أفضل دولة للدراسة والعمل لاستكمال دراستك في الخارج

الكل يحلم بالدراسة في جامعة عالمية مرموقة لها مكانتها وسمعتها الأكاديمية بين الجامعات العالمية، ولكن للأسف ليست دائمًا الرياح تجري بما تشتهي سفن أحدنا، وليس دائمًا تكون الظروف مواتية لطموحاتنا وأهدافنا وما نسعى لتحقيقه.

عندما يتعلق الأمر بالدراسة في الخارج فأن التكاليف الدراسية هي أول ما يقف في طريقنا كعائق، من المعروف إن الجامعات العريقة وذات المكانة الأكاديمية العالية تكون رسومها وتكاليف الدراسة فيها مرتفعة وليس أيً كان يمكن تحملها.

وحتى في حال تطلعنا إلى جامعات ذات مستوى متوسط من حيث الترتيب العالمي والأكاديمي فأنه تبقى الرسوم وتكاليف الدراسة والمعيشة في ذلك البلد على حد سواء صعبة لغالبية الطلاب من دولنا العربية.

وأكثر من ذلك حتى لو بحثنا عن الدول التي تمتلك نظام تعليم عالي مجاني أو شبه مجاني مثل ألمانيا على سبيل المثال والتي تكاد تكون الرسوم الدراسية في جامعاتها الحكومية الأقل بين مختلف الدول الأوروبية تبقى تكاليف المعيشة والإقامة هناك مرتفعة بالنظر إلى الأوضاع المعيشية العربية ومستويات الطلاب من هذه الدول.

لذلك يتطلع البعض كما في حالتك أنت على الأرجح عزيزي القارئ على الدول التي يمكن فيها للطالب العمل والدراسة في ذات الوقت، هنا في مقالنا هذا سنتعرف إلى أفضل دولة للدراسة والعمل بذات الوقت، بل سنتعرف إلى قائمة الدول التي تسمح للطلاب الأجانب فيها العمل والدراسة.

أفضل دولة للدراسة والعمل

ألمانيا

أفضل دولة للدراسة والعمل لاستكمال دراستك في الخارج

ألمانيا واحدة من أفضل الدول الأوروبية بالنسبة للدراسة والعمل، هناك يمكنك العمل حتى 120 يوم بدوام كامل خلال السنة الواحدة، ويمكنك العمل حتى 240 يوم بدوام جزئي خلال السنة الواحدة كذلك. هذا يعني إنه يمكنك العمل نحو 20 ساعة كل أسبوع طيلة مدة دراستك.

أضف لذلك ألمانيا من أفضل 20 اقتصاد عالمي وهي المكنة الصناعية الأوروبية الأولى حيث يمكنك العمل في العديد من المجالات سواء بتخصص على صلة بدراستك أو غير دراستك. أضف إلى ذلك إن الدراسة في الجامعات الحكومية الألمانية شبه مجانية ولا يفرض على الطلاب فيه رسوم عالية سواء الطلاب الألمان أو الأجانب.

كذلك فأن ألمانيا لديها وكالة خاصة لتشغيل الطلاب في المؤسسات الحكومية والقطاع العام إلى جانب دراستهم. من أبرز العوائق التي قد تواجهها عند رغبتك بالدراسة هناك هو أن الدراسة تكون باللغة الألمانية.

أستراليا

أفضل دولة للدراسة والعمل لاستكمال دراستك في الخارج

الجامعة الوطنية الأسترالية في العاصمة كانبرا تأتي في المرتبة 24 في قائمة أفضل جامعات العالم، فضلًا عن امتلاك أستراليا نحو 15 جامعة أخرى ضمن أفضل 250 جامعة في العالم بحسب تصنيف Top Universities.

تسمح أستراليا للطلاب الأجانب كما الطلاب الأستراليين بالعمل لمدة 20 ساعة كل أسبوع خلال العام الدراسي والعمل بدوام كامل خلال فترات العطل. طبعًا الرسوم هنا أكثرها منها في ألمانيا، أما ما يمكن احتسابه كميزة إضافية للدراسة في أستراليا هو اللغة الإنكليزية التي هي اللغة الرسمية في البلاد.

البرازيل

أفضل دولة للدراسة والعمل لاستكمال دراستك في الخارج

لا يمكن القول إنها أفضل دولة للدراسة والعمل تمامًا بالنظر إلى المزايا المتاحة في كل من ألمانيا وأستراليا كما عرفنا في الأسطر السابقة، ولكن أيضًا يمكنك العمل إلى جانب الدراسة في البرازيل، حيث تسمح فيزا الدراسة في البرازيل لحاملها أن يعمل بدوام جزئي في مجال على صلة بالتخصص الدراسي الذي يدرسه الطالب.

أو يمكن العمل بشكل مستقل وبدوام كامل وليس بالضرورة في ذات المجال أو التخصص الدراسي ولكن هذا يسمح به لمدة أربعة أشهر في كل عام أي فترة العطلة فقط. ولكن للدراسة هناك يجب عليك إتقان اللغة البرتغالية وهي اللغة الرسمية في البلاد.

