فيتامين ك (K) بين الفوائد والنقص حقائق مهمة

يعتبر فيتامين ك (K) من الفيتامينات الهامة والحيوية في الجسم مثله مثل جميع الفيتامينات والمعادن الأخرى حيث تعتمد وظيفة بعض أعضاء الجسم على وجود هذا الفيتامين.

تعتبر علامات نقص أي من المغذيات الدقيقة والفيتامينات في الجسم بمثابة إنذار يخبرك باحتياجات الجسم حيث تلعب الفيتامينات دورًا مهمًا في صحة الجسم لذلك فإن معرفة أعراض نقص الفيتامينات في الجسم ومحاولة تعويضها ضمان للصحة وإيجاد العلاج بشكل مبكر لتفادي الآثار الجانبية لهذا النقص لذلك تعال معنا وتعرف على أحد هذه الفيتامينات وهو فيتامين ك (K) من خلال تسليط الضوء على أهم خصائصه وفوائده وأسباب نقصه وأهم مصادر هذا الفيتامين الهام للجسم:

ما هو فيتامين ك (K)؟

فيتامين ك (K) هو مادة يحتاجها الجسم بكميات صغيرة ومنتظمة وهو ضروري لتكوين العديد من المواد بما في ذلك عوامل تخثر الدم والبروتينات حيث تتسبب هذه المواد معًا في تخثر الدم أثناء الإصابات الشديدة والنزيف وتعمل على منع فقدان الدم.

فيتامين ك (K) عبارة عن مجموعة من المركبات يُعرف أكثرها شيوعًا باسم الفيتامينات K1 و K2.

الأشخاص الذين يعانون من نقص هذا الفيتامين ينزفون باستمرار (على سبيل المثال نزيف في اللثة) وهذا يسبب الكثير من المشاكل للشخص حيث يؤدي عدم كفاية كمية فيتامين ك (K) في الجسم إلى حدوث نزيف أو كدمات بالجسم.

كما يلعب هذا الفيتامين دورًا مهمًا في منع فقدان العظام والذي يعتبر مرض خطير للغاية يسبب العديد من المشاكل للإنسان، وإن انخفاض مستويات فيتامين ك (K) في الدم يسبب انخفاض كثافة العظام وإن المستويات المناسبة من هذا الفيتامين يمكن أن تحسن صحة العظام وتمنع هشاشة العظام.

حقائق هامة لفيتامين ك (K)

 حركية فيتامين ك (K)

يُمتص فيتامين ك  بسهولة من القناة الهضمية (الاثني عشر) والتمثيل الغذائي لهذا الفيتامين هو الكبد حيث يبدأ مفعول الفيتوناديون (وهو الفيتامين ك) في غضون 6 إلى 12 ساعة عن طريق الفم ومن 1-2 ساعة عن طريق الحقن، ويفرز فيتامين ك في القناة الصفراء والكلى.

لماذا يجب أن نتناول فيتامين ك (K)؟

يمكن أن تسبب المستويات المنخفضة من فيتامين ك نزيفًا لا يمكن السيطرة عليه.

في حين أن نقص فيتامين ك نادر عند البالغين إلا أنه شائع جدًا عند الرضع وتعتبر حقنة واحدة من فيتامين ك قياسية للرضع.

خصائص وفوائد فيتامين ك(K)

فيتامين ك هو أحد الفيتامينات التي ينسى الكثير من الناس أهميته حيث كثيرًا ما نسمع عن فيتامينات أخرى مثل فيتامينات C و D وأهمية هذه الفيتامينات لكن ماذا يفعل فيتامين ك لك؟ وما هي خصائص وفوائد هذا الفيتامين؟

فيتامين ك (K) لصحة العظام:

يساعد فيتامين ك (K) في الوقاية من هشاشة العظام والذي يحدث نتيجة لانخفاض تركيز العظام وعادة ما تحدث بعد سن الخمسين وهو أمر شائع عند النساء بعد سن اليأس عندما تنخفض مستويات هرمون الاستروجين في الدم.

وهذه المشكلة تنمو في صمت وإذا تركت دون علاج يمكن أن تؤدي إلى العديد من المشاكل وقد تأخذ علامات وأعراض هشاشة العظام شكل تشوه العمود الفقري وآلام العظام.

