ما هي أنواع الأنسولين وكيف يتم استخدام هذا الهرمون لعلاج السكري

أنواع هرمون الأنسولين المتوفرة في الأسواق

هناك عدة أنواع من الأنسولين المتاحة. كل نوع يبدأ في العمل بسرعة مختلفة، والتي تعرف باسم “بداية العمل”، وهي تمارس تأثيرها خلال أوقات مختلفة، وهو ما يعرف باسم “مدة التأثير”. معظم أنواع الأنسولين تصل إلى الذروة، عندما يكون لها أقوى تأثير، ثم يتلاشى هذا التأثير على مدى بضع ساعات.

أنواع الأنسولين

وفيما يلي الأنواع الرئيسية للأنسولين:

الأنسولين السريع

الوقت الذي يستغرقه لبدأ العمل: حوالي 15 دقيقة.

الوقت الذي يحتاجه للوصول إلى الذروة: بعد الحقن بساعة واحدة.

مدة التأثير: تصل إلى 4 ساعات.

الأنسولين القصير

الوقت الذي يستغرقه لبدأ العمل: بغضون 30 دقيقة.

الوقت الذي يحتاجه للوصول إلى الذروة: بعد الحقن بـ 2 – 3 ساعات.

مدة التأثير: تصل إلى 3 – 6 ساعات.

الأنسولين متوسط السرعة

الوقت الذي يستغرقه لبدأ العمل: بغضون 2 – 4 ساعات.

الوقت الذي يحتاجه للوصول إلى الذروة: بعد الحقن بـ 4 – 12 ساعة.

مدة التأثير: تصل إلى 18 ساعة.

الأنسولين على المدى الطويل

الوقت الذي يستغرقه لبدأ العمل: بعد عدة ساعات من الحقن.

الوقت الذي يحتاجه للوصول إلى الذروة: ليس له وقت ذروة.

مدة التأثير: 24 ساعة وقد تمتد المدة أكثر.

المصدر: أساسيات الأنسولين. الموقع الإلكتروني للجمعية الأمريكية للسكري. الطبعة الأخيرة 2015. المعلومات التي تم الحصول عليها في 25 أغسطس 2016.

المعلومات السابقة تعطي المتوسطات. اتبع نصائح طبيبك حول متى وكيف تستخدم الأنسولين. قد يوصي طبيبك أيضًا باستخدام الأنسولين المختلط، وهو خليط من نوعين من الأنسولين. نظرًا لأن بعض أنواع الأنسولين تكلف أكثر من غيرها، تحدث مع طبيبك حول خياراتك إذا كنت قلقًا بشأن التكلفة. واعرف المزيد عن المساعدة المالية لرعاية مرضى السكري.

ما هي الطرق المختلفة لاستخدام الأنسولين؟

الطريقة التي تستخدم فيها الأنسولين قد تعتمد على نمط حياتك وخطة التأمين الصحي الخاص بك وتفضيلاتك. يمكنك أن تقرر أن الإبر ليست كل شيء وتميل نحو طريقة مختلفة. تحدث مع طبيبك عن خياراتك وما هو الأفضل بالنسبة لك. معظم الناس الذين يعانون من مرض السكري يستخدمون الإبر والمحاقن.

الإبرة والمحاقن

يمكنك تطبيق حقن الأنسولين بإبرة وحقنة. يمكنك استخدام الحقنة لأخذ جرعة الأنسولين من القارورة. الأنسولين يعمل بشكل أسرع عند حقنه في البطن، وتشمل النقاط الأخرى الفخذين والأرداف أو الذراع العليا. بعض الناس الذين يعانون من مرض السكري يحتاجون الأنسولين بمعدل 2 – 4 حقن في اليوم الواحد لتحقيق الحد المطلوب من السكر في الدم في حين أن البعض الآخر قد يحتاج حقنة واحدة.

قلم الأنسولين من نوع أوتينجكتور

هذا الجهاز لحقن الأنسولين يشبه قلم الحبر، ولكن له إبرة، بعض أجهزة الأنسولين هذه تستخدم مرة واحدة قم يتم التخلص منها. وأنواع أخرى مزودة بإمكانية إدراجها واستبدالها بعد الاستخدام. هذه الأجهزة هي أكثر تكلفة أكثر من الإبر والمحاقن، ولكن الكثير من الناس يجدون أنها أسهل للاستخدام.

مضخة الأنسولين

مضخة الأنسولين هي آلة صغيرة تقدم جرعات صغيرة ثابتة من الأنسولين طوال اليوم. يتم استخدام المضخة خارج الجسم على حزام أو في جيب أو كيس. يتم توصيله إلى أنبوب بلاستيكي صغير وإبرة صغيرة جدًا يتم إدراجها تحت الجلد وتبقى في مكانها لعدة أيام. توفر المضخة الأنسولين للجسم من خلال الأنبوب على مدار 24 ساعة في اليوم. يمكن للمستخدم أيضًا تطبيق جرعات إضافية من الأنسولين بالمضخة في أوقات الوجبات. هناك نوع آخر من المضخات التي لا يوجد فيها أنابيب وترتبط مباشرةً مع الجلد، مثل لاصق التصحيح الذاتي.

