دليلك الشامل حول مدى تأثير الأعشاب الضارة على النباتات وأهم طرق المكافحة

الأنواع النباتية التي تنتشر في الحقول الزراعية البعلية والمروية والمساحات غير المزروعة تشكل الغطاء النباتي الذي لا يشاهده سوى المزارعين وبعض المهتمين بتنوعه الكبير وألوانه التي لا تحصى.

يطلق على بعض هذه الأنواع النباتية تسمية الأعشاب الضارة وخاصةً منها التي تنمو في حقول القمح، الشعير، القطن، الشمندر السكري، دوار الشمس، الذرة الصفراء، الكرمة، بساتين الفاكهة و الحمضيات، فقد ارتبط مفهوم الأعشاب الضارة بجميع الأنواع النباتية التي تظهر في الحقل وتختلف عن النوع المزروع.

 

 الأعشاب الضارةتاريخ ظهور الأعشاب الضارة

تمتد جذور الصراع المسجلة بين الإنسان والأعشاب الضارة إلى ما يربو على ستة آلاف عام قبل الميلاد. يظهر ذلك في الصين في كتاب بروتوكول الزو (Zhou) المؤلف منذ نحو 2200 عام  خلت، فيسجل وجود وظائف رسمية قديمًا لإبادة الأعشاب، كما يظهر عرضًا في الأغاني الشعبية والأشجار الصينية القديمة التي تحمل وصفًا لأدوات النقاوة وطرق المكافحة والكد فيها في الحقول. وجاء أيضًا في معجم تاج العروس للزبيدي، حديث عن إفساد الأعشاب للزرع واسماء بعض أنواعها وبعض خصائصها يذكر منها الهالوك، وهو نوع من الأعشاب إذا ظهر في الزرع يضعفه ويفسده فيصفر لونه ويتساقط.

بدأ مفهوم الأعشاب الضارة بالتجلي والوضوح مع بداية تمدن الإنسان القديم واستقراره في أماكن محددة واستمراره في البحث عن الغذاء المناسب وعمله بالطرق التي تؤدي إلى أماكن وجود الغذاء وذلك بإزالة وقطع كل النباتات التي تعيق طريقه وغير المفيدة له في الوقت نفسه وسجلها في ذاكرته كأنواع غير مرغوب فيها وهي التي أطلق عليها اسم الأعشاب الضارة Weeds.

العلاقة بين الأعشاب الضارة و الآفات الأخرى

تمثل الأعشاب الضارة أحد أهم الآفات الزراعية وذلك لما تحدثه من أضرار للقطاع الزراعي بشقيه النباتي و الحيواني وتكاليف عمليات الخدمة وتداخلها مع الآفات الأخرى و الأضرار البيئية و الاجتماعية الهائلة التي تسبب بها.

يظهر أن الخسائر التي تسببها الأعشاب الضارة كبيرة جدًا ويعود ذلك للنقص الشديد في الكادر الفني الذي يشرف على عمليات المكافحة والأعشاب الضارة، ففي الوطن العربي لا يتجاوز عدد العاملين في مجال الأعشاب الضارة 30 باحث بالإضافة إلى الافتقار الشديد للتكنلوجيا الزراعية المتقدمة  في مجال مكافحة الأعشاب الضارة.

هناك عدد فروق جوهرية تتميز بها الأعشاب الضارة عن باقي الآفات الأخرى ومنها:

  • الإصابة بالأعشاب الضارة غير وبائية (إصابة غير جائحة في الموسم الواحد).
  • وجود عدة أنواع من الأعشاب الضارة في المكان نفسه.
  • عدم القدرة على التخلص من إصابة الأعشاب الضارة في موسم زراعي واحد.
  • يؤدي بقاء نبات واحد في نهاية الموسم إلى إضافة عشرات الآلاف من البذور إلى التربة.
  • لا يمكن التدخل كيميائيا في كل الحالات.
  • لا ترتبط إصابة الأعشاب الضارة بنوع المحصول.
  • للأعشاب الضارة خصائص مميزة تعطيها القدرة على الوجود و الانتشار.