إسبانيا

فضل دولة للدراسة والعمل

تجربة الدراسة في إسبانيا قد تكون واحدة من أفضل التجارب التي ستختبرها في حياتك، الطقس المعتدل والثقافة التي ستلاحظ فيها الكثير من جوانب الثقافة العربية بالإضافة إلى القيلولة التي يشتهر فيها الإسبان ستجعل من هذه التجربة فريدة من نوعها.

خلال دراستك هناك يمكنك الحصول على تصريح عمل من السلطات المحلية والذي يخولك العمل بدوام جزئي لمدة 20 ساعة كل أسبوع في مجال على صلة بتخصصك الدراسي، ويمكنك العمل لمدة ثلاث أشهر كل عام بدوام كامل ليكون ذلك خلال فترات العطلة. وبالتأكيد الدراسة هناك باللغة الإسبانية.

المملكة المتحدة

موطن اللغة والثقافة الإنكليزية والتاريخ الطويل للجامعات العريقة هناك أمثال أكسفورد وكامبريدج ووستمنستر الأمر الذي يجعل المملكة المتحدة واحدة من أفضل الدول للدراسة والعمل هناك والخيار الأول لطموح الكثير من الطلاب حول العالم، ويمكنك الإضافة على ذلك القانون الذي يسمح للطلاب العمل بدوام جزئي لمدة 20 ساعة كل أسبوع مما يجعل المملكة المتحدة ضمن قائمة أفضل الدول للدراسة والعمل.

أما فيما يخص التكاليف الدراسية من رسوم للجامعات وتكاليف إقامة ومعيشة فأن الأمر يختلف بين جامعة وأخرى ومدينة وأخرى، كذلك عادة ما تكون الرسوم مختلفة بحسب البلد الذي تنتمي له، فالطلاب من دول الاتحاد الأوروبي يكون لهم رسوم خاصة تختلف عن الطلاب الدوليين من دول أخرى.

اقرأ أيضًا: ما هي أشهر الجامعات في بريطانيا وماذا عن الدراسة فيها؟

جنوب أفريقيا

أفضل دولة للدراسة والعمل لاستكمال دراستك في الخارج

إن كنت تبحث عن ثقافة وتجربة مختلفة عما هو سائد في الدول الأوروبية والغربية عمومًا فقد تجد ضالتك في جنوب أفريقيا، صحيح إنه هناك الثقافة واللغة الإنكليزية هي السائدة ولكن ستجد بعض الاختلافات من حيث طبيعة النظام التعليمي والثقافة الشعبية وحتى تكاليف الدراسة والمعيشة هناك.

هنا أيضًا يسمح لك القانون كطالب بالعمل بدوام جزئي إلى جانب دراستك على أن يكون العمل على صلة بالمجال الذي تدرسه ليكون شكل من التدريب إلى جانب دراستك.

فرنسا

أفضل دولة للدراسة والعمل لاستكمال دراستك في الخارج

فرنسا أيضًا ليست فقط على قائمة البلدان السياحية، فهي وجهة دراسية جيدة كذلك ويمكنك هناك العمل إلى جانب دراستك بدوام جزئي وفق القانون الذي يسمح لك بالعمل سنويًا حتى 964 ساعة في العام الواحد، ويمكن العمل بدوام كامل في أيام العطلة على ألا تتجاوز حد الساعات المحدد للعام الواحد.

ولكن لا تنسى إنه في فرنسا يلزمك دفع نحو 20% من الدخل الذي تحققه كضرائب، أما المتوسط العام للأجور هناك فيصل إلى نحو 10 يورو للساعة الواحدة، وبالتأكيد الدراسة هناك باللغة الفرنسية أو لغة الرومانسية كما يسميها البعض.

الولايات المتحدة

أفضل دولة للدراسة والعمل لاستكمال دراستك في الخارج

بمجرد حصولك على فيزا الدراسة في الولايات المتحدة يمكنك العمل إلى جانب دراستك بدوام جزئي حتى 20 ساعة في الأسبوع ضمن الحرم الجامعي فقط، أي يمكنك العمل ضمن كل المؤسسات التابعة للجامعة التي تدرس فيها بما في ذلك مطاعم الجامعة ومكتباتها والمتاجر داخلها.

أما في حال كنت تريد العمل خارج الحرم الجامعي فهذا يتطلب منك الحصول على تصريح عمل من دائرة الهجرة، وهذا لا يمكنك التقدم لطلبه إلا بعد مرور عام على وصولك إلى الولايات المتحدة ولن يسمح لك بالعمل إلا ضمن مجال على صلة بتخصصك الدراسي. وطبعًا يمكنك العمل بدوام كامل أوقات العطلة ضمن حرم الجامعة كذلك.

هذه كانت مجموعة من أفضل الدول التي يمكنك العمل والدراسة فيها في ذات الوقت بالنسبة للطلاب الذي يطمحون استكمال دراستهم في الخارج.

لكل دولة من هذه الدول خصائصها ومزاياها التي تتمتع بها عن الدول الأخرى، وغالبًا ما يكون للطالب كذلك عوامل خاصة فيه لاختيار البلد المناسب لاستكمال الدراسة، لذلك من الضروري أن تدرس جيدًا هذه الخيارات وتعرف أيها سيكون الأنسب لك ولمرحلتك الدراسية فيها.

قد يعجبك ايضا