الفرق بين زيت اللوز الحلو والمر من حيث الاستخدامات والفوائد

الفرق بين زيت اللوز الحلو والمر

يتم استخدام الزيوت الطبيعية في كثير من الحالات سواء أكانت حالات علاجية، أو العناية بالبشرة والشعر، ومن هذه الزيوت زيت اللوز الحلو وزيت اللوز المر، حيث يشتهران بفوائدهما العظيمة على كل من الصحة والجسم بصورة عامة، ولكن هل تعلم ما هو الفرق بين زيت اللوز الحلو والمر؟ وهل تعلم كل زيت لماذا يستخدم وما هي فوائده؟

كل ذلك سوف نناقشه معا في مقالنا هذا.

الفرق بين زيت اللوز الحلو والمر

لا يدرك الكثير من الناس أن هناك فرق كبير ما بين زيت اللوز الحلو وزيت اللوز المر، حيث يعرف زيت اللوز المر بأسم زيت اللوز العادي، زيت اللوز الحلو هو من الزيوت الثابتة، وهو عبارة عن زيت ناقل لا يتبخر.

أما زيت اللوز المر فهو من الزيوت الأساسية وهو زيت طيار ويتبخر، والزيوت الأساسية يتم استخراجها من النباتات ويتم عادة استخدامها في العلاجات الطبيعية والروائح والنكهات.

زيت اللوز الحلو يتم استخراجه من شجرة، وبينما يأتي زيت اللوز المر من شجرة يطلق عليها اسم عمارة، يمكننا معرفة الفرق ما بين شجرة زيت اللوز الحلو زيت اللوز المر من خلال أن شجرة اللوز الحلو لها أزهار بيضاء، بينما تحتوي شجرة اللوز المر على أزهار وردية، وكلا الشجرتين موطنهما الأصلي هو باكستان وسوريا وإسرائيل وتركيا.

يتم استخدام زيت اللوز الحلو في الكثير من الأطعمة، بينما يتم استخدام زيت اللوز المر في النكهة منذ فترة طويلة، ولكن بسبب وجود سمية محتملة لزيت اللوز الحلو في حال تعرضه للحرارة لم يعد يستخدم في الأطعمة وفي مستحضرات التجميل، ويتم استخدام زيت اللوز المر بشكل عام لرائحته.

استخدامات وفوائد زيت اللوز الحلو

ما يجعل زيت اللوز الحلو من الزيوت المستخدمة بشكل كبير وواسع هي فوائده العظيمة، حيث يساعد في جعل البشرة أكثر نعومة ورونق، ويمنحها مظهر أصغر سنا، كما يساهم بشكل كبير في التخفيف من الألآم والأوجاع التي تصيب العضلات.

وفي دراسة علمية أجريت عام 2010 أظهر ان زيت اللوز الحلو يساهم بشكل كبير وفعال في علاج الندبات الجراحية، ويمنح البشرة النعومة ويجدد خلاياها، كما أنه له الكثير من الخصائص المساعدة في تحسين لون البشرة، ولكن على الرغم من كل هذه الفوائد مازال هناك الحاجة للمزيد من الدراسات للتأكد من هذه الفوائد بشكل كامل.

فوائد زيت اللوز الحلو للبشرة:

يساعد زيت اللوز الحلو على التخفيف من جفاف الجلد والحكة بسبب خصائصه المضادة للالتهابات، حيث بعرف بأنه من الزيوت السهلة الامتصاص، ويعمل على ترطيب خلايا الجلد، وبصورة عامة لا يسبب انسداد المسام،

الخصائص المهدئة لزيت اللوز الحلو وقدرته على علاج مشاكل البشرة الحساسة تجعله خيار جيد للأشخاص الذين يعانون من مرض الأكزيما والتهابات الجلد ومرض الصدفية.

يحتوي زيت اللوز الحلو على حمض الأوليك الذي يعمل على تنعيم البشرة، والتقليل من الخطوط والتجاعيد، كما يساعد هذا الحمض في علاج مشاكل الشعر وتساقطه ويسرع من عملية نموه، وبالإضافة إلى أنه يساعد على إزالة قشرة الرأس، وأخيرًا يساعد حمض الأوليك في منع الإصابة بالتهاب المفاصل وتيبس المفاصل والتخلص من الألام المرافقة لهذه الالتهابات.

أما بالنسبة لحمض اللينوليك الموجود في زيت اللوز الحلو يعمل على تسريع عملية التئام الجروح، تهدئة حب الشباب، كما له الكثير من الخصائص المضادة للالتهابات والمعالجة للبشرة، كما يساعد في المحافظة على رطوبة البشرة والشعر، وبهذا يساعد في الحفاظ على شعرك وبشرتك قوية وصحية.

أما بالنسبة لحمض الستريك هو من المركبات التي يحتوي عليه زيت اللوز الحلو وتساعد على تنعيم البشرة، كما يساهم في الحفاظ على نظافة الشعر والجلد من خلال تخليصهم من الدهون والأوساخ، كما أنه يعمل على حماية الشعر من الإصابة بالتقصف والتلف والحفاظ على لمعانه.

