النجاح في الحياة كما لم تسمع عنه من قبل

بغض النظر عن عمرك أو المكان الذي تعيش فيه أو ما هي أهدافك المهنية، فإن الفرص هي أكبر هدف في الحياة وهي الفرح والنجاح. أن تكون ناجحًا يعني أكثر من امتلاك المال والشهرة. إنه يعني اتباع رغباتك، والعيش لغرض ما والاستمتاع باللحظة الحالية.

رسم طريقك إلى النجاح

1-عش لغرض

لجعل أحلامك تتحقق وتكون الشخص الذي تريده ابدأ بمشاهدة أفعالك. اسأل نفسك، “هل ما سأفعله يقودني إلى حيث أريد أن أكون في الحياة” ” إذا كنت تشعر بالملل باستمرار، أو تتخيل المستقبل أو الماضي أو تحسب الدقائق حتى نهاية اليوم فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب عدم اتصالك بما تفعله.

اقض وقت فراغك في فعل ما تحب بدلاً من إضاعة وقتك. على سبيل المثال، بدلاً من قضاء عطلات نهاية الأسبوع في مشاهدة التلفزيون، انغمس في هواياتك أو اعتني بالعائلة والأصدقاء. قم بقياس إنتاجيتك بناءً على التزامك، وليس إنجازاتك.

لا يجب أن تكون جميع أفعالك منتجة بالمعنى التقليدي ولكن يجب أن تكون أنشطتك محفزة وممتعة. ضع في اعتبارك أنه يمكنك قضاء بعض الوقت تمامًا في عدم القيام بأي شيء والاسترخاء كل يوم. سيسمح لك بتطوير خيالك ومعرفتك بنفسك. ابحث عن توازن بين القيام بالأشياء التي تريد القيام بها وبين السماح لما أنت عليه “أن تكون”.

2-حدد ما يثيرك.

 قبل أن تأمل في النجاح، عليك أن تسأل نفسك ماذا يعني النجاح بالنسبة لك. قد يستغرق الأمر سنوات قبل أن تعرف ما تريد القيام به في حياتك، ولكن تحديد شغفك واهتماماتك وقيمك سيساعدك على تحديد الأهداف وفهم حياتك. إذا كنت تواجه مشكلة في التعرف على هذه الأشياء، فاطلب المساعدة من صديق أو من تحب. اسأل نفسك بعض الأسئلة.

  • ما الإرث الذي تريد تركه؟
  • كيف تريد أن يتم تذكرك؟
  • كيف تريد دفع مجتمعك إلى الأمام؟

ما هي مواضيعك المفضلة التي تهمك في الحياة؟ على سبيل المثال، فكر في المواد التي استمتعت بها في المدرسة واسأل نفسك عن سبب إعجابك بها.

على سبيل المثال، قد تحب المسرح الموسيقي. اسأل نفسك: هل كان ذلك بسبب إعجابك بالموسيقى أم ​​لأنك أحببت أن تكون جزءًا من مجموعة كبيرة تعمل لتحقيق هدف مشترك؟

3-ضع قائمة بأهدافك.

ضع قائمة بأهدافك وما تخطط للقيام به لتحقيقها. اكتب أهدافك قصيرة وطويلة المدى. لا تتوقف عند الجوانب المالية والمهنية. فكر في حياتك العاطفية، وما تريد أن تفعله لتشعر بتحسن، والأشياء التي تريد تجربتها أو الأشياء التي تريد أن تتعلمها. ارسم جدولًا زمنيًا يوضح متى كان عليك تحقيق كل هدف. حدد لنفسك أهدافًا ذكية: أهداف محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق وواقعية ومحددة زمنياً. قسّم الأهداف الكبيرة. على سبيل المثال، إذا كان هدفك هو رؤية العالم حيث يمكنك أولاً محاولة توفير المال وزيارة بلدان معينة.

4-احترم التزاماتك.

