بحث حول العين والضوء والرؤية … لننظر إلى العين وعملية الرؤية عن قرب وبشكل أوضح

بحث حول العين

بحث حول العين والضوء والرؤية: التعريف بالعين وبنيتها وتركيبها – عملية الرؤية بالتفصيل وكيف تتم – عيوب وأمراض الرؤية – الضوء وعلاقته بالرؤية والعين.

نرى كل شيء من حولنها وندرك كل ما نراه، ولكن لننظر عن قرب إلى العين إلى نافذة الدماغ على العالم الخارجي، إلى بنيتها إلى وظيفتها، وكيف لنا أن نتمكن من الرؤية؟ وما هي مراحل ذلك وآلياته؟ وماذا عن الضوء وعلاقته؟ باختصار إنه بحث حول العين والضوء والرؤية.

فهناك الكثير من المعلومات التي لا بد من التعرف إليها، فعلى الرغم من أن رؤية الأشياء وإدراكها تحتاج أجزاء من الثانية إلا أنها تمر بمراحل عديدة وخلايا كثيرة وتحتاج إلى عوامل مختلفة وغيرها الكثير وسيتم شرح كل ذلك في هذا الـ بحث حول العين

بحث حول العين – التعريف بالعين وبنيتها

إليك فيما يلي بحث حول العين وتعريف بها وببنيتها والخلايا الحسية البصرية ووظيفة كل منها:

ما هي العين؟

العين هي عضو الرؤية عند الإنسان، فتعمل على استقبال المعلومات البصرية من البيئة المحيطة ومن ثم يعمل الجهاز العصبي على تحليل هذه المعلومات وفهمها وتحويلها إلى صورة واضحة يمكن إدراكها.

فمن خلال العين يمكن إدراك البيئة المحيطة ومشاهدتها فهي نافذة الدماغ على العالم الخارجي، تمكننا من رؤية الأشياء وتميز الألوان وتقدير المسافات.

أين توجد العين؟

تستقر العين وتسكن داخل تجويف من العظام في الجمجمة هذا التجويف يدعى “الحجاج” ويفصل بين العين والعظام لحمايتها وسادة من نسيج شحمي.

من ماذا تتألف العين أو ما هي أقسام العين؟

بحث حول العين – التعريف بالعين وبنيتها

تقسم العين بشكل عام إلى: كرة العين – ملحقات العين، لنتعرف إلى أقسام كل منها:

ملحقات العين

1 – الحواجب

الحواجب مجموعة من الشعيرات التي تتوضع فوق العين وتحميها من العوامل الخارجية ومن وصول العرق إلى كرة العين.

2 – الرموش (الأهداب)

وهي الشعيرات الناعمة التي توجد على حافة الجفون (الجفن العلوي والجفن السفلي) تعمل على حماية العين وإبعاد أي عوامل خارجية مثل الغبار والأوساخ والدقائق وغيرها.

3 – الجفون

وهي الكتلة العضلية التي تغطي العين وتحميها من العوامل الخارجية، يوجد جفنين لكل عين علوي متحرك وسفلي ثابت.

4 – الغدد الدمعية

الغدد الدمعية وتوجد بالقرب من العين تعمل على إفراز الدموع التي تحتوي أنزيمات تنظف العين من الأوساخ الدقيقة التي وصلت إليها، كما تضمن ترطيبها فمع كل مرة يتحرك بها الجفن يعمل على تأمين طبقة متجانسة مستوية تغلف كرة العين من الدموع.

قد يهمك: أسباب وأعراض وطرق علاج دموع العين المستمر

5 – العضلات المحركة

العضلات المحركة تعمل على تحريك العين وتمكنها من ذلك بكل الاتجاهات، تتألف من 4 عضلات مستقيمة بالإضافة إلى عضلتين منحرفتين، ترتكز العضلات المحركة على كرة العين من جهة وعلى عظام الحجاج من جهة أخرى.

كرة العين

كرة العين بدورها تتألف من: جدار العين – الأوساط الشفافة، وكل منها يتألف من أجزاء وهي:

جدار العين

جدار العين، وهو عبارة عن 3 طبقات: الصلبة – المشيمية – الشبكية.

