حال استمرار الحريق، ندخل في المرحلة الثانية، وفيها تصل النيران إلى أعلى الأشجار مما يؤدي إلى انتشار الحريق بسرعة أكبر بكثير، ويمكن لهذه الحرائق أن تصبح هائلة جدًا، وخاصة إذا كانت من الأشجار صنوبرية، فالغابات الصنوبرية تعد من الغابات الأكثر صعوبة في إخماد النار فيها عندم تشتعل.

إذا استمر الحريق لفترة أطول، بمكن أن تشتعل الأشجار بالكامل وتسقط على الأرض فبدأ النيران في التناقص تدريجيًا إلى أن تنطفئ في حال عدم توفر المزيد من الأخشاب التي تشتعل.

يعتمد انتشار النار على الظروف البيئية وتضاريس المكان الذي تحدث فيه والنباتات الموجودة. تحدث عادة الحرائق الكبيرة في المناخات الجافة أو شبه الجافة، مثل حوض البحر الأبيض المتوسط ​ حيث تعاني النباتات من الإجهاد المائي وكذلك بسبب وجود بعض الأنواع النباتية مثل الصنوبر التي تحتوي على راتنجات، وهي مواد تساعد النار على الانتشار بشكل أفضل وتكون أكثر ضراوة.

معظم الحرائق التي تشتعل في أوروبا الوسطى يمكن أن تنطفئ نتيجة تأثير الظروف المناخية بالإضافة إلى هطول الأمطار. لكن إذا كانت الغابة المشتعلة في منطقة أخرى من العالم حيث يتكون الرطوبة أقل، تستمر النيران لفترة أطول ويكون من الصعب جدًا إطفاءها.

أنواع حرائق الغابات

عند دراسة حرائق الغابات، يمكننا أن نميز بين أنواع مختلفة من الحرائق، هذا أمر مفيد عند النظر في أنسب تدابير الوقاية وإخماد الحرائق لأنها قد تكون مختلفة في حالة أو أخرى.

بحسب المكان الذي ينتشر فيه الحريق

حريق التربة أو سطح الأرض: ينتشر الحريق عن طريق تحلل المواد العضوية والجذور. غالبًا ما يكون الاحتراق بطيء ومتوهج (مع لهب قليل أو بدون لهب) بسبب عدم وجود ما يكفي من الأكسجين.

الحريق السطحي: ينتشر الحريق عن طريق المواد القابلة للاشتعال فوق الأرض، مثل القمامة والعشب والشجيرات والخشب المتساقط.

حريق الأشجار: عندما تصل النار السطحية إلى جذوع الأشجار وتبدأ بالانتقال من شجرة لأخرى.

حسب انتشار الحريق

الحرائق الهائلة: في هذا النوع الجديد من الكوارث، التي ازدادت بشكلٍ ملحوظ خلال العقود الأخيرة نتيجةً لتغير المناخ، تكون النار قوية جدًا لدرجة أنها تطلق أعمدة من الهواء الساخن جدًا في طبقة التروبوسفير.

حرائق الغابات الكبيرة: يحدد هذا الحرائق التي تتجاوز 500 هكتار من الغابات المتضررة. وتتميز بأنها تنتشر لدرجة تصبح السيطرة عليها شبه مستحيلة، وذلك إما بسبب ارتفاع اللهب أو سرعات الانتشار العالية. هذه الحرائق ليست متكررة للغاية ولكنها مشكلة حقيقية، لأنها تحرق مساحات ضخمة في غضون ساعات أو أيام قليلة. في إسبانيا على سبيل المثال، أقل من 0.20 بالمئة من حرائق الغابات المعلنة تصنف على أنها حرائق غابات كبيرة، ولكن من حيث المساحة التي تحترق، فإنها تمثل حوالي 40 بالمائة من مساحة الغابات المحترقة في السنة.

الحرائق الطبيعية: تمتد هذه الحرائق من 1 – 500 هكتار. في إسبانيا، تكون حوالي 35 بالمائة من الحرائق المعلنة من هذا النوع.

الحرائق الصغيرة: تلك التي لا تتجاوز مساحة 1 هكتار. في إسبانيا، تكون بنسبة 65 بالمائة.

