دليلك المبسط عن مشاكل العين وطرق علاجها

تعتبر العين من أجهزة الجسم ذات حيوية بالغة فهي مركز الإبصار والمسئولة عن هذه الحاسة بشكل كلي فإذا تعرضت العين إلى أي أذى فهذا يتسبب في حدوث أذى لحاسة الإبصار.

الأمراض التي يمكن أن تصيب العين كثيرة ولكل منها طرق علاجية تختلف عن الأخرى لذلك سوف نتناول جميع هذه الأمراض وكيفية علاجها.

دليلك المبسط عن مشاكل العين وطرق علاجها

مم تتكون العين؟

تتكون العين من ثلاث طبقات وهما:

  1. الطبقة الصلبة وتعتبر هذه الطبقة هي الطبقة الخارجية من العين وهذه الطبقة تلتف حول معظم العين ما عدا قرنية العين الشفافة.
  2. الطبقة المشيمية وتلك الطبقة تقع بين الطبقة الصلبة للعين وشبكية العين وأيضا هي المسئولة عن توصيل الغذاء والأكسجين إلى العين. أيضا بها طبقة تسمي القزحية التي يطلق عليها “حدقة العين” وأخري تسمى الجسم الهدبي وهذا الجزء يتواجد خلف القزحية وتلك الطبقات تمارسان عملهما بشكل تلقائي لا إرادي.
  3. الشبكية وهي الجزء الذي يبطن المشيمية وهي المسئولة عن الرؤية فتقوم الشبكية بتحويل الأشعة الضوئية إلى نبضات عصبية ويقوم العصب البصري بنقل هذه الأشعة إلى مراكز عليا بالدماغ ليتم معالجتها وتكوين صورة معتدلة للأشياء.

حقائق عن العين

ومن الحقائق التي لا يعلمها الكثير عن العين أنها تستطيع تميز حوالي 10 مليون لون مختلف بالإضافة إلى إن الخلايا في العين لها شكلين أحداهما مخروطي والأخر علي شكل قضيب لكل منهما وظيفتها؛ فالتي على شكل قضيب تمكن الإنسان من رؤية الأشياء بينما المخروطية تمكن الإنسان من رؤية الألوان.

وأخيرا بالرغم من أن الأطفال كثيرون البكاء ولكن لا نري لهم دموع إلا بمرور من 3:4 أسابيع بعد الولادة.

كيف تقوم العين بالرؤية؟

حيث أن الشبكية تقوم بتجميع الأشعة الضوئية التي تعكسها الأجسام ثم تقوم القرنية والعدسة معًا بضم هذه الأشعة تجاه بعضها ثم يتم إثارة الخلايا العصبية وتشكيل نبضات كهربائية ثم تقوم الأعصاب بنقل تلك النبضات إلى مركز الدماغ بالمخ ثم تتم عملية رؤية الأشياء بشكل صحيح.

وكل هذا لا يتعدى زمن حدوثه الثانية الواحدة مما يدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى؛ فالعين من الأعضاء ذات حيوية وأهمية بالغة في جسم الإنسان لذلك يجب العناية بها والحفاظ عليها؛ ولذلك يجب معرفة المشاكل التي تواجه العين وطرق علاجها وكيفية الوقاية منها.

ما هي المشاكل والأمراض التي قد تصيب العين؟

  • احمرا ر العين وتهيجها.
  • رؤية الأشياء البعيدة وعم رؤية الأشياء القريبة بوضوح فيما يسمى بـ “قصر النظر”.
  • رؤية الأشياء القريبة وعدم رؤية البعيدة فيما يعرف بـ “طول النظر”.
  • انحراف محور العين من الداخل أو من الخارج ويسمى هذا الانحراف بـ “الحول”.
  • المياه البيضاء التي قد تسبب تشوش في الرؤية وأحيانا تؤدي إلى فقدان تدريجي في البصر.
  • ضعف البصر بشكل عام وهذا يحدث غالبًا بسبب مرض السكري.
  • العشاء الليلي ويعني عدم الرؤية بوضوح في المساء.
  • الرمد الربيعي فنجد أن بعض الأشخاص لديهم حساسية بالغة في العين خاصة في فصل الربيع وذلك لوجود أتربة في الجو وانتشار حبوب اللقاح التي هي السبب بشكل رئيسي في هذا المرض.
  • والرمد الربيعي ليس له أضرار بالغة على العين ولا على حاسة الإبصار وهو مرض غير معد وقد تصاحبه إفرازات مائية مع حدوث حكة في العين.
  • الرمد الصديدي فهذا النوع يصيب الإنسان في الربيع أو الصيف وإذا لم يتم معالجة هذا المرض سريعًا وبصورة جيدة سوف يتسبب في حدوث مضاعفات كثيرة وينتقل هذا المرض من شخص لأخر عن طريق الذباب.
  • والرمد الصديدي يؤدي إلى تورم في الجفون وحدوث احمرار شديد في الملتحمة.
  • حدوث جفاف العين وتنتشر هذه المشكلة خاصة في المناطق الصحراوية التي تتميز بالحر الشديد والجفاف.
  • ارتفاع ضغط العين الذي يعرف بالمياه الزرقاء على العين وهذا المرض وراثي وتعتبر المياه الزرقاء من الأمراض التي تصيب الشبكية بالتحديد وليس له أعراض ويتم اكتشافه بالصدفة في مراحل متقدمة من العمر.
  • التهابات العصب البصري وخاصة الأطفال عند إصابتهم بالحمى أو الحصبة.
  • التراخوما وهو مرض معدي ينتقل عند استعمال أشياء الشخص المصاب وهو التهاب للغشاء المخاطي الذي يغطي مقلة العين.
  • زغللة العين.
  • وأيضا قد تساهم الأمراض الفيروسية كالبرد والحمى والحصبة في التأثير على العصب البصري وتشوش الرؤية خاصة عند الأطفال.

