دليلك عن نبات الزعفران الثمين

نبات من عائلة Iridaceae يزهر في بداية الخريف ويحمل زهرة زرقاء مختلطة مع الأحمر والأرجواني، مع سبلات صفراء وعطرة.

شائع وجوده جدًا في مطبخ البحر الأبيض المتوسط كتوابل كما يستخدم كصبغة بالإضافة إلى العديد من الفوائد الطبية والصحية.

الزعفران

الزعفران

إن فوائد الزعفران كعناية طبيعية تعود إلى العصور القديمة حيث كان الزعفران معروفًا في مجال الطب قبل أن يجد استخدامه المنزلي كبهار وصبغة.

يتم الحصول على الزعفران عن طريق تجفيف السبلات في الزهور.

ولأن استخراج السبلات من الزعفران يحتاج لعدد كبير من زهور الزعفران اللازمة للحصول على كمية من المواد الغذائية صالحة للاستعمال (فكل 150،000 زهرة من الزعفران تنتج 1 كجم) مما يبرر السعر المرتفع جدًا للزعفران ويجعله من أغلى البهارات في العالم.

تعالوا معنا لتعرف بشكل أوسع عن هذا النبات الثمين بالسعر والذي يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تزيد من سعره أكثر فأكثر

القيم الغذائية في الزعفران

اليوم أكثر أنواع الزعفران شيوعًا هو للطهو أو للصبغة، وطعمه الخفيف يأتي من ذبول الثمار.

ويحتوي الزعفران على رائحة حلوة ونكهة عطرية وقليل من مرارة ويتناسب تمامًا مع الوجبات المالحة أو الحلوة.

  • يحتوي الزعفران على نسبة من الماء والكربوهيدرات، والدهون.
  • كما يحتوي على نسبة من البروتين.
  • وعلى عنصر الحديد والمغنيسيوم والمنغنيز وبيتا كاروتين.
  • ومجموعة فيتامينات B كفيتامين B6 وB9 .
  • فيتامين C.
  • طاقة.
  • 352 سعرة حرارية.
  • سابقا كان يستخدم الزعفران في التلوين، ففي اليونان تم استخدام الزعفران لصبغ الأكفان التي يتم تحنيط الموتى فيها، كما استخدم الأعيان والملوك القدماء الزعفران لتلوين زخارفهم حيث أعطت لونها الذهبي الذي تم استبداله بمنتجات أقل تكلفة مثل الكركم الذي يعطي لونًا لأثواب الرهبان البوذيين.
  • لون الزعفران أحمر ولكن عندما يختلط بالماء يصبح الخليط أصفر ذهبي (فالناتج أصفر مشرق هو الطريقة في التعرف على الزعفران الحقيقي من تزييفه).

لماذا نأكل الزعفران؟

  • سوف يعزز الحديد الموجود في الزعفران نقل الأكسجين في الجسم ويساعد على تكوين الهيموجلوبين.
  • سيسمح المنغنيز في الزعفران بامتصاص الحديد بشكل أفضل مما يعزز أيضًا الدفاعات الطبيعية بما في ذلك الكبد.
  • والمغنيسيوم الموجود بكميات كبيرة في الزعفران سيكون بمثابة مضاد حيوي يساعد في الحد من التشنجات وآلام العضلات.
  • وسيكون تأثيره المهدئ فعالًا لتعزيز النوم بشكل أفضل.
  • وإن التأثير المهدئ للمغنيسيوم الموجود في الزعفران مفيد أيضًا في حالة القلق أو الإجهاد.
  • ثراء الزعفران بعنصر بيتا الكاروتينات (أو الكاروتينات) يلعب دورًا هاما للغاية في مضادات الأكسدة، كما يساعد في مكافحة شيخوخة الخلايا في الجلد ويمكن أن يكون له تأثير مضاد للسرطان.
  • سيساعد وجود فيتامين B6 في إيجاد الأنسولين وبالتالي يلعب دورًا في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني.
  • تدليك لثة الأطفال الصغار بشراب الزعفران سيخفف الألم الذي ينتج عن ظهور أسنانهم.
  • عندما تستهلك الزعفران بجرعات صغيرة فهذا يحفز ويشجع على نشاط هضمي جيد عن طريق تحفيز الكبد.
  • كما أنه يقلل من الآثار الجانبية لاستهلاك الكحول.

فوائد الزعفران الطبية

من أهم فوائد الزعفران الطبية:

لصحة المرأة:

ومن المعروف منذ قرون أن الزعفران ينظم الدورة الشهرية للمرأة حيث إن شرب الحليب أو الشاي مع القليل من الزعفران يساعد على تخفيف الألم والصداع المرتبط بهذه الفترة الشهرية ويساعد في التخلص من التقلبات المزاجية التي تحصل للمرأة عادة قبل هذه الفترة.

وبالنسبة للنساء الحوامل تساعد كمية صغيرة من الزعفران على دعم تقلصات الرحم وبالتالي لتخفيف الألم وتخفيف صعوبات الولادة.

كما أن الزعفران الممزوج بزيت الزيتون مفيد جدًا لعلاج قرحة الرحم.

ملاحظة:

مع الإشارة إلى أن كميات كبيرة من الزعفران للحامل يمكن أن تكون قاتلة لأنها يمكن أن تسبب تقلصات قوية وتشنجات في الرحم وتسبب إجهاضًا غير مرغوب فيه.

لصحة الجهاز العصبي:

تجري اليابان وإيران أبحاثًا جادة حول قدرة الزعفران في علاج الاكتئاب حيث تظهر الدراسات السريرية أنه يمكن استخدام جزيئات بتلة الزعفران كعلاج آمن للاكتئاب والصرع.

كما تظهر الدراسات الحديثة أيضًا أن 30 ملغ من الزعفران بمعدل مرتين يوميًا ستكون فعالة في علاج حالة مرض الزهايمر غير المتقدمة.

ويحتوي الزعفران على crocin وهو مضاد أكسدة عصبي أثبت فعاليته ضد الاضطرابات العصبية التنكسية كعلاج ضد القلق لما له من خصائص مهدئة.

لصحة نظام القلب والأوعية الدموية:

الزعفران للقلب

يحتوي الزعفران على خصائص مضادة للأكسدة تساعد في منع حدوث مشاكل الدورة الدموية عن طريق الحفاظ على مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية منخفضة في الجسم.

كما يساعد وجود كروسيتين في الزعفران أيضًا على تحفير الشرايين ومنع تصلبها عن طريق سحب الأكسجين إلى الدورة الدموية، وتحسين الدورة الدموية والحفاظ على القلب في حالة جيدة.

لصحة الجهاز التنفسي:

لخصائصه المضادة للالتهابات يساعد الزعفران في تخفيف نوبات الربو ومعالجة مشاكل المسالك الهوائية المنتفخة واستعادة التنفس الطبيعي.

وهو يعمل بنفس الطريقة لعلاج السعال والتهاب الشعب الهوائية.

يخلط بضع نقاط من زيت الزعفران في كوب من الحليب الساخن مما يساعد على التنفس بشكل أفضل ويشعر المصاب بالتحسن لأن الزعفران يساعد على إزالة البلغم المزعج.

يعزز جهاز المناعة:

الزعفران هو نبات غني بمجموعة فيتامينات B (خاصة B1 و B2 و B6) وفيتامين C التي تعتبر بمجموعها ضرورية للحفاظ على جهاز مناعة سليم.

كما أنه يحتوي على الزيوت الأساسية والمواد الكيميائية النباتية التي تقوي جهاز المناعة.

مضاد للسرطان:

إن مستخلص الزعفران يمنع نمو الخلايا السرطانية ومن الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة.

كما يقلل من حجم الأورام ويزيد من عمر الخلايا السليمة، كما يزود الجسم بالعناصر المضادة للسرطان.

لصحة العيون:

الزعفران للعين

ويعتقد أن الكاروتينات الموجودة في الزعفران تساعد في تأخير الضمور البقعي المرتبط بالعمر من خلال تقوية أغشية البلازما.

ويحمي الزعفران العينين من الضرر الإشعاعي وإجهاد الشبكية والألم الناجم عن الضوء القوي، والتهاب الشبكية الصباغي والتهاب الملتحمة والتهاب القرنية.

للشهية:

يمكن استخدام الزعفران كمحفز أو كمثبط للشهية.

لفقدان الوزن:

بالنسبة لفقدان الوزن يعد الزعفران له خصائص مدرة للبول ويعزز التخلص من العرق، ويكافح احتباس السوائل في الجسم مما يساعد في التخلص من الوزن الزائد.

ويتم ذلك عن طريق ابتلاع الزعفران عن طريق الفم بكميات صغيرة مما يساعد على انقاص الوزن.

الزعفران للشعر:

الزعفران للشعر

إن استخدام معجون الزعفران يسبب نمو الشعر ويعالج الصلع ويمنع من تساقط خصلات الشعر.

ولتحضير المعجون:

  • تسحق ملعقة من الزعفران المجفف، وتضاف إليها ملعقة صغيرة من زيت الزيتون أو زيت الخروع أو زيت اللوز وتعجن لتصبح لديك عجينة لينة تمامًا.
  • يدهن بها جذور الشعر وتترك لمدة ساعتين على الشعر بعد تغطيته بقبعة بلاستيكية.
  • يغسل الشعر بالماء والشامبو الخاص.

رائحة الزعفران

  • من المفترض أن تساعد رائحة الزعفران في تحفيز المزاج السعيد وبالتالي علاج الكآبة.
  • كما أنه يساعد على جعل الجسم والحواس أكثر يقظة.
  • وعندما يتم مزج الزعفران مع الزيوت الأخرى وينقع لعدة أيام يصبح له رائحة قوية بما يكفي ليعمل كمرطب أو مهدئ للجسم.

حفظ الزعفران

كما هو الحال في معظم التوابل سيظل الزعفران أفضل في حالته الأصلية إذا كان موجودًا في مكان محميًا من الضوء والرطوبة.

كما يجب أن يكون في عبوة زجاجية محكمة الإغلاق لمنعها من تغير لونه وفقدان مذاقه.

أخيرًا….

  • تقول بعض التقارير أنه يجب توخي الحذر في كمية الزعفران المستخدمة كدواء لأنه إذا تجاوزت الجرعات المسموحة بشكل طفيف فقد يكون من الصعب تحملها في الجسم.
  • وعادة يتم استخدام فقط من 1 إلى 3 غرامات من نبات الزعفران الأخضر، و30 ملليغرام فقط من مسحوق الزعفران المجفف يوميًا لتناوله عن طريق الفم.
  • ومع ذلك فإن الأبحاث الحديثة في الطب التقليدي تبين أن الزعفران ليس سامًا وأن ردود الفعل على العلاج ناجمة عن عوامل أخرى، وواحد من هذه العوامل هو على الأرجح أن ما تم استخدامه ليس الزعفران الأصلي بل هو صناعي.
  • على الرغم من أن القيم الغذائية للزعفران مثيرة للاهتمام إلا أنه يجب ألا يستهلك إلا بكميات صغيرة لذلك يجب إضافة مصادر أخرى من الفيتامينات والمعادن إلى نظامك الغذائي لتغطية احتياجاتك.