منوعات

تفسير حلم شخص اتصل بي

الأحلام أفعال لا إرادية وغير متحكم بها، والأحلام مدلولات وإشارات قد تتصل بمستقبل الشخص أو حياته المستقبلية، أو تفسر أشياء قد وقعت له أو ستقع، من هنا سأقدم تفسير حلم شخص اتصل بي بمثال واقعي حدث معي.

فهذا الحلم رأيته وأربكني وكان تفسيره خاصًا ببعض ما يمكن اعتباره تخاطر أفكار وليس أحلامًا بالمعنى الحقيقي.

الحلم الذي أربكني

كان لدي امتحان في أحد الأيام، وفي ليلة الامتحان رأيت أن شخصًا في المنام يتصل بي وطلب أن يراني وقدم لي ورقة مليئة بأسئلة المادة التي سأقدم بها الإمتحان، ذاكرت تلك الورقة في المنام، وأجبت عليها، وعندما استيقظت وذهبت إلى الإمتحان فوجئت بأن أسئلة الإمتحان هي نسخة طبق الأصل عن الورقة التي قدمها لي ذلك الشخص في المنام، وأجبت عليها بالشكل الصحيح تمامًا.

وفي العودة لمحت شخصًا ينتظر حافلة الركاب، وكانت دهشتي أعظم عندما وجدته الشخص الذي رأيته في المنام، فذهبت إليه مهرولًا لأشكره وأتعرف إليه، فأنا لم أقابله أو يقابلني في حياتي البتة، وكم كانت دهشته عظيمة عندما تحدثت إليه عن منامي.

تفسير حلم شخص اتصل بي

تفسير الحلم

إن كل ما يفعله الإنسان يمكن أن يرد إلى اللاواعي، أي أن كل شيء مقصود ولكن بدون وعي!

فالجميع يدعي أنه يمتلك قدرات غير طبيعية من بينها التخاطر، وتفسير حلم شخص يتصل بي يندرج تحت هذه القدرة قدرة التخاطر حيث أن الشخص الذي قام بوضع الأسئلة ومن دون قصد منه أرسل بشكل تخاطري وعلى مبدأ الإرسال الإذاعي، موجات في الهواء ـ والمخ يطلق موجات كهرطيسية تشبه الموجات الراديوية – وقد التقطها ذلك الشخص وأعاد إرسالها تخاطريًا مرة أخرى لأتمكن من التقاطها وأنا نائم، فقد كنت محظوظًا جدًا ليلتها، لكن مع عدم إمكانية التحكم في موعد الرسالة أو ممن هي أو من يلتقطها.

أي أن جزءًا من مخ هذا الرجل الذي رأيته في المنام قد قام بدور محطة التقوية للإشارات المغناطيسية، وباعتقادي أن ذلك تم لما يمتلكه البعض من تلك القدرات التخاطرية.

تفسير ثان

هذا التفسير لا علاقة له بالتخاطر فقد يكون الطالب قد حلم بالإمتحان وتوهم أن شخصًا رآه في المنام وأعطاه الأسئلة.

حقيقة التخاطر في تفسير حلم شخص يتصل بي

في الواقع أن هناك جزء في الدماغ  باستطاعته أن يقوم بإرسال إشارات لاسلكية، كما يمكنه التقاطها أيضًا، إلّا أن هذا الجزء قد ضمر مع التقدم الحضاري، مثله مثل الكثير من الأعضاء في جسم الإنسان فعلى سبيل المثال أنه كان في القديم باستطاعة الإنسان أن يحرك أذنيه في أي اتجاه كما تفعل القطط، ولكن مع التقدم الحضاري وزوال الخطر قل استخدام تلك الحركة حتى توقفت نهائيًا وضمرت عضلات الأذن التي كانت تحركها، وفقًا لنظرية داروين في التطور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى