صحة

أعراض نقص الحديد في الدم وعلاجه

عنصر الحديد في الدم (IRON) عنصر يدخل في تركيب وبناء الهيموغلوبين الذي بدوره يحمل الأوكسجين إلى جميع أنحاء الجسم ولذلك فإن نقصه يؤدي إلى حدوث عدة أعراض تبدأ بالإرهاق والوهن العام وربما تنتهي بأمراض القلب.

فما هي يا ترى أعراض نقص الحديد في الدم، وما هي الأسباب التي تؤدي إليه لنتجنبها ونكون في مأمن من هذا الخطر.

أعراض نقص الحديد في الدم وعلاجه

أسباب نقص الحديد في الدم

النظام الغذائي

  • نوعية الغذاء التي يحصل عليها الجسم تؤثر سلباً أو إيجاباً عليه، فهناك أنواع من الطعام لا تحمل قيمة غذائية عالية كالوجبات السريعة.
  • أيضًا اعتماد الأنظمة الغذائية الخاطئة الخاصة بإنقاص الوزن قد يؤثر على نسب الحديد بالدم.
  • الاعتماد على الأغذية النباتية بشكل كامل كما يفعل الأشخاص النباتيون، فالحديد ذي المصدر الحيواني (اللحوم والدواجن والأسماك) أكثر كفاءة من الحديد النباتي كالسبانخ مثلاً مما يؤدي إلى نقص الحديد.
  • تناول الشاي مباشرة بعد الطعام فهو يقلل من قدرة امتصاص الحديد الموجود في الغذاء ولذلك ينصح مرضى فقر الدم بعدم تناول الشاي بعد الطعام مباشرة وممكن أن يتم تناوله بعد نصف ساعة على الأقل.
  • تعاطي الكحول يؤثر سلبًا على نسبة الحديد في الدم أيضًا.

فقدان الدم

إن فقد الدم بكميات كبيرة يؤدي إلى نقص الحديد، فالنساء أثناء فترة الحيض، والأشخاص الذين يعانون من القرحة الهضمية، وسرطان القولون، ونزيف الجهاز الهضمي، والنزيف الداخلي – هؤلاء معرضون لنقص الحديد في الدم.

أسباب أخرى تؤدي إلى نقص الحديد في الدم

  • النساء الحوامل والمرضعات والأطفال في سن النمو، قد يكونوا معرضين لنقص الحديد في الدم، بسبب استهلاك الحديد.
  • بعض الأدوية التي تمنع امتصاص الحديد كالمضادات الحيوية.
  • التبرع بالدم باستمرار: ولكن النقص الناتج عن هذا السبب هو مشكلة مؤقتة يمكن علاجه عن طريق تناول الأغذية الغنية بالحديد.
  • التمارين الرياضية الشاقة: وذلك لأن التمارين الشاقة تقوم بتعزيز إنتاج الجسم خلايا الدم الحمراء ويتم فقدان الحديد من خلال التعرق لذلك ينصح الرياضيون بتناول نظام غذائي غني بالحديد.
  • وجود طفيليات في الجسم تعيق امتصاص الحديد.

أعراض نقص الحديد في الدم

تختلف أعراض نقص الحديد من شخص لآخر، وهذه الأعراض لا تظهر في المراحل المبكرة من نقص الحديد، ومن ضمن هذه الأعراض:

  • شحوب بالبشرة.
  • ضيق في التنفس جراء أي عمل بسيط.
  • وهن عام.
  • عدم التركيز والصداع المستمر.
  • انخفاض في إفرازات المعدة أحيانًا.
  • عسر البلع.
  • تشقق في زوايا الفم.
  • ظهور التهابات غير مؤلمة على اللسان.
  • تكسر الأظافر.
  • تساقط الشعر.
  • الشعور بالتوتر والقلق والانزعاج دون سبب.
  • يتسبب بنوع من أنواع فقر الدم الأكثر انتشارًا.
  • انخفاض وظيفة المناعة مما يؤدي إلى الإصابة بالعدوى بشكل أسرع.
  • تضخم القلب: في حالات متقدمة لأن القلب يضطر لضخ المزيد من الدم كي يعوض نقص الأكسجين.
  • تأخر النمو عند الأطفال: فنقص الحديد يؤثر على الوظائف الحركية عند الرضع أو على الوظائف العقلية
  • يؤثر على الذاكرة وانخفاض الأداء في الدراسة عند المراهقين.
  • حالات الولادة المبكرة عند المرأة الحامل: فيكون هؤلاء الأطفال عرضة للمشاكل الصحية أو الموت في السنة الأولى أكثر ممن يكملون فترة الحمل.

علاج نقص الحديد في الدم

يختلف العلاج حسب العمر، والوضع الصحي، والسبب الكامن وراء نقص الحديد

فيمكننا أن نتدارك المشكلة بداية من خلال الغذاء الصحي الذي يحوي البروتينات مثل اللحوم الحمراء والعدس وفول الصويا والفاصوليا البيضاء وبعض أنواع الخضار مثل البروكلي والملفوف والبندورة وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين C بالإضافة إلى عصير الجرجير وزيت السمسم.

أما في حال وجود مرض أدى لنقص الحديد فينبغي معالجة المرض ثم علاج نقص الحديد بالأدوية.

وينبغي الإشارة إلى أن علاج نقص الحديد يتطلب وقت؛ فالعلاج يستمر من 3 إلى 6 أشهر بالإضافة إلى مراجعة الطبيب، فكما أنه لا ينبغي أن تنقص نسبة الحديد بالدم، كذلك لا ينبغي أن تزيد عن الحد الطبيعي، لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

فالحقن مثلاً عن طريق العضل إذا لم تؤخذ بشكل دقيق يتناسب مع حاجة المريض قد يؤدي ذلك إلى مشاكل في الكبد.

ختامًا نرجو السلامة لك أخي القارئ ولا تنس أن الوقاية خير من قنطار علاج والغذاء الصحي هو أساس للجسم السليم.