التسويق

خطوات تسويق منتج ستجعل من يقرأها يتمتع بدهاء التسويق

معظم الشركات التجارية قد تُصنِّع منتج عالي الجودة وبسعر منخفض، وبالرغم من ذلك لا تحقق الأرباح المستهدفة. تكمن المشكلة في الطرق المتبعة لخطوات تسويق منتج، فإنّ التسويق هو عامل اساسي ومهم للغاية لجعل المسيرة التجارية تحقق أهدافها وتصب في النجاح.

إنًّ الوجود المستمر للمستهلكين المتابعين للعمل التجاري، يجعل المنتج يكسب مصداقية عالية وشغف في استمرار العمل وزيادة كمية الانتاج، وهذا ما يحققه التسويق. لترويج المنتج بشكل سليم وصحيح يتم وضع خطط ومعايير لعرضه لأكبر عدد من العملاء.

ما هي الخطوات الناجحة لترويج المنتج؟

بعد الانتهاء من تصنيع المنتج وتسعيره تأتي المرحلة الأخيرة والأهم وهي التسويق والتي تتيح لك خطوات تسويق منتج ناجحة، كما يتم من خلالها عرض المنتج للمستهلك لبيعه وكسب الأرباح. لكي نزيد من أرباحنا بالطبع نحن بحاجة إلى تسويق مبرمج ومخطط له. إليك التالي:

فهم العميل أو المستهلك

للحصول على تسويق ناجح فإن الهدف الأول هو إدراك وفهم مسار التسويق، أي من هو المستهدف من التسويق. للتوضيح أكثر، لا يمكن تسويق الألبسة الصيفية ضمن بلد يمتلك مناخ شديد البرودة، حينها حتمًا سيفشل هذا التسويق.

إنَّ استهداف المستهلك المثالي هو القاعدة المرتكزة للتسويق، حيث يجب تحديد المستهلك المناسب وتحديد جميع المعلومات الهامة التي تتعلق به، كأين يمكن تواجده؟ ما هي المنصات التي يستخدمها بكثرة؟ وإلى ما هنالك. يجب التعمق بشكل كبير جدًا حول المستهلك المستهدف.

بالطبع الآن تتساءل كيف يمكن جمع هذه المعلومات، وكأن العميل من أحد المقربين لصاحب العمل التجاري، فإن هذه البيانات لا يمكن الحصول عليها بسهولة، ليس الأمر كما تعتقد، للتوضيح إليك التالي:

إنَّ وجود شبكة الإنترنت ساعد جميع الشركات على فهم العميل بشكل عميق، فعند اتباع خطوات تسويق منتج يجب بدايةً تحديد مكان الهدف، أي كما ذكرنا سابقًا كإنتاج ملابس صيفية سَتُسْتَهْدَفْ في الأماكن ذات الطقس المشمس.

الخطوة الثانية وهي من خلال الاستبيانات التي جميعنا قد تعرضنا لها عبر التواصل الاجتماعي أو ما شابه، والتي تندرج على مجموعة مشابهة للأسئلة التالية:

يجب الحرص على جمع وتحديد جميع الأسئلة المشابهة لما ذُكِر والتي تتعلق بالمنتج المراد ترويجه وإضافتها ضمن الاستبيان، وهناك العديد منها، بعد ذلك يتم تقديم هذا الاستبيان من خلال التواصل مع إحدى الشركات أو المواقع المعتمدة التي يمكنها عرضه على المستهلكين والمستخدمين، حينها بالطبع ستجمع معلومات عديدة حول المستهلك.

يجب التفكير جيدًا بأن المنتج المراد ترويجه هل يعمل على معالجة وحل مشكلة واحدة على الأقل أو لا؟ فيجب أنْ يقدم حلًا لمشكلة واحدة أو أكثر أو أنه يلبي إحدى الرغبات.