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى ظهور مشاكل العين ؟

  • قد تكون الوراثة هي المسبب الرئيسي لمعظم مشاكل العين مثل العمى أو الحول.
  • العدوى من شخص مصاب بأحد أمراض العين المعدية.
  • الإصابة بالحمى أو الحصبة عند الأطفال تسبب مشاكل في العين.
  • الإهمال عند ظهور أحد أعراض مشاكل العين.
  • الجلوس لفترات طويلة أما شاشة الكمبيوتر أو التلفاز.

أعراض ظهور مشاكل في العين؟

  • احمرار شديد في العين ويسمر لفترة طويلة.
  • حدوث اضطرابات في مستوى النظر الطبيعي للشخص المصاب.
  • الشعور المستمر بآلام في العين.
  • وجود إفرازات في العين قد يميل لونها إلى البيض أو الأصفر.
  • حدوث تورم في الجفون.

كيف يتم الوقاية من مشاكل العين؟

  • عدم الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز أو شاشة الكمبيوتر.
  • غسل العين بانتظام ويفضل استخدام قطرة معقمة للعين خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمشاكل العين.
  • تناول كمية كافية من السوائل على مدار اليوم.
  • عدم تعرض العين لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة لذلك يفضل ارتداء نظارة للوقاية من أشعة الشمس التي تؤثر بشكل سلبي على العين.
  • عدم فرك العين إذا كانت الأيدي ملوثة لان بهذا يمكن نقل الميكروبات إلى العين.
  • يجب التوجه إلى طبيب العيون كل فترة للاطمئنان على صحة العين خاصة ضعاف البصر حتى لا تزيد نسبة ضعف البصر لديهم.
  • الابتعاد عن زواج الأقارب لتجنب الأمراض الوراثية التي تصيب العين.
  • القيام بالكشف الطبي قبل الزواج لتجنب أي انتقال لأمراض وراثية تصيب العين عن طريق الأم أو الأب.
  • تناول الخضروات التي تفيد العين مثل الجزر.
  • الحد من التدخين أو الابتعاد عن الأشخاص المدخنين نظرا للضرر البالغ الذي قد يسببه الدخان الناتج من السجائر على العين.
  • تناول الأغذية التي تحتوي على الأوميجا 3.
  • تجنب دخول زيت الخروع إلى العين وذلك لأن زيت الخروع يؤدي إلى تهيج العين واحمرار وتشويش الرؤية؛ فزيت الخروع من الزيوت التي تحتوي على مادة سامة تسبب إتلاف أعصاب العين وإذا دخلت كمية كبيرة منه إلى العين قد تؤدي إلى فقد البصر.
  • ولكن من النساء من تريد زيادة طول الرموش عن طريق زيت الخروع فيجب حينها توخي الحذر الشديد عن استعماله على الرموش ويفضل استخدام فرشاة الماسكارا لتجنب دخوله إلى العين.

وصفات مفيدة لراحة العين

  • غلي أعشاب البابونج ثم نتركه ليبرد ونقوم بغسيل العين به.
  • استخدام عصير الكرنب لغسل العين أيضًا والتخلص من الأتربة.
  • عند طحن الحبة السوداء وغليها ثم استخدام الماء المغلي بعد أن يبرد لعمل كمدات على العين فإنها تقوم بإزالة احمرار العين.
  • استخدام شرائح البطاطس ووضعها على العين لفترة.
  • استخدام الشاي بعد غليانه في الماء ووضعه على العين ككمدات.
  • غسيل العين صباحًا ومساءً بالينسون المغلي بعد أن يبرد يساعدها على التخلص من التورم ويعمل على راحتها.

العين من أعضاء الجسم التي حفظها الخالق – سبحانه وتعالى – ويجب علينا أن نهتم بها وعدم إهمالها إذا شعر الإنسان بأي شيء غير معتاد أو ظهور أي من الأعراض السابق ذكرها بل في كل وقت.

فإذا حدث إهمال لأي أمراض من التي تصيب العين فإنها يمكنها أن تؤدي إلى مشاكل بالغة ويصعب حلها فيما بعد.