قصة عيد الفالنتاين ومعناها

عيد الحب

في كل عام في يوم 14 فبراير، يقوم العديد من الناس بتبادل البطاقات أو الحلوى أو الهدايا أو الزهور مع “عيد الحب” الخاص بهم.

في الوقت الحاضر، من السهل فهم سبب عيد الفالنتاين: 14 شباط هو الوقت لإظهار التقدير للأصدقاء والعائلة والبعض الآخر المهمين وغيرهم ممن قد نحبهم. ومع ذلك، فإن تحديد قصة اسمها القديس فالنتين هي أكثر صعوبة.

هناك أساطير متعددة عن القديس فالنتين، وتزعم مختلف المقتنيات الأثرية في الجمهورية التشيكية وأيرلندا وإسكتلندا وإنجلترا وفرنسا أن لديهم عظام منسوبة إلى القديس فالنتين.

في حين يعتقد الكاثوليك أن 14 فبراير ذكرى استشهاد القديس فالنتين، الذي كان كاهنًا رومانيًا قطع رأسه في القرن الثالث، لا يمكن لأحد أن يتفق تمامًا على ما فعله أو سبب إعدامه. تقول بعض الأساطير إن فالنتين كان أسقفًا في تيرني إيطاليا واشتهر بممارسته المسيحية في عالم وثني. يقول البعض إنه حكم عليه بالإعدام لأنه حاول تحويل الإمبراطور كلوديوس إلى المسيحية. ويقول آخرون إن الحكم جاء لأنه ألقي القبض عليه في حفلات زفاف سرًا، متحديًا حظرًا على الزواج فرضه الإمبراطور كحل لأزمة توظيف عسكرية.

ما هو عيد الفالنتاين أو عيد الحب

في كل سنة اعتاد الكثيرون من الأشخاص على الاحتفال بما يسمى عيد الحب (بالإنجليزيّة: Valentine Day) وذل في يوم 14 شباط، ويعتبر هذا العيد من الأعياد المشهورة جدًا والتي تنتشر في مختلف دول العالم، ويتميز هذا العيد بالهدايا والرسائل التي تعبر عن المحبة والحلويات وجميعها ذات اللون الأحمر الذي يدل على صدق القلوب والمشاعر تجاه من يحبونهم.

وعلى الرغم من الأقوال والأساطير المتعلقة بهذا العيد أو اليوم العالمي للحب، فقد أصبح هذا العيد بمثابة احتفالية سنوية بين مختلف المجتمعات، لكن هناك الكثير من الاختلافات الدينية والعقائدية التي تدور حول هذا اليوم والذي دفع بعض الدول في العالم إلى حظر الاحتفال به ومنع طقوسه ومحاسبة كل من يحتفل به.

ما هي قصة عيد الفالنتاين

هناك الكثير من الأساطير والروايات التي تتحدث عن قصة عيد الحب وسبب اعتباره يومًا احتفاليًا بالحب، وفيما يلي سنذكر لكم أشهر 3 رواياتٍ أو قصص تفسر هذا اليوم:

قصة الراهب وجوليا أبنة السجان

تعود بنا هذا القصة إلى القرن الثالث الميلادي، وتحديدًا في عهد الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني، ويذكر أن هناك رجل مسيحي يدعى فالنتينوس، كان الإمبراطور كلوديوس الثاني قد أمر شعبه بأن يعبدوا 12 إلهًا، ومنعهم من اعتناق الديانة المسيحية واعتبرها جريمةً كبرى يحق عليها الحساب، لكن فالنتينوس كان قد وضع كل حياته فداءً للديانة المسيحية واعتبر نفسه من اتباع السيد المسيح، واستمر في ممارسة عبادته وكل ما يؤمن به، مما دفع به إلى السجن عقابًا على هذا العصيان.

