نزهة في كتاب اراك على القمة

نزهة في كتاب اراك على القمة رحلة ثقافية، نتلمس من خلالها طريق تحقيق النجاح، من خلال أفكار مؤلفه زيج زيجلار (Zig Ziglar)، فهو خبير ومحاضر في النجاح والتفوق، وتحفيز الأفراد على النجاح.

هيا بنا لنبدأ النزهة في رحاب كتاب من أفضل الكتب التي يمكن أن تنير درب النجاح في الحياة.

 كتاب اراك على القمة (SEE YOU AT THE TOP)

كتاب اراك على القمة

مؤلف الكتاب

كتاب اراك على القمة (See You At The Top) من تأليف الكاتب المبدع زيج زيجلار(Zig Ziglar) ، كاتب أمريكي الجنسية ولد في السادس من شهر تشرين الثاني من العام 1926 وتوفي في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني من العام 2012، وله أكثر من أربعين مؤلفًا منشورًا، ومن أشهرها الكتاب الذي سنقدمه ملخصًا لكم أعزائي القراء وكتاب (طريقة الله لا تزال أفضل الطرق (God s Way IS Still The Best Way .

ملخص كتاب اراك على القمة See You At The Top))

ملخص كتاب اراك على القمة

تعالوا أصدقائي لنبحر في خضم بحر هذا الكتاب فهو يقدم لنا خطوات التطور وطرق النجاح الشخصي والفردي، مؤكدًا على ضرورة بناء الذات بشكل سليم، ووضع الأهداف نصب أعيننا، فهو جزء ضروري ولا يتجزأ من البرنامج المؤدي إلى القمة.

معلومات شكلية عن الكتاب

يتكون كتاب اراك على القمة من أربعمائة صفحة من القطع الكبير، ويتراوح سعره بين 110 $) للكتاب بطبعته الأصلية) و10 $) بطبعته المنسوخة) علمًا أنه متوفر بنسخة (Pdf) مجانية على شبكة النت.

ملخص الكتاب

يقدم الكاتب لنا من خلال كتاب اراك على القمة فلسفة خاصة عن التميز والنجاح في هذه الحياة، وهو يعتمد على اعتقاد أول راسخ لديه بأن خلق الإنسان كان بهدف النجاح في تحقيق الغايات والأهداف التي يعيش من اجلها، أمّا الاعتقاد الثاني الراسخ أيضًا لديه، أن الإنسان باستطاعته الحصول على أي شيء يرغب به إذا ما تمت مساعدته من قبل العدد الكافي من الأفراد، متبعين خطوات محددة لتحقيق النجاح، مؤكدًا على أن القيم الإنسانية من الأمانة والاستقامة والاخلاص والصدق، بحيث لا يتحقق أو يستقيم أي نجاح بدونها.

الخطوة الأولى للنجاح وهي رسم الصورة الصحيحة للذات

الشخص الغير مؤمن بقدراته الشخصية ولا بنفسه ولا يستطيع أن يستفيد منها، هو بمثابة اللص الذي يسرق ذاته ومجتمعه، بسبب تصور ورسم صورة غير جيدة لذاته، ولا بد كي ينجح أن يؤمن بقدراته الذاتية على ما هي عليه، وأن يعشق نفسه ولكن ليس لدرجة النرجسية أو الغرور.

أسباب الصورة السيئة عن الذات

  • بسبب المجتمع الذي لا يرى سوى السلبيات، والتهكم بتعليقات لا إيجابية فيها مطلقًا، الأمر الذي يسبب عدم الثقة بالنفس وعدم الرضى عنها.
  • بسبب السخرية وعدم الثقة من الآخرين في قدرات الأشخاص أو المظهر أو القدرات العقلية كالذكاء والنباهة.
  • عدم التفريق بين عدم القدرة على إنجاز مشروع ما والفشل فيه، وبين الفشل الحقيقي في الحياة.
  • مقارنة ظالمة بين أسوأ العادات والصفات لدينا بأفضلها للآخرين.
  • الحط من قيمة الإنجازات الشخصية، والتقدير المبالغ لإنجازات الآخرين.
  • المعايير الظالمة والغير واقعية للكمال والرغبة في النجاح، مما يؤدي للإحباط واليأس من النجاح.

