أعراض ضعف الدورة الدموية والأسباب وطرق الوقاية والعلاج منها

هل تعاني من شد عضلي وبرودة في الأطراف؟ هل أنت ممن لديهم تنميل ويشعرون بالوخز في القدمين ويشعرون بزغللة في العينين؟ هل تعاني من عدم التئام الجروح بسرعة وغيرها من الأمور الأخرى التي تعتبرها طبيعية ولكن بالأساس ترجع لوجود مرض معين؛ هنا سوف يكون من الهام جدًا متابعة هذه المقالة والتي سوف نزودكم من خلالها بالعديد من علامات و أعراض ضعف الدورة الدموية لتعرف هل أنت تعاني من هذا المرض أم لا.

ماذا يعني ضعف الدورة الدموية؟

لا بد أولًا من معرفة نشاط وأهمية الدورة الدموية وكيف تصنف أنها ضعيفة، الدورة الدموية هي تدفق الدم في الأوردة والشرايين في الجسم بأكمله بهدف وصول الدم إلى خلايا الجسم وتغذيته بالأوكسجين والعناصر الغذائية المستخلصة من الغذاء الذي يتناوله الفرد بشكل دوري، وعلى الجانب الآخر تطرد الفضلات والغازات الضارة مثل ثاني أكسيد الكربون، وضعف الدورة الدموية هو ضعف تدفق الدم في الجسم وبالتالي يكون هناك نقص في انتقال الأكسجين والعناصر الغذائية إلى أماكنها الصحيحة في جسم الإنسان وهنا من الممكن أن يحدث خلل معين في إحدى أجهزة الجسم التي تعتمد على ذلك وأهمها المخ والقلب والشرايين والأوردة والأطراف .

ومع الدكتور أحمد المحروجي استشاري حراجة الأوعية الدموية يمكنكم معرفة المزيد عن قصور وضعف الدورة الدموية من خلال هذا الفيديو.

أعراض ضعف الدورة الدموية

أعراض ضعف الدورة الدموية

هناك بعض الأعراض التي إذا شعرت بها أو انطبقت عليك فلا بد حينها من العرض على الطبيب؛ للتأكد من إصابتك بضعف الدورة الدموية أم لا ومن هذه الأعراض الآتي:

  • وقف وضعف تدفق الدم يؤثر بشكل خاص على الأطراف؛ لذلك يحدث تنميل ووخز بالقدميين واليدين مع الشعور بألم من حين لآخر.
  • تصبغ الجلد في الساقين ليظهر على هيئة كدمات؛ وذلك يأتي نتيجة لعدم وصول الدم بالشكل السليم والطبيعي إليها.
  • عدم وصول الدم المليء بالعناصر الغذائية والأوكسجين إلى الأطراف يتسبب في حدوث إعياء شديد وتعب وإرهاق مستمر قد يظهر على الشخص ولا يدري أين السبب، فيكون ضعف دورته الدموية وراء الأمر.
  • ظهور تورمات في أطراف الساقين السفلية وذلك يأتي نتيجة لحدوث خلل في وظائف الكلى نتيجة لضعف تدفق الدم، فتفقد سيطرتها على حفظ السوائل في أوعية الجسم الدموية، وبالتالي تتجمع هذه السوائل في الأنسجة المحيطة بها؛ لتتسبب في تورم وانتفاخ واضح.
  • برودة القدمين واليدين، الكثير يلاحظ أن درجة حرارة أطرافه تكون باردة مقارنة بدرجة حرارة الجسم وهذا إن دل فيدل على عدم وصول الكمية الكافية من الدم للأطراف بالصورة الطبيعية نتيجة لضعف الدورة الدموية.
  • الإصابة بالدوالي من أهم أعراض ضعف الدورة الدموية؛ لوجود خلل في تدفق الدم للأوردة فتصبح متورمة وملتوية بشكل واضح مع حدوث ألم وثقل في الساقين.
  • فقدان المتعة الجنسية أيضًا يمكن أن يكون من أعراض ضعف الدورة الدموية فيقل الانتصاب لدى الرجال وتقل المتعة والإثارة لدى النساء نتيجة لعدم تدفق الدم إلى هذه المنطقة بصورة طبيعية وكافية.