مفهوم الأعشاب الضارة

يمكن تفسير مفهوم الأعشاب الضارة على أنه مصطلح نفسي (سيكولوجي) فهو يعكس مدى العلاقة بين هذه النباتات ونفسية الإنسان وأحاسيسه ، فإن النبات يكون عشبا ضارا فقط بتعريف الإنسان حيث إن هذه النباتات ليست عشبا ضارا في كل الأوقات وكل الأماكن وإنما حسب مكان وزمان وجودها ومدى الضرر التي تلحقه بالإنسان وممتلكاته.

ومن هنا يمكن التميز بين مجموعتين من أنواع الأعشاب الضارة:

المجموعة الأولى:

الأعشاب الدخيلة أو العرضية Adventitious

تشمل جميع الأنواع التي توجد في الحقول الزراعية خلال الفصل دون أن تكون قد زرعت ومن هنا نجد أن نبات القمح مثلا في حقول الشعير يعتبر نباتا دخيل أو العكس كما وينطبق هذا الكلام على الأنواع التي توجد في أماكن غير مخصصة لها سواء في الموقع أو الموسم الزراعي.

المجموعة الثانية:

الأعشاب الضارة Weeds

تشمل هذه المجموعة كل الأنواع النباتية التي توجد في الأماكن المزروعة وغير مزروعة وتحدث ضررًا اقتصاديًا ملموسًا بشكل مادي ومباشر أو أضرار غير مباشرة ابتداءً من عملية التطفل والمنافسة البسيطة على العناصر الغذائية وحتى السمية الشديدة القاتلة للإنسان والحيوان.

وبالتالي يمكن أن نعرف الأعشاب الضارة بأنها مجموعة من الآفات التي تنمو في غير مكانها الصحيح.

أصل ومنشأ الأعشاب الضارة

عرف في العالم ما يقارب الـ 250,000 نوعًا نباتيًا، ومن هذه النباتات يعتقد أن هناك حوالي ألفي نوع تسلك سلوك الأعشاب وفقط مئتي نوع تسبب مشاكل هامة للزراعة (تسبب 90% من فاقد العالم في الإنتاج الزراعي)، وبشكل أدق فقط 25 نوعًا من هذه الأعشاب (أو ما يعادل 0.01%) هي التي تسبب مشاكل رئيسية للمحاصيل الزراعية.

يعتقد أنه منشأ الأعشاب الضارة هو أماكن الزراعة القديمة في عصور ما قبل التاريخ (المنحدرات والمدرجات الجبلية والمناطق شبه الصحراوية في منطقة الشرق الأدنى والأوسط).

ومن هذه المناطق انتقلت بذور هذه النباتات من مكان إلى آخر عن طريق هجرة السكان وازدادت شدة نقل هذه النباتات مع تطور التجارة بين المناطق والدول إشارة إلى طريق الحرير، ومن أفضل الأمثلة: انتقال عشب العاقول (Alhaji maurorum)، مع قوافل الحجاج من الجزيرة العربية، وهو نبات شائك صحراوي تتغذى عليه الجمل، وتنتقل البذور داخل الجهاز الهضمي إلى أماكن جديدة دون أن يؤثر ذلك على حيويتها وهكذا انتشرت في المناطق الجديدة وهي نفس الحال مع الكثير من النباتات.

الصفات المميزة لأعشاب الضارة

لأعشاب الضارة خصائص مورفولوجية، فيزيولوجية وبيئية خاصة تساعدها على الاستمرار كأخطر الآفات على المحاصيل المزروعة ومن هذه الخصائص:

  • النمو في الأراضي المزروعة وغير المزروعة وجميع المناطق التي تترك بدون صيانة أو خدمة.
  • الإنتاج الوفير من البذور.
  • احتفاظ البذور بحيويتها وقدرتها على الإنبات لمدة أطول.
  • السكون.
  • تحمل الأعشاب الضارة لمختلف أنواع الظروف البيئية.
  • التشابه الكبير في الصفات الخضرية مع المحصول.
  • توافق نضج بذور الأعشاب الضارة مع نضج بذور المحاصيل.
  • التكاثر الخضري.
  • تستهلك الأعشاب الضارة كميات كبيرة من الماء والعناصر الغذائية الموجودة في التربة.
  • القدرة الكبيرة على المنافسة والحصول على العناصر الضرورية للنمو.
  • تمتلك البذور عدة طرق للانتشار (الرياح، المياه، البذار، علف الحيوانات، العمال الزراعين، حيوانات المزرعة، والآلات الزراعية، الخ).
  • القابلية للنمو في الظل وحتى الأماكن شديدة الظل.

تقسيم الأعشاب الضارة

أولًا: الأعشاب الضارة المتطفلة

الحامول (Cuscuta spp)

نبات الحامول

 يعد الحامول أحد أخطر الأعشاب الضارة المتطفلة المنتشرة في جميع أنحاء العالم، مسببًا خسائر كبيرة للمحاصيل الزراعية المختلفة. ويجب القضاء عليه باتباع طرائق المكافحة الفعالة وذلك لمنع انتشاره، وهو يمثل تهديدًا لاقتصاد البلاد لما يسببه من خسائر مالية. يتكون من ساق خيطية الشكل صفراء اللون، لأنها خالية من اليخضور لذلك لا يتمكن من إنتاج ما يحتاجه من غذاء والقيام بعملية التمثيل الضوئي.

طرائق الوقاية من الحامول:
  • استخدام شتول خالية من بذور الحامول.
  • يمنع استيراد البذور والشتول التي تحتوي على بذور نبات الحامول.
  • منع انتقال الحيوانات من المواقع المصابة إلى المواقع السليمة.
  • منع انتقال المزارعين والعمال بين المواقع المصابة والأماكن السليمة.
طرائق المكافحة:
  • سرعة التعامل فور ظهور الإصابة.
  • اقتلاع الحامول والنبات العائل من جذوره والتخلص منها بحرقه أو ردمه في التربة في نفس المنطقة المصابة.
  • عزق التربة لأكثر من مرة خلال الموسم.
  • تغطية التربة المصابة بأغطية بلاستيكية بعد ريها لتتم عملية التعقيم الحرارية للتربة.
  • الجمع اليدوي لأجزاء النبات في نهاية الموسم.
  • الدورة الزراعية عبر استبعاد بعض العوائل المفضلة لنوع الحامول، كالكوسا والفاصولياء والقطن.
  • إجراء عملية الحش عبر إزالة جزء كبير من المحصول المصاب والنبات المتطفل.
  • استخدام الأصناف المقاومة والمتحملة، كالبندورة والقطن والكوسا ودوار الشمس.
  • استخدام المعقمات والمدخنات.
  • استخدام المبيدات الخاصة بالأعشاب الضارة مثل (الكلوروبروفام).
  • تطبيق مبدأ المكافحة الحيوية، حيث تم معرفة أكثر من 25 حشرة تصيب الحامول وتقضي عليه.

الهالوك (Orobanche)

نبات الهالوك

نبات زهري يتطفل على الكثير من المحاصيل، تفتقر نباتاته لليخضور وجميعها كاملة التطفل. ينمو الهالوك في التربة الدبالية والطمية الخصبة الغنية بالآزوت وحمض الفوسفوريك والبوتاس. أهم أنواعه: الهالوك المصري وهالوك الدخان وهالوك الفول. تختلف أشكال نبات الهالوك وأطوالها من نوع إلى أخر.