كما يمكن أن تحدث في سن العشرين إلى الثلاثين تقريبًا حيث تبدأ كتلة العظام في الانخفاض.

كما أن هشاشة العظام مرض شائع بين الأشخاص في منتصف العمر يسبب العديد من المشاكل وفي الحالات الحادة يفقد الشخص القدرة على المشي لهذا السبب فإن الفحوصات السنوية والفحوصات لمستويات الفيتامينات في الجسم في منتصف العمر وخاصة فيتامين ك مهمة للغاية لأنه من خلال الكشف المبكر عن المعادن والفيتامينات في الجسم يمكنك التحكم بها بسرعة ومنع المزيد من المضاعفات التي يصعب علاجها.

فيتامين ك (K) للتقليل من تخثر الدم:

وظيفة أساسية أخرى لفيتامين ك (K) هي تنظيم تخثر الدم وهذا بسبب دوره في خلط البروثرومبين.

تحدث الجلطات الدموية تلقائيًا عند حدوث الجرح وتؤدي إلى نزيف الأوعية الدموية، وتنتشر الجزيئات التي تسبب تجلط الدم باستمرار في مجرى الدم.

ودور فيتامين ك (K) في هذه الحالة هو تنظيم تخثر الدم عن طريق نقل الكالسيوم إلى الجسم، كما يساعد فيتامين K2 في تحسين اضطرابات الدم التي تسمى متلازمة خلل التنسج النقوي.

يقلل من تدفق النزيف الشهري الحاد (الدورة الشهرية):

هناك العديد من الأسباب التي تسبب تدفق الطمث الغزير عند النساء ونقص فيتامين ك أحدها.

يمكن أن يقلل تناول مكملات فيتامين ك من شدة النزيف أثناء الحيض ويقلل أيضًا من كمية الدم المتدفقة خارج الجسم.

كما يضمن فيتامين ك تنظيم الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية ويساعد في تقليل آلام الدورة الشهرية عند النساء اللواتي يعانين من تقلصات الدورة الشهرية الشديدة.

يمنع النزيف الداخلي:

هذا الفيتامين يساعد على الحد من خطر حدوث نزيف في الكبد، والتهاب الكبد ومن سوء امتصاص العناصر الغذائية أو آثار المضادات الحيوية والأسبرين على المدى الطويل.

كما تحدث بعض المشاكل المعوية بسبب نقص هذا الفيتامين مثل الانسداد والتهاب القولون ومشاكل القولون.

لوقف حالة الغثيان أثناء الحمل:

غالبًا ما تعاني النساء الحوامل من القيء الشديد والغثيان أثناء فترة الحمل نتيجة نقص فيتامين ك.

سيساعد تناول مكملات هذا الفيتامين في تقليل هذه الأعراض لدى النساء الحوامل.

وليس هذا مفيدًا فقط للمرأة الحامل ولكن هذا الفيتامين له تأثير إيجابي على الصحة العقلية والبدنية للجنين أيضًا.

لمنع النزيف عند الرضع:

عادة ما يتم إعطاء الأطفال حديثي الولادة حقن فيتامين ك لمنع النزيف حيث وفقًا للأبحاث الطبية فإن هذا الفيتامين ضروري أيضًا للأطفال الذين يعانون من ضيق التنفس لأنه يمكن علاج هؤلاء الأطفال عن طريق الاستهلاك المنتظم للقطرات الفموية من هذا الفيتامين.

لمنع انسداد القناة الصفراء:

يمكن أن يؤدي تناول المضادات الحيوية لفترة طويلة إلى انسداد القناة الصفراوية والتهاب الأمعاء ومرض الاضطرابات الهضمية والتهاب الأمعاء حيث تزداد هذه الأمراض سوءًا حتى عندما تعاني من نقص فيتامين ك.

بإضافة الأطعمة التي تحتوي على هذا الفيتامين مع المكملات الغذائية المنتظمة من هذا الفيتامين يمكن منع هذه المشاكل في المستقبل.

لتحسين صحة الجهاز المناعي:

أظهرت الدراسات أن فيتامين ك يحمي جهاز المناعة والجهاز الهضمي، الى جانب ذلك يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين وذلك للحفاظ على صحة الجهاز المناعي والجهاز الهضمي.

