بحث عن الغذاء الصحي المتوازن وفوائده

فوائد نظام الغذاء الصحي

في السابق كان الناس يعتمدون في غذائهم على منتجات الحيوانات التي كانوا يربونها، وعلى المزروعات البيتية التي كانوا يزرعونها، وكانت هذه المأكولات تتميز بقيمتها الغذائية العالية، كما أن الطعام المطبوخ يظل الأفضل، وهذا غير موجود في العالم الذي نعيشه اليوم، حيث أن الجميع مشغول بالوظائف والمهن ذات الدوام الطويل.

فالجميع يلجأ إلى الوجبات السريعة الغير مطهية بشكل جيد، بالإضافة إلى أنه من الغير معروف الطبيعة الحقيقية للمواد الموضوعة فيها، والأمر الأكثر خطورة هو أن يتناول الأطفال والأولاد في المدارس مثل هذا الطعام، ولذلك نجد من المهم في عالم اليوم أن يتم بحث عن الغذاء الصحي وأن نعتاد على تناوله.

تعريف الغذاء الصحي

هو الغذاء المعروف مصدره والذي يُقدم للإنسان أهم المكونات الغذائية التي يحتاجها بالنسب المتوازنة المتناسبة مع طاقته الحركية، ويعتبر الماء والفيتامينات من أهم المكونات الغذائية التي يحتاجها الإنسان، وتتميز بسهولة هضمها، والسكريات والبروتينات والدهون والأملاح المعدنية تعتبر من المغذيات الأخرى التي يحتاجها الإنسان.

الفوائد التي يقدمها الغذاء الصحي المتوازن

الغذاء الصحي

هناك الكثير من الفوائد التي يكتسبها الإنسان عند اتباع نظام الغذاء الصحي المتوازن ومنها:

  • الغذاء الصحي السليم يزيد من الطاقة الحيوية للجسم ويصبح أكثر قابلية للقيام بالنشاطات والأعمال المختلفة على عكس الوجبات السريعة الغنية بالدسم والدهون وتقلل طاقة الجسم وتُضعفه.
  • استمرار تناول الغذاء الصحي السليم يحافظ على الوزن الطبيعي للجسم دون زيادة أو نقصان.
  • إن لكل مكون من المكونات الأساسية للغذاء فائدتها الخاصة بها، حيث أن البروتين يساعد على بناء خلايا جديدة بدلًا من الخلايا التالفة، أما السكريات والدهون تُعطي الجسم الطاقة اللازمة للقيام بالأعمال والنشاطات الحركية المختلفة، أما الفيتامينات لها فوائد متنوعة من أهمها أكسدة السموم المختلفة، والكالسيوم يقوي العظام والصوديوم والبوتاسيوم يسهمان بنقل السيالات العصبية، أما الفوسفور يزيد من النشاط الذهني كما أنه يقوي الذاكرة ويزيد من متانة وصلابة العظام.
  • الغذاء الصحي السليم يساعد على زيادة مقاومة الجسم تجاه الأمراض، كما أنه يساعد على عدم الوقوع بالأمراض الناجمة عن سوء التغذية، أي التي تنجم عن زيادة مستوى الكوليسترول.

نظام الغذاء الصحي المتوازن والمأكولات التي يجب أن يتضمنها

ماذا يتضمن نظام الغذاء الصحي المتوازن؟ يتضمن على العديد من النقاط وهي:

  • يجب أن يدخل في برنامجنا الغذائي الفواكه الكاملة الناضجة، ومن المنصوح به أكل كل فاكهة في الموسم المناسب لنضجها.
  • يجب أن يدخل في برنامجنا الغذائي تناول الخضار بشكليها الطازج والمطبوخ، ويُنصح أيضًا تناولها حسب مواسمها الأساسية، فيتم التركيز بالشتاء على تناول الخضار الشتوية، ويتم التركيز صيفًا على تناول الخضار الصيفية.
  • من المهم جدًا تناول الحبوب وخاصةً القمح، كما أن المحاصيل البقولية لها أهمية كبيرة في بناء البروتين في جسم الإنسان، شرط أن تُؤكل بشكل متوازن.
  • تناول اللحوم بشكل متوازن والتركيز على اللحوم الغنية بالبروتين والقليلة الدسم والدهون، وتناول الوجبات البحرية والبيض والحليب والألبان القليلة المحتوى من الدسم.
  • من المهم أن تدخل الزيوت في البرنامج الغذائي للإنسان، وزيت الزيتون هو من أهم الزيوت، حيث يساعد على تقوية الجسم دون حدوث زيادة في نسبة الكوليسترول والشحوم.

فوائد بعض الأغذية الضرورية الدخول ضمن برنامجنا الغذائي

بحث عن الغذاء الصحي المتوازن

فوائد التمر

فوائد التمر كثيرة سوف نذكر منها:

  • يحتوي التمر على الطاقة الحرارية الضرورية للجسم ليقوم بكامل وظائفه الحيوية بالشكل الأمثل.
  • يحتوي على فيتامين أ الذي يساهم بشكل كبير في بناء جسم الأطفال.
  • يحتوي على فيتامين ب الذي يساهم بشكل كبير في تنشيط الأعصاب وزيادة ليونة الأوعية الدموية.
  • يحتوي على الفوسفور بنسب عالية، وكما هو معروف بالفوسفور بأنه يزيد النشاط الذهني ويعمل على تقوية العظام.
  • يعمل التمر على غسيل الكلى ونشاط الكبد بشكل كبير وممتاز.

فوائد العسل

لا تقل أهمية العسل عن أهمية التمر في الغذاء الصحي، وإذا كان التمر من أهم الأغذية النباتية المنشأ، فإن العسل يعتبر من أهم الأغذية الحيوانية المنشأ، ومن أهم فوائد عسل النحل:

  • يحمل العسل غالبًا فوائد النباتات المأخوذ رحيقها من قبل النحل، فعسل اليانسون والحمضيات ممتاز لمرضى الزكام، والعسل الجبلي يمتاز بأهميته لإعطاء الجسم القوة اللازمة، وكل العسل مفيد لأنه مأخوذ من نباتات متنوعة كلها مفيدة لصحة جسم الإنسان.
  • من ميزات العسل أنه لا يفسد ولا يتعفن إذا كان محفوظ بشكل جيد.

فوائد زيت الزيتون

يعتبر زيت الزيتون من الأغذية الضرورية والهامة، ومن أهم ميزاته:

  • احتوائه على فيتامين د الذي يقوي العظام ويقي الأطفال من الكساح.
  • يحسن من أداء النسيج السنجابي في الدماغ مما يساعد على زيادة الفهم والاستيعاب.
  • يحتوي الزيتون على مادة عطرية تُساعد على فتح الشهية على الطعام.
  • يدخل في تركيب الكثير من الأدوية التي تستعمل بشكل مراهم أو قطرات كبعض القطرات الأنفية.

فوائد الحليب

  • زيادة نسبة الكالسيوم الذي يعمل على زيادة تقوية العظام، ومن الضروري أن يدخل الحليب في غذاء الأطفال لبناء عظام أجسادهم بالشكل السليم.
  • يساعد الحليب على طرد السموم من الجسم، ومن الضروري أن يدخل في غذاء العاملين في مجال المعادن الثقيلة، أو العاملين في مجال رش المبيدات خصوصًا المبيدات الحشرية.

فوائد لحم السمك

  • مصدر أساسي للبروتين، ويمتاز عن غيره من اللحوم بأنه سهل الهضم مُقارنة باللحوم الأُخرى.
  • يحوي على الغليكوجين، وهو مصدر حراري ممتاز يعطي الطاقة للجسم.
  • يحوي على عنصر الفوسفور الذي تكلمنا عن فوائده سابقًا.

كيف تتم عملية الهضم؟

يجب أن ندرك أن عملية الهضم هي عملية معقدة، ولتبسيط هذه العملية المعقدة، سنذكر ثلاثة جوانب لها وهي:

الهضم الميكانيكي

يتم من خلاله طحن الطعام وتحويله من جزيئات كبيرة إلى جزيئات أصغر حجمًا، وهو فموي أولًا يتم عن طريق الفم، وهو معدي ثانيًا يتم عن طريق عضلات المعدة.

الإشراف العصبي على جهاز الهضم

حيث أن الأعصاب تلعب دور المنظم والمؤقت لعمليات الإفراز الهضمية المعدية التي تقوم بهضم الطعام.

الهضم الكيميائي

وهو حدوث عدد من التفاعلات الكيميائية نتيجة إفراز العصارات الهاضمة، تساعد على هضم الغذاء ومن ثم امتصاصه.

بعض الملاحظات للاستفادة من الغذاء المأكول

  • أن يتم تناول وجبات الطعام بشكل منتظم.
  • أهمية وجبة الصباح فوجبة الفطور هي من أهم الوجبات، حيث تمنح الجسم الطاقة والقوة اللازمة لأداء الأعمال المختلفة، كما أنها تحسن من السلوك الاجتماعي للأسرة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا في السلوك الاجتماعي تجاه المجتمع.
  • يجب الابتعاد عن تناول السوائل والطعام بنفس الوقت، ويجب أن يتم تنظيم الوقت بحيث يتم تناول كل منهما بوقت معين.
  • من المهم أن يحتوي الغذاء المأكول على الفيتامينات بشكل متنوع، فهي ضرورية لنجاح عملية الهضم.
  • يجب أخذ قسط من الراحة عن العمل بعد تناول الطعام لبعض الوقت حتى تتمكن الغدد المفرزة من أخذ راحتها لتقوم بعملية الإفراز والهضم.
  • الراحة النفسية تلعب دورًا هامًا عند تناول الطعام، حيث أن الغضب أو الحزن يؤثر على العملية العصبية التي تتدخل بالإفراز الهرموني، مما يُسبب عسر في الهضم.
  • يجب أن نقلل من كمية الوجبات الدسمة المُتناولة خلال فصل الصيف.
  • من المفيد للجسم إكثار عدد الوجبات التي يتم من خلالها تناول الطعام، على أن تكون وجبات منتظمة في الوقت إلى حد كبير وعدم حدوث تداخلات فيما بينها.
  • من المهم الابتعاد عن النوم بعد تناول الطعام لأن ذلك يعرقل المعدة في قيامها لعملية الهضم.