  • “الطائر في متناول اليد يساوي اثنين في الأدغال”. إذا أخبرت شخصًا أنك ستفعل شيئًا ما، فافعل ذلك. وبالمثل لا تخبر أي شخص أنك ستفعل شيئًا إذا لم تكن متأكدًا من أنه يمكنك القيام به. كن صريحًا بشأن ما يمكنك وما لا يمكنك فعله.
  • تجنب إلغاء المشاريع وعدم إلغاء المشاريع مرتين مع نفس الشخص.
  • اقطع وعدًا لنفسك واحتفظ به. اكتب التزاماتك وعلقها حيث يمكنك رؤيتها.
  • تأكد من أن التزاماتك تقربك تدريجيًا من أهدافك. أعد قراءتها بين الحين والآخر للتأكد من أنك تسير في الاتجاه الصحيح.

تحقيق النجاح في المجتمع

1-كن متعلما

يمنحك التعليم المعرفة والمهارات والمصداقية للوصول إلى أقصى إمكاناتك. عندما يتعلق الأمر بالنجاح المالي تُظهر الإحصائيات أنه كلما زاد التعليم الذي حصلت عليه (على سبيل المثال، أعلى درجة حصلت عليها) زاد دخلك.

 في عام 2011، كان متوسط ​​الراتب الأسبوعي لخريجي المدارس الثانوية 638 يورو بينما كان متوسط ​​الراتب الأسبوعي لخريجي البكالوريا 1053 يورو. في نفس العام، حصل الموظفون الحاصلون على درجة الماجستير أو الدكتوراه على 1،263 يورو و1،551 يورو على التوالي.

 التعليم ليس بالضرورة رسميًا. كما ترتبط برامج التدريب طويلة الأمد بشكل إيجابي بالأرباح المرتفعة. يمكن أن تساعدك شهادة في مجال خبرتك على زيادة راتبك. أيضا ثقف نفسك من أجل المتعة. كلما عرفت المزيد عن العالم من حولك، زادت الأسئلة التي ستطرحها وستجدها أكثر إثارة للاهتمام.

2-إدارة أموالك.

 سيسمح لك تعلم إدارة أموالك بضمان استقرارك المالي، بغض النظر عن دخلك.

  • اكتب نفقاتك.
  • اطرح نفقاتك الشهرية من دخلك الشهري لمعرفة مقدار مصروفك الشهري.
  • تحقق أيضًا من كشوف حسابك لمعرفة أين تذهب أموالك.
  • سيمنعك هذا من الإنفاق الزائد ويضمن صحة بياناتك.
  • تعلم كيف تحسب دخلك. عند حساب دخلك، تذكر أن تأخذ في الاعتبار الضرائب التي سيتم خصمها من إجمالي راتبك. لا تغفل عن الخصومات المختلفة، مثل أقساط التأمين الصحي وسندات الادخار ودفعات القروض.
  • الرقم الناتج هو راتبك إلى المنزل وهو ما يمكنك أخذه إلى المنزل. وفر المال. إذا لم تكسب ما يكفي من المال لتغطية صافي نفقاتك، فراجع عنصر المصاريف الذي يمكنك خفضه.
  • حاول كل شهر إيداع بعض أموالك في حساب توفير واطلب من مدير حسابك أن يقوم بتحويل دائم لجزء من راتبك إلى حساب التوفير الخاص بك.
  • استثمر بحذر. إذا كانت الشركة التي تعمل بها لديها خطة ادخار تقاعد، ضع دخلك الإضافي هناك.

3-إدارة وقتك.

يمكن أن يؤدي الانتظار حتى اللحظة الأخيرة للقيام بمهام مهمة إلى إجهادك دون داع وزيادة مخاطر الأخطاء أو الإهمال. لذلك يجب عليك إدارة الجدول الزمني الخاص بك بحيث يكون لديك ما يكفي من الوقت لإنجاز ما تحتاج إلى القيام به بشكل فعال.

  • استخدم مخططًا لمساعدتك على البقاء منظمًا خلال اليوم أو الأسبوع أو الشهر.
  • قم بجدولة التذكيرات على هاتفك الذكي واستخدم المؤقت الخاص به لإدارة وقتك بشكل أفضل.
  • قم بعمل قائمة بكل الأشياء التي تحتاج إلى القيام بها خلال اليوم وتحقق من كل مهمة عند إكمالها. سوف يساعدك هذا على البقاء منظمًا ومتحفزًا.

