الديناصورات الصغيرة – ديناصورات لن تصدق حجمها

الديناصورات هي نوع من الزواحف القديمة التي عاشت على الأرض قبل ملايين السنين، بعضها كان ضخمًا جدًا ويصل ارتفاعه إلى 15 مترًا مثل أرجنتيناصورس، بينما كان بعضها الآخر صغيرًا بحجم الدجاجة مثل ديناصور كومبسونيثوس.

بما أن الديناصورات عاشت قبل ملايين السنين، فمن الصعب جدًا معرفة الكثير عن حياتها، وكيف كانت أصواتها وألوانها وأشكالها، وعن الطريقة التي تتكاثر بها وكيف تتصرف، إلا أن العلماء يعملون ويبحثون دائمًا على إيجاد الإجابات عن طريق دراسة الأحافير التي يتم اكتشافها بتمعن.

سيخبرنا هذا المقال عن أنواع مختلفة من الديناصورات الصغيرة الحجم، وما نعرفه عنها في ضوء الأحافير التي وجدت.

ما هي الديناصورات؟

انتشرت الديناصورات على الأرض لفترة 165 مليون سنة، إلا أنها انقرضت بغموض، النظرية الأكثر قبولًا هي أن مذنبًا كبير الحجم ضرب الأرض مما أدى إلى تغيرات كبيرة في المناخ لم تستطيع الديناصورات أن تتأقلم معه.

ما هي أشهر الديناصورات الصغيرة في الحجم؟

الديناصور كومبسونيثوس

هو من الديناصورات القليلة التي عرف عن حياتها، حيث وجدت لها بعض الأحافير، يبلغ حجمه تقريبًا حجم الدجاجة، يطلق عليه اسم (ذا الحنك الجميل) ولديه أيضًا أسنان حادة جدًا لكي تساعده على أكل اللحوم، وطعامه المفضل الديناصورات الصغيرة والحشرات والسحالي ويعتبر من أصغر الديناصورات المنقرضة، يمشي هذا الديناصور على قدمين رفيعتين وفي كل قدم يوجد ثلاث أصابع فقط ولديه مخالب حادة، يتمتع بخفة حركة وسرعة في الركض، ولديه يدان صغيرتان وقصيرتان وفي كل يد أصبعين فقط ومخلبين، وله رقبة مرنة جدًا في الحركة.

الديناصور كريبتوكلايدس

كريبتوكلايدس

وهو من فصيلة الديناصورات التي تدعى البليزيوصورس، لديه أسنان حادة تساعده على أكل القشريات والأسماك، وهو يشبه بشكله الفقمة التي تعيش إلى يومنا هذا، اختلف العلماء عن المكان الذي يعيش فيه هذا الديناصور فبعض منهم ظنوا بأنه كان يقضي جزءًا من حياته على اليابسة، بعد الدراسات التي أجريت على فتحات الأنف التي ظهرت في الأحافير التي تركها هذا الديناصور، اعتقد العلماء بأنه كان يصطاد فريسته عن طريق الشم من دون الحاجة لرؤيتها، ويفسر اسم هذا الديناصور بـ (الترقوة الخفية).

الديناصور إيورابتور

هو ديناصور ضئيل في الحجم بالرغم من أنه يعتبر من أقدم الديناصورات على الإطلاق، ومن أقدم الحيوانات التي عاشت على الأرض بشكل عام، يصل عمر الإيورابتور إلى أكثر من 231 مليون سنة.

تم العثور على هيكل إيورابتور للمرة الأولى سنة 1991 في حوض وادي القمر في الأرجنتين، وهو موجود إلى يومنا هذا العديد من الهياكل الكاملة له المحفوظة في حالة جيدة، إن الإيورابتور مصنف من واحد من أسرع الديناصورات نظرًا لخفة وزنه الذي يقدر بحوالي 10 كيلو غرام، بالإضافة لأنه يسير على قدمين فقط ويعتبر كائن ثنائي التغذية فأنه يتغذى على اللحوم وعلى النباتات أيضًا.