أعراض وعلامات أخرى تدل على إصابتك بقصور وضعف في الدورة الدموية

  • وجود ضعف في الجهاز المناعي يعد إحدى الأعراض الهامة التي تدل على ضعف تدفق الدم وبالتالي نقص المعادن والفيتامينات التي تقوي الجهاز المناعي لعدم وصول الدم وما يحتويه من عناصر غذائية إليه.
  • صعوبة التئام الجروح ينتج عن ضعف تدفق الدم وضعف الجهاز المناعي فيفقد الجسم قدرته على التئام الجروح بسرعة وشفائها.
  • ضعف الأظافر وتساقط الشعر من تلك الأعراض باعتبار أن الأطراف لا يصل لها كمية الفيتامينات والمعادن المناسبة المختلطة بالدم، وهنا تظهر الأظافر هشة وبصيلات الشعر ضعيفة رغم أنك تتناول الغذاء الصحي ولكنه في الحقيقة لا يصل إلى أطرافك بالصورة الطبيعية.
  • سوء الهضم واضطرابه من علامات انخفاض تدفق الدم إذ أنه من أسس الهضم السليم هو قوة الدورة الدموية، وضعف تدفق الدم قد يؤدي إلى سوء الهضم والحموضة والإمساك.
  • الشعور بالدوار والدوخة والصداع يرجع إلى عدم تدفق الدم بالصورة الطبيعية حيث تعمل على خفض الكمية التي تصل إلى المخ وبالتالي فتشعر بالدوار والدوخة بل والصداع في الكثير من الأحيان وهذا يأتي نتيجة لعدم وصول الدم إلى المخ بشكل كافي بالإضافة إلى عدم استفادة المخ من العناصر الغذائية التي يحملها الدم.
  • جفاف الجلد والبشرة أيضًا من الأعراض؛ لعدم وصول التغذية السليمة والمناسبة لها.
  • حدوث تشنج في العضلات لدى الشخص.
  • قلة إنبات الشعر في الساقين واليدين وهذا يدل على قلة التغذية والنمو بهما.

ولمعرفة المزيد حول أعراض ضعف الدورة الدموية يمكنكم متابعة هذا الفيديو.

أسباب ضعف الدورة الدموية

أسباب ضعف الدورة الدموية

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الدورة الدموية وتكون إما وراثيًا أو سببها عادات خاطئة نقوم بها، أو يرجع الإصابة بها إلى وجود مرض معين يعاني منه الشخص ويعد ضعف الدورة الدموية من مضاعفات هذا المرض أو من أسباب ظهور المرض نفسه، إليكم النقاط الآتية:

  • الإصابة بمرض السكري يؤدي إلى ضعف الدورة الدموية.
  • تضخم وتوسع الأوردة وعرقلة الصمامات والدوالي.
  • حدوث جلطات في الدم.
  • تصلب الشرايين عن طريق تراكم الترسيبات بها ومن ثم يصعب تدفق الدم بها.
  • السمنة والبدانة من أهم أسباب ضعف الدورة الدموية وقلة نشاطها باعتبار أن الوزن الزائد يعمل على كسل الجسم وزيادة كتلته يُحدث عبئًا عليه.
  • الجلوس والوقوف لساعات طويلة أيضًا يقلل من نشاط الدورة الدموية.
  • الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم.
  • قلة الحركة وعدم إتباع نظام رياضي صحي والجلوس لساعات أمام التلفاز والإنترنت.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم يقلل من نشاط الدورة الدموية.
  • التدخين يعمل على ترسيب الأدخنة والمواد السامة في الشرايين فيمنع تدفق الدم وبالتالي تزيد الجلطات لدى المدخنين لضعف الدورة الدموية لديهم.
  • إصابة الشخص بمرض الرينود من أهم أسباب ضعف الدورة الدموية؛ لأن هذا المرض يتسبب فيه بشكل خاص ضيق الشرايين خاصةً في الأطراف.
  • تناول الكحوليات والخمور يضعف الدورة الدموية.
  • الإصابة بأمراض القلب والكلى.
  • فترة الحمل ومضاعفاته.
  • حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.

كيف يشخص الطبيب إصابة الشخص بضعف الدورة الدموية؟

سوف يسأل الطبيب المريض عدة أسئلة خاصة بالتاريخ المرضي للعائلة وعاداته التي يسير عليها يوميًا والتي تتمثل في الآتي:

  • هل هناك أحد من العائلة مصاب بمرض السكري أو أمراض ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب وارتفاع الكوليسترول أم لا؟
  • هل الشخص يدخن أو يتناول أي نوع من الكحوليات؟
  • ماذا يشعر عند الجلوس والوقوف والمشي هل هناك أعراض مستمرة معه لاحظها خلال فترته معاناته من المرض؟
  • ما هو النظام الغذائي الذي يتابعه المريض؟
  • هل المريض لدي أي نشاط رياضي أو يمارس أي رياضة أم لا؟

وبعد ذلك سوف يفحص الطبيب المريض ويقوم بعمل الآتي:

  • ملاحظة وجود تصبغ في القدمين أو الساقين وما إذا كان هناك بقع زرقاء أو بيضاء بهما.
  • ملاحظة درجة حرارة الأطراف ومقارنتها بدرجة حرارة الجسم من حيث البرودة.
  • البحث عن وجود جروح في أطراف المريض وسؤاله منذ متى وهذا الجرح لم يلتئم.