طرق مكافحة نبات الهالوك:
  • القلع اليدوي، حيث يتم اقتلاع نبات الهالوك باليد أو باستعمال بعض الأدوات المناسبة، على أن يتم إزالة درينة الهالوك مع جزء من جذر النبات العائل.
  • تطبيق دورة زراعية مناسبة.
  • استخدام الأصناف المتحملة والمقاومة.
  • استخدام معقمات التربة مثل: برومايد الميثيل ودازوميت.
  • استخدام مشجعات الإنبات (GR5- GR7- GR24)، حيث تؤدي إلى نبات عدد كبير من بذور الهالوك، وتستعمل بمعدل 0.5 كغ/هكتار.
  • استخدام مبيدات التربة، مثل: Imazethapyr.
  • تطبيق مبدأ المكافحة الحيوية، كاستخدام حشرة ذبابة الهالوك.

الدبق (Viscum)

الدبق

يتبع لهذا الجنس حوالي الـ 70 – 100 نوع، وهي ذات منشأ استوائي ومن المناطق المعتدلة الحرارة. عبارة عن شجيرة ذات أغصان تنمو على الأشجار الأخرى، من أشهر أنواعه الدبق الأبيض والدبق الأحمر.

يمكن أن ينتقل الدبق عن طريق الطيور الت ي تتغذى على الثمار وتنقلها إلى أعالي الأشجار حيث تسقط البذور وتستقر على الأغصان، تنبت البذور هوائيًا خلال 4 أشهر، ويخرج الجذير ويشكل ما يشبه القرص وهو ملتصق تمامًا بساق العائل.

من بين أكثر الأضرار التي يسببها، يخفض من مستوى التمثيل الضوئي في العائل نتيجة الإصابة بالطفيل ويفترض أن ذلك عائد لفقد الماء وانغلاق الثغور مما يؤدي إلى الحد من كمية غاز ثاني أوكسيد الكربون الداخلة للتمثيل الضوئي في العائل. بال
إضافة إلى استنزاف الماء والتسبب في الإجهاد المائي ويكون الضرر قليل في الظروف الرطبة وشديد في الظروف الجفاف.

طريقة مكافحة نبات الدبق:
  • التقليم، عن طريق قطع الأفرع الصغيرة المصابة، أو عن طريق تجريف ساق نبات العائل لمصاب.
  • عملية التظليل وذلك لأن الطفيل يحتاج إلى الضوء.
  • استخدام مبيدات الأعشاب أو زيوت الوقاية.

العذر (Striga)

العذر

من النباتات المتطفلة على الأنواع النجيلية، كما وتحتاج بذوره إلى التحريض من قبل جذور نبات العائل وإلى فترة تحضيرية للإنبات وهي تتطفل على جذور النبات النجيلي بعد ظهور ساق النبات الطفيلي فوق سطح التربة.

مفهوم الفترة الحرجة لمنافسة الأعشاب للمحصول

هي الفترة التي يبدأ بعدها التأثير الضار للأعشاب على نباتات المحصول.

وتشمل العوامل التي تؤثر على كمية ونوعية المنتج الزراعي كلًا مما يلي: نوع العشب الضار، نوع المحصول والأصناف المزروعة، موعد الزراعة، عمق الزراعة والمسافات وعمليات الخدمة المقدمة للمحصول، موعد ظهور بادرات المحصول وبادرات الأعشاب الضارة، دورة حياة العشب، طبيعة النمو وكثافة نباتات المحصول والأعشاب الضارة، عوامل التربة والمناح وغيرها.

يقوم مفهوم الفترة الحرجة على ألا تزيد نسبة الفقد في ناتج المحصول الخالي من الأعشاب خلال هذه الفترة عن 5% لأن الأعشاب التي تظهر بعد هذه الفترة لا تؤثر على المحصول ويمكن السيطرة عليها قبل حصاد المحصول. تختلف هذه الفترة باختلاف الظروف المناخية وباختلاف أنواع التربة حيث يمكن أن تطول الفترة الحرجة في التربة الرملية.

أنواع الأعشاب الضارة المنتشرة في المحاصيل الزراعية

أولًا: الأنواع الحولية:

تبدأ دورة حياتها هذه الأنواع من الأعشاب وتنتهي خلال موسم نمو واحد موسم زراعي واحد فقط، وتتكاثر بالبذور وتشمل غالبية الأنواع التي توجد في حقول المحاصيل. تؤدي عمليات تحضير التربة وتجهيزها قبل وفي أثناء الزراعة لكل محصول إلى إنبات جميع بذور الأنواع القادرة على الإنبات في تلك الفترة من العام وفي كثير من الحالات تتوافق مواعيد زراعة المحاصيل مع وقت إنبات البذور.

