عملية قص المعدة .. فوائدها وأضرارها على الجسم

عملية قص المعدة

المعدة هي عبارة عن كيس مطاطي يكبر ويصغر حجمه بحسب كميات الطعام التي تدخل إليها، لذلك يلجئ الكثير من الأشخاص إلى تصغير حجم المعدة من أجل التقليل من كميات الطعام التي يتم تناولها، حيث يتم العمل الجراحي لقص المعدة من خلال القيام الطبيب الجراح والمختص والمشرف على الحالة بأجراء عدة ثقوب بالمعدة وقد يصل عدد هذه الثقوب لخمسة ثقوب ويبلغ طول كل ثقب حوالي 1سم.

بعد ذلك تتم إزالة الأجزاء الكبيرة من المعدة وفي أغلب الأحيان يبقى من المعدة ما يقارب 20% فقط من الحجم الكلي للمعدة ويكون شكلها يشبه الأنبوب، ثم بعد ذلك يتم استئصال الأجزاء التي تقوم بإفراز هرمون الشعور بالجوع، وذلك يساعد بشكل كبير المريض على التقليل من شعوره بالجوع وبالتالي تقل كميات الطعام التي تقدر المعدة على استيعابها، وبهذا العمل الجراحي يتم تخدير المريض بشكل كامل، وتبلغ مدة العملية حوالي الساعتين.

متى يتم اللجوء إلى عملية قص المعدة؟

قص المعدة

هناك بعض الحالات التي يتم اللجوء بها إلى عملية قص المعدة، ومنها:

  • عندما يكون كتلة الجسم أو مؤشره أربعين وما فوق، فهذا يعني أن الوزن الزائد هو 40 كغ عند الرجال، و36 كغ عند النساء أو أكثر.
  • عندما تكون مؤشرات الجسم وكتلته ما بين 35-39 و 10-9، عندما يكون الشخص يعاني من أمراض مرتبطة بزيادة الوزن كأمراض القلب، السكري من النوع الثاني، والانقطاع في عملية التنفس خلال فترة النوم.

فوائد عملية قص المعدة

  • بعد أجراء عملية قص المعدة فأن الكميات الطعام التي تستطيع المعدة على استيعابها تقل بشكل كبير، مما يسبب بتقليل كبير بكميات الطعام التي يتم تناولها خلال النهار، وبالتالي يسبب فقدان بالوزن بشكل كبير وبفترات زمنية قصيرة، والحصول على الوزن الذي يرغب به الشخص.
  • التغلب والسيطرة على الأمراض التي تكون مرتبطة بالسمنة والوزن الزائد كمرض السكري، انقطاع عملية التنفس، والتقليل الكبير في احتماليات التعرض للإصابة بجلطات قلبية وذلك يعود لانخفاض الكبير بمستويات الكوليسترول فل الجسم والدم بشكل ملحوظ.
  • التحسن الكبير في مستويات الحياة والرضى عن الذات والنفس، حيث تصبح الحركة سهلة ومرنة، وتتحسن صحة الجشم بشكل كامل، مما يسبب انعكاس إيجابي على الصحة النفسية للمريض ومستويات الرضى والسعادة.

أضرار عملية قص المعدة

هناك الكثير من الأشخاص الذين خضعوا لعملية قص المعدة وقد واجهتهم الكثير من المشكلات الصحية، ومنها:

الغثيان

يصاب بعض الأشخاص الذين يقومون بعملية قص المعدة بالغثيان خلال فترة الأشهر الثلاثة التي تلي العملية، ويعود ذلك بسبب التغيرات الجذرية التي طرأت على نظام الطعام والعادات التي كانت يتبعها الشخص في عملية الأكل، ويتم التغلب على مثل هذه المشكلات من خلال استشارة الطبيب المختص والمشرف على الحالة.

الجفاف

الجسم بعد القيام بعملية قص المعدة يحتاج لكميات كبيرة ووفيرة من الماء، حوالي 2 لتر في اليوم ويعود السبب للفقدان السريع بالوزن، ولكم من الصعب شرب مثل هذه الكميات من المياه بعد أجراء العملية وخلال الفترة الأولى التي تلي العمل الجراحي.

تساقط الشعر

عند النقص الكبير بكميات الطعام تقل نسب البروتين التي تدخل للجسم، بالإضافة إلى نقص بفيتامين B، والدهون مما يسبب تأثير كبير وسلبي على صحة الشعر ما يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل كبير في بعض الأحيان.

