تصنيف العناية بالذات

عادات بسيطة ومفيدة لتحسين نمط حياتك نحو الأفضل

يجب أن نكون حذرين للغاية في الأشياء التي نتبعها لأنها هي التي تبني عاداتنا، وإن خلق عادات جديدة تجعلك على الطريق الصحيح وتساعدك على جعل حياتك لها أكثر من معنى واكتمالًا وتساعدك في الانتباه لنفسك بأفضل ما تستطيع.

فيما يلي بعض العادات البسيطة التي ستجعلك تشعر بتحسن نوعية حياتك:

عادات مفيدة لتحسين حياتك

في بعض الأحيان يمكن للتغيير الصغير أن يحدث فرقًا كبيرًا في تكوين عادات جيدة وإيجابية ومفيدة، ويكفي منك أن تقوم بتنفيذ واحدة أو اثنين أو ربما أكثر من هذه المقترحات.

ولا نتوقع منك تنفيذ جميع التوصيات التي نقدمها لك ولكننا نأمل أن تكون هذه التغييرات طريق جديد تسلكه لتصبح تجاربك أكثر قيمة وتحسن حياتك:

عليك أن تقدر كل ما وهبه لك الله سبحانه وتعالى

سر السعادة هو تقدير ما لديك، لذا في الصباح بدلاً من إطفاء المنبه والنوم مرة أخرى يجب أن تبدأ ببضع دقائق بالامتنان والشكر لله، فكر في كل النعم العظيمة التي لديك في الحياة وكل الأشياء الجيدة والصغيرة التي تعتبرها غير مهمة والتي وهبك إياها عز وجل.

سيساعدك هذا التمرين البسيط على تغيير رأيك في روتين حياتك والوصول إلى موقف إيجابي في الحياة.

وكن ممتنًا: فجوهر الهدوء والسعادة هو الامتنان والرضا لا الثروة ولا المغامرات أو السيارات القيمة التي يمكن أن تجعلك سعيدًا، إنه أمر بسيط للغاية لأنه إذا كنت ممتنًا وراضيًا بما لديك فستحصل على السلام.

تناولك الطعام في مطعم أنيق وغالي لا يعني أنه لا يمكنك الاستمتاع بوجبة دسمة أو حتى تناول شطيرة بسيطة مع أصدقائك والحصول على دردشة ممتعة معهم لتكون أفضل من ذلك المطعم.

لذلك لا تنخدع بالتفكير في أنه يجب أن يكون هناك شيء غير عادي ليجعلك سعيدًا لأنه في الحقيقة إذا كنت لا تستطيع أن تكون ممتنًا وراضيًا بما لديك وتشعر بالسعادة حيال ذلك وحتى إذا حصلت على ما تسميه “حياة جيدة” فلن تقدّر ذلك.

راجع توقعاتك

إذا في كل صباح استيقظت لتقول: إن الناس الذين سأتعامل معهم اليوم سيكونوا غيورين، متغطرسين، مخادعين ومتسرعين لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير والشر.

فإذا بدأت يومك على هذا النحو، فلن تكون بحالة جيدة لأنه في الواقع لا يوجد أحد مثالي، لذلك لا تتوقع أن يتصرف المجتمع بأكمله بإيجابية كاملة أو سلبية كاملة أو دون أن يصاب أحد بأذى الأخر.

قم بمراجعة توقعاتك كل صباح وغيّر نظرتك للأشخاص الذين تتعامل معهم وستجد أنك تصبح أقل إرهاقًا وعجزًا طوال اليوم.

مارس الرياضة

النشاط البدني ليس فقط لصحة الجسم، فقد أظهرت الأبحاث أن التمرين وممارسة الرياضة ضروريان أيضًا لقدرة الدماغ على التعلم والنمو.

