أسباب نقص الصوديوم في الجسم

نقص صوديوم الدم هو حالة يكون فيها مستوى الصوديوم في الدم منخفض بشكلٍ غير طبيعي. عنصر الصوديوم هو ناقل كهربائي يساعد على تنظيم كمية المياه الموجودة داخل الخلايا وحولها ويساهم في الحفاظ على استقرار ضغط الدم. بدون الصوديوم، لا تعمل كل من الأعصاب والعضلات بشكلٍ صحيح. وهو من العناصر التي لا يمكن إنتاجها في الجسم، لذا ينبغي أن يتم الحصول عليه عن طريق الغذاء.

أسباب نقص الصوديوم في الجسم

ما هي أسباب نقص الصوديوم

يمكن لعدة عوامل مختلفة أن تؤدي إلى انخفاض مستويات الصوديوم في مجرى الدم. الكمية المتوقعة للصوديوم داخل الجسم تتراوح من 135 إلى 145 ميكرولتر / لتر، وإن أقل من هذه النسبة يعتبر صورة لنقص صوديوم الدم. تشمل الأسباب الرئيسية لهذا النقص أيضًا بعض عوامل نمط الحياة، مثل:

مشاكل القلب والكلى والكبد مثل قصور القلب الاحتقاني وبعض أمراض الكلى والكبد التي يمكن أن تؤدي إلى تراكم السوائل في الجسم، مما يقلل من الصوديوم في الدم.

متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول (SIADH)، حيث ينتج الجسم مستويات عالية من الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH)، مما يجعل الجسم يحتفظ بكميات كبيرة من الماء، والذي يختفي في البول إلى جانب كمية كبيرة جدًا من الصوديوم.

التقيؤ والإسهال المزمن، الذي يسبب فقدان الجسم للكثير من السوائل، وبالتالي الكثير من الإلكتروليتات أيضًا، مثل الصوديوم.

يعلم الجميع أن شرب الماء ضروري لأداء الجسم السليم. لكن عادة شرب كميات كبيرة من الماء يمكن أن يساعد في تمييع الصوديوم الموجود في الدم.

من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي الجفاف أيضًا إلى نقص صوديوم الدم. بدون شرب كمية كافية من الماء، يمكن للمرء أن يفقد الكثير من السوائل وإلكتروليتات الدم.

تؤثر التغيرات الهرمونية الناجمة عن بعض الحالات الصحية مثل مرض أديسون على قدرة الغدد الكظرية على إنتاج هرمونات تساعد في الحفاظ على التوازن بين الصوديوم والبوتاسيوم والماء في الجسم. كما أن المستويات المنخفضة من هرمونات الغدة الدرقية يمكن أن تسبب أيضا نقص صوديوم الدم.