ثم يقوم الطبيب بعمل بعض الاختبارات الطبية على المريض للتأكد الأخير من إصابته بضعف الدورة الدموية أم أن سبب مرضه أمر آخر وتتمثل الاختبارات في الآتي:

  • عمل قياس ضغط الدم للكاحل.
  • عمل اختبار الموجات الصوتية لقياس مدى تدفق الدم في الشرايين والأوردة بالأطراف.
  • الخضوع لعمل اختبارات الدم لمعرفة نسبة الجلوكوز.
  • التحقق من معدل الكوليسترول في الدم.
  • الخضوع لاختبار موجات صوتية لتحديد دقيق لمكان ضيق الشرايين إن وجد.
  • عمل تصوير أشعة مقطعية وأشعة رنين مغناطيسي.
  • التصوير بالأشعة السينية العادية.
  • عمل قسطرة وتلوين للشرايين.

حينها يكون الطبيب قد شخص الحالة وتأكد إذا كان المريض يعاني من ضعف الدورة الدموية أم لا.

طرق علاج ضعف الدورة الدموية

طرق علاج ضعف الدورة الدموية

وبعد معرفة الأعراض والأسباب التي تؤدي إلى ضعف الدورة الدموية، وعند التأكد من كونك تعاني من هذا الأمر بعد استشارة الطبيب وعمل التحاليل اللازمة هنا يتوجب عليك القيام ببعض الأمور التي تحميك من مضاعفات انخفاض تدفق الدم التي تعد مضاعفاته خطيرة من الممكن أن تؤدي إلى جلطات ونوبات دماغية وقلبية؛ لذا اتبع بعض الإرشادات التالية حتى تعالجها وتتجنب مخاطرها.

  • الإكثار من تناول بذور اليقطين الغنية بفيتامين ياء والبرتقال الغني بفيتامين سي.
  • تناول الثوم والبصل اللذان يعدان من محسنات الدورة الدموية.
  • تناول الأغذية الغنية بالأوميجا ثري مثل: سمك السلمون والأفوكادو.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • تناول الغذاء الغني بعنصر الماغنسيوم.
  • تناول نبات إكليل الجبل والزنجبيل.

النقاط السابقة عبارة عن علاج طبي بالأعشاب فقط، وهذا الفيديو فيه طريقة طبية مدروسة لعلاج ضعف وقصور الدورة الدموية عن طريق استخدام العلاج بالأعشاب تابعوا هذا الفيديو لمعرفة المزيد.

أما عن علاجات الأدوية التي يفضل أن تؤخذ بواسطة الطبيب فتتمثل في الآتي:

  • تناول الأدوية المضادة لتجلط الدم مثل الأسبرين.
  • تناول أدوية منع تخثر الدم والمتمثلة في الهيبارين وغيرها.
  • تناول أدوية تحسين وتنشيط الدورة الدموية.
  • تناول أدوية منع تصلب الشرايين.
  • أدوية مخفضة للكوليسترول.
  • تناول عقار يمنع ارتفاع ضغط الدم خاصةً لمن يعانون من المرض بصورة واضحة وفعالة.
  • في حين لا تجدي العقاقير مع المريض يكون أمامه عمل قسطرة للشرايين لتوسيعها.
  • أخيرًا يكون هنا التدخل الجراحي إما باستئصال بطانة الشريان المسدود أو تغيير الشرايين.

طرق الوقاية من ضعف الدورة الدموية وتحسين تدفق الدم

طرق الوقاية من ضعف الدورة الدموية وتحسين تدفق الدم

لمن يعاني من قصور مبدئية في الدورة الدموية أو يرغب في تجنب هذا الأمر خاصةً لمن لديهم تاريخ وراثي يخافون منه يمكنكم تجنب الأمر بإتباع هذه النصائح:

  • ممارسة الرياضة يوميًا حتى وإن كانت رياضة المشي ولا تزيد مدتها عن عشرين دقيقة.
  • الخروج والتنزه وعمل أنشطة مختلفة.
  • تجنب الجلوس لساعات طويلة أمام التلفاز وأجهزة الكمبيوتر واللاب توب.
  • الحفاظ على تناول غذاء صحي وسليم مليء بالفواكه والخضروات الطازجة.
  • الابتعاد عن التدخين وشراب الكحوليات.
  • اكتساب الوزن المثالي وتجنب الوجبات السريعة وغيرها من الأغذية المليئة بالسعرات الحرارية التي تزيد الوزن فتقلل نشاط الدورة الدموية.
  • الابتعاد عن مسببات مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في الدم.

وبإتباع هذه النصائح يمكنكم تجنب الإصابة بضعف الدورة الدموية بل تعتبر هذه النصائح أيضًا لازمة لمن يتعالجون من ضعف الدورة الدموية؛ لأنها ضرورية لهم من أجل الاستجابة للعلاج المناسب لهم دون اللجوء إلى عمليات جراحية أو تدخل طبي.

قد يعجبك ايضا