إذا كنت مشغولًا في كثير من الأحيان ولديك القليل من وقت الفراغ فلن تحتاج إلى قضاء ساعات من التمرين، فقط سبع دقائق هو الوقت المناسب للقيام ببعض التمارين المفيدة لتغير من نمط حياتك إلى الأحسن.

التأمل لتحسين حياتك

الفوائد العديدة لهذا التمرين البسيط مذهلة لأن أولئك الذين يمارسون تمرينات التأمل بانتظام لديهم ضغوط وقلق أقل، وينامون بشكل أفضل، ولديهم تركيز عقلي أكبر، ويبنون علاقات أفضل وأعمق.

تستحق فوائد هذا التمرين الفريد الوقت الذي تقضيه في ممارسته.

خذ حمامًا من الماء البارد

خذ حمامًا باردًا لتحسين حياتك لأنه من المؤكد أن الاستحمام بالماء البارد يمثل تحديًا قويًا لكثير من الأشخاص لأنه في الغالب يكون مزعجًا بالنسبة لك ولغيرك، ولكن لا يلزم شرح فوائده.

الاستحمام بالماء البارد يحرق الدهون، يقوي جهاز المناعة، يُحسن الدورة الدموية، يُحسن المزاج، يزيد من مستوى الوعي وينظف وينعش البشرة والشعر.

كما أنها طريقة رائعة للتخلص من الظروف العقلية والعاطفية المعاكسة.

كُل بذكاء

عند تناول الطعام، قم بإيقاف جهاز التلفزيون والكمبيوتر وابتعد عن الصحيفة أو المجلة المفضلة لديك.

الآن يمكنك أن تأكل طعامك بطريقة مريحة ومدروسة لأنه لن يكون مذاق طعامك أفضل فحسب بل سيتم امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل وفرصك في تناول طعام أقل يكون أكبر.

كنا صغارًا وكنا نضحك من جدتنا عندما كنا نبدأ بتناول الطعام فتطلب منا أن نغلق جهاز التلفزيون حتى تستطيع أن تتناول طعامها بهدوء والآن أنا أضحك من نفسي فكم كُنتِ يا جدتي امرأة متفهمة لظروف الحياة السعيدة لأننا كنا عندما نتناول طعامنا معها بهذه الطريقة كنا نشعر بلذة الطعام ونكهته ونحب أن نكون مجتمعين دائمًا معًا عند تناول الطعام.

خذ نفسًا عميقًا

عندما تشعر بالتوتر والقلق توقف لمدة دقيقة وقم بما يلي:

  • تنفس نفسًا عميقًا لمدة ثانيتين.
  • احبس أنفاسك وخذ شهيقًا لثانية واحدة.
  • أخرج هذا النفس عن طريق الزفير.
  • كرر دورة التنفس هذه خمس مرات وستجد أنك قد هدأت في أقل من دقيقة.

فالأمر سهل للغاية ويساعد على ضبط النفس واستعادتك لتملك نفسك من جديد.

شاهد مقاطع مضحكة

ابحث عن المقاطع المضحكة لتحسين حياتك فقد أثبت العلم أن مشاهدة مقطع فيديو لحيوان لطيف أو مقاطع مضحكة كنت قد شاهدتها لأحدى المسرحيات في الماضي يجعلك تشعر بالاسترخاء في أقل من دقيقة مما يجعلك تشعر بتحسن وتسترخي رغم كل الضغوط وعندما تضحك من كل قلبك ستتحسن حياتك من جديد.

راجع أهدافك كل يوم وامنحها فرصة أخرى

إذا كنت جادًا بشأن تحقيق أهدافك طويلة المدى، فلا يمكنك أن تمر عليها مرة واحدة في السنة ثم تنساها فهذا غلط، لا تتوقف عن المحاولة في تحقيقها ويجب عليك تذكير نفسك باستمرار بضرورة متابعة الطريق الذي سلكته في يوم من الأيام.