وقبل يقدم كتاب (اراك على القمة) أسلوب وطريقة تفادي تلك الأسباب يصف لنا الذين لديهم تلك الصورة السيئة عن أنفسهم ويقول:

  • هم منزعجون بشكل كبير من النجاح الذي يحققه الأشخاص الآخرين، ولأنهم يملكون عددًا كبيرًا من الأصحاب والأصدقاء على العكس منهم.
  • من صفاتهم المبالغة بالغيرة على الأشخاص الذين يهتمون لأمرهم ويحبونهم.
  • يشعرون بأن لا أحدًا يحبهم من الآخرين، ولا يصدقون أن أحدًا ممكن أن يحبهم، لسبب بسيط ألا وهو أنهم يكرهون ذاتهم.
  • لا يتقبلون النقد ولا يحبون أن يسمعوا المديح لأي أحد بوجودهم، كما أنهم لا يطيقون المنافسة، ومن أحد تعريفات الفشل الحقيقي في الحياة هو الإنسحاب من المنافسة، وليس الخسارة.
  • هم أناس حاقدون ونقدهم للآخرين جارح، وأصواتهم مرتفعة، وغالبًا ما يثيرون القلائل وينشرون الشائعات.
  • هم متطرفون جدًا ولا حل وسط لديهم، حتى في شكلهم، فهم غاية في التركيز والاهتمام بمظهرهم وشكلهم، أو مهملون لمظهرهم وشكلهم بشكل تام.

تصحيح الصورة السيئة عن الذات

هذه بضع اقتراحات لتصحيح النظرة السيئة من قبل الشخص لذاته:

  • لتكن على ثقة بأن الله لا يريد بك ولك إلّا الخير، واحترم قدر نفسك، وليكن اهتمامك بنفسك كبيرًا، ولتكن مبتسمًا دائمًا قدر المستطاع، وحاول أن تنجز ولو خطوات صغيرة لكنها تحفزك على إنجاز الأكبر.
  • لتكن محبًا للآخرين وقدم لهم ما استطعت من خدمات، واحرص على أن تكون علاقتك مع أناس على مستوى عال من الأخلاق، واعرف أهم صفاتك الشخصية الإيجابية واجعلها في المتناول.
  • لتكن من الأشخاص الذين يتعلمون من التجارب الناجحة التي يمر بها الآخرين، وكذلك من التجارب الفاشلة للآخرين، واحرص على النظر في أعين الذين تكلمهم، واحرص على حسن المظهر والسلوك.

الخطوة الثانية للنجاح هي علاقتك مع الآخرين

  • لتكن نظرتك إلى الآخر كأفضل شخص من الممكن أن يكون عليه، فذلك سيصبح حقيقة واقعة، وفتش عن الأشياء الخيرة في الآخر، إذا ما أردت أن تكون ناجحًا في علاقاتك مع الآخرين، فلا تقصر في مدح الآخرين عندما ترى أن ذلك ضروريًا لأن ذلك يحفز على الثقة بالنفس، واحرص على أن تكون معطاءًا، فبقدر ما تمنحه للغير ازدادت أهمية ما تملكه ولو كان قليلًا.
  • طبق تلك التوصيات بينك وبين أفراد عائلتك، فالأسرة ذات العلاقات الجيدة مع بعضها، هي الركيزة الأساسية التي نبني عليها أسس النجاح الذي نريد ان نحققه.