الديناصور تيرودكتايل

تيرودكتايل

يعني أسم هذا الديناصور (الإصبع المجنح)، لديه 90 سنًا ضخمًا مخروطي الشكل، وعلى الرغم من الشبه الكبير بين فصيلته وفصيلة الطيور إلا أن جسمه لا يغطيه أي ريش، تتكون أجنحته من غشاء من الجلد والعضلات يصل أصبعه الرابع الطويل من يديه بساقه، وتتراوح أحجام الأجناس المختلفة من هذه الفصيلة ما بين الصغير جدًا بحجم (البطة) والعملاق جدًا.

الديناصور ستروثيامايموس

ستروثيامايموس

يعني أسم هذا الديناصور (مقلد النعامة) بسبب الشبه بينه وبينها، وهو من فصيلة تدعى أورنيثومايمد أو ( مقلدات الطيور)  أن جميع الديناصورات التي من هذه الفصيلة تشبه الطيور،  لديه عينان كبيرتان وفك بلا أسنان، اختلاف العلماء في حميته ففمه الذي، يشبه المنقار يظهر أنه من آكلين الأعشاب واللحوم معًا، بينما تكوين كتفه الغريب لا يسمح له بأن يخفض يده للحفر أو أن يرفعها ليستطيع الإمساك بالأشياء.

الديناصور فيلوسيرابتور

فيلوسيرابتور

أسمه يعني (السارق السريع)، حجمه كحجم ديك الحبش، يغطي جلده الريش الذي ورثه من أجداده الديناصورات من فصيلة (درويوسوريد) وهذه الفصيلة كانت قادرة على الطيران، إلا أنه فقد القدرة على الطيران واحتفظ بالريش الذي يغطيه حيث ظن العلماء أنه يستخدمه للتزاوج وتنظيم درجة حرارة جسمه أو لحماية بويضه.

الديناصور سالتوبوس

سالتوبوس

اسمه يعني (القدم الوثابة)، وهو من أول الديناصورات التي مشت على الأرض، حجمه صغيرًا جدًا ولكنه سريع، لديه أسنان حادة ويحب أكل الحشرات والسحالي وفي بعض الأحيان يأكل الحيوانات الميتة، لم يجد العلماء الكثير من الأحافير لمعرفة الكثير عنه، وأيضًا اختلف العلماء على حقيقة انتمائه لفصيلة الديناصورات أو للزواحف التي سبقت الديناصورات.

هياكل الديناصورات الصغيرة

تمتلئ المتاحف بالهياكل العظمية العملاقة والصغيرة للدّيناصورات، ويمكن أن تكون مفاجئة لك، لذلك أن هناك العديد من الزواحف الصغيرة والبرمائيات والثدييات تعيش جنبًا إلى جنب بطريقة ما، من الصعب تحديد أصغر الديناصورات، وأحيانًا ألطف الديناصورات (وحيوانات ما قبل التاريخ) من أكبرها إلى أصغرها بعد كل شيء، هناك أدلة لا تخطئ على إن هناك عملاقًا بلغ وزنه 100 طن، ومع ذلك فإن بعض المخلوقات الصغيرة التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ فريدة تمامًا.

تسمية الديناصورات الصغيرة

لا يمكنك أن تطلق اسمًا أفضل لديناصور صغير من (Minmi) حتى لو جاءت هذه التسمية من العصر الطباشيري المبكر على اسم (Minmi Crossing) الأسترالي، قد لا يبدو اسم (Minmi) ينطبق على الديناصورات التي يبلغ وزنها 500 باوند صغيرًا بشكل خاص حتى تقارنه بالأنكيلوصورات اللاحقة متعددة الأطنان مثل (Ankylosaurus).

