صحة

أفضل علاج للكحة الناشفة والجافة الشديدة

تعاني من الكحة الشديدة (السعال) بشكل مستمر، ويجعلك الأمر تشعر بالتعب، والألم أحيانًا، في هذا المقال سيتم التحدث عن الكحة، وأسبابها وطرق العلاج، بشكل بسيط وفعال.

السعال

الكحة الناشفة

الكحة أو السعال؛ عملية لا إرادية يقوم الجسم بها، بهدف تخليص الجهاز التنفسي من الأشياء الدقيقة التي قد تسبب له التهيج من: غبار، وجراثيم، والبلغم.

إذًا الكحة أو السعال؛ وسيلة يدافع بها الجسم عن الجهاز التنفسي، وبها ينظف الفم والحلق والرئة.

الكحة أو السعال؛ عملية متعبة نوعًا ما للجسم، فهي تستنزف الطاقة بسبب سرعة الهواء في أثناء السعال.

عند الإصابة بالكحة؛ يجب البحث عن السبب؛ فهي تعتبر من أعراض أمراض أخرى.

أنواع الكحة (السعال)

الكحة الرطبة

تنتج الكحة الرطبة من الصدر، وتترافق مع بلغم أو مخاط يعمل على تنظيف المجرى الهوائي.

الكحة الجافة

لا تترافق مع أي بلغم أو مخاط، قد تكون أشد بالمقارنة مع السعال الرطب.

أسباب الكحة (السعال)

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى الكحة وتتنوع، كما أن السعال يمكن أن يكون قصير المد؛ أي يستمر من 2 – 3 أسابيع وبعد ذلك يختفي تمامًا، ويمكن أن يصبح مستمر ومزمن (طويل الأمد).

أسباب السعال الجاف قصير الأمد

من الأسباب الشائعة، والأكثر انتشارًا:

  • البرد.
  • الزكام.
  • التهاب الحلق والحنجرة.
  • الجيوب الأنفية.
  • السعال الديكي.
  • التهاب القصبات الهوائية.
  • التهاب الرئة.
  • الحساسية من الجو أو فرو الحيوانات أو الأزهار.
  • الربو.
  • الدخان والغبار والملوثات.

أسباب السعال الجاف طويل الأمد

  • الربو.
  • التدخين.
  • تضخم الشعب الهوائية.
  • قصور القلب.
  • سرطان الرئة.
  • السل.

الحاجة لزيارة الطبيب

السعال ليس بالأمر الخطر، لكن قد يكون دليل على وجود مشكلة ما أو مرض خطر، لذا يجب التوجه إلى الطبيب عندما:

  • يستمر السعال بالوتيرة ذاتها مدة أكثر من 3 أسابيع.
  • عدم القدرة على التنفس مع ألم في الصدر أثناء السعال.
  • السعال الذي يصاحبه دم.
  • أعراض أخرى مع السعال: تضخم في الرقبة، بحة في الصوت، وانخفاض مفاجئ في الوزن.

مخاطر السعال الجاف

لا يشكل السعال الجاف الكثير المخاطر؛ فيما عدا؛ أن السعال الشديد قد يسبب ضيق في التنفس أو اختناق، كما يمكن أن يؤدي إلى كسور في الأضلاع.

علاج الكحة الجافة

حافظ على رطوبة جسدك

الماء هو السر في شفاء أي مرض، فهو أفضل مطهر للجراثيم والبكتيرية الموجودة في الحلق والرئة، كما يعتبر فعال في حالة السعلة الجاف؛ فقد يكون ناتج عن جفاف الحلق ليس إلا، وأقل كمية يجب تناولها هي 2 ليتر من الماء يوميًا، كما يفضل تناول كوب من الماء على الريق كل صباح.

تناول السوائل الساخنة

السوائل الساخنة تساعد الجسم على استعادة نشاطه، كما تخفف من البلغم والمخاط الموجود في الحلق والرئة مما يؤدي إلى هدوء السعلة وتوقفها، فالسوائل الساخنة ممتازة في حالات السعال المختلفة وتعتبر أفضل من السوائل الباردة أو حتى ذات الحرارة العادية (درجة حرارة الغرفة).

