العناية بالذات

أعراض نقص فيتامين د D وكيفية تعويضه بطرق طبيعية

لم يعد من المفاجئ حين يخبرك الطبيب بأنك تعاني من نقص فيتامين د D حيث أن فيتامين دال هو أكثر أنواع الفيتامينات التي يعاني الناس من نقصها على مستوى العالم ويعود ذلك لعدة أسباب منها السلوكيات الغذائية الخاطئة وعدم التعرض الكافي لأشعة الشمس التي تعتبر المصدر الرئيسي لعملية تركيب فيتامين د في الجسم.

والموضوع لا يتوقف على نقص الفيتامين فحسب بل هو أكبر من ذلك بكثير فهذا النقص يسبب الكثير من المخاطر التي تؤثر بشكل سلبي على الجسم.

أعراض نقص فيتامين د وكيفية تعويضه بطرق طبيعية

ما هو فيتامين د D؟

فيتامين د يصنف على أنه هرمون أكثر مما هو فيتامين، وعادة يتكون داخل الجسم بمساعدة أشعة الشمس لذلك تكون كمية فيتامين د في الجسم مرتبطة بمدى التعرض لأشعة الشمس.

كيف يتشكل فيتامين د D في الجسم من خلال التعرض للأشعة الشمسية؟

  • عندما يسمع الناس بأن الشمس هي المصدر الرئيسي لفيتامين د، يعتقد الكثير منهم أن هذا الفيتامين موجود داخل الشمس وينتقل عن طريق الأشعة الشمسية ليخترق جسم الإنسان وطبعًا هذا غير صحيح إطلاقا.
  • يقسم العلماء الفيتامينات إلى نوعين: النوع الأول هي الفيتامينات الذوابة في الماء، والنوع الثاني هي الفيتامينات الذوابة في الدهون.
  • فيتامين د يعتبر من الفيتامينات الذوابة في الدهون وهو يوجد بصورة غير نشطة في الأنسجة الدهنية تحت الجلد.
  • وعندما يتعرض الجسم لأشعة الشمس ينشط فيتامين د ويصبح بصورته الفعالة حيث ينتقل بواسطة الدم إلى الكبد الذي يحوله لصورة ثانية ثم يخرج من الكبد ويذهب إلى الكلى التي تقوم بتحويله إلى الصورة النشطة الفعالة.
  • لذلك نقول بان الشمس ليست المصدر الرئيسي لفيتامين د بل هي المصدر الرئيسي لتنشيط فيتامين د الموجود أصلا في الجسم.
  • وفي حالة عدم التعرض لأشعة الشمس فإن فيتامين د يبقى خامل تحت الجلد ولا يؤدي دوره اللازم في الجسم.

ما هو دور فيتامين د في الجسم؟ وما هي أهميته؟

لفيتامين د علاقة مباشرة مع عنصرين مهمين جدًا في الجسم وهما الكالسيوم والمغنيزيوم وبالأخص عنصر الكالسيوم؛ لذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د يعانون أيضا من نقص عنصر الكالسيوم.

ففيتامين د يلعب دورًا في امتصاص الكالسيوم وتثبيته على العظام وفي حالة نقص هذا الفيتامين يكون الشخص معرضا للإصابة بهشاشة العظام.

أعراض نقص فيتامين د D

أعراض نقص فيتامين د لا تظهر على الجميع؛ فبعض الناس لا يشعرون بأي أعراض حتى لو كانوا يعانون من نقص شديد في فيتامين د فيما تظهر الأعراض عن البعض.

ومن أعراض نقص فيتامين د نذكر:

  • التعب والإرهاق والخمول.
  • الم في العضلات.
  • الم في العظام والمفاصل.
  • بعض الدراسات أشارت إلى أن نقص فيتامين د يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب.