الخطوة الثالثة للنجاح هي تحديد الأهداف

إن الكثير من الأشخاص لا يجرؤ على تحدي أهدافهم خوفًا من الفشل في تحقيقها، فهم يفضلون عدم الإلتزام بأي شيء، وللأهداف أنواع متعددة هي: (أهداف روحية، أهداف عائلية، أهداف مالية، أهداف بدنية، أهداف مهنية وذهنية)، وللأهداف صفات هي:

  • يجب أن تكون الأهداف كبيرة كي تجعلنا أن نقدم أقصى الطاقات لدينا لتحقيقها.
  • ويجب أن تكون مبرمجة على أن تكون لمرحلة طويلة، لأن ذلك يمنحنا الفرصة للتغلب على أغلب المشاكل والمعيقات الغير متوقعة والتي قد تصادفنا ونحن نعمل على تحقيق تلك الأهداف.
  • من أهم صفات الأهداف انه يجب أن تكون واضحة ومحددة بشكل جيد، كي لا يحصل تتداخل بينها والتباس.

الخطوة الرابعة للنجاح هي الموقف الذهني

الخطوة الرابعة للنجاح

إن الإيجابية في المواقف الذهنية تؤدي إلى التخفيف من التعب الذي يمكن أن يبذل، أي يحقق زيادة في الإنتاجية والفعالية الكبيرة، لتحقيق مردود كبير بجهد أقل، ويخبرنا كتاب اراك على القمة عن جوانب كثيرة للموقف الذهني الإيجابي كالحماس والبذل والعطاء والتفكير الإيجابي، وإليكم بعض الاقتراحات لتنمية المواقف الذهنية الإيجابية:

  • قم بتعديل بعض التعابير والرموز والمفردات التي تستعملها في حياتك اليومية، من كونها سلبية إلى إيجابية مثل تغيير الاسم الذي نطلقه على جرس التنبيه إلى جرس الفرصة، وإشارات الوقوف إلى إشارات الإنطلاق.
  • ليكن الاسترخاء والحماس والهدوء ورغبتك في تحقيق النجاح حاضرًا وبشكل دائم في ذهنك.
  • توقف عن بعض عاداتك السيئة واستبدلها بأخرى جيدة، كحضور الندوات وقراءة الكتب والاستماع إلى الموسيقى المحرضة التي تغذي العقل والذهن بآن معًا.

الخطوة الخامسة للنجاح هي العمل والعمل والعمل

إن العمل بالنسبة للإنسان كالملح إلى الطعام، فبدون العمل لا حياة، والكتاب يؤكد على الأهمية القصوى للعمل، والإنسان الناجح يتحول التعب عنده إلى متعة الإنجاز فتتحول المعاناة إلى متعة، والعمل والجد يخفف كثيرًا من المشاكل التي يمكن أن تعترض طريق تحقيق النجاح، والإتقان في العمل من شروط النجاح الأولى، التزام بالقيم والمبادئ الأخلاقية والصبر والامتناع عن الخوف من عدم الوصول إلى الغاية والنجاح والفشل، أهم المعيقات للإنجاز.

الخطوة السادسة لتحقيق النجاح هي الرغبة

نتبين من خلال مطالعتنا لكتاب اراك على القمة أن رغبة الإنسان في النجاح يمكن أن توظف المواهب الفطرية أفضل توظيف للإستفادة منها في تحقيق والمساعدة على النجاح في تحقيق الأهداف، وأن إحدى ا

أهم مميزات الرغبة الجارفة هي ما يسمى بالجهل الذكي الذي يمكن أن نعرفه بعدم معرفة الأشياء التي لا نستطيع القيام بها أو تنفيذها، مما أطلق العنان للخيال الجامح لتحقيق التميز والنجاح في تحقيق الأهداف العليا والسامية التي كان يطمح لها الإنسان في تحقيقها خلال الحياة.

الخاتمة

إن كتاب اراك على القمة كتاب مهم لمن يرغب أن يعيش النجاح في هذه الحياة، فهو يتحدث عن كيفية الوصول إلى قمة النجاح من خلال خطوات ستة تحدثنا عنها في مقالنا هذه عندما قمنا بالنزهة في رحاب هذا الكتاب، وأرجو أن أكون قد وفقت في تقديم الملخص بطريقة تفيد القارئ وتدفعه لمطالعة الكتاب الأساسي، فالملخص لا يغني عن الكتاب.

قد يعجبك ايضا