19 حيلة وطريقة لـ المذاكرة طوال الليل بدون تعب أو ملل

هل داهمك الوقت وتحتاج إلى المذاكرة طوال الليل؟ هل سمعت الكثير من النقد والإحباط عن فشل الدراسة خلال الليل؟ إذن دعك من كل هذا القلق والإحباط وفي المقابل عليك تطبيق الحيل التي تضمن لك مذاكرة ليلية مثمرة.

حيل وطرق المذاكرة طوال الليل

الوصفة التالي مؤلفة من 19 حيلة وطريقة يمكنك أن تضمن من خلالها مذاكرة خلال ساعات الليل لكن بدون أي تعب أو ملل أو إرهاق أو حتى علامات وآثار لذلك في اليوم التالي، مع الحصول على النتائج المدهشة.

19 – عليك النوم بضع ساعات

في حال كنت مستيقظ من الصباح الباكر لا تفكر بالدراسة خلال الليل أبدًا فلن تنجح في تخطي المعركة بينك وبين النعاس مهما فعلت ومهما قاومت وستجد نفسك فجأة في صباح اليوم التالي دون علم منك أنك غفوت، والحل من خلال الحصول على قدر من النوم وليكون 2 – 3 ساعات قبل الساعة 12 ليلًا فهي ساعات كافية إن كان النوم عميق فالأهم من الكم هو النوع.

18 – الحصول على القليل من الراحة وبشكل منظم

الحصول على القليل من الراحة وبشكل منظم

لا تعتقد أن الاستمرار في الدراسة والقراءة رغم التعب أمر جيد بل هو السبب في شرود الذهن وضياع التركيز لذا عليك أن تحصل على 5 – 10 دقائق من الراحة بين الحين والآخر ومن ثم لاحظ كيف يتجدد تركيزك بعد كل استراحة.

17 – شرب كمية من الماء على رأس كل ساعة

يقدم الماء الكثير من الفوائد ولعل ما يلزمك منها الآن هو زيادة التركيز ورفع مستوى وعي الدماغ وكفاءة خلاياه، وهذا ممكن من خلال تزويد الجسم بكمية من الماء كل ساعة أو كل نصف ساعة، بالإضافة إلى أن هذا سينشط الدورة الدموية وسيزيد من حيويتك كما لو كنت في النهار.

16 – تنظيم ساعات الدراسة بشكل دقيق

تنظيم ساعات الدراسة بشكل دقيق

لا تسمح بأن تكون لعبة الوقت بل عليك أن تتحكم به وهذا من خلال وضع جدول تنظيم الوقت تحدد فيه أي الدروس وأي الصفحات ستنهي بالإضافة إلى تخصيص وقت لاختبار فهمك لما تعلمته خلال ساعات الدراسة، وكأفضل تنظيم أن تخصص بداية وقت المذاكرة للحفظ والساعات التي تسبق النوم لدروس الحساب والرياضيات فالدماغ قادرة على المتابعة في تركيزها وفهمها خلال ساعات النوم.

15 – وضع ساعة ومنبه أما عينيك طوال وقت المذاكرة

شخصيًا كنت أعتبر الساعة من أدوات الدراسة المرافقة لي مثلها مثل الكتاب فمن خلالها يمكن أن يتم تنظيم وتنفذ الخطة المحكمة التي وضعتها، بالإضافة إلى تذكيرك بدقائق الراحة ووقت شرب الماء.

14 – القلم والورقة أساس المذاكرة

القلم والورقة أساس المذاكرة

القاعدة الذهبية في المذاكرة تقول: “كلما زادت الحواس التي تساهم في الدراسة كلما زاد احتمال التذكر” ومن هنا تكون الكتابة مهمة، فعليك إدخال الحركة لتثبيت المعلومات بالإضافة إلى أن الكتابة بالنسبة لـ 80% من الأشخاص تعتبر الوسيلة الأسرع في الحفظ.

13 – المذاكرة طوال الليل لا تفوز أمام السرير

المذاكرة طوال الليل لا تفوز أمام السرير

بعض الطلاب يتخذون من السرير طاولة للدراسة ومن ثم يلقون باللوم إلى الدروس المملة والتي جعلتهم يغطون في نوم عميق والحقيقة أن السرير دائمًا يفوز فهل يمكن لك أن تقاوم النوم عندما تنظر إلى الوسادة المريحة والغطاء الناعم؟

12 – الحصول على الغذاء الصحي المتكامل

الغذاء المتكامل والصحي والذي يضمن تزويد الجسم بالمعادن والفيتامينات والعناصر المهمة يعتبر أساس عمل الدماغ فلا يمكن أن تبقى خلاياه بالنشاط ذاته مع نقص الغذاء أو الاعتماد على الأطعمة غير الصحية أو الوجبات السريعة.

