بحث عن المهارات الحياتية مع دليل مبسط لأقسامها

تعريف المهارات الحياتية وأبرز تصنيافاتها وأقسامها

عندما تقوم بعملية بحث عن المهارات الحياتية تجد لها العديد من التصنيفات التي تساعد الفرد في تواصله مع الآخرين ومع بيئته ليواجه الصعوبات ويحقق الأهداف.

“إن نقص المهارات الحياتية لدى الشباب واحدة من أهم القضايا التي تواجه الشركات، والحكومات، والمجتمعات اليوم، والتي تعد عاملًا مباشرًا في ارتفاع معدل البطالة بين الشباب”.

هذا ما قاله المدير التنفيذي لشركة هيلتون العالمية، وهو خير ما نبدأ به بحث عن المهارات الحياتية التي أصبحت ضرورة ملحة يجب أن يتمتع بها كل فرد في هذا العالم حتى يكون عنصرًا فعالًا وناجحًا في هذا المجتمع. فما هي المهارات الحياتية؟ وإلى ماذا تهدف؟ هذه الأسئلة وغيرها ستجد إجابات وافية لها في مقالنا هذا عزيزي القارئ.

بحث عن المهارات الحياتية

ويشتمل هذا البحث تعريف المهارات الحياتية، وأقسامها، وأبرز فوائدها، وكيفية تنميتها وتطويرها.

ما تعريف المهارات الحياتية؟

هناك مجموعة من التعاريف التي شرحت معنى المهارات الحياتية، فمنها ما عرف المهارات الحياتية بأنها مجموعة من السلوكات والأنشطة التي يقوم بها الفرد في تعامله وتفاعله مع الآخرين، ومع المحيط، لتكوين علاقات ناجحة ومثمرة معهم، وتجنب المشاكل والصعوبات التي قد تعترض طريقه بحلول وطرق إبداعية ليصبحوا أفرادًا ناجحين في مجتمعهم.

وتعد المهارات الحياتية حاجة ملحة لجميع الأفراد في عصرنا هذا الذي يتسم بصعوبة التحديات التي تواجه الفرد في حياته اليومية، كي يتوافق مع مجتمعه ويتكيف مع تقلباته ويحل مشكلاته بذكاء.

أقسام المهارات الحياتية

بحث حول المهارات الحياتية

قامت منظمة اليونسيف بتقسيم المهارات الحياتية على الشكل التالي:

مهارات الإدارة: وتتضمن المهارات الفرعية التالية

الوعي بالذات

تقدير الذات والثقة بالنفس

تأكيد الهوية والمسؤولية

مقاومة الضغط

المهارات الإدراكية: وتتضمن المهارات الفرعية التالية

التفكير الإبداعي

التفكير النقدي

اتخاذ القرارات

حل المشكلات

المهارات الاجتماعية: وتتضمن المهارات الفرعية التالية

الإصغاء

التواصل أو التفاعل، وتحتاج إلى تدرب مستمر على القيام بها وتطويرها.

التفهم وقبول الآخر

تأكيد الذات

التفاوض

مهارات العمل المشترك: وتتضمن المهارات الفرعية التالية

التحري الإيجابي

التخطيط

القيادة

فريق العمل

الحملات والمبادرات

كما يمكن ذكر مجموعة من المهارات الأخرى، مثل:

مهارة التأثير في الآخرين وإقناعهم.

مهارات البحث عن الوظائف.

مهارة كتابة السيرة الذاتية.

مهارات مقابلة العمل.

مهارة تطوير خطط العمل.

مهارات جمع المعلومات وما تتطلبه هذه المهارة من القدرة على التحليل والتجريب والاستنباط والاستنتاج للحصول على المعلومات المطلوبة.

مهارات ضبط النفس، أي القدرة على التحكم بالذات والعواطف وخاصة في أوقات الحزن والفرح والغضب.

مهارة إدارة الوقت، أي القيام بالأعمال في الوقت المحدد، والقدرة على تنظيم الوقت وفقًا لسلم الأولويات لدى كل فرد.

أما منظمة الصحة العالمية فقد صنفت مهارات الحياة إلى خمس مهارات أساسية على الشكل التالي:

مهارات التواصل مع الآخرين، وتتضمن

مهارات التواصل اللفظي

مهارات التواصل غير اللفظي (لغة الجسد)

الإصغاء

التعبير عن العواطف والمشاعر

مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات، وتتضمن

مهارات جمع المعلومات

مهارات تقييم النتائج

مهارات التحليل

مهارات تحديد الحلول البديلة للمشكلات

مهارة الوعي الذاتي والتعاطف، وتتضمن

التقمص العاطفي

مهارات الاستماع والإضغاء للآخرين

إدارة امتصاص الغضب

مهارات التعامل مع الحزن والقلق

مهارات التعامل مع الخسارة والصدمات

مهارات التفكير الإبداعي، وتتضمن:

تحديد البائل لحل المشكلات

التحرر من التفكير التقليدي

التفكير بطرق مختلفة كالعصف الذهني والقبعات الست

مهارات التفكير الناقد، وتتضمن:

تحديد المعلومات ذات الصلة ومصادر المعلومات

تحليل تأثير الأقران ووسائل الإعلام

تحليل القيم والمعتقدات الاجتماعية والعوامل المؤثرة فيها

مهارة إدارة المشاعر ومواجهة الضغوط، وتتضمن

مهارة التفكير الإيجابي

تقنيات الاسترخاء

مهارة إدارة الوقت

ما هي أهداف المهارات الحياتية؟

تهدف المهارات الحياتية إلى:

   مساعدة الأفراد وخاصة الشباب للحصول على وظائف أفضل، وإظهار كفاءة ومهارة في العمل أفضل من غيرهم من الموظفين الذين لا يملكون مهارات حياتية.

   إن الأشخاص الذين يمتلكون مهارات حياتية يتمتعون بإقبالهم على العلم، ووصولهم لمستويات ومراحل عليا في التعليم.

   إن الأشخاص الذين يمتلكون مهارات حياتية تتعزز لديهم الثقة بالنفس وتقدير الذات وحسن التنظيم والتخطيط، وبالتالي يصبحوا أفرادًا ناجحين وفاعلين في مجتمعاتهم.

طريقة إكساب الأطفال المهارات الحياتية

تبدأ عملية إكساب وتنمية المهارات الحياتية لدى الأطفال منذ الصغر، حيث تقع هذه المسؤولية على عاتق الوالدين اللذين يجب عليهما تعريف الطفل بها، وتنميتها لديه بشكل عملي من خلال وضعه في مواقف ومشكلات تتطلب منه توظيف المهارات الحياتية، فيتدرب على استخدامها ليصل إلى إتقانها على أكمل وجه.

ثم تتولى هذه المهمة المدرسة من خلال المعلم الذي يغرس في طلابه المهارات الحياتية ويوضح لهم دورها في نجاح الفرد في حياته من خلال الاسترتيجيات والوسائل التعليمية التي يستخدمها في تدريسه، والبيئة التعليمية التي يهيئها للطلاب والتي تساعدهم في تنمية مهاراتهم الحياتية وتعزيزها لديهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.