  1. الصلبة
  • وهي الطبقة الخارجية عبارة عن “نسيج ضام” وظيفتها توفير الحماية لكل من طبقات جدار العين التي تليها (التي تحتها) والعين بشكل عام.
  • في الجزء الخلفي منها تحتوي ثقب هذا الثقب وظيفته هي تمرير العصب البصري، أما من الجزء الأمامي فتأخذ الصلبة شكل محدب وتصبح شفافة بحيث يمر الضوء من خلالها وهذا التحدب يدعى بـ “القرنية الشفافة”.
  1. المشيمية
  • وهي الطبقة الوسطى بين الطبقات المؤلفة لجدار كرة العين (تقع بين الصلبة والشبكية) وهي طبقة وجهها الداخلي أسود، تعتبر غنية بالأوعية الدموية ووظيفتها إمداد الشبكية وتأمين المواد الغذائية والأوكسجين لها، لذا سميت بالمشيمية.
  • في الجزء الأمامي تشكل القزحية والتي تتميز بأنها مسطحة وذات ألوان مختلفة (تتباين من شخص لآخر) بالإضافة إلى الثقب في وسط القزحية (البؤبؤ – الحدقة) ما يؤمن التحكم بكمية الضوء الداخلة إلى العين (تتوسع الحدقة في الضوء الضعيف لإمرار كمية أكبر، وتتضيق في الضوء القوي)، بالإضافة إلى الجسم الهدبي والذي بدوره يقع خلف القزحية.
  • المشيمية تتميز بأنها غنية بصباغ “صباغ الميلانين” لهذا فهي مهمة لتأمين وضوح الرؤية، فهذا الصباغ يعمل على امتصاص الكميات الفائضة من الأشعة الضوئية، ولولا وجوده لانعكست هذه الأشعة داخل العين وجعلت من الرؤية غير واضحة وضبابية.
  1. الشبكية
  • هي الطبقة الداخلية من جدار العين، تعتبر الجزء الحساس للضوء لأنها تحتوي على الخلايا الحسية البصرية (العصي والمخاريط).
  • العصي: تتميز بشكلها العصوي، أما عددها فيصل إلى 130 مليون عصية تقريبًا، ووظيفتها هي رؤية اللونين (الأبيض والأسود) وبالتالي دورها يكمن في تمييز الأجسام خلال الرؤية الليلية.
  • المخاريط: تتميز بشكلها المخروطي، أما عددها فهو حوالي 7 ملايين مخروط، دورها يكمن في قدرتها على تميز الألوان لذا وظيفتها خلال الرؤية النهارية (الرؤية مع توفر الإضاءة الكافية).

64% منها حساس للون الأحمر – 34% حساسة للون الأخضر – 2% حساس للون الأزرق.

  • تتميز الشبكية ببقعتين: الأولى “البقعة العمياء” وهي منطقة اتصال الشبكية مع العصب البصري ولأنها خالية من الخلايا الحسية البصرية أي تنعدم الرؤية فيها تسمى بالبقعة العمياء، أما البقة الثانية فهي “اللطخة الصفراء” وهي انخفاض في الشبكية يقابل الحدقة تبلغ في هذه المنطقة شدة البصرة أقصى حد لها.
الأوساط الشفافة

وهي أوساط تتميز بشفافيتها ولكل منها وظيفته، وهي:

  1. القرنية
  • توجد القرنية في الجزء الأمامي من الصلبة، تؤمن مرور الضوء من خلالها بسبب شفافيتها.
  1. الخلط المائي
  • سائل شفاف يشبه الماء، يوجد في الحيز بين القرنية والقزحية.
  1. الجسم البلوري
  • يسمى أيضًا بـ “عدسة العين” جسم مرن يعمل على تجميع الضوء نتيجة كونه محدب (تحدبه الخلفي أكبر من تحدبه الأمامي)، يتصل بالجسم الهدبي، ويثبت وذلك عن طريقة مجموعة من الأربطة.
  • وظيفة الجسم البلوري أو عدسة العين هي تجميع الأشعة الضوئية عند سقوطها على العين بحيث تتقارب الأشعة وتتقاطع في نقطة على الشبكية وهي منطقة اللطخة الصفراء.
  1. الخلط الزجاجي
  • سائل هلامي أو كتلة (لذا سمي بالخلط الزجاجي) يملأ الحيز ما بين العدسة (الجسم البلوري) والشبكية، ويؤمن شكل العين.

(يمكنك متابعة بحث حول العين والضوء والرؤية من خلال الضغط على 2)

قد يعجبك ايضا