كما يمكن تحت إشراف الطبيب تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الفيتامين لتقوية جهاز المناعة وحماية الجسم من العديد من العدوى والأمراض المعدية المختلفة.

لتنظيم سكر الدم:

يفرز البنكرياس الأنسولين في الجسم ويحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ك.

هذا الفيتامين ضروري لعمل البنكرياس بشكل سليم حيث يتحكم بمستويات السكر في الدم وينظم تحويل السكر إلى طاقة.

لزيادة تدفق البول:

يمكن أن يزيد فيتامين ك من تدفق وحجم البول وهو أمر ضروري للتخلص من السموم الذائبة في الجسم.

إذا كنت لا تتبول بشكل كافٍ فمن المستحسن أن تتحقق من انخفاض مستويات فيتامين ك في جسمك والحل بتناول مكملات فيتامين ك.

الوقاية من السرطان:

أظهرت الأبحاث أن فيتامين ك مفيد في الوقاية من سرطان القولون والبروستاتا والمعدة والأنف والفم.

ووفقًا لإحدى الدراسات يعتبر فيتامين ك مفيدًا في استقرار حالة مرضى سرطان الكبد وحتى في وظائف الكبد لدى هؤلاء المرضى التي قد تتحسن مع جرعات من هذا الفيتامين بشكل منتظم.

والأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الغنية بفيتامين ك هم أقل عرضة لتطوير أو انتاج خلايا سرطانية من أنواع مختلفة من السرطانات كسرطان الرئة والبروستاتا.

فيتامين ك (K) للصحة العقلية:

ترتبط زيادة مستويات فيتامين ك في الدم بتحسين الذاكرة المقطعية في سن الشيخوخة.

في إحدى الدراسات على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا ولديهم مستويات عالية من فيتامين ك في دمائهم وجد أن لديهم وظيفة ذاكرة مقطعية أفضل من غيرهم مما ليس لديهم هذه المستويات من هذا الفيتامين الهام.

فيتامين ك (K) لصحة القلب:

يساعد فيتامين ك على خفض ضغط الدم عن طريق منع ترسب المعادن في الشرايين نتيجة التقدم في العمر، كما يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وتمكن هذه الخاصية القلب من ضخ الدم بحرية وبشكل أكثر انتظامًا في جميع أنحاء الجسم.

يحمي مرونة الجلد:

يحتوي فيتامين ك على بروتين للحفاظ على مرونة الجلد مما يساعد في تقليل تجاعيد الجبهة وترهل الجلد.

الجرعة الضرورية لتعويض نقص فيتامين ك(K)

يختلف المدخول اليومي من فيتامين ك من شخص لآخر ويعتمد على عاملين مهمين للغاية هما:

  • العمر.
  • الجنس.

على سبيل المثال يحتاج الأطفال فقط إلى 2 ميكروجرام من هذا الفيتامين يوميًا، لكن يجب على الرجال والنساء تناول 90 و120 ميكروجرام من هذا الفيتامين يوميًا.

من الأفضل إجراء فحوصات سنوية لقياس نسبة مستويات الفيتامينات والعناصر الغذائية في جسمك لأن هذا الإجراء يساعدك في تشخيص نقص الفيتامينات بسرعة ومنع حدوث المزيد من المشاكل.

نقص فيتامين ك (K)

نقص فيتامين ك نادر جدًا لأنه يوجد بكثرة في الخضار والأطعمة ويمكن للبكتيريا المفيدة في الأمعاء أن تنتج هذا الفيتامين.

ولأن فيتامين ك فيتامين قابل للذوبان في الدهون يمكن للكبد إنتاجه حيث يمكن حفظه لاستخدامه عند الحاجة.

ومن أسباب نقص هذا الفيتامين في الجسم:

  • عدم اتباع نظام غذائي صحي هو أحد الأسباب الرئيسية لنقص فيتامين ك حيث توجد معظم الفيتامينات الأساسية في الأطعمة المشتقة من مصادر نباتية أو حيوانية.
  • يمكن أن يؤدي استخدام المضادات الحيوية على المدى الطويل إلى النقص لأن استخدام المضادات الحيوية يمكن أن يقضي على البكتيريا في الجسم ويسبب نقص هذا الفيتامين بشكل خفيف.
  • قد تقلل بعض الأدوية من كمية فيتامين ك في الجسم.
  • هناك أمراض محددة يمكن أن تسبب نقص امتصاص هذا الفيتامين: مثل مشاكل الكبد والمرارة، والداء البطني، ومرض كرون وما إلى ذلك.
  • الاستخدام المطول لأدوية سيولة الدم مثل الأسبرين، الوارفارين وما إلى ذلك يسبب فقدان فيتامين ك في الجسم.
  • الحيض الغزير والمطول عند النساء: لأن فيتامين ك يلعب دورًا مهمًا في تخثر الدم فإن النزيف الداخلي لدى جميع الأشخاص والحيض الغزير عند النساء يستنفد مخزون فيتامين ك.

من يصاب بنقص فيتامين ك(K)؟

يمكن أن يحدث نقص الفيتامينات لجميع الناس ولكن بعض الناس أكثر عرضة لنقص الفيتامينات وهؤلاء الناس الذين هم أكثر عرضة لنقص فيتامين ك (K) عادة:

  • من يعاني من سوء تغذية مزمن أو سوء امتصاص.
  • الأشخاص الذين استخدموا المضادات الحيوية لفترة طويلة.
  • انخفاض كثافة المعادن عند بعض الأشخاص.
  • النساء بعد سن اليأس.
  • مرضى السرطان.
  • الرضع الذين يرضعون من الثدي.
  • المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى.
  • الأشخاص المصابون بأمراض الاضطرابات الهضمية مثل التهاب القولون والتهاب المريء.

من الأفضل مراجعة طبيبك للتأكد من أن جسمك ليس به نقص في هذا الفيتامين وقياس مستويات الفيتامينات والمعادن في دمك بفحص دم بسيط.

أعراض نقص فيتامين ك (K):

مثل أي فيتامين آخر يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى ظهور أعراض في الجسم يجب التعرف عليها والتعامل معها بجدية:

يمكن أن يؤدي نقص فيتامين ك (K)إلى ضعف تخثر الدم وزيادة النزيف وهشاشة العظام.

فترات الحيض الغزيرة.

نزيف تحت الجلد وتكاثر بقع أرجوانية أو حمراء في بعض أجزاء الجسم نتيجة تراكم الدم في هذه المناطق أو عدم اختفائها.

تراكم الكالسيوم الزائد في المفاصل: يعمل فيتامين ك كدليل للحصول على فيتامين D في الأماكن الصحيحة في الجسم. نتيجة لذلك عندما تكون مستويات فيتامين ك منخفضة يتراكم فيتامين D في مناطق غير مناسبة مثل المفاصل والغضاريف مما تجعل المستويات العالية من الكالسيوم في المفاصل من الصعب حركتها بينما تصبح أجزاء أخرى من الجسم ضعيفة بسبب انخفاض مستويات الكالسيوم.

سرعة ظهور الكدمات: فهناك أشخاص لا يعرفون حتى سبب ظهور الكدمات على جلدهم لأنهم لا يتذكرون ما حدث ومع ذلك تظهر الكدمات بانتظام على أجسادهم، ولكن اختبار بسيط للدم لتحديد مقدار فيتامين ك في الجسم بالنسبة للأشخاص الذين يشكون من هذه المشاكل يمكن بسهولة الكشف المبكر عن نقص هذا الفيتامين في الدم واختفاء الأعراض بسرعة.

  • إفرازات من الأنف أو اللثة.
  • نزيف معدي معوي.
  • ظهور دم في البول.
  • نزيف مفرط من الجروح.

علاج نقص فيتامين ك(K)

بالإضافة إلى تعديل النظام الغذائي، فإن استخدام المكملات الغذائية أو حقن العقاقير المناسبة يعوض بسرعة نقص فيتامين ك في الجسم.

إضافة إلى أن إن العلاج طويل الأمد لنقص فيتامين ك في الجسم ضروري للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

ويظهر إمداد الجسم بهذا الفيتامين الحيوي عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من بدء العلاج.

يجب أيضًا تجنب الدهون المشبعة والدهون المتحولة والملح والسكر لأن هذه المواد تمنع امتصاص فيتامين ك في الجسم.