11 – تجنب وجبة العشاء الدسمة والكبيرة

تجنب وجبة العشاء الدسمة والكبيرة

عند تناول الطعام الدسم والثقيل فإن الدم يتوجه إلى المعدة حتى تتمكن من القيام بعملها الصعب في هضمه وخاصة خلال الليل فعملية الهضم تكون أبطأ من المعتاد لهذا يجب الابتعاد عن وجبة العشاء الثقيلة في كل الأحوال وليس فقط قبل المذاكرة الليلية.

10 – دع القهوة وشأنها … لن تفيد أبدًا

تزويد الجسم بالكافيين خلال الليل لا يعطي الكثير من النتائج ولن تشعر بالنشاط الذي كنت تحلم به بل ما ستحصل عليه هو التوتر والغضب ومن ثم الأرق عند محاولة النوم بعد الانتهاء من الدراسة والأفضل هو الحصول على تأثير الكافيين لكن بشكل طبيعي وآمن من خلال تناول تفاحة أو السير بضع دقائق.

9 – أغلق كل ما يشتت الانتباه

أغلق كل ما يشتت الانتباه

هذه من ضمن القواعد الأساسية للنجاح في أي مهمة وليس فقط فيما يخص الدراسة في الليل وذلك لتجنب تشتيت الانتباه، وكل ما عليك هو أن تغلق الهاتف الذكي وتضعه بعيدًا عنك بالإضافة إلى فصل التلفاز.

8 – اجلس تحت الأضواء القوية

الأضواء القوية تزيد النشاط وترفع التركيز وتنسيك أنك في الليل أو أن الوقت الآن هو وقت النوم فما ستحصل عليه من خلال الأضواء القوية هو توديع النعاس أو الشعور بالتعب دون علم منك بالإضافة إلى حماية العيون من القراءة في الظلام.

7 – عليك أن تدرس بمفردك

عليك أن تدرس بمفردك

جلسات الدراسة الجماعية مع أصدقائي كانت تنتهي بضياع الكثير من الوقت، وكان الحل دائمًا بأن يجلس كل شخص في زاوية بعيدًا عن الآخر، لذا تجنب تشتت وقتك وتركيزك مع الأصدقاء في حلقات الدراسة ودع أي شيء إلى أن تنتهي.

6 – سجل كل الأسئلة التي لا تجد جواب لها

سجل كل الأسئلة التي لا تجد جواب لها

من المؤكد أن خلال المذاكرة ستجد بعض الأسئلة التي لا تعرف جوابها لكن لا تحاول البحث عنها الآن وتضيع وقت الدراسة الليلية في ذلك، فقط دعها تنتظر إلى النهاية فهي فرصة لمراجعة كل الدروس، وإن لم تجد فتركها للصباح التالي تبحث عن أجوبتها بطريقة ما.

5 – تحرك وتحرك

هذه القاعدة تفيد فيما يخص الحفظ فالحركة ترفع من قدرتك على ذلك، أما خلال الليل فهي تضمن لك النشاط والحيوية دون أدنى شعور بالحاجة للنوم.

4 – خذ قيلولة قليلة

خذ قيلولة قليلة

معظم الطلاب في آخر سنوات دراستهم يعرفون تمام المعرفة أهمية القيلولة القصيرة خلال ساعات الدراسة الطويلة والتي تكون عبارة عن 15 – 20 دقيقة يتجدد التركيز خلالها.

3 – شغل الموسيقى التي تفضلها

في حال كنت تريد زيادة التركيز خلال المذاكرة فقط عليك اختيار موسيقى نشيطة تفضلها والاستماع إليها، لكن تجنب الألحان الهادئة فمن المرجح أن تسبب لك موجة من النعاس.

2 – عليك النوم بضع ساعات

عليك النوم بضع ساعات

ليس تكرار للحيلة الأولى بل حيلة جديدة تمنحك فرصة تثبيت المعلومات وسهولة استرجاعها خلال الامتحان وكل ما عليك القيام به هو النوم بضع ساعات بعد الانتهاء من الدراسة وإياك ومواصلة الأيام ووصلها ببعضها.

1 – تناول القهوة قبل الامتحان

القهوة خلال الليل تمنحك التوتر لكنها في الصباح بعد نوم بضع ساعات ستزيد تركيزك وترفع من قدرة عقلك على ابتكار الحلول وخاصةً فيما يخص المسائل الرياضية وكل ما عليك هو الحصول على القليل منها مع قطعة شوكولا قبل الامتحان وبذلك ستتوج دراستك الليلية بالنجاح.

فوائد المذاكرة في الليل وميزاتها

فوائد المذاكرة في الليل وميزاتها

إلى جانب أن اللجوء إلى المذاكرة الليلية هي حالة إنقاذ وإسعاف عند عدم امتلاك الوقت الكافي لإنهاء الدروس فهي تتمتع ببعض الميزات التي تجعلنا نعيد النظر في أمرها مرة أخرى ونود لو نجرب القيام بها.