حسب العنصر الذي يتحكم بالنار

حرائقالوقود والغاز والطبوغرافيا الرياح.

ما هي نتائج حرائق الغابات؟

حريق الغابات يمكن أن تقتل الحيوانات والنباتات. وبعد الحريق، تتعرض موائل الحيوانات ومساكن البشر وطرق التنقل لدمار كبير. ولكن الأنواع تعود بسرعة وتزدهر من جديد، وبعد بضع سنوات، يتجاوز تنوعها تنوع الغابة السابقة.

تعتمد سرعة استعادة الغابة على نوع وتكرار الحرائق. في حالة نشوب حرائق متكررة وكبيرة، فإن الأنواع النباتية والحيوانية التي تكيفت مع الحرائق فقط هي التي تبقى، هذه الكائنات تسمى “الأنواع المقاومة للحرارة”. من ناحية أخرى، فإن حرائق الغابات تغير الظروف المعيشية وتشجع على انتشار أنواع جديدة. بعد نشوب حريق، يوفر الوضع المؤقت للغابة وزيادة العناصر الغذائية على المدى القصير ظروفًا معيشية جيدة للعديد من الحيوانات والنباتات.

تتجدد بعض أنواع الأشجار بسرعة مذهلة بعد اندلاع الحرائق، وتعود لتنمو من جذوعها أو بفضل إنبات البذور الجديدة. وفي كثير من الحالات، لا يكون من الضروري زرع أشجار جديدة من قبل البشر لتعويق النقص. وبعد عدة سنوات من اندلاع الحريق، تكون أعداد الحيوانات والنباتات الموجودة في الغابة أكبر من تلك التي كانت منتشرة في الغابة قبل الحريق.

تأثير الحرائق على الصخور

على الرغم من أن الانعكاسات البيئية الإيجابية لحرائق الغابات في إعادة التوازن وتجديد الأنواع، يمكن أن تسبب الغابة التي دمرتها الحرائق مصدر قلق للسلامة، خاصة في الغابات الجبلية السويسرية. في تلك الأماكن، تحدث حرائق الغابات عادة على المنحدرات الشديدة، والتي غالبًا ما تسبب سقوط الصخور. فعندما تحترق أوراق الشجر وطبقة الأعشاب التي تمسك التربة، يضعف استقرار الصخور.

يمكن أن تحدث آثار أكثر خطورة بعد الحريق، فطبقة الرماد التي تترسب على أرض الغابة تمنع تسرب المار، لذلك، في أول وثاني سنة بعد الحريق، تواجه مياه الأمطار صعوبة في اختراق التربة، وبدلًا من ذلك تتدفق إلى السطح. بهذه الطريقة، خاصة في حالة هطول أمطار غزيرة، تحدث ظواهر التآكل. وإذا استمرت الأمطار لفترة طويلة، يمكن أن تسبب في جرف الحطام المدمر.

كيف يمكن تجنب حدوث حرائق الغابات؟

تقوم استراتيجيات منع الحرائق على محاولة منع اشتعال حرائق الغابات، ومن ناحية أخرى، على خلق الظروف التي تقلل من عواقبها بمجرد اندلاعها. بهذا المعنى، يمكننا التحدث عن الأنواع التالية من التدابير:

الوعي الاجتماعي: يشمل تثقيف السكان على الاستخدام الرشيد للناء، وتجنب المواقف الخطرة. يمكن تنفيذ ذلك عن طريق الحملات الإعلامية وفرض الغرامات.

الرعاية وتخطيط الغابات: عن طريق إنشاء أماكن مراقبة وشبكة واسعة من الطرق ضمن الغابات وخزانات المياه.

التنظيف الدوري للغابات من خلال العمل على زراعة الأشجار وكذلك إزالة الأعشاب الضارة.

القيام بإشعال حرائق متعمدة، يسمى هذا الإجراء بسام الحرائق الوقائية التي تكون تحد السيطرة ومحدودة للغاية، وذلك بهدف إزالة الأخشاب والأعشاب القابلة للاشتعال والتي قد تكون سببا لحريق لا يمكن السيطرة عليه.