بالإضافة إلى كل هذا فإن اتباع نمط حياة صحي يلعب أيضًا دورًا مهمًا للغاية في الحفاظ على صحة جيدة.

تزيد التمارين الرياضية المنتظمة من تدفق الدم في الجسم وهذا يجلب الكثير من الأكسجين لجميع أعضاء الجسم، كما يمنع الأمراض المختلفة بما في ذلك أمراض القلب والعظام حيث أظهرت البحوث أن ظهور آلام المفاصل والعظام يشير إلى أن الجسم يحتاج إلى مزيد من الحركة، فإذا كانت عظامك تؤلمك يجب أن تبدأ في ممارسة الرياضة وخاصة المشي.

أفضل مصادر فيتامين ك (K)

هناك طريقتان للحصول على فيتامين ك:

  • الأولى هي استخدام المصادر الطبيعية لفيتامين ك.
  • والثانية أن تطلب من طبيب مختص وصف مكمل غذائي من هذا الفيتامين.

أفضل طريقة لتعويض نقص فيتامين ك في الجسم هي اتباع نظام غذائي صحي حيث لا يوجد خيار شبيه بالطعام لديه القدرة على القضاء على أوجه القصور في الجسم وفي نفس الوقت لا يؤذي أعضاء الجسم الأخرى.

وسيساعدك تضمين المصادر الطبيعية في النظام الغذائي في التمتع بجسم صحي وعدم معاناتك من نقص الفيتامينات والمعادن.

تشمل المصادر الطبيعية لفيتامين ك (K):

الخضار الورقية والخضراوات هي أفضل مصادر فيتامين ك (K) مثل البقدونس والقرنبيط واللفت وأوراق الكرنب، البنجر، أوراق وبراعم بروكسل، والسبانخ والخوخ والخيار وأوراق اللفت، الريحان والهليون والخس.

وتشمل المصادر الأخرى من هذا الفيتامين المهم الكبد ولحوم البقر، السمك، البيض، والشاي الأخضر، والمأكولات البحرية، ونخالة القمح، ومنتجات الألبان المخمرة مثل الزبادي والجبن.

الآثار الجانبية والحساسية لفيتامين ك (K)

إذا كنت تقوم بغسيل الكلى فمن المستحسن أن تستشير طبيبك قبل تناول مكملات فيتامين ك.

يمكن أن تؤدي الجرعات العالية من فيتامين ك إلى تفاقم مشاكل تخثر الدم وكذلك أولئك الذين يعانون من مشاكل في الكبد، ومن الجيد معرفة أن الإفراط في استخدام أي دواء أو مكمل يؤثر على الكبد لهذا السبب يجب أن تكون حريصًا جدًا في استخدام أي نوع من الأدوية ولا تتناولها كثيرًا..

قد يخفض فيتامين ك نسبة السكر في الدم لذلك ينصح مرضى السكر بتناوله بعناية ومراقبة مستويات السكر في الدم.

يجب الحذر لأنه إذا زاد تراكم فيتامين ك في الجسم فهناك خطر الإصابة بالتسمم وخاصة عند استخدام حقن فيتامين K3 الذي يمكن لزيادة في الجرعة أن تسبب التسمم لذلك يجب اتباع تعليمات طبيبك.

كما أنه يجب على مرضى الكبد توخي الحذر الشديد بشأن تناول مكملات الفيتامينات للتعويض عن نقص فيتامين ك  وعدم البدء في تناول المكملات الغذائية أو حقنها بشكل تعسفي إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

قد تتداخل الفيتامينات A و E مع امتصاص فيتامين ك.

التسمم بفيتامين ك نادر في الأطعمة حيث يفرز الجسم فيتامين ك أكثر من الفيتامينات الأخرى التي تذوب في الدهون.

أخيرًا …

تعتبر هذه المقالة معلومات ثقافية وعامة ولا يمكن أن نعتبرها مشورة طبية ولا يمكن أن تكون بديلًا عن استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج.

أفضل مرجع للنصيحة والمشورة بشأن تناول مكملات الفيتامينات هو طبيب متخصص لأن الطبيب يقوم أولاً بتقييم حالتك الصحية ثم يقوم بإجراء الاختبارات اللازمة للحصول على معلومات كاملة عن حالتك الجسدية، فهذه المعلومات هي الأساس لوصف المكمل المناسب لك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.