10 حقائق لا تعرفها عن الدب القطبي

تم تصنيف الدب القطبي بالفعل من الأنواع المعرضة لخطر الانقراض لينضم إلى القائمة التي وضعها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، يقول العلماء والباحثين في مجال البيئة وعلم الأحياء. إذا لم نتحرك بسرعة بشأن تغير المناخ الذي يدمر بشكل متسارع موائل الدب القطبي واستمر ذلك حتى عام 2050، فإننا سنكون أمام حقيقة هي أن الدب القطبي قد ينقرض بشكل نهائي.

بمناسبة يوم الدب القطبي العالمي الذي يوافق في كل عام يوم الـ 27 من شهر شباط / فبراير، أطلق الصندوق العالمي للطبيعة حملة لدعم مشروع يهدف إلى الحفاظ على المنطقة القطبية الشمالية التي تمتد بين كندا وغرينلاند، والتي تعتبر واحدة من أفضل المناطق التي تضمن ملاذًا آمنًا لأكبر الحيوانات البرية اللاحمة على هذا الكوكب.

الدب القطبي

اختفاء الجليد

لكن ما هي العلاقة بين تغير المناخ وتعرض هذا الحيوان للانقراض؟ في الحقيقة، تحتاج الدببة القطبية إلى جليد البحر لتتمكن من التحرك في مناطق شاسعة بحثًا عن الطعام. ولكن ذوبان الجليد قد قلل بشكلٍ كبير من هذه المناطق، مما حد من إمكانية الحركة والصيد. على سبيل المثال، تقدر منظمة الدب القطبي الدولية أن عدد الدببة في خليج هدسون بكندا قد تقلص بالفعل بمقدار الثلث بين عامي 1987 و 2017. وقد وجهت نداء إلى المؤسسات الدولية للحد من ارتفاع درجة الحرارة على كوكب الأرض.

 تعتبر الدببة القطبية من الثدييات البحرية

ماذا تعرف عن الدببة القطبية؟ هذا الحيوان الملفت للنظر والذي يتمتع بالقوة والجمال يقضي معظم حياته على الجليد البحري للمحيط المتجمد الشمالي، وهناك يتحرك ويحصل على الغذاء، هذا يجعل الدببة القطبية من الأنواع التي تصنف على أنها ثدييات بحرية، مثل الحيتان والدلافين.

لون الدببة القطبية أسود وليس أبيض

إن فراء الدب القطبي شفافة ولكنها تظهر باللون الأبيض بسبب انعكاس الضوء. وتحت كل هذا الفراء السميك، ستجد جلد ذو لون أسود.

يمكنه السباحة لساعات

في المياه المتجمدة في القطب الشمالي، يستطيع الدب القطبي أن يسبح بسرعة تصل إلى حوالي 10 كيلومترات في الساعة، كما أن يستطيع الاستمرار في السباحة لمسافات طويلة ولعدة ساعات دون توقف، هذا يجعله قادرا على الانتقال من قطعة جليدية إلى أخرى مهما كانت بعيدة. فأرجله الأمامية الكبيرة مناسبة للسباحة، وهو يستخدمونها للتجديف في الماء في حين تبقى أرجله الخلفية مسطحة ويستخدمها للتوجيه مثل دفة السفينة.

فقط 2% من عمليات البحث الطعام تكون ناجحة

على الرغم من أن الدب القطبي يقضي نصف حياته وهو يبحث عن الطعام، إلا أن هذا النشاط نادرًا ما ينجح. وذلك يعود إلى أن البيئة التي يعيش فيها قاسية للغاية وشديدة البرودة، فهناك، لا توجد الكثير من الأنواع الحيوانية التي يمكن التغذي عليها.

تعتبر الفقمة هي الفريسة الرئيسية والمفضلة بالنسبة للدب القطبي، كما أنه يمكن أن يتغذى على جثث الحيتان النافقة أو الثدييات الصغيرة والطيور وبيوضها.