فهم المنتج بشكل جيد

دون فهم المنتج لا يمكن ترويجه أبدًا، وبالأخص المنتج البدائي (حديث الصنع). يجب فهم المنتج من جميع أبعاده، أي ما هو؟ كيف يمكن أن يعمل؟ ما هي الفائدة منه؟ وكل ما يتعلق به، ويجب أيضًا فهم المنتجات المنافسة، لمعرفة ما يميز المنتج المروّج عن ناظريه.

من خلال فهم المنتج بشكل عميق يمكن حينها تحديد قيمته الحقيقة، وعند اتباع خطوات تسويق منتج يجب تحديد الصفات التي يتمتع بها بدلًا من ذكر الوقت التي استغرق لتصنيعه وكم كان ابتكاره مجهدًا جدًا، فإن المستهلك لا يهتم بالأحداث والمراحل التي مرَّ بها المنتج، بل الأهم هو ماذا يمكن أن يُحدِثْ فروقًا في حياة المستهلك.

وضع خطة ملائمة

بعد تحديد الأشياء الواجب التركيز عليها، يجب وضع خطة التسويق المناسبة والملائمة التي تتيح لنا اظهار وعرض المنتج بشكل جيد وصحيح، ويجب تحديد المصاعب التي يمكن مواجهتها أثناء طرح المنتج الجديد في السوق، كما يجب تحديد كامل الأهداف والمعايير الهامة للوصول إلى الإيرادات المستهدفة.

التكتيك والاستراتيجية هو أساس التسويق ونجاحه، فعند وضع الخطة الرئيسية احرص على تحديثها ومتابعتها بشكل مستمر وأن تتمتع بمرونة عالية، كما يجب وضع خطط بديلة أيضًا، ووضع توقعات وأحداث مستقبلية قد تواجه المنتج، على سبيل المثال:

  • هل يمكن أن يزداد حجم التكاليف؟
  • هل يمكن مواجهة الطلب المتوقع؟
  • هل يمكن زيادة الإنتاج إذا أحدث المنتج ضجة تسويقية هائلة ومفاجئة؟

جميع هذه الأسئلة وغيرها يجب أن تحدد وتؤخذ بعين الاعتبار.

تهيئة كادر البيع

من أساسيات خطوات تسويق منتج هي المروجين، فالمنتج يحتاج إلى عاملين يروجونه، حيث هم جزءًا لا يتجزأ من الخطة، ليس فقط أصحاب العمل يجب عليهم فهم المنتج، بل القائمين على التسويق أيضًا يجب عليهم فهم المنتج بشكل صحيح وأن يتمتعون بإدراك تام به وبعلم التسويق أيضًا.

الحرص على اختيار أشخاصًا ذات خبرة عالية في مجال التسويق وبالأخص في المراحل الأولية للمنتج، فهم من يمكنهم اقناع المستهلك وتوضيح كل ما يتعلق بالمنتج.

الترويج المتكرر

القصد هنا يجب ترويج المنتج بشكل دوري ومضاعف، حيث كل ما زاد ترويج المنتج زاد عدد المبيعات، في حال كان المنتج يتمتع بسعر منافس وجودة عالية، حينها بالتأكيد سيحصل الترويج على تلبية طلبات العمل التجاري، وهذا يعد من أهم خطوات تسويق منتج.

يجب الحرص على استخدام جميع أنواع التسويق كالتسويق التقليدي والإلكتروني، فالتسويق الإلكتروني هو الأكثر استخدامًا في يومنا هذا، ومن إحدى أنواع التسويق التي يجب استخدامها:

  • التسويق عبر البريد الإلكتروني.
  • التسويق من خلال الإعلانات الإلكترونية منها أو التلفزيونية.
  • التسويق عبر التواصل الاجتماعي.
  • التسويق من خلال الأشخاص المؤثرة، كشخص يمتلك موقع إلكتروني مشهور.
  • (التسويق بالمحتوى) هو التسويق من خلال إنشاء موقعًا إلكترونيًا يُقدِّم محتوى هامًا بعيدًا عن المنتج.
  • حضور المؤتمرات بجميع أنواعها.
  • التسويق من خلال شركات لديها علامات تجارية مشهورة.

