صحة

أعراض سرطان المعدة والأسباب وطرق العلاج

هل تشتكي من آلام متكررة في المعدة مع الشعور بالانتفاخ وسوء هضم الطعام؟ هل تخشى أن تكون مصابًا بالسرطان ولكن لا تعرف ما هي أعراض سرطان المعدة؟ سنقوم بالإجابة على معظم تساؤلاتك عن سرطان المعدة وأعراضه وكيفية علاجه في ذلك المقال.

أعراض سرطان المعدة

أصبحت أورام الجهاز الهضمي وخاصة سرطان المعدة، من أكثر أنواع الأورام شيوعًا، ولم تقتصر على إصابة كبار السن كما المعتاد، بل أيضًا فئة الشباب ومتوسطي العمر، وكلما كان الإنسان واعيًا بأعراض سرطان المعدة، كلما كان اكتشاف الإصابة به مبكرًا، وكلما زاد ذلك من نسب الشفاء.

يرجع الانتشار الكبير لسرطان المعدة، إلى شيوع عادات الغذاء غير الصحي، والاعتماد بشكل كبير على الوجبات السريعة، وعدم الاهتمام بتناول الفاكهة والخضروات.

وتتشابه أعراض سرطان المعدة مع العديد من أمراض الجهاز الهضمي الأخرى، وهنا يبرز دور الطبيب الذكي، الذي يعتمد في تشخيصه على الأشعة والتحاليل، حتى يكون التشخيص سليما بعيدًا عن المغالطات.

في بعض الأحيان يصعب علاج سرطان المعدة بسبب كون الحالة متأخرة بسبب الاكتشاف المتأخر للسرطان، ورغم ذلك هناك حالات كثيرة يتم شفائها بالكامل من سرطان المعدة، بسبب اكتشفاهم المبكر للمرض.

قد يكون الورم السرطاني في بطانة المعدة، أو قد يتعدى البطانة إلى منطقة عضلات المعدة، وقد يصل إلى الغدد الليمفاوية، وتكون نسب الشفاء أعلى في حالة كون الورم في الجزء العلوي من المعدة، عن نسب الشفاء إذا كان في الجزء السفلي منها.

أعراض الإصابة بسرطان المعدة

 تكمن المشكلة الأكبر في عدم ظهور أعراض مبكرة لسرطان المعدة، كما أن أعراض سرطان المعدة تتشابه مع أعراض التهاب وقرحة المعدة، ومن أبرز تلك الأعراض:

  • سوء الهضم والشعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • الإحساس بآلام وتقلصات في المعدة.
  • فقد الشهية للأكل وانخفاض الوزن المفاجئ.
  • وجود قطرات دم في البراز، أو في القيء.
  • الشعور بالضعف الجسدي، والإرهاق.

يجب ملاحظة أن تلك الأعراض مشابهة لأعراض قرحة المعدة؛ لذا يجب استشارة الطبيب لعمل الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض.

أسباب الإصابة بسرطان المعدة

كيف تتم معالجة مرض سرطان المعدة

  • الوراثة تشكل عاملا كبيرًا في الإصابة بسرطان المعدة؛ فوجود أحد الأقرباء من الدرجة الأولى مصابًا بسرطان المعدة؛ يزيد من نسبة إصابة باقي الأفراد في العائلة.
  • التدخين حيث يحتوي التبغ على مواد كيميائية، تزيد من الإصابة بالسرطان.
  • الإصابة بجرثومة المعدة أو ما تسمى بـ Helicobacter pyloriوهي جرثومة صغيرة تصيب الغشاء الداخلي للمعدة، وتسبب التهاب وقرحة المعدة وكذلك سرطان المعدة.
  • السن، حيث يكثر الإصابة بسرطان المعدة عند كبار السن.
  • تناول المأكولات الحارة، والتي تحتوي على توابل؛ يزيد من التهابات المعدة التي قد تتحول إلى سرطان المعدة.
  • الإكثار من شرب الكحوليات والخمور.
  • الإكثار من الوجبات السريعة، وجعلها الطعام الرئيسي بدلًا من الفواكه والخضروات؛ فالوجبات السريعة تحتوي على نسبة عالية من المواد الحافظة، التي تتحول إلى مواد سرطانية.
  • الإكثار من تناول اللحوم المدخنة، والمملحة، كالأسماك المملحة وكذلك لحوم الخنازير، تزيد كثيرًا من الإصابة بسرطان المعدة.

مراحل سرطان المعدة

تقسم مراحل سرطان المعدة إلى أربعة مراحل، حسب انتشار الورم، ومدى العمق الذي وصل إليه، فقد ينتشر الورم من المعدة إلى الأعضاء المجاورة مثل: المريء والقولون والكبد والبنكرياس، وكذلك قد تصل درجة انتشار السرطان إلى الرئتين.