الشعور بالبرد

مع الخسارة الكبير بالطبقة الكبيرة من الدهون التي كانت تحيط بالجسم يصبح الشخص يشعر بالبرد بشكل أكبر، وكما أن للاختلاف الذي حدث للتمثيل الغذائي دور كبير في الحساسية الكبيرة والزائدة للبرد.

الإصابة ببعض الالتهابات

قد يصاب الشخص ببعض الالتهابات بعد عملية قص المعدة ومنها الالتهاب الذي من الممكن أن يصيب الجرح والمكان الذي تم تنفيذ العملية منه، والتهابات المري، والشعور بحرقة في المعدة.

ترهل الجلد

يصاب الشخص الذي قام بأجراء عملية قص المعدة بترهلات كبيرة في الجلد ويعود ذلك بسبب الفقدان الكبير بالوزن بفترات قصيرة دون ممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني.

انخفاض بمستويات العناصر الموجودة في الدم

يصاب الشخص الذي خضع لعملية قص المعدة لانخفاض كبير بمستويات العناصر التي تكون في الدم كانخفاض البوتاسيوم، الصوديوم، وقد يصاب الشخص بفقر الدم.

التهاب المسالك البولية

من الممكن أن يصاب الشخص بالتهابات التي تصيب المسالك البولية بعد عملية قص المعدة ويجب مراجعة الطبيب عند الإصابة بمثل هذه الالتهابات، وقد يصاب أيضا بالحصوات في المرارة.

بعد مثل هذه العمليات يجب على المريض الانتباه بشكل كبير على طبيعة طعامه وعلى صحة جسمه بشكل كامل لأنه من الممكن أن تعود المعدة لحجمها القديم في حال تم العودة لنظام الأكل المتبع قبل أجراء عملية قص المعدة.

الاستعدادات التي يجب القيام بها قبل الخضوع لعملية قص المعدة

بعد قيام المريض باستشارة الطبيب المختص والمشرف على الحالة للقيام بعملية قص المعدة، يجب على المريض الاستعداد للعملية قبل فترة أسبوعين على الأقل، ويتم تقسيمها على النحو التالي:

قبل العمل الجراحي بعشرة أيام أو أسبوعين

يجب على المريض أن يقوم بإعادة التحاليل بشكل كامل بحيث تشمل الغدد ووظائفها وصور للدم والكبد والكلى.

 يتم عرض المريض على أطباء مختصين بالقلب والتخدير والداخلية وذلك من أجل الحصول على موافقة كالة منهم لقيامه بعملية قص المعدة وبأن مثل هذا العمل الجراحي لا يشكل خطر على صحة المريضة.

يجب التوقف عن تناول بعض أنواع الأدوية كالأسبرين وأدوية السيولة.

يجب التوقف بشكل تام وكامل عن شرب الكحول والتدخين لأن عدم التوقف من الممكن أن يتسبب بانخفاض كبير بكميات الأوكسجين خلال فترة العملية.

القيام بتناول مضادات حيوية لمنع الإصابة بأي عدوى خلال العمل الجراحي.

قبل العمل الجراحي بيوم

يجب على المريض التوقف عن الطعام لفترة لا تقل عن يوم كامل قبل العمل الجراحي وأيضًا التوقف عن الشرب لفترة 12 ساعة كاملة.

في يوم العمل الجراحي

يجب على المريض ارتداء ملابس مريحة وفضفاضة والحضور للمركز الطبي بوقت مبكر وذلك من أجل استكمال الإجراءات الخاصة قبل البدء بالعمل الجراحي، ومن الأفضل حضور شخص مع المريض وذلك من اجل أن يقوم بتقديم المساعدة له قبل العمل الجراحي وبعد العمل الجراحي.

الحالات التي يمنع بها أجراء عملية قص المعدة

يمنع بشكل كامل أجراء عملية قص المعدة في بعض الحالات، ومنها:

  • في حال كان المريض يعاني من التهابات في المريء أو حالات ارتجاع المريء.
  • إصابة المريض الذي يريد الخضوع للعمل الجراحي بالتهابات في المعدة أو أي نوع من أنواع أورام الجهاز الهضمي.
  • وجود بعض حالات الفتق في الحجاب الحاجز.
  • في حال كان معدلات كتلة الجسم أقل بكثير من المعدلات المسموح بها لأجراء العمل الجراحي.
قد يعجبك ايضا