يوجد الحمض النووي للدب القطبي في آثار أقدامه

تسمح تقنية مبتكرة جديدة طورها باحثون سويديون للعلماء بعزل الحمض النووي للدب القطبي من آثار أقدامه على الثلج. فيمكن تحليل الثلج من أثر الدب القطبي والكشف عن الحمض النووي لتحديد نوع الدب القطبي الذي ترك الأثر على الثلج.

التهديدات الأخرى التي يتعرض لها الدب القطبي

على الرغم من أن تغير المناخ لا يزال يمثل التهديد الرئيسي لبقاء الدب القطبي، لكن هذا المفترس الكبير يواجه العديد من المخاطر الأخرى. فقد حولت صناعات استخراج النفط والغاز مصالحها نحو القطب الشمالي مما يزيد من مخاطر التلوث وتدمير الموائل. فيمكن للتسرب النفطي أن يسمم الدببة ويسمم الموائل والفرائس التي تتغذى عليها. كما تتعرض الدببة القطبية للمواد الكيميائية السامة مثل مبيدات الآفات، التي توجد في أجسام الفرائس. مما يؤدي إلى اختلالات الغدد الصماء، فمبيدات الآفات تغير فسيولوجيا الأنواع وقدرتها على التكاثر.

ليس هذا فقط، يشكل ذوبان الجليد البحري الناجم عن تغير المناخ أساسًا لصراع بين الإنسان والدب القطبي، ففي فصل الصيف، تتوجه الدببة القطبية الجائعة إلى القرى بحثًا عن طعام يسهل الوصول إليه. لحسن الحظ، تتعلم المجتمعات المحلية كيفية التكيف مع وجود الدب القطبي واتخاذ تدابير وقائية للحد من مخاطر الصراع. تشارك المنظمات المهتمة بحماية الأنواع من الانقراض في العديد من المشاريع التي تهدف إلى تخفيف هذه التهديدات.

هناك أنواع هجينة من الدببة القطبية

في عام 2006، أكدت الاختبارات الجينية وجود نوع هجين من الدببة ناتج عن التزاوج بين الدببة القطبية والدببة الرمادية. يشبه الدب الهجين كلا النوعين، ويؤكد العلماء أن التزاوج بين الدببة القطبية والرمادية ليست مفاجئًا خاصةً إذا عرفنا الدببة القطبية قد انفصلت عن الخط التطوري للدببة البنية منذ 600 ألف سنة فقط.

يوجد فقط 19 مجموعة من الدببة القطبية تعيش في العالم

يبلغ عدد الدببة القطبية في العالم ما بين 22 – 31 ألف دب. يقسم الباحثون هذه الأعداد إلى 19 وحدة أو مجموعات فرعية. ومن بين المجموعات، يزداد عدد أفراد مجموعة واحد فقط، في حين تكون تكون أعداد 5 مجموعات مستقرة، وتنخفض أعداد 4 مجموعات تدريجيا. أما المجموعات التسعة المتبقية، فلا تزال حالتها غير معروفة بسبب نقص البيانات العلمية الموثوقة.

وزن الذكر البالغ يعادل وزن 10 رجال

يمكن أن يصل وزن ذكر الدب القطبي البالغ إلى 800 كيلوغرام، وهو ضعف وزن الأنثى البالغة، ويمكن أن يبلغ طوله حوالي 3 أمتار. الحجم الكبير يجعل هذا الحيوان أكبر أكلات اللحوم البرية على كوكب الأرض.

يتمتع الدب القطبي بحاسة شم فائقة القوة

تتمتع الدببة القطبية بحاسة شم متطورة للغاية، تستخدمها لتحديد مكان الفقمات التي تشكل فرائسها ومصدر غذائها الرئيسي حين تخرج من الماء إلى الجليد القطبي للتنفس. بمجرد تحديد المنطقة التي قد تخرج مها الفقمة للتنفس، يكون الدب قادرًا على الانتظار بصبر حتى تخرج من الماء، ويكون قادرا على معرفة مكانها إذا كانت تحت عنق متر من الجليد.

المصادر

https://www.worldwildlife.org

https://www.corriere.it

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر أنه لا يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.