طرق علاج قرحة المعدة

القرحة المعدية او قرحة المعدة هي مصطلح يطلق على الحالات التي تصاب فيها بطانة المعدة بجروح وقروح، وهذه الحالة تظهر عندما تفقد المعدة الطبقة المخاطية التي تبطن المعدة، حيث تقوم المعدة بإفراز حمض قوي يساعد على عملية هضم الطعام ويحمي المعدة من الميكروبات، ومن الوظائف التي تقوم بها المعدة أيضا إفراز مادة مخاطية تكون على شكل طبقة تقوم بحماية المعدة من الحمض الذي تقوم بإفرازه، وعند تعرض الطبقة المخاطية لأي ضرر تفقد قدرتها على القيام بوظائفها مما يسبب حدوث ضرر بباطن المعدة نتيجة التماس الحمض بنسيج المعدة وظهور تقرحات فيها، والشيء المريح والجيد أن قرحة المعدة من الأمراض سهلة العلاج، ولكن إهمالها قد يسبب حدوث مضاعفات كبيرة.

أعراض الإصابة بقرحة المعدة:

من الممكن أن تسبب الإصابة بقرحة المعدة بعض الأعراض البسيطة كالحرقة أو حدوث الم شديد قد يؤثر على الجزء العلوي من جسم الإنسان، ومن الأعراض الأخرى المرافقة لقرحة المعدة:

  • الشعور بحرقة في البطن بمنطقة فوق السرة، ومثال عليها الشعور بالجوع، ومن الممكن أن يظهر الألم خلال فترة نصف ساعة من لساعتين بعد تناول الطعام أو خلال فترات الليل أو عندما تكون معدة المريض فارغة.
  • الشعور بالغثيان والإمساك وذلك يحدث في حالات الإصابة الشديدة والمتقدمة بقرحة المعدة.
  • ظهور الدم في براز المريض، والشعور بضعف عام بالجسم، حدوث الإغماء، والشعور بالعطش الدائم وفي بعض هذه الحالات قد يكون هناك نزيف داخلي بالمعدة ويجب استشارة الطبيب بشكل فوري.

طرق علاج قرحة المعدة:

في معظم حالات الإصابة بقرحة المعدة التي تكون نتيجة الهيليكوباكتر ببلوري يمكن علاجها من خلال عملية دمج المضادات الحيوية والأدوية التي تكون مضادة للحموضة أو اليزموت سويسليتسيلات الذي يعرف باسم ببيتو بيسمول، ولكن في بعض حالات الإصابة القوية والشديدة قد تتطلب التدخل الجراحي.

ولكن في بعض الحالات التي يتم تشخيص القرحة للمريض أو يتم تشخيص وجود قروح بالجهاز الهضمي منذ عدد من السنوات فمن الممكن أن تساعد الطرق الطبيعة في علاج المشكلة والتخفيف من الأعراض المرافقة، حيث يعتبر الثوم من أفضل الطرق التي تساعد في مكافحة البكتيريا وعلاج قرحة المعدة وذلك يعود لخصائصه المضادة للبكتيريا.

علاج قرحة المعدة بالمنزل:

هناك الكثير من العلاجات الطبيعية التي يمكن لمريض قرحة المعدة أن يقوم بتجربتها حيث تساعده على التخفيف من قرحة المعدة والتخلص منها بشكل كامل، وهي تشمل:

الموز

يحتوي الموز على مواد مضادة للبكتيريا، حيث تعمل هذه المواد على إعاقة نمو البكتيريا التي تسبب حدوث الإصابة بقرحة المعدة، حيث تشير الكثير من الدراسات أن جدار الجهاز الهضمي للحيوانات التي تتغذى على الموز أكثر رطوبة وسمكا مما يقلل من احتمال الإصابة بقرحة المعدة.

الثوم

يحتوي الثوم على خصائص مضادة للبكتيريا، حيث تساعد على القضاء على البكتيريا الملوية البوابية التي تكون موجودة بالمعدة.

