علاج الغدد النخامية بالأعشاب

الغدة النخامية لها وظائف متعددة ومهمة تفيد الجسم، فلها علاقة بالتكاثر وتنظيم ضغط الدم وبإنتاج الهرمونات الخاصة بالنمو، إن مكان هذه الغدة في المخ في منطقة بين الأذنتين ووراء جوف الأنف وهي من أهم الغدد داخل جسم الإنسان.

فهي تساعد هذه الغدة على نمو أنسجة الجسم وتجددها كما لها دور في إفراز هرمون البرولاكتين الذي له علاقة بإنتاج الحليب، كما تساعد الغدة النخامية على تكبير حجم الثدي وزيادته، وعند حدوث أي خلل في الغدة النخامية يتسبب ذلك في الكثير من المساوئ الصحية، فعلى سبيل المثال إصابة الغدة بتضخم ينتج عنها أما قلة في الهرمون فينقص النمو أو زيادة في الهرمون فتكبر وتتضخم بعض أعضاء الجسم مثل الأقدام واليديين ومنطقة الفك.

وظيفة الغدة النخامية

علاج الغدة النخامية بالأعشاب

إن الغدة النخامية مؤلفة من ثلاثة أقسام وهي الفص الموجود في الأمام والفص الموجود في الخلف والفص الموجود في الوسط، ينغرس الفص الأمامي بشكل مخروطي وأساسي في عملية النمو في الجسم وهو مسؤول عن النضج الجسدي وعن عملية التناسل، فالهرمونات التي يقوم بإفرازها الفص في الأمام تنظم النمو وترسل تنبيه للغدة الدرقية والغدة الكظرية كما ترسل إشارات إلى المبايض لدى المرأة والخصيتين لدى الرجل، ويقوم أيضًا الفص الأمامي بوظيفة إفراز هرمون البرولاكتين الذي ينتج الحليب عند ولادة المرأة.

أما بالنسبة للفص الموجود في الوسط فيفرز هرمون يعطي تنبيهًا إلى الخلايا المسؤولة عن الميلانين والتصبغ فتتحكم بلون البشرة ولون الشعر بإنتاجها لكميات الميلانين.

إن الفص المتواجد في الخلف يعد مضادًا لإدرار البول في الجسم عن طريق الهرمون الذي يفرزه حيث يقوم باسترداد البول من الكليتين ثم يعيد ذلك البول نحو مجرى الدم وذلك ليقي الجسم من الإصابة بالجفاف، كما يقوم الفص الخلفي للغدة النخامية بإنتاج الأوكسيتوسين الذي يقوم بالمساعدة على انقباض منطقة الرحم خلال عملية الولادة ويحفز على إنتاج الحليب وفرزه.

الهرمونات التي تقوم الغدة النخامية بفرزها

هرمونات مسؤولة عن التناسل

وهي هرمونات تعنى بتنظيم إنتاج هرمونات الغدد المتعلقة بالأمور التناسلية كهرمون الأستروجين الأنثوي وهرمون البرولاكتين وهرمون التستوستيرون الذكوري، ويتم إنتاج هذه الهرمونات عن طريق الفص الأمامي من الغدة النخامية.

الهرمون المعروف باسم LH

وتقوم الغدة النخامية بإنتاج هذا الهرمون لتحفز المبايض على تكوين والقيام بإنتاج البويضات وكذلك إنتاج الهرمونات المتعلقة بعملية التناسل، أما بالنسبة للذكور فيقوم هذا الهرمون بتحفيز الخصية لديهم على إفراز حيوانات منوية.

اقرأ أيضًا: الغدة النخامية المتورمة الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

هرمونFSH  المنبه لإنتاج البويضات عند الأنثى

يعتبر هذا الهرمون مسؤولًا عن إنتاج هرمون الأنوثة وهو الأستروجين، وإفرازه هام جدًا خاصة في المراحل الأولى لإنتاج وتكوين الحيوان المنوي، ويعد القيام بفحص هذا الهرمون من أهم الفحوصات الطبية لأنه يعتبر عنصر مساعد كثيرًا للبحث والكشف عن أسباب عدم إمكانية الإخصاب عند الذكر والأنثى، كما يساعد هذا الهرمون على معرفة الأسباب وراء عدم انتظام موعد الدورة الشهرية، ويساعد أيضًا في التعرف على وظائف ومكونات الغدة النخامية، ومستوى هذا الهرمون غير ثابت إنما يتغير حسب حالات الجسد والأمور التي يمر بها، ويرتفع هذا الهرمون بشكل عالي في مرحلة اليأس، أو في حالة اختفاء وعدم تواجد احدى المبيضين، وأيضًا حالات ضعف الأنبوب الذي ينقل الحيوان المنوي إلى الخصية، وتنخفض نسبة الهرمون في الحالات التي يتعرض بها الإنسان لضعف جنسي، كما ينخفض أيضًا في حالات خلل ومشاكل الغدة النخامية.

هرمون البرولاكتين

وهذا الهرمون مسؤول عن إفراز الحليب الذي ينتجه الفص الأمامي من الغدة النخامية، وهذا الهرمون أيضًا مهمته تكون في ظهور الأعضاء التناسلية التي تكون ثانوية عند الأنثى، وبالنسبة لهرمون الحليب يرتفع جدًا أثناء فترة الحمل ويصل لأعلى مستوياته في مرحلة ما بعد الولادة إلى أن تتكون ضمن الثدي كمية حليب كافية، ويتم الكشف والفحص عن هذا الهرمون عند حدوث، عدم قدرة المبايض على إنتاج بويضات، وعند قلة وضعف إنتاج حيوانات منوية، وعند حدوث حالة لغياب الدورة الشهرية عند الإناث، وعند أيضًا ضعف وتناقص الرغبة في الجنس عند الذكور والإناث، وعند حدوث مشكلة في إنتاج الحليب عند الأنثى، وعند إنتاج الحليب عند الذكور.

