نهر التايمز – أشهر أنهار المملكة المتحدة

نهر التايمز الذي يعرف أيضًا باسم نهر لندن، هو أحد الأنهار التي تقع في جنوب إنجلترا، ويقطع العاصمة لندن ثم يستمر في التدفق إلى بحر الشمال، وعلى الرغم من أنه ليس أكبر أنهار المملكة المتحدة حيث الطول والغزارة، لكنه يعتبر النهر الأهم بالنسبة للمملكة المتحدة من الناحية التاريخية والاقتصادية. وفي حوض هذا النهر، يعيش نحو 15 مليون شخص.

نهر التايمز

الميزات

نهر التايمز، على عكس ما يعرفه معظم الناس، متوسط ​​معدلات التدفق متواضع (حتى لو كان منتظمًا إلى حد ما) ويفتقر إلى المياه الضحلة ولا تحدث فيه فيضانات كبيرة، فمعدل التدفق لا تتجاوز عمومًا مائة متر مكعب في الثانية عند منبع النهر، ولكن ما يجعله نهرًا مهمًا للغاية هو عرضه المناسب وحقيقة أن المد يصل إلى ما هو أبعد من وسط لندن، هذه العوامل جعلت من نهر التايمز قابلًا للملاحة في كل موسم.

في منطقة غرب لندن (يكون النهر بعمق 6 أمتار)، هنا يكون مسار النهر لا يتأثر بالمد والجزر، ويكون معدل التدفق الأدنى في سبتمبر 28 متر مكعب / ثانية، بينما يبلغ الحد الأقصى لمعدل التدفق في يناير 129 متر مكعب / ثانية، ولكن عند جسر لندنيبلغ، يصل ارتفاع النهر إلى 7 أمتار وعرضه 240 مترًا، هذا يجعله قابلًا للملاحة بسهولة بواسطة القوارب الكبيرة.

المسار

تقع ينابيع نهر التايمز في قرية كيمبل، حيث تتدفق سلسلة من الأنهار من التربة النفاذية، لكن آخرين يعتبرون رأس التايمز (منبع نهر التايمز)، على بعد 5 كم شرق سيرنسيستر.

بالإضافة إلى المرور من خلال مدينة لندن ومنطقة العاصمة، يتدفق نهر التايمز بالقرب من العديد من المدن بما في ذلك أكسفورد ووندسور وغرينتش.

ما لا تعرفه عن نهر التايمز

يعتبر نهر التايمز أحد رموز لندن. في الواقع، يساهم النهر الذي يمر عبر العاصمة البريطانية في جعل المدينة فريدة من نوعها.

من المؤكد أن المشي على ضفتي النهر هي تجربة مثيرة: من الجسور المهيبة، كجسر تاور بريدج، إلى ناطحات السحاب في المدينة والمباني ذات التصميم المعماري القديم، ومن برج لندن إلى ساعة بيغ بن أسواق ساوث بانك وعين لندن.

رغم ذلك، هل تعتقد أنك تعرف كل شيء عن نهر التايمز؟ دعونا نعمق معرفتنا على نهر لندن لنستكشفه أكثر.