ما هي الدول التي تعاني من نقص فيتامين د بنسب اعلى من غيرها؟

  • دول الشمال وخاصة الدول الإسكندنافية وبريطانيا حيث تنخفض كمية الإشعاع الشمسي الواصل إليها.
  • الدول الحارة جدًا مثل دول الخليج ومصر التي يتجنب السكان فيها التعرض للشمس.

كيف يمكن تعويض فيتامين د ومعالجة نقصه؟

  • أن أفضل طريقة لتعويض النقص في فيتامين د هي التعرض للشمس لأنها طريقة سريعة وغير مكلفة ومتوفرة في كل مكان. ولكن يمكن التعويض عن النقص أيضا من خلال بعض الأدوية والمكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين د.
  • كما يمكن أن يعوض النقص عن طريق تناول الأغذية الحاوية على فيتامين د ولكنها طريقة غير مضمونة لأن الأغذية الحاوية على فيتامين د قليلة العدد ولا تحتوي على كميات كبيرة منه.
  • في حالة نقص فيتامين د بنسبة كبيرة جدًا يمكن أن يلجأ الأطباء إلى إعطاء المريض حقن حاوية على هذا الفيتامين يتم ضخها إلى الدم مباشرة.

أسباب نقص فيتامين د D

  • عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس كما هو الحال في دول الشمال الباردة التي تنخفض فيها كمية الأشعة الشمسية الساقطة على الأرض.
  • أو في حال نقص مساحة سطح الجسم المعرضة للشمس نتيجة ارتداء ملابس تغطي الجسم بشكل كامل.
  • عدم تناول مشتقات الحليب أو الاعتماد على مشتقات الحليب منزوعة الدسم التي تكون خالية من فيتامين د؛ لأن فيتامين د هو من الفيتامينات الذوابة في الدسم.
  • استخدام واقي الشمس الذي يمنع امتصاص الأشعة الشمسية.

العلاقة بين نقص فيتامين د والإصابة بالسرطان

تشير بعض الدراسات إلى أن نقص فيتامين د لفترة طويلة من الزمن يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبايض وجميع أنواع السرطانات الأخرى المتعلقة بالنساء.

ما هو الوقت المناسب للتعرض لأشعة الشمس؟ وما هي أجزاء الجسم التي يجب تعريضها؟

من المعروف أن هناك أوقات تكون فيها أشعة الشمس مفيدة وأوقات أخرى تكون فيها ضارة ومؤذية للجسم. ولمعرفة الوقت الأنسب للتعرض للشمس يجب أن نقسم البشر إلى نوعين هما أصحاب البشرة الداكنة وأصحاب البشرة البيضاء.

  • بالنسبة لأصحاب البشرة الداكنة تكون نسبة امتصاص الأشعة الشمسية لديهم اقل لذلك فهم يحتاجون لوقت أطول من اجل الحصول على الكمية الكافية من فيتامين د. ويقدر الأطباء الفترة اللازمة من 20 إلى 30 دقيقة يوميًا.
  • أما أصحاب البشرة البيضاء فيكفيهم التعرض للشمس من 10 إلى 15 دقيقة يوميًا.

في البلدان الحارة أفضل وقت للتعرض للأشعة الشمسية تكون من الساعة 10 إلى 12 صباحًا أو من الساعة 2 إلى 3 عصرًا. أما في بداية النهار عند الفجر وفي فترة الغروب تكون الأشعة الشمسية عديمة الفائدة تقريبًا. وينصح بتجنب التعرض الشمس خلال فترة الظهر لتجنب الحروق.

أما بخصوص الأجزاء التي ينبغي تعريضها للأشعة الشمسية فيكفي تعريض الأذرع فقط. ويمكن تعريض الأرجل أيضا.

وأخيرا نذكر انه كلما تقدم الإنسان في العمر فان قدرة الجسم على امتصاص الأشعة الشمسية تقل لذلك يلجأ الأطباء إلى إعطاء كبار السن أدوية لتعويض النقص أن وجد.

الوسوم