بالحكم على الحجم الصغير لتجويف دماغه، فقد كان غبيًا (أو حتى أغبى من) أحفاده الأكثر شهرة من نفس الفصيلة.

معلومات عامة عن الديناصورات الصغيرة

“التقزم الانعزالي”  أي ميل الحيوانات المحصورة في موائل الجزر إلى التطور لأحجام متواضعة، كان الديناصور (تيثيشادروس) الذي يبلغ وزنه 800 رطل جزءًا صغيرًا من حجم معظم الهادروسورات أو الديناصورات ذات المنقار البط،  التي تزن عادة طنين أو ثلاثة أطنان، فإن Tethyshadros هو ثاني ديناصور يتم اكتشافه على الإطلاق في إيطاليا الحديثة، وقد غمر الكثير منه تحت بحر Tethys خلال أواخر العصر الطباشيري.

نظرًا لأن العديد من (الأورنيثوبودات) وهي الديناصورات ذات الأرجل والأكلة للنباتات والتي ترجع إلى أسلاف (هادروصورات) كانت صغيرة، فقد يكون تحديد أصغر عضو في السلالة أمرًا صعبًا، لكن المرشح الجيد هو (جاسبارينيسورا) الذي يبلغ وزنه 25 رطلًا، وهو أحد (الأورنيثوبودات) القليلة التي عاشت في أمريكا الجنوبية، حيث أدت الحياة النباتية الضئيلة أو مقتضيات العلاقات بين المفترس والفريسة إلى تقليص حجم جسمها، وبالمناسبة جاسبارينيسورا هو أيضًا أحد الديناصورات القليلة التي سميت على اسم أنثى المنقار.

هناك ديناصور آخر منعزل هو Magyarosaurus المصنف على أنه من عائلة (الصربودات المدرعة) كان وزنه طنًا واحدًا فقط، واعتقد بعض من علماء الأحافير أن هذا التيتانوصور قد أغرق رأسه حتى العنق تحت سطح المستنقعات وتغذى على النباتات المائية.

في فبراير من عام 2008، اكتشف علماء الأحافير في الصين حفرية من نوع Nemicolopterus، أصغر الزواحف الطائرة التي تم تحديدها حتى الآن، والتي يبلغ طول جناحيها 10 بوصات ووزنها مئات الغرامات فقط، ومن الغريب أن هذا التيروصور بحجم الحمام ربما يكون قد احتل نفس فرع التطور الذي أدى إلى ظهور Quetzalcoatlus الهائل بعد 50 مليون سنة.

بعد ملايين السنين من الانقراض البرمي والترياسي، وهو الانقراض الجماعي الأكثر دموية في تاريخ الحياة على الأرض لم تتعافى الحياة البحرية بالكامل بعد، كان Cartorhynchus أحد الناجين من هذه الفترة وهو إكثيوصور (“سحلية سمكية”) وزنه خمسة أرطال فقط ولكنه كان لا يزال أحد أكبر الزواحف البحرية في أوائل العصر الترياسي لم تكن لتعرف أن نظرت إليه لكن أحفاد Cartorhynchus،  بعد ملايين السنين  شملوا الإكثيوصور Shonisaurus الهائل الذي يبلغ وزنه 30 طنًا.

كانت التماسيح التي تطورت من نفس الأركوصورات التي ولدت الديناصورات سميكة على الأرض خلال حقبة الدهر الوسيط مما جعل من الصعب التعرف على أصغر عضو في السلالة، لكن المرشح الجيد هو Bernissartia، وهو تمساح طباشيري مبكر بحجم قطة منزلية، على الرغم من صغر حجمها إلا أن Bernissartia كانت ترتدي جميع ميزات التمساح الكلاسيكية (خطم ضيق – درع عقدي – إلخ)، مما يجعلها تبدو وكأنها نسخة مصغرة من العملاق اللاحق مثل Sarcosuchus.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.