إحصائيات حول سرطان المعدة:

  • تعد نسبة انتشار سرطان المعدة أكبر في دول أفريقيا وآسيا، وخاصة في الصين واليابان، وتقل كثيرًا في أوروبا وأمريكا، وقد يرجع ذلك إلى نوع المأكولات والعادات الغذائية.
  • يصيب سرطان المعدة السود أكثر من نسبة إصابته للبيض، وذلك وفقا لجينات عرقية.
  • تكون نسبة إصابة الرجال بسرطان المعدة، أكبر من نسبة إصابة النساء به.
  • تكون الفترة المتوقعة للبقاء على قيد الحياة بعد اكتشاف الإصابة بسرطان المعدة، حوالي خمس سنوات لنسبة 15-20% من المصابين، وتزيد النسبة إلى 30-50% في حالة استئصال الورم جراحيًا.

كيف يتم تشخيص سرطان المعدة؟

كيف تقي أسرتك ونفسك من الإصابة بمرض سرطان المعدة

يتم تشخيص سرطان المعدة بعدة طرق وهي:

1 – التشخيص والفحص السريري: حيث يقوم الطبيب بفحص المريض، للكشف عن وجود كتلة ورمية في منطقة المعدة أو تضخم الغدد الليمفاوية.

2 – التشخيص الطبي ويشمل:

  • إجراء منظار للمعدة، بإجراء فتحات صغيرة في البطن، وإدخال أنبوبة تحتوي على كاميرا يتم من خلالها تصوير بطانة المعدة لبيان أية تغيرات سرطانية طارئة عليها.
  • إجراء أشعة تصويرية على المعدة، والمريء، وباقي أجزاء الجهاز الهضمي.
  • أخذ عينة من جدار وبطانة المعدة، عن طريق المنظار الجراحي.
  • التصوير باستخدام الأشعة السينية، حيث يقم المريض بابتلاع مادة الباريوم المشعة في محلول؛ للكشف عن الأورام السرطانية؛ فهي مادة ملونة مشعة تعمل على إظهار الورم بوضوح.
  • يتم أخذ عينة من العقد الليمفاوية عند تضخمها؛ للكشف عن وجود خلايا سرطانية بها.

كيف تتم معالجة سرطان المعدة؟

  • من أكثر الطرق نجاحًا في القضاء على السرطان، هو استئصال الورم بالكامل، وحسب حالة السرطان يتم الاستئصال؛ فأحيانا يتم استئصال جزء من المعدة، وأحيانا أخرى يتم استئصال المعدة بالكامل، نتيجة انتشار السرطان.
  • قد لا يسمح وضع الورم السرطاني للتدخل الجراحي، نتيجة انتشاره في أكثر من عضو، ووصوله للغدد الليمفاوية؛ لذا يتطلب العلاج اللجوء للعلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي.
  • العلاج بالليزر أيضًا من الطرق الحديثة لعلاج سرطان المعدة، حيث تعمل أشعة الليزر على قتل الخلايا السرطانية، والتقليل من انتشار الورم.
  • تركيب الدعامات، وهي عبارة عن أنابيب تفتح المعدة على الأمعاء أو على الجلد، يتم تركيبها بواسطة المنظار الجراحي، وتتم تغذية الإنسان وإدخال الطعام عن طريقها.

كيف تقي نفسك وأسرتك من الإصابة بسرطان المعدة؟

هناك عدة نصائح طبية عند الالتزام بها، فإنك تمنع خطر سرطان المعدة من القدوم إليك وهي:

  • تناول الخضروات بأنواعها، وكذلك الفاكهة التي تحتوي على الفيتامينات الأساسية للجسم يوميا، كفيتامين ب و ج و د فقد ثبت علميًا مدى مقاومتهم لأمراض السرطان.
  • التقليل على قدر الإمكان من تناول الأغذية المحفوظة، والمعلبات الغذائية، والوجبات السريعة؛ فالمواد الحافظة تعتبر من carcinogen أي مسببات السرطان.
  • ممارسة الرياضة، ومحاولة تقليل الوزن الزائد في حالة السمنة المفرطة.
  • الامتناع عن التدخين؛ فهو يشكل خطورة كبيرة على جميع أعضاء الجسم، وليس المعدة فحسب.
  • علاج الجرثومة المعدية عند اكتشاف الإصابة بها، حتى لا تؤدي إلى مزيد من أمراض المعدة والسرطان.
  • متابعة الطبيب، وإجراء الفحوصات والكشف الدوري، في حالة وجود حالات مصابة بسرطان المعدة في العائلة.

مقالات مختارة