الهدوء الذي يزيد من تركيزك

بالنظر إلى المذاكرة خلال النهار وإلى الأشياء التي تشتت التركيز خلالها والتي غالبًا ما تكون النشاطات المختلفة من خروج مع الأصدقاء أو النوادي الرياضية أو حتى مواقع التواصل الاجتماعي والتي تبلغ ذروة نشاط روادها خلال ساعات الظهيرة ما يعني أن التشتت الذهني خلال هذه الفترة يكون أكبر.

بينما ما يميز المذاكرة خلال الليل أنها خالية من كل هذا فلا يوجد أي مكان للخروج إليه وحتى معظم الأصدقاء يغطون في نوم عميق، ولا يمكن أبدًا نسيان الهدوء الذي يعم الشوارع فلا يوجد أصوات سيارات عالية أو غيرها من الأمور المزعجة.

الابتعاد عن كل شيء يضيع وقتك

المذاكرة خلال الليل أي في وقت تكون قد انتهيت من القيام بكل الأعمال التي قد تشغلك عن الدراسة خلال ساعات النهار فلا يعود هناك أي شيء آخر للقيام به غير الانتهاء من هذه الدروس، فلن تحاول الإسراع خلال الدراسة بهدف الانتهاء والقيام ببقية الأعمال على عكس الحال بالنسب للأشخاص الذين لا يمكن لهم الدراسة خلال الليل.

النوم بعد المذاكرة فورًا

خلال النوم تأتي وظيفة الدماغ الأهم فيما يخص الدراسة فيقوم بعملية نقل المعلومات من الذاكرة قصيرة الأمد إلى الذاكرة طويلة الأمد بالإضافة إلى تنظيم المعلومات لسهولة العودة إليها عند الحاجة، وهذا ما يضمن ترسخ كل ما قمت بمراجعته في ذهنك بالإضافة إلى ضمان أن أكبر قدر من المدخلات إلى الذاكرة تم تخزينها بينما عند القيام بأعمال أخرى مختلفة ومرهقة تفصل بين الدراسة والنوم سيتشتت الدماغ.

تنظيم وقت أفضل وأنجح

يوجد إمكانية أكبر لتنظيم الوقت للدراسة ورسم جدول تفصيلي خلال ساعات النهار، ومن ثم الاستعداد بشكل أفضل للسهر والدراسة وتنفيذ الخطة التي تم رسمها بكل نشاط، وهذا ما يزيد من قدرة الشخص على الانتهاء منها على أتم وجه وبالتالي ارتفاع المعنويات نتيجة الشعور أنك نجحت في إنهاء مهامك في وقتها.

عيوب وسلبيات المذاكرة في الليل

عيوب وسلبيات المذاكرة في الليل

طبعًا الدراسة خلال الليل لا تناسب الجميع، ولا يمكن اتخاذها قاعدة يتم السير وفقها بشكل دائم لأننا لا يمكن أن نتجاهل قدرة الدماغ على الاستيعاب والفهم والتي تكون في أوج حدتها في الصباح بعد الاستيقاظ بقليل بعد كم الراحة التي حصل عليها الجسم خلال النوم.

الشعور بالتعب والإرهاق

بالنسبة للأشخاص الذين يعتادون على الاستيقاظ باكرًا أو بالنسبة لمن يقومون بالكثير من النشاطات خلال ساعات النهار يكون من الصعب أو من المستحيل أن تحقق الدراسة الليلية الفائدة المرجوة منها وذلك بسبب تعب وإرهاق الجسم والدماغ والحاجة للنوم والحصول على الراحة.

رهاب الليل والظلام

بعض الأشخاص يعانون من الخوف من الظلام ورهاب الليل وهم بالأخص لا يناسبهم البقاء مستيقظون للدراسة، فالتركيز سيقل نتيجة تنبه الجسم باعتبار هذا الأمر رد فعل اتجاه الخوف أو الذعر بالإضافة إلى أن هذا الشخص وحتى ولو نجح في نسيان خوفه فإن أقل صوت أو حركة سيسبب له نوبة من الرعب تعيده إلى البداية من جديد.

الاستسلام للنعاس والنوم

الدراسة خلال الليل لا يمكن أن يتم الاعتماد عليها وخاصة عند ترك كمية كبيرة من المعلومات لليلة الامتحان ليتم دراستها فأمام الشعور بالتعب والنعاس سيكون الشخص ضعيف ومن المرجح أن يقع في نوم عميق لا يستفيق منه إلا في الصباح قبل ساعات من الامتحان.

تركيز الأشياء المسلية في الليل

أيضًا الدراسة في الليل لا تناسب الأشخاص المعتادين على القيام بالكثير من الأشياء خلال الليل فهذا من شأنه أن يضيع كل الوقت ويشتت التركيز، فتمر الساعات دون إنجاز ما يمكن إنجازه خلال ساعة تركيز واحدة.

في النهاية يمكن القول إن لكل شخص طريقته ووقته المناسب ليقوم بالمذاكرة، لكن إن كنت تريد الدراسة في الليل فلا تتردد في تجريب الحيل والطرق التي ستوفر عليك الكثير وستمنحك قدر عالي من التركيز.