يمكنك من خلال حضورها في عقلك كل يوم أن تثبُت وتتحقق في النهاية ولذلك عليك أن تثبتها في عقلك من خلال كتابة أهدافك ورغباتك في دفتر ملاحظات حتى لا تنساها وتصبح ماضي تُزعج حياتك بالندم والأسف لعدم تحقيقه بل إنها مازالت موجودة وسيأتي اليوم الذي تتحقق فيه مهما طال مما يجعل لحياتك روح مستمرة في الازدهار يومًا بعد يوم.

عندما تفشل عامل نفسك كما تفعل مع صديق حميم أي (باللطف) لأنه عندما تكون حالتك العقلية مضطربة مع شعورك بالذنب فهذا لن يجعل الأمور أفضل بل سيجعل تعافيك والعودة صعبًا.

تطبيق “قاعدة الخمس ثوان”

عندما يكون لديك ميل مفاجئ للتحرك نحو هدفك وتريد أن تقوم بعمل تحبه، قم بحركة جسدية سريعة لهذا الهدف فورًا وفي غضون خمس ثوانٍ، قدم نفسك، ارفع يدك، اذهب تحت دش الماء البارد، أو افعل كل ما هو مطلوب للاقتراب من هذا الهدف وافعل ما تريد القيام به.

عليك القيام بذلك في أسرع وقت ممكن قبل أن يقتلك الخوف من الفشل وتتقاعس عن فعل ما تُريد وهذا ما يُصوره لك دماغك (والذي يحدث عادة).

قسّم عملك اليومي إلى الاحتمالات الأربعة واكتب في دفتر ملاحظاتك:

  • الأعمال الضرورية: وأنجزها على الفور.
  • العمل المهم ولكنه غير ضروري: حيث يمكنك تأجيل هذا الشيء لاحقًا.
  • العمل الضروري ولكن غير مهم: اترك هذا لشخص آخر ليقوم به.
  • الأعمال غير الضرورية وغير المهمة: احذفها.

تساعدك هذه التقنية في تحديد أولويات عملك وتكون أكثر كفاءة.

استغل وقتك بشكل صحيح ولا تضيعه

هناك أشخاص يشكون من ضيق الوقت، لكن المشكلة ليست في أنه ليس لدينا ما يكفي من الوقت بل لأننا نضيع الكثير من وقتنا.

لذا كن حذرًا من الوقت فهو يهرب بسرعة تاركًا وراءه أشياء وأشياء كان لا بد من أن تُنجز، قُم بالفعل بوقته دون تضييع للفرصة واستغل وقتك بالطريق السليم حتى تتحسن حياتك وتنفذ كل ما تريده في الوقت الصح.

من الأفضل أن تكون منضبطًا لتحسين جودة حياتك لأن أحد الموارد النادرة حًقا هو الوقت وكلنا دائمًا نضيع الكثير من الوقت بسبب الأخطاء وضعف التنظيم، على سبيل المثال غالبًا ما تختفي الأشياء التي نحتاجها بسهولة وعلينا قضاء الكثير من الوقت في العثور عليها لذلك أقترح تخصيص مكان للحفاظ على الأشياء التي يتم فقدانها وإخفائها بسهولة مثل صندوق صغير أو درج خاص حتى تستطيع أن نجدها بسهولة.

ضع في اعتبارك مكانًا خاصًا للأوراق المهمة ورتب أولوياتك في مذكرة حسب التاريخ أو الوقت وحسب الطلب كلما كنت في حاجة إليها للعثور عليها بسهولة.

هل لديك مراجعة أسبوعية؟

خذ بضع دقائق في نهاية كل أسبوع لمراجعة تقدمك وأعمالك التي أنجزتها أو التي أجلت تنفيذها لوقت آخر، واحتفل بنجاحاتك الكبيرة والصغيرة، وفكر فيما يمكنك القيام به لتحسين حياتك في الأسبوع المقبل.