ثانيًا: الأنواع المعمرة:

تجدد الأنواع المعمرة نموها كل عام عن طريق ظهور نموات جديدة من براعم موجودة إما على أجزاء نباتية معمرة أو متجددة أو في داخلها بشكل دائم وثابت تحت سطح التربة، ولهذا فقد أطلق عليها اسم الأنواع المعمرة لتمييزها عن الأنواع الحولية التي تنتهي دورة حياة كل منها في موسم نمو واحد ولا يتجدد النمو في العام القادم إلا عن طريق البذور. هذه النموات الجديدة للأنواع المعمرة إما أن تبقى قريبة من جذور النبات الأم وتشكل بالتالي مجموعة من النباتات الكثيفة وإما أن تبتعد عن مكان وجود النبات الأم بوساطة سوق هوائية زاحفة ينتهي كل منها ببرعم قادر على إعطاء نموات جديدة أو بواسطة ريزومات يحمل كل منها عددًا من البراعم القادرة على هذا الإعطاء أيضًا.

أهم الأعشاب الضارة المنتشرة في المحاصيل الزراعية

  • قصوان شائع، الاسم العلمي: (Cirsium vulgare).
  • لبلاب الحقول، الاسم العلمي: ( Convolvulus arvensis).
  • قصوان حقلي، الاسم العلمي:Cirsium arvense) ).
  • الفصة السوداء أو الفصة الصغيرة، الاسم العلمي: (Medicago lupulina).
  • عصا الراعي، الاسم العلمي: (Polygonum aviculare).
  • تفاف زيتي، الاسم العلمي: (Annual Sowthistle, Sonchus oleraceus).
  • تفاف بستاني، الاسم العلمي: (Sonchus arvensis).
  • البنفسج، الاسم العلمي: (Wild Viola).
  • الهندباء، الاسم العلمي: (Taraxacum).
  • الحماض البري، الاسم العلمي: (Oxalis).
  • فستوكة قصبية، الاسم العلمي: (Festuca arundinacea).
  • شعير بدي: (Foxtail barley, Hordeum jubatum).
  • أغروستيس رئدي، الاسم العلمي: (Agrostis stolonifera).
  • قمح الفار أو الدخن، الاسم العلمي: (Sandbur, Cenchrus spp).
  • القبأ الحولي، الاسم العلمي: (Annual Bluegrass, Poa annua).
  • الدخن الكبير، الاسم العلمي: (Megathyrsus maximus).

ومن أبرز الأمثلة على تلك الأعشاب: عشبة الدِنيبة

الدِنيبة  (Echinochloa crusgalli)

الدنيبة

عشبة حولية تعتبر من الأعشاب الضارة خاصةً في المناطق الاستوائية، تتبع للفصيلة النجيلية.

الموطن الأصلي:

الهند وأوروبا، وكما تنتشر في بعض البلدان العربية، كمصر ولبنان والإمارات وليبيا والسعودية وقطر.

الوصف المورفولوجي:

تتميز هذه العشبة بانتشارها ضمن نبات الأرز، حتى أنها تتشابه باحتياجاتها البيئية مع احتياجات نبات الأرز، كما أن ظروف النمو التي تحتاجها ومعدل نموها يعتمد على صنف ونوع نبات الأرز.

لونها أصفر، المجموع الجذري وتدي، الأوراق تلتف من القاعدة حول الساق، الأزهار صغيرة الحجم.

النبات ليس له رائحة، ذو طعم حار، تتميز البذور باحتوائها على نوعين من الزيت، زيت الراب وزيت غلوكوسيد السنجرين.