جهاز الاستنشاق

طريقة أخرى لإدارة الأنسولين هي أن يستنشق المريض مسحوق الأنسولين من خلال الفم باستخدام جهاز الاستنشاق. يصل الأنسولين إلى الرئتين ويمر بسرعة في الدم. الأنسولين المستنشق هو فقط للبالغين الذين يعانون من النوع 1 أو النوع 2 من مرض السكري.

منفذ الحقن

منفذ الحقن هو عبارة عن لاصق يوضع على الجلد والذي يمكنك من حقن الأنسولين عبره وله أنبوب قصير يتم إدراجه في الأنسجة تحت الجلد. مع منفذ الحقن لم يعد من الضروري أن تثقب الجلد عند كل حقنة، ولكن فقط عندما يتم تطبيق منفذ جديد.

حاقن الأنسولين النفاث

هذا الجهاز يرسل رذاذ رقيق من الأنسولين إلى الجلد عند ضغط عالٍ بدلًا من استخدام إبرة لذلك.

ما هي الأدوية عن طريق الفم المتاحة لعلاج داء السكري من النوع الثاني؟

ومن الممكن، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي والنشاط بدني، أن تأخذ أدوية إدارة داء السكري من النوع 2. وهناك العديد من أدوية السكري التي تؤخذ عن طريق الفم وتعرف باسم الأدوية الفموية.

معظم المصابين بداء السكري من النوع الثاني يبدأون العلاج بأقراص الميتفورمين، على الرغم من أنه يأتي أيضًا بشكل سائل. الميتفورمين يقلل من كمية الجلوكوز التي تنتج في الكبد ويساعد الجسم على استخدام الأنسولين بشكلٍ أفضل. هذا الدواء يمكن أن يساعدك على فقدان بعض الوزن.

هناك أدوية أخرى عن طريق الفم تعمل بطرق مختلفة لخفض مستويات السكر في الدم. قد تحتاج إلى إضافة دواء السكري بعد فترة من الوقت أو استخدام مجموعة من العلاجات. الجمع بين نوعين أو ثلاثة من أدوية السكري يمكن أن تخفض مستويات السكر في الدم أكثر مما لو كنت تستخدم واحد فقط.

ما هي الأدوية الأخرى عن طريق الحقن لعلاج مرض السكري من النوع الثاني؟

بالإضافة إلى الأنسولين، هناك أنواع أخرى من الأدوية عن طريق الحقن المتاحة التي تساعد على الحفاظ على مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام. وربما سوف تقلل من شهيتك وتساعدك على فقدان بعض الوزن. هذه الأدوية الإضافية عن طريق الحقن ليست بدائل الأنسولين. تعرف على المزيد عن الأدوية القابلة للحقن بخلاف الأنسولين.

ماذا يجب أن أعرف عن الآثار الجانبية لأدوية السكري؟

الآثار الجانبية هي المشاكل التي تنتج عن استخدام الدواء. إذا لم توازن الأدوية الخاصة بك مع النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني، فإن بعض أدوية مرض السكري يمكن أن تسبب نقص السكر في الدم.

اسأل طبيبك إذا كان الدواء الذي تستخدمه لمرض السكري يمكن أن يسبب نقص السكر في الدم أو أي آثار جانبية أخرى، مثل الاضطرابات في المعدة أو زيادة الوزن. تناول أدوية السكري حسب توجيهات الطبيب للمساعدة في تجنب الآثار الجانبية ومشاكل مرض السكري.

هل لدي خيارات أخرى لعلاج مرض السكري؟

عندما لا تكون الأدوية وتغيير نمط الحياة كافية للسيطرة على مرض السكري، قد يكون الخيار لك هو علاج أقل شيوعًا. وتشمل العلاجات الإضافية جراحات لعلاج البدانة لبعض الأشخاص المصابين بداء السكري من النمط الأول أو النوع الثاني و “البنكرياس الاصطناعي” أي زرع الجزر البنكرياسية لبعض المصابين بداء السكري من النمط الأول.

جراحة البدانة

جراحة السمنة، والمعروفة أيضًا باسم جراحة فقدان الوزن أو الجراحة الأيضية، يمكن أن تساعد بعض الناس الذين يعانون من السمنة والنوع 2 من مرض السكري على فقدان الكثير من الوزن واستعادة مستويات السكر الطبيعية في الدم. يمكن لبعض المصابين بمرض السكري عدم استخدام أدوية السكري بعد الجراحة. كما أن تحسين مستويات السكر في الدم ومدته تختلف تبعًا للمريض، ونوع العملية الجراحية لإنقاص الوزن ومقدار الوزن المفقود. وتشمل العوامل الأخرى مدة إصابة الشخص بالسكري وما إذا كان يستخدم الأنسولين أم لا.