تحقيق التوازن الداخلي

1-عش اللحظة

  • إذا كنت دائمًا راسخًا في الماضي أو إذا كنت تحلم دائمًا بالمستقبل فقد تفوتك اللحظة الحالية. تذكر أن الماضي والمستقبل أوهام وأن الحياة الواقعية تحدث هنا والآن.
  • انتبه للأفكار السلبية حتى تتمكن من التغلب عليها والاستمتاع باللحظة. إذا ظهرت فكرة سلبية في عقلك فتعلم كيفية التعرف عليها ووصفها بأنها فكرة سلبية واتركها تتلاشى. كما تساعد تمارين التأمل أو اليقظة المنتظمة في جعل هذا التصور أكثر طبيعية.
  • تعتاد على الاهتمام بالتفاصيل من حولك. استمتع بإحساس الشمس على بشرتك وقدميك على الأرض أو العمل الفني في المطعم الذي تأكل فيه. سيساعدك الانتباه إلى مثل هذه الأشياء على إزالة الالتباس والاستمتاع بكل ثانية.

2-لا تقارن حياتك بحياة الآخرين

  • لسوء الحظ يقيس معظم الناس نجاحهم من خلال مقارنته بنجاح الآخرين. إذا كنت تريد أن تشعر بالرضا والسعادة، فأقدر حياتك على حقيقتها.
  • يقارن كثير من الناس الجوانب السيئة في حياتهم بالجوانب الجيدة للآخرين. ضع في اعتبارك أنه على الرغم من أن حياة الشخص تبدو مثالية، إلا أنه يجب عليه أيضًا تحمل نصيبه العادل من المأساة وانعدام الأمن والمصاعب الأخرى. لذلك ألقِ نظرة وقلل من استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة ذلك.
  • بدلاً من مقارنة نفسك بأشخاص “أفضل” منك، فكر في كل هؤلاء الأشخاص الذين لا مأوى لهم أو يعانون من مرض مزمن أو يعيشون في فقر. سيساعدك ذلك على تقدير ما لديك بدلاً من الشعور بالتعاسة. شارك كمتطوع لتحقيق ذلك، ولكن أيضًا لتكون أكثر سعادة وتطور زد ثقتك بنفسك.

3قدر حظك الجيد.

بغض النظر عن مدى نجاحك في الحياة، فلن تكون سعيدًا أبدًا إذا ركزت على ما ليس لديك. بدلاً من ذلك، اقض بعض الوقت في الاستمتاع بالأشياء التي لديك كل يوم. ولا تتوقف عند المواد. استمتع بأحبائك واعتز بذكرياتك الجميلة.

زرع النجاح في جميع جوانب الحياة

1-اعتني بصحتك.

العقل السليم في الجسم السليم. اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا ولا تنس أي عناصر غذائية أساسية. ابحث عن سبب أي مشاكل لديك، مثل النغمة المنخفضة أو نقص التركيز، وحاول حلها عن طريق الذهاب إلى طبيب أو أخصائي تغذية أو أخصائي رعاية صحية. قم أيضًا بممارسة الكثير من التمارين، ولكن اختر الأنشطة التي تروق لك.

2كن على اطلاع على الفرص.

  • إذا أتيحت لك الفرصة للتألق، خذها إذا كنت لا تعرف كيفية التعرف على فرصة ما، اسأل نفسك: هل سيساعدني هذا في الوصول إلى هدفي النهائي؟ إذا كان الأمر كذلك، اترك التزاماتك الأخرى لاغتنام هذه الفرصة.
  • اعلم أن بعض الفرص لن تتكرر مرتين. لا يمكنك السماح لهم بالمرور.
  • هذا لا يعني أنه عليك التخلي عن كل مدخراتك أو المضي قدمًا. هذا يعني فقط أنه عليك أن تقول نعم للعروض التي ستساعدك على المضي قدمًا .

3-احط نفسك بأناس إيجابيين.