فوائد زيت اللوز الحلو للتدليك:

زيت اللوز الحلو هو من الزيوت الطبيعية الأكثر شعبية واستخداما في عملية التدليك، وهو ذو لون أصفر باهت ودهني قليلاً، وهذا يساعده على الانتشار بشكل أسهل وأسرع وبسهولة على سطح الجلد، يمتص الجلد زيت اللوز الحلو بسرعة ولذلك لا يترك أي بقايا سميكة بعد عملية التدليك، مع ذلك لا يحدث الامتصاص بشكل سريع، وهو من الزيوت المفيدة للبشرة الحساسة لأنه لا يسبب للبشرة أي تهيج، ويمكنك مزجه مع بعض الزيوت الأخرى كزيت الجوجوبا، زيت الورد.

زيت اللوز الحلو هو زيت تدليك جيد لأي شخص صغار وكبار، ويلجأ له الكثير من الأباء من خلال خلطه مع زيت البابونج وتدليك الأطفال الرضع مما يساعد على التهدئة وراحة الأعصاب.

زيت اللوز الحلو من الزيوت المليئة بالفيتامينات، حيث يحتوي على فيتامين أ الذي يساعد الجسم في المحافظة على البشرة صحية والدفاع ضد الالتهابات، وفيتامين ب الذي يساعد في معالجة الأمراض الجلدية، وفيتامين د الذي يعمل على ترميم البشرة وتأخير ظهور علامات الشيخوخة، وفيتامين هـ الذي يساعد على الحماية من الجذور الحرة، وبالإضافة إلى ذلك كله يوفر زيت اللوز الحلو الأحماض الدهنية، البروتين، الزنك، المغنيسيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، حيث تساعد الأحماض الدهنية على المحافظة على رطوبة بشرة الجسم وحمايتها من التشقق والجفاف، كما يعالج الجلد المتهيج.

فوائد زيت اللوز الحلو للشفاه:

يساعد استخدام بعض زيت اللوز الحلو على الشفاه الجافة على تغذيتها ومنع تشققها، وذلك بسبب طبيعته الدهنية والغنية بالأحماض والفيتامينات، وهذا ما يجعله خيار رائع لعلاج الشفاء.

 إنه من الزيوت الخفيفة جدا على الشفاه، ولذلك سيجعلك الزيت تشعرين بالترطيب دون الشعور بالدهون.

استخدامات وفوائد زيت اللوز المر

يعتبر استخدام زيت اللوز المر من الأمور المحيرة والتي يجب خلال استخدامه أخذ الحيطة والحذر، وعلى الرغم من ذلك له الكثير من الاستخدامات والفوائد، والتي هي:

القضاء على الفطريات:

يحتوي زيت اللوز المر على مواد سامة، وبسبب ذلك يعتبر مفيد في علاج ومقاومة الفطريات التي تكون موجودة بالجسم، كما يعمل على التخفيف من الحمى التي قد يصاب بها الشخص، ولكن قبل استخدامه يجب التأكد من أن نوعه قابل للأكل، ويجب الحذر وعدم تجاوز الجرعات المسموح بها، حيث أن درجة سميته تختلف بحسب طريقة تصنيعه.

القضاء على الديدان المعوية:

بسبب مرارة وسمية زيت اللوز المر يعتبر من الزيوت المفيدة لقتل الطفيليات والديدان في الأمعاء، ولكن يجب التنبيه مرة ثانية إلى أخذ الحيطة والحذر عند استخدامه واستشارة الطبيب المختص أولا.

فوائد أخرى لزيت اللوز المر:

هناك مجموعة من الفوائد الأخرى، والتي هي:

  • إيقاف وعلاج تشنجات الرفة العصبية أو العضلية.
  • الحماية من البكتيريا والحد من انتشارها.
  • تسكين الألم واسترخاء العضلات.
  • علاج ارتفاع ضغط الدم.

كما يجب هنا استعماله بحذر، لأن الجرعة الزائدة منه ولو كانت بكمية قليلة قد تكون قاتلة، ويجب الابتعاد عن إعطائه للأطفال والكبار بالسن بشكل نهائي والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

الاضطرابات والأثار الجانبية لكل من زيت اللوز الحلو وزيت اللوز المر

بعد أن قمنا بذكر الفرق ما بين زيت اللوز الحلو وزيت اللوز المر من حيث الاستخدامات والفوائد وكيفية الاستخدام، لا بد من ذكر أهم الاضطرابات والأثار الجانبية المرافقة لاستخدام هذين الزيتين، والتي تتمثل بما يلي:

  • حدوث بعض الردود التحسسية.
  • الإصابة بحرق بفروة الرأس عند القيام بتطبيقه بشكل موضعي على الشعر.
  • زيادة بالوزن.
  • حدوث ولادة مبكرة عند استخدامه من قبل الحامل خلال فترات الحمل.
  • انخفاض بمستويات السكر بالدم بشكل ملحوظ في حالات الإفراط من استخدامه.
انتقل إلى أعلى