الأضرار التي تسببها:
  • إمكانية استهلاك حوالي الـ 60 لـ 80 % من الأزوت الموجود في التربة.
  • يساهم التسميد في زيادة نمو الدنيبة على حساب المحصول المزروع.
  • يعمل المجموع الجذري لنبات الدنيبة على تغطية المجموع الجذري لنبات الأرز.
  • التنافس على العناصر الغذائية مع نبات الأرز.
  • في استراليا قد يسبب الغزو الكبير لعشبة الدنيبة على فقدان حوالي الـ 4 طن من محصول الأرز للهكتار الواحد. أما في أمريكا فقد يسبب الغزو الكبير إلى فقدان حوالي الـ 35 % من محصول الأرز.
  • الضرر الأكبر الذي تسببه هذه العشبة هو إمكانية تجديد نموها، حتى لو تم إزالة المجموع الخضري.
  • تعتبر من بين أكثر الأعشاب الضارة خطورة، خاصةً عندما تتطفل على نبات الأرز أو القطن أو الذرة الشامية، أو الشمندر السكري (بنجر السكر).
  • تعتبر هذه الحشيشة الأكثر خطرًا نظرًا لسميتها المرتفعة وذلك بسبب تراكم الآزوت بنسب عالية في أنسجتها الأمر الذي يسبب تسمم للحيوانات التي تتغذى عليها.
طرق المكافحة:
  • اتباع دورة زراعية منتظمة مثل: أرز، شوفان، أو فول الصويا.
  • غمر التربة بالمياه يساعد على التخلص من هذه العشبة.
  • استخدام المبيدات التي تقضي على الأعشاب الضارة.
  • زراعة بذور معقمة خالية من بذور الأعشاب الضارة، أو تعقيم البذور (في حال كانت غير معقمة) ببعض معقمات البذور.
الأسماء الشائعة لها:
  • تعرف باسم الدنيبة في كلٍ من لبنان ومصر.
  • تعرف باسم كابادا في الهند.
  • تعرف باسم سيروف في إيران.
  • تعرف باسم عشبة فناء المخزن، في كلٍ من الولايات المتحدة وفيجي، واستراليا، ونيوزيلاندا.

الأضرار التي تحدثها الأعشاب الضارة

  • التأثير المباشر على كمية الإنتاج:

تلعب الأعشاب دورًا كبيرًا جدًا في إنقاض إنتاجية المحصول ولدرجة كبيرة ويختلف مقدار النقص الذي تسببه الأعشاب الضارة للمحصول الزراعي تبعًا لعدة عوامل وهي:

  1. كثافة الأعشاب الضارة.
  2. طول مدة المنافسة.
  3. زمن ظهور بادرات الأعشاب الضارة.
  4. أنواع الأعشاب الضارة وطول دورة حياتها.
  5. مقاومة نباتات المحصول المزروع للأعشاب الضارة.
  • التنافس على الماء.
  • إعاقة عمليات الجني وجمع المحصول.
  • خفض نوعية الإنتاج.
  • الاضطرابات التنفسية والأمراض التحسسية.
  • التأثير السام والمميت للإنسان والحيوان.
  • القابلية الكبيرة للأعشاب الضارة للاشتعال ونشوب الحرائق.
  • لعب دور المضيف (مضيف أولي وثانوي).

الفوائد التي تحققها الأعشاب الضارة

  • تغذية الإنسان.
  • استعمال الأعشاب كدواء.
  • تغذية الحيوان.
  • التوازن البيئي.
  • حماية الحيوانات البرية والأعداء الحيوية من العوامل الطبيعية القاسية.
  • ملجأ للكثير من أنواع الطيور حيث تبني أعشاشها وتأوي إليها الحشرات بأطوارها المختلفة.
  • تزود الأعشاب المائية مياه البحيرات والمستنقعات بفقاعات من غاز الأوكسجين أثناء قيامها بعملية التمثيل الضوئي.
  • حماية الأسماك و الحيوانات المائية الأخرى من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، وحماية الأسماك الصغيرة من أعدائها الطبيعية.

اقرأ أيضًا:

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.