الآثار الجانبية لمدرات البول الدوائية

ما هي مدرات البول الداوئية وما أثارها الجانبية

تستخدم مدرات البول بشكل عام لإخراج جميع السوائل المحتبسة والزائدة التي تكون في جسم الإنسان، حيث يتم تجمعها بشكل غير مرغوب به مما يسبب الإصابة ببعض الأمراض، وفي كثير من الأحيان تسبب تضخم وانتفاخ في بعض أجزاء من الجسم.

لمدرات البول نوعين، وهما:

  • مدرات بول طبيعية: يتم الحصول عليها من خلال بعض الأعشاب والأغذية الطبيعية.
  • مدرات بول صناعية: وهي عبارة عن مدرات بول دوائية ويمكن شراءها من الصيدليات بوصفات طبية حسب حالة المريض الصحية، وعلى الرغم من ذلك في كثير من الأحيان يكون لهذه المدرات آثار جانبية على صحة الجسم وبمقالنا هذا سوف نذك بعض الأثار الناتجة عن هذا النوع من المدرات.

الآثار الجانبية لمدرات البول الدوائية

بعض الناس يعتقدون بالخطأ أن مدرات البول لا تؤذي وأنها يمكن أن تؤخذ على كما يمكن، حتى لغرض وحيد هو “الانكماش”.

لكن لا تنسوا أنها أدوية، وحتى لو وصفها الطبيب (لعلاج قصور القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتليف الكبد)، يمكن أن يكون لها آثار جانبية.

1. خطر الجفاف

هل تعرف كيف تستخدم معظم مدرات البول لعلاج ضغط الدم؟ أنها تعمل على تنشيط الكلى، وزيادة إنتاج البول والتبول من خلال آليات مختلفة.

بعض الأدوية تسبب التعب المزمن

  • بفقدان الماء، ينخفض ​​حجم الدم، ومع انخفاض تدفق السائل عبر الشرايين، ينخفض ​​ضغط الدم.
  • ضع في اعتبارك … أخذها لإنقاص الوزن هو خطأ: مدرات البول لا تحرق الدهون، كل ما تفعله هو إزالة الماء من الجسم، مع ما يترتب على ذلك من خطر الجفاف.
  • مدرات البول لا تحرق الدهون: فهي تقضي على الماء فقط.
  • إذا كان عليك أن تأخذها، انتبه إلى أعراض الجفاف: كجفاف الجلد والفم والعيون، والبول الداكن.

2. يمكن أن تسبب الدوخة

يمكن أن تسبب مدرات البول الأكثر فعالية الدوخة. والسبب هو أن بعض مكوناتها النشطة سامة للأذن، مما يعني أنه يمكن أن يكون لها تأثير ضار على الأذن، وأنه عند بعض الأشخاص (يزيد الخطر مع التقدم في العمر) ويسبب فقدان التوازن.

ضع في اعتبارك، يمكن أن يؤدي التخلص من الفيتامينات والمعادن في البول إلى القليل من سوء التغذية (خاصة عند تناولها دون مراقبة طبية)، وهذا بدوره يسبب الدوخة.

إن معرفة ما الذي يسبب الدوخة يساعدك على منعها والسيطرة عليها. وإذا كان عليك أخذها … فقد ثبت أن الجمع بين مدرات البول ومضادات الالتهاب – وخاصة مع حمض أسيتيل الساليسيليك – يزيد من خطر الدوخة، لأن هذه الأدوية هي أيضًا سامة للأذن.

3. مدرات البول تؤثر على القلب

معظم مدرات البول تسبب فقدان البوتاسيوم. عدم وجود هذا المعدن (بالإضافة إلى التسبب في الضعف، والتشنجات، والآلام في العضلات) يمكن أن تؤثر على ضربات القلب وتسهل حدوث عدم انتظام ضربات القلب.

ضع في اعتبارك … عندما تأخذ مدرات البول، يجب أن يفحص الطبيب مستويات البوتاسيوم ويصف المكملات إذا لزم الأمر. لكن أخذها بدون إشراف طبي يمكن أن يؤدي إلى وضع الجسم في وضع خطير.

أخذها دون إشراف طبي يجعل القلب في خطر.

إذا كان عليك أن تأخذها … فقد رأينا أن اضطرابات نظم القلب التي تحدث عن طريق أخذ مدرات البول هي أكثر احتمالًا بعد التمرين المكثف في الأماكن الساخنة. تجنب ذلك.

4. يصبح الجلد أكثر حساسية

بعض مدرات البول تجعل الجلد أكثر حساسية للشمس، مما يعزز الحروق والتهيج.

ضع في اعتبارك، تجادل دراسة حديثة أجرتها جمعية السرطان الدنماركية بأن بعض هذه الأدوية قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

إذا كان عليك أخذها … احم نفسك بشكل كافٍ خلال ساعات الإشعاع الشمسي.

5. الكلى … هل هي في خطر؟

تستخدم بعض مدرات البول لعلاج اضطرابات الكلى. لكن يمكن لأنواع أخرى أن تضر به: فالانخفاض المفاجئ للمياه في الجسم يدفع هذا الجسم إلى العمل أكثر.

هل تعمل كليتيك بشكل جيد؟  اكتشف هذا الاختبار

إذا كان عليك أخذها، تجنب مضادات الالتهاب إذا وصفت لك حبوب قلبية من نوع ACE بالإضافة إلى مدرات للبول. الجمع بين الثلاثة يزيد من خطر الفشل الكلوي.

6. تزيد من آلام العظام أو المفاصل

يمكن أن تتسبب هذه الأدوية في فقدان الكالسيوم عن طريق البول مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام. كما أنها تجعل من السهل على حمض اليوريك أن يسبب التهاب المفاصل (النقرس).

إذا كان عليك تناولها، حاول تناول أطعمة غنية بالكالسيوم وفيتامين D وتجنب اللحوم الحمراء.

7. يمكن أن تجعلك تشعر بالتعب

عندما تأخذها، يزداد تكرار التبول كثيرًا. وفي البول يتم فقدان الفيتامينات والمعادن، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض في الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، من السهل أن تعاني من فقدان البوتاسيوم من ومن تشنجات في الليل. هذا (والحاجة إلى التبول) يقطع النوم.

إذا كان عليك أن تأخذها، يجب أن تضع في اعتبارك أن بعض الأطعمة أو المشروبات مع مدرات البول يمكن أن “تضيف آثار” إلى تأثيرات الدواء، مما يزيد من خطر المعاناة من تلك الآثار الضارة.