الملفوف

أثبتت الدراسات أن شرب كوب واحد من عصير الملفوف بشكل يومي يساعد في عملية علاج قرحة المعدة بغضون 5 أيام، حيث يمكن أيضا تناول الملفوف طازج في السلطات، حيث ان فوائده تبقى كما هي في حال تم تناوله بشكل طازج أو شرب عصيره.

الفواكه الحمراء

كالخوخ والتوت، حيث تفيد هذه الفواكه في إعاقة نمو البكتيريا المسببة للقرحة في المعدة.

الفلفل

الفلفل الحار حيث أن جرعة صغيرة من الفلفل تساعد في حماية المعدة من القرحة، حيث يعمل الفلفل على تحفيز عملية تدفق الدم للمعدة مما يساعد في إيصال المواد الغذائية ومحتوى الجهاز المناعي بشكل أسرع للمعدة للقيام بعلاج القرحة، حيث يمكننا خلط ملعقة بحج صغير من الفلفل بكوب من الماء الفاتر وإضافة أي نوع من البهارات المرغوبة للحساء أو للطعام بشكل عام.

عرق السوس

أثبتت الأبحاث الحديثة أن لعرق السوس قدرة كبيرة على علاج مشكلة قرحة المعدة، حيث يعمل على زيادة سماكة باطن المعدة وجدران الجهاز الهضمي، حيث يمكن تحضير شاي خاص من جذور العرق سوس وشربه بشكل يومي ومستمر للحصول على النتائج المطلوبة، كما يمكن للمريض تناول الحلوى التي تحوي على العرق سوس ولكن بكميات معتدلة ومدروسة.

الدردار

تساعد قشرة شجرة الدردار على علاج مشكلة قرحة المعدة وإعادة ترميم أغشية المعدة وتبطين جدار المعدة، حيث يوصي الأطباء والمعالجون من خلال استخدام الأعشاب على خلط مسحوق لحاء شجرة الدردار بالماء الدافئ وأكلها 3 مرات باليوم.

الأغذية الموصي بها للمصابين بقرحة المعدة:

هناك عدد من التوصيات الغذائية التي من الضروري على مريض قرحة المعدة الالتزام بها، ومن هذه التوصيات:

  • تجنب الأطعمة المقلية وتجنب التوابل التي تسبب تفاقم المشكلة وزيادة الألم وحدوث الحرقة.
  • محاولة المريض لتحديد وفحص الأطعمة التي تسبب تفاقم مشكلة حرقة المعدة، وذلك من خلال استخدام طريقة البرهان الخلف حيث يتم تجنب بعض أنواع الأطعمة التي يشك بها أنها مسببة للحرقة لمدة أسبوعين، ثم يتم إعادة الطعام بشكل دوري للجسم مع مراقبة تأثيره على الجسم.
  • عندما تكون معدة المريض خالة من الطعام تقوم العصارات الهاضمة بتهيج القرح التي تكون موجودة بالغشاء المخاطي للمعدة، لذلك يجب تجنب إبقاء المعدة فارغة والمحافظة على بقاء الطعام فيها لفترة طويلة من الزمن، لذلك ينصح بتقسيم الوجبات لوجبات صغيرة خلال فترة اليوم.
  • تساعد الألياف الغذائية على حماية الغشاء المخاطي من التعرض لحمض المعدة، حيث أن تناو الأطعمة التي تحوي على الألياف كالملفوف، والسبانخ، البروكلي، الحبوب تساعد في حماية المعدة من الإصابة بقرحة المعدة.
  • اعتقد الكثير من الأطباء أن تناول الحليب يساعد في التخفيف من الأعراض المرافقة للقرحة المعدية ويعمل على موازنة الحموضة بالمعدة، ولكن الدراسات الحديثة قد أثبتت أمن البروتينات التي تكون موجودة بالحليب من حرقة المعدة، حيث ان الكالسيوم المتواجد بالحليب يسبب تفاقم أعراض القرحة، لذلك يجب على مرضى القرحة المعوية تجنب شرب الحليب وتقليل استهلاك الألبان ومنتجاتها.
  • ليس هناك دراسات وأدلة قاطعة، ولكن الأطباء تعتقد بان شرب الكحول يزيد من نسب احتمال الإصابة بالقرحة المعدية، لذلك ينصح بتجنبه.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.