مقالات أخرى مميزة

مصادر فيتامين د D وأهميته للجسم

فيتامين دال D من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، والتي يصنعها الجسم بتعرضه لأشعة الشمس لذا يتم تسميته بفيتامين الشمس، وهو من الفيتامينات الذائبة في وسط دهني، وفي هذا المقال سيتم تناول كل ما يتعلق بفيتامين د.

مصادر فيتامين د

وظائف فيتامين د D

  • تعزيز عملية امتصاص المعادن في الجسم، والحفاظ على توازن نسب هذه المعادن، فهو يحد من خسارتها عبر الكلى.
  • تنظيم عملية نمو الخلايا، وكبح نمو الخلايا السرطانية.
  • تكوين العظام، وتعزيز كثافتها؛ لأنه ينظم عملية امتصاص الكالسيوم.
  • الوقاية من الأمراض المزمنة.

مصادر فيتامين د D

فيتامين د من الغذاء

إن توفر فيتامين د في المواد الغذائية محدود وبكميات صغيرة تصل إلى20% فقط من المقدار المطلوب منه لذا يصعب اعتماد الغذاء للحصول عليه، فيقتصر وجود هذا الفيتامين على الأنواع التالية:

  • الأسماك؛ خاصة الأسماك الدهنية كالسلمون والتونة، وتحتوي 3 قطع من التونة متوسطة الحجم على 50 وحدة من فيتامين د.
  • زيت كبد السمك.
  • المحار.
  • منتجات الألبان.
  • عصير البرتقال.
  • لحم البقر، والكبد.
  • صفار البيض، ويحتوي صفار بيضة واحدة على ما يعادل 20 وحدة من فيتامين د.
  • الغذاء المدعم بفيتامين د كالحليب المدعم، وحبوب الإفطار.
  • الفطر.
  • حليب اللوز، حليب الصويا.
  • البندورة.

فيتامين D من الشمس

يمكن الحصول على القدر الكافي من فيتامين د بمجرد التعرض لأشعة الشمس، وذلك عبر التعرض لها مدة متوسطها من 10 – 15 دقيقة يوميً.

ولكن لا يمكن تحديد مدة للجميع؛ فلكل شخص احتياجاته الخاصة من فيتامين د ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها لون البشرة، وإن الجسم يقوم بتصنيع فيتامين د مباشرة بعد التعرض لأشعة الشمس.

يجب توخي الحذر؛ فقد تسبب أشعة الشمس بعض الحروق والتصبغات الجلدية، وللحصول على أعلى مستويات فيتامين د يفضل التعرض لأشعة الشمس في ساعات الصباح الأولى، أو قبل مغيب الشمس، أي عندما تكون الشمس لطيفة لا تسبب أي ضرر للجلد.

أعراض نقص فيتامين د D

نقص فيتامين د يؤدي إلى أضرار وخيمة منها:

  • ألم في كل أنحاء الجسم.
  • عند الأطفال يؤدي نقص فيتامين د إلى الكساح.
  • تطور أمراض القلب.
  • تساقط الشعر.
  • التهاب المفاصل الحاد.
  • مرض التصلب المتعدد.
  • تأخر في نمو العظام.
  • الاكتئاب.
  • الصداع النفسي.

علاج نقص فيتامين د D

فحص نسبة فيتامين د؛ ومن ثم إعطاء المريض جرعات منه بشكل أقراص كبسولة تحوي 50000 وحدة دولية من فيتامين د مدة أسبوع، وبعدها يتم أخذ 5000 وحدة دولية مدة شهرين، ويعاد الفحص للتأكد من نسبة فيتامين د المطلوبة.

في النهاية إن فيتامين د من أهم الفيتامينات، فهو ضروري جدًا في جميع مراحل الحياة، ولأن نقصه يؤدي إلى الكثر من الأضرار يجب إدخال الأطعمة التي تحتويه في النظام الغذائي اليومي، وجعل التعرض لشمس الصباح الباكر بشكل يومي من روتين حياتنا.

الوسوم

تعليقات

  • جزاكم الله خيرًا، مقال جميل
    وأحب أن أضيف معلومة أن إعادة النسبة الطبيعية لفيتامين دال في جسم المريض يحتاج لوقت طويل
    ومعلومة أخرى أن هناك بعض البلدان تفرض على سكانها تناول فيتامين دال لأنها تفترض مسبقًا وجود نقص عندهم دون إجراء التحليل.

  • الف شكر على المعلومات عن فيتامين دال لاننى فعلا اعانى من سنوات طويلة من مرض التصلب المتعدد ومن 11عام اصبت بسرطان الثدى واجريت 3عمليات واخدت علاج كيميائى واشعاعى ثم هرمونى والا علاج هرمونى للمرة الثانية وفى نفس الوقت لاحظت الم فى القلب وفعلا تطورت الحالة وركبت 2دعامة والفترة الاخيرة كانت الالام صعبة جدا وفى جسمى كلة والمفاصل ادت لصعوبة الحركة والدكتور طلب تحليل لفيتامين دال فطلعت النسبة%9 ونصحنى ان ابداء بعلاج بنسبة 10000لمدة 3شهور ثم احلل وهو هايحتاج فترة طويلة للعلاج وللاسف العلاج غير متوفر بالصيدليات لانة مستورد فاحب اعرف رايكم ولكم كل الشكر والتقدير

اضغط هنا لإضافة تعليق