بعض الأبحاث الأخيرة تشير إلى أن جراحة البدانة يمكن أن تساعد أيضًا في تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1 الذين يعانون أيضًا من السمنة المفرطة.

ويدرس الباحثون النتائج الطويلة الأجل لجراحة السمنة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النمط الأول والثاني.

البنكرياس الاصطناعي

وقد لعب المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى في الولايات المتحدة الأمريكية دورًا هامًا في تطوير تكنولوجيا “البنكرياس الاصطناعي”. البنكرياس الاصطناعي يحل محل التعديلات اليدوية لمستويات السكر في الدم واستخدام الأنسولين بالحقن أو المضخة. يتحكم نظام البنكرياس الاصطناعي بمستويات السكر في الدم على مدار 24 ساعة في اليوم، وتلقائيًا يوفر الأنسولين أو مزيج من الأنسولين والهرمون الثاني الجلوكاجون. ويمكن أيضًا التحكم في النظام عن بعد، على سبيل المثال، من قبل الوالدين أو العاملين في المجال الطبي.

في عام 2016، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على نوع من البنكرياس الاصطناعي يسمى نظام الدائرة المغلقة الهجين. هذا النظام المغلق يحسب مستوى الجلوكوز كل 5 دقائق خلال النهار والليل، ويدير تلقائيًا الكمية الصحيحة للأنسولين.

عند استخدام البنكرياس الاصطناعي، لا تزال تحتاج إلى ضبط كمية من الأنسولين بالمضخة وفي تناول الطعام يدويًا، ولكن البنكرياس الاصطناعي يقوم ببعض المهام اليومية اللازمة للحفاظ على المستوى الثابت من سكر الدم، أو يساعدك على قضاء الليل دون الحاجة إلى الاستيقاظ لقياس الجلوكوز في الدم أو تناول الدواء.

زرع جزر البنكرياس

زرع جزر البنكرياس هو علاج تجريبي لداء السكري من النوع الأول الذي يصعب السيطرة عليه. الجزر هي مجموعات صغيرة من الخلايا في البنكرياس والتي تنتج هرمون الأنسولين. في مرض السكري من النوع الأول، الجهاز المناعي يهاجم هذه الخلايا. وعن طريق زرع جزر البنكرياس، يتم استبدال الجزر المدمرة التي تنتج وتطلق الأنسولين من جديد. لهذا الإجراء يتم أخذ الجزر من بنكرياس متبرع ونقلها إلى شخص يعاني مرض السكري من النوع الأول، وما زال الباحثين يدرسون زرع الجزر البنكرياسية، والإجراء الوحيد المتاح للناس هو المشاركة في الدراسات البحثية.

أسئلة يجب أن تسألها عن أدوية السكري

اطرح هذه الأسئلة على طبيبك عندما يعطيك وصفة طبية لدواء. اكتب الإجابات مع الأسئلة. وقم بعمل نسخ منها حتى تتمكن من طرح الأسئلة لكل الأدوية التي تتناولها.

  • ما هي أسماء هذا الدواء (العلامة التجارية والاسم العام)؟
  • ما هو تأثير هذا الدواء؟
  • متى يجب أن أبدأ في أخذ هذا الدواء؟
  • من الذي وصف لك الدواء؟
  • كم الوقت الذي يستغرقه لدواء ليصبح نافذ المفعول؟
  • ما هو تركيز الجرعة؟ (على سبيل المثال، كم ملغ)
  • كم يجب أن تأخذ في كل جرعة؟
  • كم مرة في اليوم يجب أن أخذ الدواء؟
  • في أي وقت من اليوم يجب أن أخذ الدواء؟
  • هل يجب أن أخذ الدواء قبل أو أثناء أو بعد تناول وجبة الطعام؟
  • هل يجب تجنب أي طعام أو أدوية أخرى عندما أخذ هذا الدواء؟
  • هل يجب تجنب المشروبات الكحولية عندما أخذ الدواء؟
  • هل هناك أوقات يجب أن أغير فيها كمية الدواء الذي أخذه؟
  • ماذا يحدث إذا نسيت أن أخذ الدواء؟
  • إذا أصبت بالمرض وعانيت من التقيؤ، هل مازال علي تناول الدواء؟
  • هل يمكن أن يسبب الدواء انخفاض مستوى السكر في الدم؟
  • ماذا أفعل إذا كان مستوى السكر في الدم منخفض جدًا؟
  • ما هي الآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها؟
  • ماذا علي أن أفعل إذا كان لدي آثار جانبية؟
  • كيف يمكنني تخزين هذا الدواء؟

المصدر

يتم توفير محتوى هذا المنشور كخدمة من المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى  (NIDDK)، وهو جزء من المعاهد الوطنية للصحة التابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة الأمريكية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.