مقالات أخرى مميزة

ما الذي تعرفه عن فيتامين د ؟

تعد الفيتامينات والمعادن من أهم العناصر التي تتواجد في دم الإنسان، ولها عدد كبير من الوظائف، التي تساعد الجسم على الاستمرار بالعمل والنشاط الدائمين.

ونقص أي نوع منها، يسبب للجسم العديد من المشاكل والأمراض، التي لا بد من علاجها ليستمر الجسم بالعطاء والأداء الجيد لوظائفه.

سنتعرف معًا اليوم على واحد من اهم الفيتامينات التي تتواجد في جسم الإنسان “فيتامين د”، وسنعرف أكثر عن أسباب نقص وجوده، ونتائج نقص نسبته في الجسم، وكيفية علاجه.

أعراض نقص فيتامين د

ما هو فيتامين د

فيتامين د واحد من الفيتامينات الذائبة ضمن الدهون في الجسم، ويتميز بإمكانية الحصول عليه إما عن طريق الغذاء، أو عن طريق التصنيع داخل الجسم، حيث يصنع من الكوليسترول بوجود كمية كافية من الأشعة الشمسية.

حديثًا يتم إضافة هذا الفيتامين إلى مجموعة كبيرة من الأغذية، للتغلب على نقص تواجده في الجسم.

وظيفة فيتامين (د)

الوظيفة الأساسية لهذا الفيتامين، تتمثل في الحفاظ على التوازن في معدلات المعادن في الجسم، وخاصة الكالسيوم والفوسفور.

فوجود هذا الفيتامين يحسن من امتصاص هذه المعادن من الطعام، عن طريق الأمعاء، ويمنع طرحها كفائض عن طريق الكلى.

كذلك يتحكم فيتامين (د) بعملية استخدام العظام لهذه المعادن، ويسهل انتقالها إلى الخلايا العظمية.

أين يوجد فيتامين (د)

كما قلنا من قبل أن فيتامين د يمكن الحصول عليه بأكثر من طريقة

  • عن طريق التركيب في الجسم: حيث يتم تحويل الكوليسترول، إلى فيتامين (د)، عبر مجموعة معقدة من التفاعلات الكيميائية داخل الجسم، ولا يتم ذلك بدون تعرض الجسم لأشعة الشمس.
  • عن طريق الطعام المتناول، وعادة يتركز الفيتامين (د) ضمن الأغذية التالية:
  • الكبد.
  • البيض.
  • الجبن والزبدة ومشتقات الألبان.
  • زيت السمك ولحوم السمك.
  • حديثًا يتم إضافته إلى الحليب والمواد الغذائية، خاصة للأطفال للحماية من نقص الفيتامين لديهم.

أعراض نقص فيتامين د

ينتج عن نقص فيتامين (د) في الجسم مجموعة كبيرة من الأعراض، تتمثل بما يلي:

  • مرض الكساح: وهو نوع من أنواع ضعف العظام، يصيب عادة الأطفال الذين لديهم نقص في فيتامين (د)، فتنمو العظام ضعيفة، وتتعرض للتقوس والتشوه، وتسبب الآلام في العظام والعضلات، وضعف الأسنان وتعرضها للنخر والتسوس.
  • تلين العظام: يصيب هذا المرض البالغين، يتسبب بانخفاض الكثافة العظمية، وضعف العظام والعضلات، فيزداد خطر التعرض للكسور عند السقوط أو الارتطام.
  • هشاشة العظام: عادة تصاب به النساء بعد تخطي سن اليأس، يسبب ضعف العظام، وإمكانية التعرض للكسور عند أية ضربة، ولو بسيطة، على العظم.
  • تراكم الدهون والسمنة: نظرًا لضعف تصنيع الفيتامين د من الكوليسترول، فيتراكم في الجسم مسببًا السمنة، وزيادة الوزن.
  • زيادة نسبة الإصابة بأمراض السرطان، والقلب، والشرايين، والأمراض التنفسية.
  • قد يسبب نقص فيتامين (د) الإصابة بمرض الربو.
  • ارتفاع ضغط الدم، وزيادة نسبة الكوليسترول في الدم.
  • الإرهاق والتعب الدائمين، وآلام العظام والعضلات.

أسباب نقص فيتامين (د)

تتنوع أسباب التعرض لنقص الفيتامين (د)، وقد تكون بسبب

  • نقص التعرض لأشعة الشمس.
  • المشاكل الهضمية وسوء الامتصاص، فيضعف امتصاصه من الغذاء.
  • أمراض الكلى.
  • السمنة الزائدة، حيث يحتجز عندها الفيتامين في الخلايا الدهنية، ويمنع من الوصول إلى مجرى الدم.
  • زيادة العمر وما يترافق معها من انخفاض القدرة على امتصاص الفيتامين وتركيبه.

علاج نقص فيتامين (د)

يتم علاج النقص في نسبة فيتامين (د) في الجسم، عن طريق إعطاء المزيد منه، عن طريق الطعام، والمكملات الغذائية، وزيادة تعريض الجسم لأشعة الشمس، وتناول حبوب زيت السمك.

مخاطر زيادة فيتامين (د) في الجسم

يعتبر الفيتامين (د)، من أكثر الفيتامينات سمية في حال زيادة نسبته في الجسم عن النسبة الطبيعية، وتشمل أعراض زيادة نسبته في الجسم

  • الإسهال والغثيان.
  • الصداع الشديد.
  • زيادة نسبة الكالسيوم في الدم، مما يسبب
  • تراكم الكالسيوم في الكليتين مسببًا الحصى الكلوية
  • تراكم الكالسيوم في القلب، وينتج عنه تكلس الأوعية الدموية، وزيادة خطر التعرض للجلطات.
  • تراكم الكالسيوم في العظام، مسببًا تكلس العظام والمفاصل.

الكمية الأساسية لفيتامين (د) في الجسم

تختلف الكميات الواجب توافرها بشكل يومي من الفيتامين (د) في جسم الإنسان حسب المرحلة العمرية، وتتوزع عادة وفق الترتيب التالي

  • الأطفال حديثي الولادة، من عمر يوم، وحتى ستة أشهر: يحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى أربعمئة وحدة دولية، وتتراوح الكمية ما بين عشرة، إلى ثمانية وثلاثين ميكروغرام من الفيتامين.
  • من عمر السنة، وحتى الثمانية عشر عامًا: يحتاج الإنسان تقريبًا ستمائة وحدة دولية، بما يعادل خمسة عشر ميكروغرام، حتى ثلاثة وستين ميكروغرام.
  • من عمر التسعة عشر، وحتى عمر السبعين عامًا: يحتاج الإنسان تقريبًا ستمائة وحدة دولية، بما يعادل خمسة عشر ميكروغرام، حتى مئة ميكروغرام.
  • من عمر السبعين عامًا وما فوق: يحتاج الإنسان تقريبًا ثمانمائة وحدة دولية، بما يعادل عشرين ميكروغرام، حتى مئة ميكروغرام.

مع كل النسب السابقة، يفضل تعريض الجسم لأشعة الشمس بفترات معقولة، بما يعزز إنتاج الفيتامين في الجسم.

في النهاية أصدقائي

الاعتدال في كل شيء، هو أصل التوازن والسلامة في جسم الإنسان، لذلك ينصح دائمًا بتناول الغذاء الصحي بشكل معتدل، وممارسة الرياضة للحفاظ على النشاط والحيوية في الجسم ومساعدته على التخلص من السموم.

الوسوم