ماذا تعرف عن نهر لندن

  • يأتي ثلثا مياه الشرب في لندن من نهر التايمز.
  • هناك أكثر من 200 جسر تعبر النهر بين ضفتيه على طول مساره.
  • أطول جسر على نهر التايمز هو جسر الملكة إليزابيث الثاني والذي يبلغ ارتفاعه 812 مترًا.
  • يعيش حوالي 125 نوعًا من الأسماك في النهر، بما في ذلك أسماك كبيرة الحجم للغاية.
  • هناك 45 رصيف على طول النهر. وفي كل عام تقام بطولة العالم Pooshstick أيضًا في Day’s Lock بالقرب من أكسفورد.
  • خلال صيف عام 1858، تم تعليق جلسة البرلمان لأن رائحة المياه السوداء التي تدفقت في النهر كانت مزعجة للغاية.
  • تم رسم جسر وستمنستر باللون الأخضر لتكون مماثلة للون مقاعد مجلس العموم البريطاني.
  • في عام 1736، وصل بنيامين فرانكلين الشاب إلى لندن، وقضى وقت فراغه في تعليم اثنين من أصدقائه السباحة في نهر التايمز.
  • هل تعتقد أن من الممكن رؤية دب قطبي يسبح في نهر التايمز؟ نعم، حصل ذلك في عام 1252، في ذلك العام، تلقى الملك هنري الثاني دبًا قطبيًا من النرويج كهدية، وتم الاحتفاظ بهذا الدب القطبي بشكل دائم داخل برج لندن، ولكن في كثير من الأحيان، تم إطلاق الدب ليقوم بصيد الأسماك في نهر التايمز. وكان سكان لندن يستمتعون بمشاهدته وهو يسبح في النهر.
  • هل يمكن أن تتجمد مياه نهر التايمز؟ نعم، لقد تجمدت مياه نهر التايمز، وليس مرةً واحدة فقط، بل عدة مرات. ففي عام 1607، أقيمت الأكشاك والعروض والألعاب وغيرها على نهر التايمز المجمد. لكن آخر مرة تجميد فيها النهر تعود إلى شتاء عام 1814 (واستمر ذلك لمدة أربعة أيام فقط)، في حين أن التجمد الذي دام أطول فترة في تاريخ النهر والذي تم توثيقة حدث في شتاء 1683 – 1684.
  • كان الرسام الفرنسي الشهير كلود مونيه من أشد المعجبين بنهر التايمز، وقد زار لندن عدة مرات واستلهم من نهر العاصمة البريطانية ثلاث لوحاتٍ شهيرة.
  • خلال الحرب العالمية الثانية، ادعى طيارو ألمانيا النازية أنهم كانوا يعتمدون على مسار نهر التايمز لتوجيه طائراتهم وتحديد الأهداف التي ينبغي فيها إسقاط القنابل.
  • ما هو سبب تسمية النهر بهذا الاسم، في الحقيقة، أصل الاسم هذا غير مؤكد. ومع ذلك، تقول الفرضية الأكثر قبولًا أن كلمة “Times” مشتقة من الكلمة السلتية “Tamesas”، والتي تعني “الظلام”.
  • ماذا عن الأشياء الغريبة التي عثر عليها في نهر التايمز؟ هل تصدق أن خبراء تمكنوا من العثور على الكوكائين في مياه النهر، نعم لقد حصل هذا من فترة ليست ببعيدة، فوفقًا لتحليل أجرته محطة المراقبة بالقرب من غرف البرلمان الإنجليزي، تم العثور على وجود أثر كبير للكوكايين، وهو أحد أكثر المخدرات انتشارًا في العالم. ولا تأتي هذه المادة المخدرة إلا من بول سكان لندن الذي يتم نقله عبر نظام المياه في لندن. بالإضافة إلى تلوث المياه، فإن تأثير المادة المخدرة على الحيوانات البرية يثير القلق بشكل خاص، خاصة على الثعابين التي تعيش في نهر التايمز على وجه الخصوص في الأشهر من أبريل وأكتوبر والتي كان سلوكها غير طبيعي. في الواقع، فإن ثعابين البحر أصبحت مفرطة النشاط. وما زاد الطين بلة، وأدى إلى تفاقم هذه الظاهرة، هو زيادة في الأمطار التي تسبب في فيضان مجاري مياه الصرف الصحي. في الواقع، كما أوضح الباحثون في كلية كينجز كوليدج بلندن، لوحظت زيادة في نسبة الكافيين والكوكايين والبنزويلكغونين بعد 24 ساعة من حدوث فيضان المجاري. وهذا يؤكد ما تشير إليه التقديرات التي تقول إن بريطانيا لديها أعلى معدل استخدام الكوكايين في أوروبا.

المصدر

https://www.positanonews.it

قد يعجبك ايضا