اعتماد تدابير تشريعية ترمي إلى منع وجود أشخاص أو جماعات يمكن أن تستفيد من الحرائق. مثل الشركات التي تريد إزالة الغطاء النباتي لبناء المنتجعات.

زيادة قوة جهاز الشرطة والجهاز القضائي لمنع الناس من أن يفلتوا من العقاب، وتوعيتهم خلال قضاء مدة عقوبتهم.

تقديم مكافآت تشجع أي شخص يعرف الشخص المسؤول عن الحريق على اتخاذ خطوة الإبلاغ عنه.

تعزيز وسائل مراقبة الجبال (الدوريات – مراكز المراقبة الثابتة – الكاميرات – الطائرات – الأقمار الصناعية …) خاصة في الفترات التي يكون فيها خطر اشتعال الحرائق مرتفع. وفي الآونة الأخيرة، يتم أيضا استخدام طائرات بدون طيار لرصد الحرائق والإنذار المبكر

تقنيات إطفاء الحرائق في الغابات

تشمل مكافحة حرائق الغابات مجموعة متنوعة من التقنيات والمعدات والتدريب التي تختلف عن تلك المستخدمة في مكافحة الحرائق في الأماكن الحضرية أو الأبنية. في المناطق التي لا توجد فيها موارد أو في بلدان العالم الثالث، يمكن أن تكون التقنيات المستخدمة بسيطة للغاية مثل رمي الرمال أو ضرب النار بفروع الأشجار أو رمي دلاء من الماء. لكن في المناطق المتقدمة، تتطور تقنيات مكافحة حرائق الغابات بشكلٍ مستمر. حيث توجد فرق إطفاء مدربة ومجهزة بشكلٍ جيد، وهي تعمل جنبًا إلى جنب مع وحدات مكافحة الحرائق الجوية.

يتم إخماد الغالبية العظمى من الحرائق قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة، ولكن بعضها، التي قد تندلع في الظروف الجوية الحارة والجافة، يمكن أن يكون من الصعب إخمادها وقد تحتاج وحدات الإطفاء إلى انتظار تغيير الظروف الجوية.

شبكة مستشعرات كشف الحرائق

أنظمة مستشعرات كشف الحرائق ومراقبة الغابات تسمح بمعرفة التفاصيل الهامة، تلك الجوانب من بيئتنا التي قد تؤثر على خطر الحريق وتسمح لنا بوضع تدابير التخفيف المناسبة والفعالة. تقيس أنظمة الاستشعار الجديدة المتغيرات المناخية مثل ثاني أكسيد الكربون ودرجة الحرارة والرطوبة والرياح كل بضع ثوان وتطبق خوارزميات الكشف عن الحرائق بشكل عملي لإطلاق إنذار مبكر. يتم إرسال هذه المعلومات وتخزينها في خوادم خاصة.

المخاطر الناجمة عن العمل في إخماد حرائق الغابات

يعتبر إخماد حرائق الغابات نشاطًا يهدد الحياة. يمكن أن يتغير اتجاه النار بشكل غير متوقع و / أو تتغلب النيران على الحواجز الطبيعية أو الاصطناعية. كما يمكن للحرارة والدخان الشديدين أن يسببان الارتباك وفقدان تقدير اتجاه الحريق. في إسبانيا وحدها، توفي أكثر من 200 شخص في الفترة ما بين 1990 – 2019 خلال مشاركتهم في مهام إطفاء حرائق الغابات.

سرعة إطفاء حرائق الغابات

تعتبر السرعة التي يتم بها الكشف عن حريق الغابات وإخماده حاسمة لتقليل الأضرار. وفقًا لبيانات من حكومة إسبانيا، يستغرق ذلك في المتوسط ​​20 دقيقة للوصول إلى مكان الحريق من لحظة اكتشافه، و 64 دقيقة للتحكم فيه، و 120 دقيقة لإخمادها، لكن يمكن أن تختلف أوقات السيطرة بشكل كبير من حريق إلى آخر، وهذه قيم متوسطة. هناك أيضًا اختلافات مهمة بين المناطق المختلفة بسبب الاختلافات في نوع التضاريس وإمكانية الوصول ونوع الغطاء النباتي وما إلى ذلك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.