الإفرازات المهبلية الطبيعية وغير الطبيعية الأسباب وطرق العلاج

لجسد المرأة خصوصية كبيرة، تجعله يختلف عن جسد الرجل، وعرضة للعديد من التغيرات في المراحل العمرية المختلفة والتي تسبب للمرأة المشاكل والأمراض.

وفي هذه المقالة سوف نتحدث عن إحدى هذه المشاكل الخاصة بالمرأة والتي تسبب لها الإزعاج والمضايقة في حياتها اليومية، إنها مشكلة الإفرازات المهبلية.

فما هي هذه الإفرازات المهبلية؟ وما أنواعها؟ وكيف يتم العلاج والوقاية منها؟

تعريف الإفرازات المهبلية

الإفرازات المهبلية الطبيعية وغير الطبيعية

الإفرازات المهبلية هي عبارة عن سائل يخرج من منطقة المهبل في جسد المرأة، ويتراوح في كثافته فقد يكون شفافًا خفيفًا أو لزجًا كثيفًا، كما يختلف لونه حسب العامل المسبب له فقد يكون لونه أبيض أو شفاف أو بني أو أحمر أو أخضر أو أصفر. وبشكل عام فإن خروج الإفرازات المهبلية أمر لا يستدعي القلق بل إنه أمر صحي، لكن بتغير هذه الإفرازات عن المعتاد وحدوث بعض الأعراض المصاحبة لها (ألم – حكة – حرقة – رائحة كريهة وغيرها) هذا ما يستدعي القلق والخوف ويتطلب العلاج الفوري والمناسب.

أنواع الإفرازات المهبلية

للإفرازات المهبلية نوعان وهما:

إفرازات مهبلية طبيعية

تتميز الإفرازات المهبلية الطبيعية بلونها الأبيض أو كلون اللبن أو تكون شفافة، وأنها عديمة الرائحة، ولا يصاحبها حكة أو شعور بألم أو حرقة، وتختلف حسب الحالة والمرحلة العمرية وحسب طبيعة جسد كل امرأة، وتكون وظيفة هذه الإفرازات هي تطهير منطقة المهبل من الجراثيم والبكتيريا والمحافظة على نظافته فيكون خروجها أمرًا مفيدًا وصحيًا، حيث يمكننا أن نميز الإفرازات المهبلية الآتية:

  • لا تحدث أي إفرازات مهبلية للإناث في مرحلة الطفولة قبل سن البلوغ.
  • يبدأ ظهور الإفرازات المهبلية قبل سن البلوغ بعام واحد.
  • يوجد إفرازات مهبلية أثناء فترة الحيض وتتميز بأنها شفافة وبيضاء، أما بعد الحيض فيصبح لونها بني.
  • في فترة التبويض يفرز المهبل إفرازات لزجة وكثيفة وكثيرة إلى حد ما وقد تكون الإفرازات بنية اللون مصحوبة بنقاط حمراء.
  • في مرحلة الجماع والشهوة الجنسية يفرز المهبل إفرازات سائلة خفيفة لتسهيل عملية الجماع.
  • في مرحلة الحمل يفرز المهبل إفرازات بنية اللون أو حمراء وقد تكون ذات رائحة.
  • تقل هذه الإفرازات المهبلية في سن اليأس وقد تختفي بشكل نهائي.

إفرازات مهبلية غير طبيعية

وتخرج هذه الإفرازات من منطقة المهبل نتيجة أسباب معينة وتسبب الحكة والألم والحرقة وغالبًا ما تكون ذات رائحة كريهة، كما أنها قد تسبب مشاكل في عملية الجماع وفي بعض الحالات من الممكن أن تكون أحد أسباب عدم الإنجاب، ونذكر هنا أهمها:

  • إفرازات مهبلية ناتجة عن قرحة في الرحم، وتترافق مع نزول دم بعد عملية الجماع، والإحساس بألم عند الجماع وآلام في منطقة الحوض.
  • إفرازات مهبلية ناتجة عن تناول بعض الأدوية فتسبب التهاب الفطريات ( الكانديدا ).
  • زيادة الإفرازات مهبلية بسبب الالتهابات الناتجة عن تركيب اللولب، وفي هذه الحالة يكون العلاج بإزالة اللولب.
  • إفرازات مهبلية ناتجة عن التهاب الفطريات بسبب زيادة الفطر الموجود في المهبل ( الكانديدا ) عن حده الطبيعي، وترافق هذه الإفرازات حكة مزعجة.
  • إفرازات مهبلية بسبب زيادة البكتيريا الموجودة في المهبل ( جاردينيللا ) عن الكمية الطبيعية، وترافق هذه الإفرازات حكة وحرقة في المهبل ورائحة كريهة تشبه رائحة السمك.
  • إفرازات مهبلية بسبب الإصابة بسرطان الجهاز التناسلي.
  • عندما تزيد نسبة السكر عن الحد الطبيعي بكثير فهذا يؤدي إلى زيادة الالتهابات الفطرية وخروج الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
  • إفرازات مهبلية خضراء أو صفراء ذات رائحة كريهة كرائحة السمك بسبب الالتهابات الناتجة عن الإصابة بدودة تراكوموناس بسبب العدوى من الطرف الآخر في عملية الجماع.
  • إفرازات مهبلية كثيفة ذات لون أصفر مع حرقة شديدة في المهبل عند الإصابة بالأمراض الزهرية وخاصة مرض السيلان.

أسباب الإفرازات المهبلية الغير طبيعية

  • التهاب عنق الرحم.
  • سرطان المهبل.
  • ضمور المهبل (يكون في سن اليأس).
  • العدوى بالأمراض من خلال العملية الجنسية.
  • السيلان.
  • التهاب الفطريات.
  • التهاب البكتيريا.
  • ارتفاع نسبة السكر.
  • التهابات الحوض والأنابيب.
  • الحمل والولادة.
  • تناول حبوب منع الحمل.

الوقاية من خروج الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

  • تنظيف المهبل وتطهيره باستمرار من خلال حمامات الماء الدافئ.
  • عدم استخدام المنظفات الكيماوية والصابون والمناديل المعطرة والشامبو لتنظيف منطقة المهبل.
  • البدء بتنظيف المهبل ثم الفرج وليس العكس حتى لا يتم نقل أي بكتيريا أو جراثيم إلى منطقة المهبل من الفرج.
  • ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن، والابتعاد عن ارتداء الملابس الضيقة.
  • استخدام المطهرات الخاصة بمنطقة المهبل المتوافرة في الصيدليات وذلك بعد استشارة الطبيب.

علاج الإفرازات المهبلية

عندما تسوء الحالة وتتزايد الإفرازات ولا تنفع معها الإجراءات المتبعة في المنزل، يجب عندها مراجعة الطبيب المختص، حيث يقوم الطبيب بإجراء فحص نسائي لتحديد السبب، ووصف العلاج المناسب الذي غالبًا ما يكون تحاميل أو كريمات ومراهم تدهن على منطقة المهبل لتطهيرها وتنظيفها. كما يمكن أن يكون العلاج هو تناول الحبوب، أما إذا كان سبب الإفرازات هو العدوى من خلال عملية الجماع فيجب عندها على الزوج الخضوع أيضًا للعلاج والتوقف عن عملية الجماع فترة من الزمن حتى ينتهي العلاج واستخدام الواقي الذكري أثناء عملية الجماع.

الوسوم