وفي السجن، سمع السجان عن مدى معرفة فالنتينوس وخبرته في شتى مجالات العلوم، فلب منه أن يعلم ابنته، ووافق فالنتينوس على هذا الطلب، وبدأ فالنتينوس بتعليم جوليا ابنة السجان والتي كانت فاقدةً للبصر منذ أن ولدت، لكنها كانت تمتاز بسرعة بديهتها، وكان فالتينوس يعلمها كل شيء يعرفه عن العالم وعن تاريخ دولة روما وقصصها، كما علمها الحساب، وشرح لها مبادئ المسيحية التي تتحدث عن وجود الله وأنه واحد، وكانت جوليا واثقةً به وتأثرت تأثرًا شديدًا بما علمها، فقد كان بإمكانها أ، ترى العالم على الرغم من فقدانها للبصر من خلال القصص التي يرويها لها فالنتينوس.

أخبر فالنتينوس جوليا بأن الله يسمع كل صلواتها وأدعيتها وأنها إن أمنت به فإنه سوف يحقق لها ما تطلبه، وعندها قررت جوليا أن تؤمن بالله وقتمت للصلات تدعو ربها أن يعيد لها بصرها، وخلال ترتيل الصلاة، عاد البصر إلى جوليا.

وبعد انقضاء عددٍ من الأيام حكم على فالتنينوس بالإعدام، وقبل يومٍ من تنفيذ الحكم، أرسل رسالةً إلى جوليا حثها فيه على الاستمرار في صلواتها وإيمانها بالله وكتب في نهاية رسالته، (من فالنتاين (الحُبّ) الخاصِّ بك)، ثم نفذ فيه حكم الإعدام في يوم 14 من عام 270 للميلاد.

وبعد موت فالنتينوس ودفنه في إحدى الكنائس، قامت جوليا بزراعة شجرة لوز بجانب قبره والتي كانت تتفتح بأزهارٍ وردية اللون، مما جعل الشجرة رمزًا من رموز الحب والإخلاص والصداقة.

قصة عيد التخصيب

تعتبر هذه القصة من أقد القصص التي تروي سبب وجود عيد الحب، وقد حدثت هذه القصة أيضًا في العصر الروماني عندما كان الرومان يحتفلون بعيدٍ يسمى عيد التخصيب وذلك في أيام 13 – 14 – 15 شباط من كل عام.

قصة منع الزواج

تعود بنا هذه القصة إلى فترة الإمبراطور كلوديوس الروماني، والذي كان يضطهد الكنيسة ومنع الشباب من الزواج، وكان هذا القرار نتيجة فهم الإمبراطور بأن الجنود غير المتزوجين هم أفضل قدرةً على أداء مهامهم القتالية والالتزام بالأوامر، حيث كان الجنود المتزوجون يخشون الانخراط في المعارك والقتال خوفًا من موتهم وتبعات هذا على عائلاتهم وأولادهم.

لكن أحد الكهنة المسيحيين والذي يدعى فالنتاين، رفض هذا القرار وقام بتزويج العديد من الجنود بالسر، وعندما علم الإمبراطور بقصته، أمر بإلقاء القبض عليه وإعدامه، وقبل أن يتم إعدامه وضع فالنتاين في السجن مع رجلٍ أخر يدعى أستريوس، وكان لدى استريوس أبنة مصابة بالعمى تأتي إليه لكي يقوم الراهب فالنتاين بالصلاة لأجلها، وعندما شفيت الفتاة من عماها، أدان والدها بالمسيحية، وعندما حان موعد إعدام الراهب فالنتاين، كتب رسالةً لأبنة استريوس وأنهاها بعبارة (من فالنتين الخاصّ بك).

هذه القصة جعلت الراهب فالنتاين بعد موته أحد أشهر القصص التي يضرب بها المثل عن الشجاعة والتضحية للقيام بتزويج الشباب، وطبعًا لا تمر أية تضحيةٍ دون أن يقوم الناس بملاحظتها والاحتفال بها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.