  • كن صديقا لأشخاص تحبينهم لأسباب مختلفة: لأنهم سعداء، طيبون، كرماء، ناجحون في العمل أو في مجالات أخرى. انضم إلى الأشخاص الذين حققوا الأشياء التي تريد تحقيقها أو الذين يحاولون تحقيق هدف مشترك. لا تدع الغيرة تقف في طريقك. نجاح الآخرين لا يهدد نجاحك.
  • قبل أن تصادق شخصًا ما اسأل نفسك عما إذا كان هذا الشخص يساعدك على الشعور بالتحفيز والإيجابية والثقة أو إذا كان يجعلك تشعر بالتعب أو الإرهاق أو عدم الكفاءة.
  • اقضِ الوقت مع الأشخاص الإيجابيين، وليس أولئك الذين يستنزفون طاقتك.
  • إذا كان لديك أصدقاء أو أقارب يجعلونك دائمًا تشعر بالسوء، فاقضي وقتًا أقل معهم.
  • حاول تحديد العلاقات التي لن تصل إلى أهدافك، والتي تضغط عليك، أو تستهلك الكثير من الوقت والطاقة دون أن ترد بالمثل.
  • ابحث عن مرشدين من بين الأشخاص الذين تحبهم. إذا كنت تعتقد أنه يمكنك التعلم من شخص ما، فاسأله عن رأيه.

4-ضع حدودًا على الآخرين.

  • تعزيز احتياجاتك الخاصة. استمع للآخرين، لكن لا تدع أي شخص يسيء إليك. أن تكون شخصًا صالحًا لا يعني أن عليك أن تتحمل لغة أو إيماءات عنيفة وغير محترمة من أي شخص.
  • احترم الحدود التي يضعها الآخرون عليك. استمع لشريكك عندما يخبرك أنه يحتاج إلى مساحة أو يريد أن يفعل شيئًا بمفرده.

14 خطوة لتكون ناجحًا وأكثر نجاحًا في الحياة

1- تخيل أنك نجحت.

قال أينشتاين إن الخيال أهم من المعرفة. فكر في نجاحك بأكثر الطرق دقة وحيوية؛ عندها سيكون من الأسهل عليك تحويل طموحاتك إلى حقيقة. هل ترغب في أن تصبح ثريًا بالاستثمار العقاري أم أن تصبح نجم YouTube التالي؟ مهما كانت طبيعة حلمك، تخيل أنك قد نجحت بالفعل!

2- ابحث عن الهدف أو رسالة الحياة أو الهدف من حياتك.

حدد ما تستمتع بفعله، وما الذي يمنحك الشعور بالرضا، وما الذي سيحفزك على طول الطريق. سر النجاح هو حب شيء ما والتحكم فيه. للعثور على هدف الحياة، أدعوك لقراءة المقال 4 طرق أصلية للعثور على مهمة حياتك.

3- حدد إحساسك بالنجاح.

لا يمكنك أن تكون ناجحًا إذا كنت لا تعرف ماذا يعني ذلك لك. لذا حدد لنفسك أهدافًا محددة من خلال الحفاظ على قدميك على الأرض. لا يوجد طريق مختصر لتحقيق النجاح. إنها نتيجة العمل الجاد والمثابرة. ثق بنفسك وقدراتك.

4- شك في نفسك.

يسمح لك الشك بالتفكير في انتقادات الآخرين ويقودك إلى نقد الذات. إذا كنت تعتقد أنك عبقري في مجال عملك، فلن تهتم بالتعليقات البناءة غالبًا من حولك، لذلك لن تتحسن. يدفعك الشك للعمل الجاد والتفوق على نفسك. إذا كنت لا تشك، فلن تكون واعيًا. الأشخاص الذين يشكون ويعملون ويعيدون صياغة مشروعهم حتى يحصلوا عليه في متناول أيديهم. الشك سوف يمنعك من أن تكون نرجسيًا. الناس لا يحبون النرجسيين. يمكنك بناء علاقات جيدة مع زملائك وخلق جو جماعي جيد، واحترام الآخرين يجعلك ناجحًا.

5- حدد مواعيد نهائية لهدفك.

إذا لم تحدد موعدًا لتحقيق هدفك، فلن تعرف ما إذا كنت قد فشلت أم لا. ضع جدولاً زمنيًا صارمًا ولكنه قابل للتحقيق.

6- تحديد المهارات اللازمة وتفويضها.

هذه الخطوة هي تحديد الأهداف قصيرة المدى التي ستساعدك على تحقيق أهدافك المستقبلية. قد تعتقد أنك لا تهزم، لكن قدراتك لها حدود. من الصعب أن تكون ناجحًا إذا كنت لا تثق في الأشخاص من حولك. النجاح هو أيضا مسألة إدارة الفريق والموارد البشرية. إذا كنت لا تثق في الناس، فلن تكون ناجحًا. يتيح لك تكليف الآخرين بمهام معينة أقل أهمية إيجاد الوقت لتكريسه لما يرتبط مباشرة بعملك.

