أعراض سرطان الحلق وطرق التشخيص والوقاية منه

سرطان الحنجرة

سرطان الحلق أو الحنجرة هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا. وليس من الغريب انتشار هذا المرض، مع الأخذ في الاعتبار شعبية استهلاك التبغ في العالم، واستهلاك الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم وتناول الطعام غير الملائم وتلوث الهواء الذي يتنفسه الناس في كبير عدد من المدن الكبرى والمناطق الحضرية.

ومع ذلك، يعتبر سرطان الحلق واحدًا من أشكال السرطان التي لها فرصة كبيرة في الشفاء. وكما هو الحال مع أي نوع من السرطان، من المهم جدًا التعرف على الأعراض الأولى لسرطان الحنجرة لتكون قادرًا على رؤية الطبيب في أقرب وقت ممكن. في هذا المقال، يمكنك معرفة المزيد عن هذا المرض وتعلم المبادئ الأساسية لمعرفة كيفية اكتشافه.

سرطان الحلق

الأعراض الأولى لسرطان الحلق

فيما يلي يمكنك العثور على قائمة تفصّل ما هي علامات السرطان هذه. ومع ذلك، يجب ألا يغيب عن بالنا أن ظهور بعض هذه الأعراض (مثل رائحة الفم الكريهة) لا يعني تأكيد وجود هذا المرض وقد يكون ناتجًا عن عوامل أخرى. وهذا يعني أنه في العديد من الحالات لا تعتبر سبب يدعو إلى القلق، ولكن الفحص الطبي ضروري للتخلص من الشكوك.

بالإضافة إلى ذلك، من الضروري أن يتم التشخيص بشكل حصري من قبل أفراد طبيين مدربين بشكلٍ جيد. وبدلاً من “التشخيص الذاتي” ، يجب أن تذهب إلى الطبيب ، بدلاً من افتراض أنك يعاني من مرض خطير.

1. ألم الحلق المستمر

يسبب ظهور السرطان في أنسجة منطقة الحلق فإن الألم أو الانزعاج يبقى لأيام وأسابيع على الرغم من محاولات علاج هذا الأمر بتناول الدواء.

2. تدهور وضوح الصوت أو ظهور صوت أجش

وهو أحد الأعراض التي تنتج عن ظهور الشذوذات في مناطق الحلق حيث يدور الهواء ويتشكل بواسطة الحبال الصوتية.

3. السعال المتكرر، يرافقه في بعض الأحيان الدم

يمكن أن يتسبب سرطان الحنجرة في حدوث خلل في المسارات التي يتدفق الهواء من خلالها، وعادة ما تجف هذه المسارات الصغيرة والأجواف أو تتراكم فيها المادة العضوية. هذا يتسبب في جفاف جزء من الحلق والذي عادة ما يسبب الجروح.

يعتقد بعض الناس أن السعال بالدم هو ببساطة نتاج عن التهاب اللثة، ولكن يجب أن يوضع في الاعتبار أنه عرض مثير للقلق وأنه يجب أن يخضع للمراجعة الطبية في أقرب وقت ممكن.

4. ظهور الكتل

في بعض الأحيان، أحد أكثر أعراض سرطان الحلق وضوحًا هو ظهور الكتل التي يمكن الشعور بها عن طريق تحسس الرقبة. ومع ذلك، إذا تم ملاحظة أحدها في المنطقة الجانبية، يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أنها قد تكون عبارة عن عقدة ليمفاوية ملتهبة وليست ورمًا، والذي لا يزال يشكل سببًا لتلقي الرعاية الطبية، حيث أنه أحد الأعراض التي تظهر عندما يكون هناك اختلاط معدي في مكان قريب. من ناحية أخرى، يمكن للسلاسل العقدية أن تستخدم من قبل السرطان للانتقال من مكان إلى آخر، كما لو كانت أنفاق.

5. صعوبة في التنفس

إعاقة مسار التنفس هو أيضا أحد أعراض سرطان الحنجرة.

في بعض الأحيان لا تكون الصعوبة في التنفس، ولكن ما هو ملفت للنظر هو ظهور صوت غريب عند التنفس. هذا يمكن أن يكون أيضا علامة على حدوث تغير في الحلق.

6. التعب والصداع

هذا عارض مشتق من الأعراض السابقة. بالإضافة إلى كونه خطيرًا في حد ذاتها، يمكن أن تتسبب صعوبة التنفس في ظهور أعراض أخرى، مثل الصداع ونوبات التعب بسبب نقص الأكسجين. بطريقة ما، هذه واحدة من أعراض سرطان الحنجرة مع إمكانية إحداث ضرر في صحتنا، لأنها تؤثر على جميع وظائف الجسم الأخرى من خلال نقص الدم المؤكسج.

7. الألم عند بلع اللعاب

صعوبة البلع هي إحدى الأعراض التي تحدث وتكون الصعوبات عند بلع اللعاب الذي يتراكم في الفم. وهو أحد الأعراض غير المباشرة لسرطان الحنجرة، لأنه يظهر عندما يخلق هذا المرض تأثيرًا تراكميًا من النشاط الفسيولوجي الطبيعي (والذي يتضمن بلعًا).

8. ألم في الأذنين

ينتقل الألم إلى الأذنين من الرقبة، وهو أيضًا من الأعراض المتكررة لسرطان الحلق. يحدث هذا لأن تكتل الخلايا السرطانية يضغط على أجزاء الجسم المجاورة.

