ما هي طرق علاج التوحد عند الأطفال؟

أنواع العلاج لمرض التوحد عند الأطفال

علاج التوحد عند الأطفال هي مجموعة من الأساليب لتخفيف حدة التوحد لديه وتخفيف أعراضه، ودمج الطفل المصاب بمجتمعه وتعديل سلوكه للأفضل مع إحاطته بالحب والرعاية.

يخلق بعض الأطفال وهم مصابون بمرض التوحد أو في وقت لاحق لا يتجاوز ال 3 سنوات، ولا بد من البحث عن طرق علاج التوحد عند الأطفال، لتخفيف حدة أغراضه ومحاولة تعديل سلوك الطفل المصاب.

وتتعدد أشكال هذا العلاج بين العلاج السلوكي وعلاج النطق واللغة لديهم والعلاج بالموسيقى، والعلاج التربوي، إضافة إلى العلاج بالأدوية، وهو ما سنتحدث عنه بشيء من التفصيل في هذا المقال.

علاج التوحد عند الأطفال

هناك بعض الأساليب والطرق للتخفيف من حدة مرض التوحد عند الأطفال ومساعدتهم في عملية الاندماج مع الآخرين والتواصل معهم، والاعتماد على أنفسهم، ومن هذه الأساليب نذكر:

العلاج السلوكي، وذلك بمساعدة مريض التوحد في مراكز خاصة بالتوحد على تطوير السلوكات التي يقوم بها لتكون أكثر توازنًا وإشارة لما يرغب بالتعبير عنه، وتخفيف حدة العنف لديه، إضافة إلى تعلميه القيام بأعماله الخاصة به كارتداء الملابس والاهتمام بالنظافة الشخصية، ومعالجة المهارات الاجتماعية لديه، واللعب والنوم، والقلق الذي يعاني منه

علاج النطق واللغة، حيث إن اضطرابات النطق واللغة هي من أبرز أعراض التوحد لدى الأطفال، وبالتالي لا بد من علاجها.

العلاج التربوي التعليمي، وذلك بوضع الطفل في مراكز خاصة أو مدارس خاصة لتعليمه وتدريبه على مهارات التفكير، ويتم استخدام الأدوات البصرية المساعدة في ذلك.

نظام غذائي صحي وأطعمة غنية بالأملاح وفيتامين B6 ومواد الجلوتين والكازين والزنك، وعدم الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات لصعوبة هضمها.

العلاج بالأدوية، مثل أدوية الاكتئاب والمنشطات ومضادات الذهان لتخفيف أعراض مرض التوحد، إلا أنها لا تعالج مشاكل التواصل الاجتماعي لدى المصابين بمرض التوحد.

العلاج بالموسيقى، ويسعى هذا النوع من العلاج للحد من حساسية الطفل تجاه الأصوات

العلاج المهني: ويكون بتدريب الأطفال المصابين بالتوحد على القيام بأعمالهم الخاصة، وتدريبهم على المساهمة في المجتمع وممارسة الهوايات

الوخز بالإبر

العلاج بالتدليك

إن تحديد نوع العلاج المناسب من بين هذه الأنواع يتم اتخاذه من قبل الطبيب المختص إضافة إلى الأخصائي الاجتماعي والمعلم في المدرسة.

وتجدر الإشارة إلى أن الوقاية خير من قنطار علاج، لذلك لا بد من الاهتمام بالأطفال منذ ولادتهم ومراجعة الطبيب بشكل دوري ليتم فحصهم، وفي حال وجود أعراض مرض التوحد يتم البدء بعلاجه بوقت مبكر مع إحاطة الطفل التوحدي بالحب والرعاية والتحلي بالصبر في التعامل معه، فكلما كان العلاج والتدريب في وقت مبكر، كلما أعطى نتائج أفضل.

المراجع:

مقال بعنوان Autism and the Classroom- Autism Sperks

https://www.autismspeaks.org/sites/default/files/…/school_classroom.p

مقال بعنوان Therapies for children with Autism Spectrum Disorder

www.interactingwithautism.com/pdf/autism_consumer-1.pdf

مقال بعنوان Autism Spectrum Disorders and Occupatinal Therapy

https://canchild.ca/system/tenon/assets/…/Autism_Brief_Nov_06.pdf

قد يعجبك ايضا