استنشق البخار

استنشاق البخار يساعد في تنظيف وتطهير الجهاز التنفسي، كما يخفف من مهيجات السعال.

يمكن استنشاق بخار الماء دون أي إضافات، أو تبخير جو المكان بالكامل، كما أن بخار البابونج يعمل على جعل السعلة تتوقف، فهو من أفضل المهدئات.

يجب الابتعاد عن استنشاق العطور ومواد التنظيف؛ فهي تعتبر من مهيجات السعلة.

تناول العسل

يعتبر العسل من أفضل العلاجات المهدئة للسعلة، بسبب الأنزيمات العلاجية التي يضيفها النحل إلى العسل.

ملعقة من العسل قبل النوم، تساعد على تخفيف السعال أثناء الليل.

العسل علاج فعال وسريع ومناسب لجميع الأعمار، عدا الأطفال ما دون السنتين، فقد يسبب لهم التسمم.

يمكن للكبار أن يناولوا من 2 – 3 ملاعق من العسل، للسيطرة على السعلة، أما الأطفال فملعقة واحدة قد تكفي.

تمضمض بمياه مع ملح

للمضمضة بالمياه المالحة أثر إيجابي على السعلة، فهي تعيد التوازن في تركيز الأملاح بين الخلايا المخاطية وخارجها، الأمر الذي يخفف من البلغم والمخاط.

كما تعمل المضمضة بالمياه المالحة على التخليص من الجراثيم والبكتيريا.

اشرب الزعتر البري

كان الزعتر البري في الماضي يستخدم في علاج أمراض مختلفة، والأن أثبتت الدراسات العلمية فاعليته اتجاه الأمراض؛ وخاصة السعلة، فهو يساعد الشعب الهوائية على التشاف.

  • نصف كوب من الزعتر البري.
  • 2 كوب من الماء النقي.
  • يتم غلي الزعتر في الماء.
  • وبعد ذلك يجب تصفيته وشربه دافئ.

أنعش حلقك

يمكن أن يؤثر تناول العلكة الخالية من السكر بشكل إيجابي في الشعور بانتعاش الحلق ما ينعكس على الكحة.

كما يمكن تناول أقراص السكاكر، المصنوعة من العسل، مع مواد إضافية تعالج السعلة.

تنفس بعمق

التنفس العميق يساعد الرئة على الاسترخاء، ويعيد لها النشاط، كما يسمح لكمية أكبر من الاكسجين بالدخول إلى الجسم، ويعمل التنفس على التخلص بشكل أكبر من مهيجات السعلة.

يمكن ممارسة تمارين التنفس العميق مرتين يوميًا أو أكثر.

اجعل الهواء طبيعي

قد لا ينتبه البعض إلى أهمية الحفاظ على الجو الطبيعي بعيدًا عن المراوح، ومكيفات الهواء، أو المدفئة، أو أي شيء قد يؤثر على الهواء الطبيعي، جميع تلك الأشياء تؤثر بشكل سلبي على السعال.

أوقف التدخين

قد يكون التدخين أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى الكحة قصيرة الأمد أو الدائمة، لكن بمجرد التوقف عن التدخين تبدأ أثار التدخين الخطيرة بالتلاشي، وتعود الرئة إلى وضعها الطبيعي والصحي.

كما يجب الابتعاد عن الأشخاص المدخنين، ومخلفات السيارات، وغبار المدينة.

ارفع الوسادة

تزداد الكحة في أثناء الليل، والسبب الكامن وراء ذلك هو وصول البلغم إلى الحلق نتيجة التمدد، يمكن التغلب على هذه المشكلة برفع الوسادة، بحيث يبقى الجسم مستقيم، والسماح للجاذبية الأرضية أن تلعب دوها بجعل البلغم ينزل من الحلق.

تجنب هذا

يجب تجنب كل مهيجات السعلة، كالحمضيات، والألبان؛ فيمكن للحمضيات تهيج السعلة وجعلها أشد، كما يمكن للألبان أن تعطي شعور بوجود البلغم في الحلق.

سوف تأخذ الكحة وقتها، ولكن الطرق العلاجية السابقة تساعد في الشفاء السريع وتخفيف شدة الكحة.

تعليق واحد

اضغط هنا لإضافة تعليق

مقالات مختارة