بغض النظر عن اليوم الذي مضى، تحدث دائمًا مع عائلتك حول أفضل الأحداث التي جرت معك في هذا اليوم وبمجرد عودتك إلى المنزل.

إنها عادة صغيرة ولكنها قوية يمكنها تغيير طريقة تفاعلك مع الآخرين وإعادة التجارب الجيدة.

ركزّ بهدوء لكل ما تريد عمله

إذا كنت تريد أن تكون منتجًا حقًا وتستطيع أن تُنفذ أهدافك بطريقة صحيحة لتتحسن حياتك؟ فأنت بحاجة إلى التركيز لفترة طويلة.

لذا ادخل إلى غرفتك وأغلق الباب، وقم بإغلاق هاتفك، وقم بإيقاف تشغيل منبهات الكمبيوتر الخاص بك، وتأكد من إغلاق التلفزيون واجلس بسكينة وهدوء لتستطيع التركيز فيما تخطط له أو تريد القيام به مما يجعل دماغك تُفكر بشكل أكثر تركيزًا وتتحسن قراراتك وتصل إلى تخطيط صحيح لمجرى حياتك بعيدًا عن الضوضاء وما يُشغل التفكير.

كافئ نفسك

ضع في اعتبارك التحقق من رسائل البريد الإلكتروني كمكافأة حيث يمكنك استخدام البريد الإلكتروني كمكافأة عندما تنتهي من التركيز الكامل.

بهذه الطريقة ستتمكن من التحقق من رسائل البريد الإلكتروني بسرعة وأمان مع الاستمرار في الاستمتاع لأنك عندما تكون مشغولًا وتريد تصفح بريدك الالكتروني تتشوش لديك الأمور فليس لديك وقت لتستطيع القيام بمهمات متعددة في وقت واحد.

انجز ما عليك ثم التفت إلى بريدك وتمتع بهدوء بالتصفح دون تشتت في الفكر.

وقد تجد أن القيام بشيء ما (على سبيل المثال الأعمال المنزلية) فهي مزعجة أحيانًا ولا ترغب في القيام بذلك لكنك ستتمكن من القيام بها ودون عناء وذلك من خلال هذه التقنية البسيطة مع دعم علمي، وما عليك القيام به هو أن تنجز ما تريد القيام به مع شيء آخر تستمتع به (على سبيل المثال إذا كنت تكره غسل الأطباق يمكنك التفكير في الاستماع إلى الموسيقى المفضلة لديك وأنت تغسل الأطباق وستكون هذه الطريقة كمكافأة وسترى كم سيكون الأمر أسهل).

قم بشراء شيء تفضله كهدية لتحفيز نفسك وكلما عملت جيدًا ركّز وحفّز نفسك وكافئ نفسك بهدية فهي عادة جيدة في الحياة.

حارب الإجهاد

احفظ هذه العبارة: “كلما شعرت بالقلق والإجهاد، قف وأظهر الثقة من خلال إيماءة قوية ” إن القيام بذلك يزيد بشكل كبير من مستويات هرمون التستوستيرون (هرمون السعادة) في بضع دقائق بينما ينخفض الكورتيزول (هرمون الإجهاد).

سيساعدك ذلك على تهدئة نفسك واستعدادك لما سيأتي مما تتحسن حياتك.

احتضن أحبائك وأصدقائك أكثر

الكثير من البشر يرغب بالاتصال الاجتماعي والعلاقات الحميمة بين الأصدقاء والأهل والأحباب.

العناق والمصافحة بقوة يسبب إفراز الهرمونات مثل الأوكسيتوسين والدوبامين، وإن إفراز هذا الهرمون يسبب الاسترخاء ويحفز الشعور بالاتصال القوي والتواصل الاجتماعي.