أعراض الإصابة بمرض الغدة النخامية

  • اضطرابات وخلل في النمو فيحد الخلل بها من النمو.
  • احتمال حدوث مرض الأنيميا والتعرض لفقر الدم.
  • الشعور بضعف عام بالجسم وتعب دائم وإرهاق والإحساس بالدوار.
  • فقدان الوزن وخسرانه بسرعة.
  • حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية وموعدها وكميتها.
  • نقص وضعف في الرغبة الجنسية عند الذكور.
  • انخفاض عام لضغط الدم.
  • حدوث خلل واضطراب في العين والنظر.
  • الشعور بانعدام الشهية.
  • التعرض للعقم.
  • حدوث هبات ساخنة داخل الجسد.
  • حدوق قزامة وقصر قامة لدى الأطفال.
  • نقصان في إنتاج كمية الحليب من الثدي لدى الأم المرضعة.
  • الحساسية الكبيرة لدرجات الحرارة المنخفضة.
  • حدوث ضعف في الشعر مما يؤدي لتساقطه.
  • حدوث تصلب للمفاصل وضعفهم وحدوث آلام.
  • خفة كمية الشعر وتساقطه من منطقة الوجه والجسم عامة.

علاج الغدة النخامية عن طريق الأعشاب

نبتة البرسيم الحجازي

فالبرسيم الحجازي يمتلك الكثير من المعادن والفيتامينات المغذية والتي تقوم بتنشيط وظائف وعمل الغدة النخامية ويوجد البرسيم الحجازي على شكل أقراص تعد متمم غذائي ومعالج لخلل الغدة عن طريق تناول الأقراص لثلاثة مرات في اليوم قبل الطعام قبل كل وجبة قرص واحد.

جوز الهند

إن جوز الهند يحتوي على الكثير من الدهون ومنها بروتينات ومواد سكرية مهمة لتنشيط وظائف الغدة وبالتالي يسهل عملية النمو ومن المفيد جدًا للغدة تناول جوز الهند أو شرب ماء جوز الهند.

زيت السمك

إن زيت السمك أو كما يسمى زيت كبد الحوت مغذي ومفيد جدًا لمساعدة العظام على النمو كما يساعد على تجديد الأنسجة فزيت السمك غني بالفيتامينات المهمة كفيتامين أ و د وهو يكون على شكل أقراص تعمل كمتمم غذائي.

فول الصويا

مهم جدًا لعمل الدورة الدموية وتنشيطها ويساعد على التخلص من الجراثيم والسموم في الجسم ويمكن مزجه مع الأكل وتناوله أو ممكن أخذ فائدته عن طريق أقراص تعمل كمتممات ومكملات غذائية.

عشب البحار

ويعتبر جيد جدًا لعمل الغدة النخامية، ويكون على شكل أقراص ويتم أخذها حسب إرشادات الطبيب وتعليمات النشرة الطبية.

البابونج مع البردقوش

من خلال طحن ومزج كميات من البردقوش مع كميات مساوية له من البابونج ويتم خلطهم معًا، وبعدها نضع ملعقة صغيرة من المزيج السابق في وعاء يحتوي ماء مغلي، ويتم تغطية الوعاء لمدة خمسة عشر دقائق وبعدها نصفيه ونشربه، ويمكن شربه لمرتين في اليوم الواحد.

الزنجبيل

إن تواجد مادة الزنجبيل سهل جدًا وبسيط ومن الممكن الحصول عليه بسرعة وهو واحد من أحسن الأمور الطبيعية التي تساعد على علاج الغدة النخامية فهو يحتوي على الكثير من المحتويات الطبيعية التي تعد مضادة للجراثيم والالتهابات فهو كثير المعادن مثل معدن المغنسيوم ومعدن الزنك ومعدن البوتاسيوم وهذه المعادن تلعب دور مهم في عمل وظائف الغدة الدرقية، فيعتبر الزنجبيل مفيد لعلاج القصور في هذه الغدة فيتم شربه عن طريق غليه كالشاي، أو إضافته إلى الطعام والسطات.

بذور الكتان

يعتبر بذر الكتان غني بحمض الأوميجا 3 المفيد والكثير من الأحماض الأخرى الدهنية وتعتبر هذه الأحماض مهمة للمحافظة على سلامة الغدة النخامية فيجب على الذين يعانون من أعراض خلل الغدة النخامية تناول بذور الكتان بانتظام، ويمكن استخدام البذور في الأطعمة أو تناوله لوحده، كما لبذور الكتان فائدة في تخفيض الكولسترول وتخفيف الوزن.

فاكهة الإجاص

يجب تناول فاكهة الإجاص بشكل منتظم فهو مساعد جدًا على تنظيم الهرمونات ضمن الجسم، وله فائدة في معالجة مشكلات الغدة النخامية.

الطحالب

تعتبر الطحالب مفيدة جداُ لعلاج مشكلة الغدة النخامية وتضخمها وهي عبارة عن نبتة تحتوي الكثير من اليود وممكن أن توجد الطحالب على شكل أقراص وكبسولات تخفف من الاضطرابات التي تحدث للغدة النخامية وتحد من نشاطها.

عشبة جنسنغ سيبيريا

تعتبر فعالة ومفيدة لتحسين وأداء وظائف الغدة النخامية فهي تساعد على تنظيم الهرمونات وتدعم الغدة وتعالج قصورها أو تضخمها، وتوجد في المراكز الطبية والصيدليات على شكل كبسولات وأقراص ويجب استشارة الطبيب قبل تناولها.

قد يعجبك ايضا