9. صعوبة في البلع

عندما يكون سرطان الحنجرة أكثر تقدمًا، يمكن أن يجعل عملية البلع صعبة. هذا بدوره ينتج مضاعفات أخرى مرتبطة بهذا المرض مثل فقدان الوزن وسوء التغذية، مما يجعل الجسم أقل استعدادًا لمحاربة السرطان.

10. أعراض أخرى

من بين أعراض سرطان الحنجرة هناك بعض الأعراض الخطيرة، وبعضها الآخر شائع حتى عند الأشخاص الأصحاء.

من بين هذه الأخيرة رائحة الفم الكريهة والسعال المتكرر (بدون دم)، أعراض أخرى، مثل التهاب الحلق أو الألم عند البلع. وهي متكررة في نوبات أمراض طفيفة وعابرة، في حين أن السعال مع الدم وظهور الكتل هي أعراض أكثر مدعاة للقلق.

على أي حال، ينبغي أن ينبئنا الظهور المستدام لواحد أو أكثر من هذه الأعراض ويجب أن نذهب في أقرب وقت ممكن إلى عيادة الطبيب لاستبعاد أي نوع من الأمراض.

الوقاية من خطر الاصابة بسرطان الحلق

يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الحلق بالقيام بما يلي:

  • التوقف عن التدخين وتجنب التدخين السلبي. وإذا دخنت، فاطلب المساعدة في الإقلاع عن التدخين.
  • توقف عن شرب الكحول.
  • احم نفسك من المواد المسببة للسرطان. إذا كان يجب عليك التعرض للمواد الكيميائية، اتبع إجراءات الصحة والسلامة في العمل وقم بارتداء المعدات المناسبة.
  • تناول الخضروات والفواكه، حيث يمكن أن يقلل استهلاك الخضروات والفواكه من خطر الإصابة بسرطان الحنجرة. الخضار والفواكه، جنبا إلى جنب مع غيرها من الأطعمة، تعطي جسمك التوازن من الفيتامينات والمعادن. أفضل طريقة للحصول على المغذيات والمزايا الصحية للخضار والفاكهة هي الأطعمة وليس حبوب الفيتامين أو المكملات الغذائية.
  • الحد من كمية اللحوم والدهون التي تتناولها.
  • الحد من التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). الناس الذين يمارسون الجنس عن طريق الفم لديهم زيادة خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري في الفم. يمكنك أيضًا تقليل خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري باستخدام الواقي الذكري، ولا تزال المناطق التي لا يغطيها الواقي تسمح ببعض التلامس الجلدي أثناء ممارسة الجنس، لذا فإن استخدام الواقي الذكري يقلل، لكنه لا يلغي خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري. يمكنك أيضا الحصول على تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري. وهناك نوعان من اللقاحات التي تساعد على الوقاية من العدوى بفيروس HPV-16 و HPV-18، وهما النوعان من فيروس الورم الحليمي البشري الأكثر ارتباطًا بالسرطان. ومن خلال الوقاية من العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري، تساعد هذه اللقاحات على تقليل خطر الإصابة بالسرطان المرتبط بهذا الفيروس، مثل سرطان عنق الرحم.

كيف يتم الكشف عن سرطان الحلق

بعد الفحص البدني للحنجرة، يمكن للطبيب إحالة المريض إلى أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، الذي يمكنه إجراء العديد من الاختبارات مثل:

التاريخ السريري والفحص البدني

يتم دراسة وتقييم تاريخ الشخص لاستهلاك التبغ والكحول والتعرض المهني لأبخرة حامض الكبريتيك والعلامات والأعراض التي قد توحي بسرطان الحنجرة.

أثناء الفحص البدني، سيقوم الطبيب بفحص الرأس والرقبة بما في ذلك الجلد وفروة الرأس والأذنين والأنف والفم والحلق. قد يبحث الطبيب عن تورم أو تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو استشعار التورم داخل الفم، بما في ذلك الخدين والشفتين، ويستشعر أرضية الفم وقاعدة اللسان، ويفحص السقف. وفحص الأنف والأذنين.

التنظير

تنظير الحنجرة (التنظير الحنجري) هو إجراء يسمح للطبيب بمراقبة الحنجرة من خلال أنبوب مرن مع ضوء وعدسة في نهايته (منظار الحنجرة). هناك أنواع مختلفة من تنظير الحنجرة:

تنظير الحنجرة غير المباشر. يتم استخدام مصدر الضوء ومرآة اليد الصغيرة في الجزء الخلفي من الحلق لمراقبة الحنجرة والحبال الصوتية.

تنظير الحنجرة المرنة أو الألياف البصرية. يقوم طبيب الأنف والأذن والحنجرة بتفريغ مخدر موضعي على الجزء الخلفي من الأنف والحنجرة قبل الاختبار مباشرة. هذا يساعد على فتح الجيوب الأنفية ومنع الغثيان. ثم يتم إدخال منظار الحنجرة المرن من خلال الأنف إلى الحلق، بحيث يمكن رؤية الحنجرة.

تنظير الحنجرة المباشر. يتم إجراء هذا الاختبار من قبل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في غرفة العمليات تحت التخدير العام. ويتكون من جمع عينة الخزعة إذا لوحظ وجود ورم حنجري أثناء تنظير الحنجرة المرنة أو غير المباشرة. يقوم الطبيب بإدخال منظار حنجرة جامد في الفم للنظر إلى الحنجرة وإزالة عينة من الأنسجة.

قد يعجبك ايضا