7- تنمية فضولك.

كثير من الناس الناجحين لديهم فضول لا حدود له. إذا لم يفهموا كيف يعمل شيء ما أو لم يكن لديهم إجابة على سؤال، فإنهم يبحثون عنه ويجدونه. إنها تفتح لهم آفاقًا جديدة في كل مرة.

البشر مخلوقات مذهلة يمكنها دراسة العالم، وإنشاء روابط فكرية، واستخدام هذه الروابط لجعل حياتها أفضل (أو أسوأ). هذا ما تمكننا المعلومات من تحقيقه. لذلك لا تتوقف عن التعلم.

8- قسّم هدفك إلى خطوات صغيرة.

هل يبدو الهدف بعيد المنال بشكل لا يصدق؟ لا تضيعوا وقتكم. لا تختلق الأعذار لنفسك لتأجيلها إلى الغد. قسّمها إلى أهداف أقل تعقيدًا. إذا كنت تدير مشروعك خطوة بخطوة، فسيبدو أقل ضخامة بالنسبة لك.

9- أحط نفسك بالأشخاص الناجحين.

عندما تكون محاطًا بأشخاص متحمسين، فهذا أمر مشجع. يمكنك تبادل الأفكار ويمكنهم حتى توصيلك بأشخاص آخرين يساعدونك في تحقيق هدفك. إحاطة نفسك بالأشخاص الناجحين هو إحدى الطرق لتطوير ثقافة النجاح. ابحث عن مرشد. المرشد هو شخص، عادة ما يكون لديه خبرة أكثر بقليل منك، وهو على دراية بالمجال، ويقدم لك النصيحة ويساعدك في مشاريعك. سيساعدك المرشد على بناء شبكة من جهات الاتصال وتحسين أفكارك وتطوير استراتيجياتك.

10- خذ المخاطر المحسوبة.

الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك. الناجحون يفكرون بشكل كبير ويتصرفون بناءً عليه. لا تنتظر الفرص لتضربك: اكتشفها. يقوم الأشخاص الناجحون باستثمارات كبيرة؛ أي استثمار ينطوي على مخاطر. ادرس المخاطر الخاصة بك، وتأكد من أن الاحتمالات في صفك.

11- إيجاد الحلول.

يشجع الأشخاص الناجحون التقدم من خلال حل المشكلات والأسئلة التي تظهر. بغض النظر عن مكانك أو ما تفعله، انظر حولك وحاول التفكير في حلول للتغلب على المشكلات التي ستمنعك من تحقيق أهدافك.

12- لا تستسلم وتثابر.

سوف تفشل، هذا واضح. كيف تلتقط نفسك بعد الفشل يحددك. لا تتخلى. إذا لم تنجح محاولتك الأولى، فلا تستسلم. ضع في اعتبارك أنك إذا لم تستسلم، فلن تخسر. لا يأتي النجاح من قوة الإرادة وحدها، بل يتطلب أيضًا الثبات والتصميم. القيام بذلك مرة واحدة لن يحدث فرقًا، ولكن عندما تفعل ذلك عدة مرات يتم إنجازه.

13- قبول مظالم الحياة.

هذا عمل. يمكنك التأقلم والتمني لو كان الأمر مختلفًا أو يمكنك جعله مختلفًا حقًا. توقف عن إضاعة الوقت في التفكير في عدم عدالة كل شيء والتفكير في استخدام الموقف لصالحك. لن يكون الجميع سعداء من أجلك ونجاحك. كن مستعدًا لمواجهة الغيرة والعثور على الأشخاص الذين سيكونون سعداء من أجلك والذين سيدعمونك في كل ما تفعله.

14- النجاح لا يضمن السعادة.

النجاح يعني تحقيق الهدف، لكن لا يجب أن تفترض أنه سيكون مصدر سعادتك. يعتقد الكثير من الناس أنه من خلال تحقيق هذا الهدف أو ذاك، سيكونون أكثر سعادة. لكن الرضا يتعلق بكيفية التعامل مع الحياة أكثر مما تفعله بها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.