جميعها تساعد على عرض المنتج إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين.

إصلاح الإخطاء بشكل آني

من المحتمل جدًا التعرض للأخطاء المفاجئة وغير المتوقعة، لذا يجب أن تتمتع الخطة بمرونة عالية جدّا، لمعالجة هذه الأخطاء أو الأشياء التي قد تؤثر على ترويج المنتج بشكل سلبي.

إنّ ظهور هذه الأخطاء أمرًا لا بد منه وبالأخص إذا كان المنتج حديث الصنع، لكن يجب ألا تؤدي إلى توقف الترويج والشعور بالحيرة والفشل، لأنها تساعد على جعل الفكر أكثر مرونًا ونشاطًا.

الجميع الآن يتساءلون ما هي تلك الأخطاء، ليس على سبيل الحصر إليكم بعضها:

  • ظهور خلل في بعض المنتجات المصنعة.
  • ظهور خطأ من قبل بعض القائمين على الترويج.
  • بيع المنتج بأسعار تزيد عن السعر المحدد من الجهة المصدرة.
  • ظهور منتج منافس بسعر أقل أو بجودة أفضل.

جميعها وغيرها من الأخطاء قد تظهر بشكل مفاجئ وغير متوقع، وتعمل على تعزيز خطوات تسويق منتج، لذا يجب الانتباه على تفادي هذه الأشياء بشكل سليم وصحيح دون تعريض المنتج لبعض الانتقادات والتي بدورها تؤثر على فشل العمل التجاري.

تحديث النظام التسويقي وتكراره بشكل دوري

من البديهي جدًا أن السير بنفس الخطى يسبب السقوط ولكن ليس السقوط هو الفشل، بل الفشل هو عدم النهوض بعد السقوط المفاجئ، والأكثر نجاحًا هو الإدراك بأن السقوط لا يمكن الهرب منه، أي لا يجب التفكير في وضع خطط تمنع السقوط، وهذا يعد حجر أساس لخطوات تسويق منتج.

يجب تهيئة المنتج الجديد جيدًا لاستقبال السقوط، لكي تجعله قادرًا على الوقوف مجددًا وجعل السقوط كضربة مرتدة، أي صعوده لمستوى أعلى مما كان عليه سابقًا، ولتحقيق ذلك يجب الحرص على تجديد خطة التسويق في الوقت المناسب (أي وقت السقوط). تكمن الحديثات في بعض النصائح التالية:

  • تغليف المنتج بشكل مختلف عما كان عليه، فهذا قد يجعل المستهلك يشعر وكأن المنتج تم تحديثه، بالرغم من اختلاف الغلاف فقط.
  • تقديم عدة عروض مغرية للمستهلك.
  • تغيير محتوى المنتج ولو كان تغيرًا بسيطًا.
  • تصنيع المنتج بأحجام مختلفة ومتنوعة.

يمكن لتلك النصائح أن تساعد على فهم القصد من التحديث، والعمل على تطوير هذه الفكرة لجعل العمل التجاري في تطور مستمر.

كلمة أخيرة

التسويق وتحديد السعر والجودة هم أركان العمل التجاري الناجح، ولا يمكن تحقيق أرباح دون توافق هذه الأركان مجتمعة مع بعضها البعض. يجب أخذ العلم بأنَّه لا يوجد شيء يمكن أن يدوم فجميع الأشياء لديها مدة صلاحية، وهذا هو الحال مع المنتجات أيضًا، لذلك يجب التخطيط لإنتاج منتج جديد في الوقت المناسب لاستمرار العمل الناجح، وتسويقه بنفس خطوات تسويق منتج المذكورة التي اتُّبعت مع المنتج القديم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى