تفسير علمي جديد للسحر تجارب حقيقية وأدلة من القرآن الكريم

هل السحر موجود علميًا؟ وما هو التفسير العلمي للسحر؟ هناك مُلحدون أنكروا وجود السحر، واعتبروا أنه مجرد أسطورة وليست حقيقة، وأنكروا رؤية الإنسان لأي شيء ليس حقيقي، ولكن هناك تفسير علمي جديد للسحر سنذكره لكم حتى نقف على حقائق الأمور.

فلا ضرورة للبحث والتمحيص بعد اليوم فها قد وصلت لما تُريد لأننا بحثنا بدلًا منك، وجمعنا لك المعلومات بطريقة مُبسطة لتلقيها بسهولة ودون جُهد.

قد تكون مهتم بقراءة:

تفسير علمي جديد للسحر

وجد العلماء والباحثون أن هناك تفسير علمي جديد للسحر ويقولون: كل فرد منا يمر بهذا الشعور في حياته يوميًا على الأغلب عدة مرات، يُشاهد ما حوله ويتابع تفاصيل ما يراه بعينه، ولكنه في هذا الوقت قد يغفل عن أن يرى أهم وأبرز الملامح لما يرى، والمثال الواضح على هذا حينما لا يلاحظ السائق تبدّل أضواء إشارة المرور من أحمر إلى أخضر والعلماء يسمونها ظاهرة “عمى متغير”.

وأعلن باحثون كبار بالكلية الجامعة في لندن بتعاونهم مع آخرون بجامعة برنستون الأمريكية بأنهم قد وجدوا أن هناك مكان مسؤول عن تركيز الإنسان، وهذا المكان هو (قشرة جدار المخ الخارجية).

فقد أجروا هؤلاء الباحثون دراسات على بعض الرسومات الخاصة بمخ الإنسان لعدة أفراد، فبينت تلك الدراسات أن المهمة من إدراك الشخص لما يراه من حوله من الموجودات ليست قاصرة على جزء خاص بالرؤية في مخه وحدها، ولكن يوجد بعض المناطق الأخرى في مخه تقوم بدور آخر في تحديد رؤيته.

معني مصطلح (السحر)

تفسير علمي جديد للسحر

(السحر) هو “المصطلح العام الذي نقوم باستعماله ليصف فاعليات تعمل على تغيير الحالة لشيءٍ ما، أو لشخصٍ ما يمكنه تغييره دون التعرض لخرق قوانين سائدة طبيعيًا أو فيزيائيًا”

وقد يعتقد بعض الأشخاص أن هذا التغيير بإمكانه أن يخرق القوانين الخاصة بالفيزياء والطبيعة، ودائمًا ما يكون هناك لبس بين مفهوم مصطلح (سحر) و(خفة يد) و(شعوذة)، ويستعملون لكل هذه الألفاظ كلمة (سحر) كمرادف لهم جميعًا مع اختلاف المعاني لكل منهم.

والسحر لغةً: يطلق على “كل ما لطف المأخذ وخفي السبب”

والسحر شرعًا: “يختص بالأمر الذي لا يُعرف له سبب، ويتم تخيله دون حقيقة ويسلك مسلك التمويه والخداع”، وعند إطلاق اللفظ دون تقييد يفيد ذم الفاعل لقول الله تعالى: ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ [الأعراف:116]؛ أي خدعوا أعينهم فخفوا لأنهم ظنوا أن الحبال والعصي حيات تسعى.

وعند تقييد اللفظ يُستعمل للمدح كالمقولة المشهورة: “إن من البيان لسحرًا”؛ فأُطلق لفظ السحر على البيان لتوضيحه للمُشكل من القول.

كيف يعمل المخ البشري؟

تفسير علمي جديد للسحر

يقول (نيلل لافي) بروفسير ورئيس فـريق البحـث في الكلية الجامعة بلندن: أن الباحثون أجروا دراسة على منطقة بالمخ مسماة (القشرة الخارجية لجدار المخ)، وهي منطقة مسؤولة عن تركيز الشخص. واستخدموا تقنية معتمدة على نقل الموجات الكهربية غير الضارة للمخ البشري وتسمى: (حفز مغناطيسي)، وتمكنوا من توقف العمل بالمنطقة التي آجروا البحث عليها لـ(9) من الأشخاص. ونجحوا في جعل كل شخص من الـ(9) أشخاص لا يلاحظ التغيير في أي منظر محيط به حتى لو كبر حجمه.

وقال الباحثون: أن (القشرة الخارجية لجدار المخ) وهي نقطة التركيز والإدراك، تبعُد عن الأُذن اليمنى للشخص من الأعلى بسنتيمترات قليلة، وهي منطقة تحكم الشخص بالتركيز والتفكير.

وقال الباحثون القائمون بتلك التجربة: أن هذ يُفسر السبب وراء تصديق الشخص الخدع والحيل التي يراها من الألعاب السحرية، فهذا المُخادع (الساحر) يجعل الشخص يركز بقوة على يده اليسرى، بينما يقوم بممارسة حيلته بيده اليمنى، والمخ يساعد هذا الساحر بتركيزه الشديد فيما صرفه إليه فحجب رؤيته عن (قشرة جدار المخ)، ومنعه من رؤية أي تغيير آخر.

ويرى د/ جون دكنان وهو عالم في مجلس أبحاث الطب: أن من الممكن الاستفادة من تلك التجربة كعلاج لحالات مرضية متعلقة بضعف قدرتها على الإدراك والتركيز، كحالات الجلطات الدماغية.

وهناك بعض الدراسات الأخرى تقول: أن على الأشخاص تصديق كل شيء يرونه، وأظهرت تلك الدراسات أن هناك بعض الأشخاص من يتذكر شيء ويعتقد بأنه قاله أو سمعه من قبل، ولم يحدث ذلك حقيقةً. وكما تذكر الشخص شيئًا لم يسمعه أيضًا يمكنه أن يتذكر رؤية شيئًا لم يراه حقيقةً من قبل، وأكدوا أن هناك ما تُسمى: “ذكريات كاذبة” سهلة الحدوث عما يعتقد البعض.

بعض التجارب التي أجراها الباحثون على المخ البشري

تفسير علمي جديد للسحر

وأجروا الباحثون دراسات على (ثلاثة وعشرون) شخصًا بالغبن ولا يعاني أحدًا منهم أية مشاكل بالعقل، وقاموا بعرض مجموعات مختلفة على كل شخص مكونة من (24) مجموعة، وكل مجموعة تشمل (12) منظر مختلف، وكل منظر يتكون من عدة أشكال هندسية مختلفة في حجمها وعددها وشكلها ولونها وموقعها.

ومثال ذلك: شاهد كل متطوع (12) شكل لدائرة حمراء، ويعرض كل منظر دائرة واحدة أو دائرتين مختلفتان في الحجم والمكان، ومنح كل متطوع مدة ليتذكر المجموعات، ومن ثم عُرض على كل متطوع (5) من المناظر الإضافية وقاموا باختبار كل متطوع وسؤاله عن أي المناظر من الـ(5) رأوها في العرض الأصلي؟

وكان من بين ما تم عرضه هو منظرين فقط من الـ(5) الإضافية، أما الثلاثة مناظر الباقية فاثنين منهم مختلفان تمامًا عما سبق عرضه، وواحد مماثل إلى حدٍ ما لِما تم عرضه، ولكنه لم يُعرض وأطلق عليه (شكل خادع).

فنجح كل متطوع ما يقارب نسبة الـ(80%) في تحديده للمناظر التي شاهدها، وحدد بجدارة تصل إلى (98%) الأشكال المختلفة والتي لم تُعرض ضمن المجموعات الصحيحة، وبنسبة (60%) منهم من قالوا عن رؤيتهم للشكل الخادع.

ووضح هذه التجربة د/ بيفرسدورف قائلًا: (القشرة الخارجية لجدار المخ) يمكنها أن تنخدع بسهولة برؤية ذكريات كاذبة، ونُوقشت هذه التجربة بالمؤتمر السنوي لجمعية علم الأعصاب بنيواورليانز.

وهذا الفيديو للدكتور علي كيالي يشرح حقيقة السحر

https://youtu.be/ivd6eXReDl8

كيف تتم مراقبة نشاط القشرة الدماغية؟

يقوم الباحثون باستخدام جهاز يُسمى (جهاز مسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي) لمراقبة النشاط الذي تقوم به القشرة الدماغية في وقت الخدعة البصرية، ولاحظوا تعطل مناطق معينة بالقشرة الدماغية وقت تركيز الشخص على شكل محدد، وقد يحدث شيء عند نظره إليه ولكنه لا يراه، ومن هنا تأتي رؤية الشخص لأشياء ليست حقيقية وهو تفسير علمي جديد للسحر.

هل الموجات الكهرطيسية من المخ تؤثر على بعض الأجهزة المختلفة؟

تفسير علمي جديد للسحر

وأكد بعض الباحثين الأمريكان بقطعهم مرحلة كبيرة في التحكم في عدة أجهزة مختلفة بواسطة المخ البشري، وعلى سبيل المثال: أجروا تجربة تثبت ذلك على (أربعة) من الأشخاص من بينهم قعيدان يستخدمان كرسي متحرك، فتمكنوا بالفعل من التحكم في جهاز الحاسوب بتحريك المؤشر للفأرة.

وكان ذلك من خلال وضع غطاء رأس ومثبت به عدة أقطاب إلكترونية تصل إلى (64)، ومع إنتاج خلايا المخ للإشارات الكهربائية ترجمت ذلك عن بُعد لأوامر فتتحكم بالجهاز المراد، وتفوق القعيدان لأنهم لم يستخدموا أعصاب ولا عضلات لقيامهم بمثل هذا النشاط، مما حفز البعض لصُنع قبعة للرأس يتصل بها لاسلكي يتمكن من ترجمة الإشارة الواردة من مخ الشخص ليتحكم من خلالها بإحدى الألعاب بجهاز الكمبيوتر.

وكان قد سبقت دراسة على قردة وأثبتت نفس النتيجة بتحريك المؤشر بواسطة الأقطاب الإلكترونية المزروعة بدماغهم، ومن هنا أيضًا كان تفسير علمي جديد للسحر وهو وجود الموجات الكهرطيسية التي يقوم ببثها دماغ الشخص، ولكن اختلفت من فرد لفرد ومن وقت لآخر، وهي من الممكن تأثيرها على أشخاص آخرين ما يفسر كيفية حدوث الحسد.

وهناك تيار آخر من المعتقدين بظاهرة السحر ووجوده، ولذا قد عرفوا مصطلح السحر بأنه: “القوى الطبيعية الفيزيائية التي لم يتم اكتشاف ماهيتها إلى الآن”.

فمهارة خفة اليد هي فنون ترفيهية قديمة، وفي العصر الحالي تم تحويلها من قِبل أصحابها إلى مجرد أداة للتكسب، ومنهم من جعل له أعوانًا لمساندته في ألعاب معينة لتظهر كالسحر وتصدقها أعين الناس.

السحر كما فسره القرآن الكريم

تفسير علمي جديد للسحر

فقد سعى العلماء والبحاثون في الأخذ بيد البشرية لما وصلنا إليه من تفسير علمي جديد للسحر، والذي يفسره قول الله تعالى: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ * قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ * وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ [الأعراف:115: 117].

وهذا الفيديو يبين الدليل القاطع على أكاذيب المشعوذين واستعمال السحر

https://youtu.be/61KSblGW-ew

وأيضًا لو تحققنا من قول الله لوجدنا أن كلام الله عز وجل قد وجهنا لتعريف السحر منذ الأزل، واعتبر السحر خدع بصرية وهو ما توصل إليه الباحثون فيما بعد، ففي قوله جل في علاه: ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ﴾ تحديد واضح كالشمس لمفهوم السحر وهو لخداع الأعين ليس إلا.

وأوضح القرآن الكريم أيضًا أن للسحر أنواع ودرجات من تحكم وسيطرة الساحر على تفكير الشخص، وأول هذه الأنواع هو:

ما يُسمى (الإرهاب الفكري):

وقد ذكره القرآن في قوله: ﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾، وهي الحالات الشديدة من السحر كتفريق زوجين والذي ذكره الله تعالى في قوله:

﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة:102].

مس شيطاني:

وهو معاناة الشخص من وسواس قهري لتسلط شيطاني، وعلاجه لا يكون بشيء سوى تدبر كلام الله وتلاوته، ومحافظة الفرد على طهارته وصلواته، فتلك الأفعال لا يحبها الشيطان مما يجعله يفر وينفر من هذا الشخص المتمسك بمثل هذه الأشياء.

لذلك جاء معنى هذا واضح في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [الحجر:42]. وهذا الفيديو يشرح هل بالفعل هناك سحر؟؟ وما هو السحر في القرآن الكريم؟

﴿وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه:69].

وبين الله تعالى التفسير العلمي للحسد بأن الموجات الكهرطيسية عند بثها من دماغ الشخص وتوجه لآخر، والتركيز على تمني زوال نعمه، أو تمني مرض أو ضرر لشخص بعينه، عندها تفاعل موجات المحسود وتستجيب وتتأثر بها فيحدث الحسد. وقوة تأثير الحاسد على المحسود تتوقف على حالة الحاسد النفسية في وقت الحسد، ومدى حاجته للشيء المُراد زواله من غيره ظنًا منه بأنه أحق به من المحسود، وكل ذلك تتحكم به الموجات الكهرطيسية بالدماغ.

وقد نهانا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث الصحيحة عن إتيان العراف أو الكاهن بقولة: “مَن أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول؛ فقد كفرَ بما أنزل على محمد”، وقال صلوات الله وسلامه عليه أيضًا: ” من أتى عرافًا فسأله عن شيء؛ لم تُقبل لهُ صلاة أربعين ليلة” وبهذا يتبين لنا خطورة تصديق السحر والساحر.

والوقاية من هذا يكون بتدبر كلام الله والطهارة والمواظبة على الصلاة، فخلايا الدماغ تقوى مناعتها بذلك في مواجهة موجات ضارة، فلا يحدث الضرر ولا الحسد، ويأتي هذا جليًا في قوله تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة:102]. وقوله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:51].

وهذا الفيديو شرح علمي للسحر والالتباس، الجان حقائق علمية

وبذلك نكون قد عرفنا من خلال الباحثين والعلماء تفسير علمي جديد للسحر، وستظل سُفن العلم سائرة، وسنظل نرتوي من مناهل القرآن وتفاسير الباحثون والعلماء، ودمتم في عصمة من الله من شرور الإنس والجن. وإليك هذا الموضوع الذي سينال إعجابك كيف تعرف أنك مسحور تعرف على أعراض السحر.

قد يعجبك ايضا