وعندما تتفاعل مع الآخرين تذكر سلوكيات الكاريزما الرئيسية والتي يتكون منها فن وعلم الجذب الشخصي وهي (الوجود والقوة والحميمية)، لذلك كن حاضرًا تمامًا ونشطًا في المحادثات واستخدم لغة الجسد وساعد الآخرين دون أن تتوقع منهم ردّ المعروف.

وفي المقابل نحن نعيش في عالم يتحدث فيه الجميع تقريبًا عن نفسه، ويستمتع الجميع بوجود مستمع جيد، لذلك إذا كنت تريد أن يحبك الآخرون وتحيا حياة جيدة عليك أن تكون مستمع جيد قبل أن تكون متحدث جيد، حاول أن تترك معظم الوقت بالسماح لمن يتحدثون إليك بالتحدث دون مقاطعتهم.

التقط لنفسك صورة كل يوم

الصور لها تأثير غريب يجعلها أكثر قيمة بمرور الوقت.

قد لا تبدو الصورة التي تلتقطها مع أصدقائك اليوم خاصة ولكن بعد 5 سنوات ستكون كنزًا يعيد لك ذكريات جميلة مرت معك.

لذا ابدأ سيرتك الذاتية المرئية اليوم والتقط صورة كل يوم، وبعد بضع سنوات ستكون سعيدًا وراضًيا عما فعلته اليوم أنت وعائلتك وأصدقائك.

ضع هاتفك المحمول بعيدًا عنك

في المتوسط يقوم مستخدمو الهواتف الذكية بفتح هواتفهم مرات كثيرة في اليوم أو ربما أكثر.

 لقد أصبح هذا السلوك مشكلة خطيرة في العلاقات الحديثة لأنه يعطي الشعور بأنك محاط وغير مستقل وكأن شيئًا يمسك بزمام أمورك كلها ويعلقك بهذا الهاتف وكأنه إدمان لا تستطيع التخلص منه.

حاول أن تُبعد الهاتف عنك لفترة حتى لا تُدمنه ويصبح هو الأساس في حياتك واشغل نفسك بأشياء أخرى ذات جدوى.

كما عليك أن تُبق هاتفك بعيدًا عندما تكون في مكان فيه أشخاص تجتمعون حتى لا تتضرر علاقاتك.

ساعد الآخرين

يمكنك الحصول على أي شيء تريده في الحياة ولكن من الضروري مساعدة الآخرين في الحصول على ما يريدون.

كلما ساعدت الآخرين كلما أتيحت فرص أكثر، حاول مساعدة شخص ما كل يوم وستعود إليك النوايا الحسنة بالتأكيد.

سجل ما حصل لك من أشياء جيدة

عندما تحصل معك أشياء جيدة في يومك حاول أن تسجلها على الورق واحتفظ بها في صندوق لأنه عندما يكون لديك شيء مدهش كبير أو صغير أكتبه على الورق وخزّنه في صندوق وكلما شعرت بالاكتئاب واليأس عليك فقط فتح الصندوق وقراءة الملاحظات في تلك اللحظة سوف تشعر بتحسن كبير.

اترك العادات السيئة

شجع نفسك على اتخاذ خطوة خاصة كلما دخلت في عادة سيئة على سبيل المثال عندما تشعر برغبة في تناول وجبة غير صحية امضغ العلكة بدلاً من ذلك أو تناول تفاحة.

عادة ما تستمر الرغبة الشديدة بضع دقائق فقط لذلك يمكن أن تكون خطوة صغيرة كافية للتغلب عليها.

ابتعد عن الأشخاص الذين يقوضون جودة حياتك

دائمًا ابتعد عن الأشخاص الذين يجلبون لك الطاقة السلبية والذين لا يستطيعون أن يروا نجاحاتك لذلك لا تتواصل معهم حتى لا يبثّوا أفكارهم المسمومة على حياتك.

تدرب على أن تكون ممتنًا للأشخاص الإيجابيين في حياتك بدلاً من التفكير في الأشخاص السلبيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى